المضادات الحيوية الطبيعية...أفضل مضاد حيوي
26-اغسطس-2010
بعض الأغذية هي مضادات حيوية طبيعية, أفضل من أي مضاد حيوي صنعه الإنسان.
معتقدات خاطئة
المعتقدين الخاطئين التاليين شائعين جدا ولكن هذا لا يقلل من أنهما خاطئين:
● الجراثيم هي التي تسبب المرض
● العلاج الوحيد لجميع الإلتهابات هو المضادات الحيوية الكيماوية
ولكن هل هذه المعتقدات صحيحة؟
الجراثيم ليست هي التي تسبب المرض ولكن ضعف مناعة الجسم
يقول جون شاو بيللينغ:
من المهم أن نتذكر أن مجرد دخول الجراثيم إلى الجسم لا يعني تكاثرها أو حصول المرض. حالة الجسم الصحية هي المهمة في تقرير النتيجة. لويس باستور تسرع في تعميمه عندما أعلن أن العامل الوحيد الذي يقرر حصول المرض أم عدمه هو وجود الجراثيم أو عدم وجودها.
للبرهان على ذلك نعطي المثال التالي:
الكثير من الأحيان يتناول شخصان غذاء ملوثا, أحد هذين الشخصين يصاب بالمرض والثاني لا يمرض. لماذا؟ لأن مناعة الجسم عند دخول الجراثيم هي التي تقرر فيما إذا كان الشخص سيصاب بالمرض أم لا وليس الجراثيم نفسها. اي كما يقول جون شاو بيللينغ: بأن مجرد دخول الجراثيم إلى الجسم لا يعني بالضرورة الإصابة بالمرض.
بعض الأغذية تزيد الإلتهابات وبعضها يحد منه
الصوديوم هي من نوع ذكر=يانغ (يسبب تقلص) بينما البوتاسيوم هو من نوع أنثى=ين (يسبب تمدد). العناصر من نوع ذكر, بما أنها تسبب تقلص, تمنع تكاثر وتوسع بقعة تواجد الجراثيم. بينما العناصر من نوع أنثى, بما أنها تسبب توسع, تساعد الجراثيم على التكاثر والتوسع. الأغذية الغنية بالمعادن من نوع ذكر تقضي على الجراثيم وباقي الميكروبات الحية. بينما الأغذية الغنية بالمعادن من نوع أنثى تزيد من حدة الإلتهابات وانتشارها. هذا مثال علمي بسيط عن كيف أن الغذاء هو دائما أفضل دواء.
مقارنة بين المضادات الحيوية الكيماوية والمضادات الحيوية الطبيعية
● بعض الجراثيم طورت مناعة لبعض المضادات الحيوية. هذا الأمر غير ممكن بالنسبة للعلاج بالحمية. أي أن الجراثيم مهما كانت لا يمكنها أن تطور مناعة ضد هذه الظاهرة وضد الأغذية التي تمنع تكاثرها وتقضي عليها.
● علاج الالتهابات مثل التفؤيد والحمى المالطية وغيرهما من الأمراض المعدية مثل أمراض الجراثيم والطفيليات والفيروسات يتطلب أولا إجراء تحاليل ثم زرع مخبري قبل وصف أي مضاد حيوي لمعرفة نوع الميكروب المسبب للمرض, بالإضافة لتجارب على عدد كبير من المضادات الحيوية لمعرفة أي منها هو الأفضل في علاج هذا الإلتهاب. ولكن في علاج الإلتهابات بالغذاء ليس هناك ضرورة للزرع أو التجارب لأن تكاثر جميع الميكروبات هو ظاهرة من نوع (أنثى = توسع) والأغذية التي تحمل قوة (ذكر = يانغ) ستمنع تكاثر هذه الميكروبات بشكل طبيعي وسليم وتقضي عليها مهما كان نوعها.
● المضادات الحيوية تقضي على كل جراثيم الأمعاء حتى الجيدة منها, ولكن الحمية المناسبة تقضي فقط على الجراثيم التي تسبب مرض التفؤيد أو الحمى المالطية وتترك الجراثيم المفيدة في الأمعاء بدون أذى.
● الأغذية التي تشكل مضادات حيوية طبيعية وتشفي من الإلتهابات هي أغذية رخيصة ومتوفرة في كل مكان على عكس المضادات الحيوية والتي بعضها مكلف أو غير متوفر أحيانا. وهي أيضا متوفرة من دون الحاجة لوصفة طبيب لأنها أغذية وليست بأدوية. ولكن الغذاء أفضل دواء.
● أحيانا لا يتم التعرف على الميكروب المسبب للمرض في المخبر ولا يتم وصف علاج. ولكن الأغذية الغنية بالصوديوم والكالسيوم تقضي على جميع الميكروبات الحية المسببة للمرض سواء تم التعرف عليها أم لا.
● المضادات الحيوية الكيماوية تقضي على الجراثيم والطفيليات فقط وهي غير فعالة ضد الفيروسات أو الفطريات. ولكن الأغذية الغنية بالمعادن من نوع ذكر تقضي على جميع الميكروبات الحية سواء كانت جراثيم أو فيروسات (كما هو الحال في أمراض اليرقان والإيدز وحلأ نطاقي(زنار النار) و تناسلي وشلل الأطفال) أو طفيليات أو فطريات أو حتى ديدان.
● المضادات الحيوية الكيماوية لها تأثيرات جانبية أحيانا خطيرة. من بين هذه التأثيرات الجانبية أن هذه المضادات تقضي على جميع جراثيم الأمعاء وليس فقط الجراثيم المسببة للأمراض. بينما الأغذية المذكورة المضادة للإلتهابات تقضي فقط على الجراثيم المسببة للمرض. من دون القضاء على الجراثيم المفيدة في الأمعاء