دارالمصدرالدوليـة
للنشر والصحافة والإعلام
المملكــة المتحدة - لنــدن


تناول الطعام على المكتب في العمل يضاعف الإصابة بجلطة دمويةّ | الفاكهة والدخان والتغيرات المناخية وحتى لدغات الحشرات من مسببات الربو | الكشف عن علاج محتمل للاثار الجانبية المؤلمة للسكري | تجنيب الأطفال الشمس يخفض الإصابات السرطانية

 

 

سرطان الثدي... خطرٌ يهدد المراهقات!
 
 
 
احذروا...
زواج الأقارب قد يكون سببا في إصابة المراهقات بسرطان الثدي، والفحص الدوري ضرورة لهن.
 
خاص الطبية
متابعة:صابرين الصافي
9-اكتوبر-2010
 
في حادثة تعد الأولى من نوعها أصيبت فتاة في 16 من عمرها  مؤخرا بمرض سرطان الثدي، حيث تم تأكيد أن هذه هي الحالة الأولى من نوعها التي تسجل في العالم ،علما أن الفتاة توصلت إلى اكتشاف إصابتها بفضل الفحص اليدوي للثدي، ولاحظت وجود كتلة دهنية غير طبيعية، ما استدعى فحصها سريريا لتتبين إصابتها بورم، والعينة التي تم فحصها في  قسم الأورام أثبتت أن هذا الورم من النوع الخبيث، ذي الطبيعة الانتشارية، ومن الممكن أن ينتشر ليصيب الجسد كاملا، وذلك حسب ما جاء في مصادر صحفية.
أثارت هذه الحالة العديد من الاسئلة حول مرض سرطان الثدي، فهل أصبح مرض لا يحصره عمر معين؟ وهل هذه الحالة تنبئ بحدوث اصابات بسرطان الثدي للمراهقات في المستقبل؟
في هذا الصدد أكد الدكتور محمود داود دبوبش، إختصاصي علم الأنسجة المرضية (هيستو باثولوجي)، أن القاعدة العامة لسرطان الثدي هي حدوثه بعد سن الاربعين، لكن حدوث حالات نادرة في سن مبكر يستدعي البحث عن عوامل وراثية عائلية ، والتركيز على فحص أم وخالات وأخوات وحتى عمّات أي فتاة تصاب بسن مبكر مثل الحالة التي ذكرت ، فربما يوجد جين وراثي مثل BRCA1\2   لديهم أدى لحدوث تغيرات جينية بالخلايا في عمر مبكر.
وتابع دبوبش قوله : من التفسيرات الاخرى لمثل هذه الحالة وجود التهاب فيروسي أدى الى حدوث طفرات جينية بالخلايا لتتحول لخلايا سرطانية في سن مبكر، وقد يساعد على ذلك حدوث الدورة الشهرية الاولى في عمر مبكر ، وهذا يحفز هرمون الاستروجين الانثوي على عمل تغييرات على مستوى الخلايا لتتهيأ للتحول السرطاني .
ويضيف ربما يكون للغذاء الذي يحتوي مواد حافظة دور في الاصابة بأي نوع من السرطانات ، وكذلك التعرض الاشعاعي الذي يؤدي لحدوث طفرات وراثية بالخلايا، وغالبا مثل هذه الحالة يستدعي دراسة شاملة للأسباب المهيئة.
حالة هذه الفتاة قد تتكرر عند بعض الفتيات في المستقبل وخاصة في حالة تكرار الزواج بين الاقارب وتجمع العوامل الوراثية المتراكمة في سرطان الثدي وكذلك القولون والمبيضين، لكونهم من السرطانات المرتبطة بعوامل وراثية ، وذلك حسب قول د.دبوبش.
وأشار الى أن القواعد العامة تبقى ثابتة من حيث أن غالبية الكتل في الثدي لدى النساء في سن ما دون الثلاثين هي أورام حميدة – ليفية غالبا- ، ولا يجب أن نقيس الحالات النادرة على القواعد العامة، ويبقى الاساس هو الفحص اليدوي للثدي ومراجعة الطبيب المختص بأورام الثدي لعمل صورة ماموجرام او سونار او أخذ عينة بالإبرة الارتشافية FNA عند الشك بأي كتلة لبيان هل هي حميدة أم سرطانية وبناء على ذلك يتم العلاج.
    وكرر الطبيب دبوبش تأكيده على ضرورة الاهتمام بالغذاء السليم المتوازن الخالي من المواد الحافظة للإناث في عمر ما قبل العشرين ، وتجنب الزواج المتكرر من الاقارب ، وفي حالة تم حدوث اصابة احدى اناث العائلة بسن مبكر ،فمن المهم اجراء الفحص الجيني بعد استشارة طبيب مختص بالأورام لتحديد ضرورة هذا الفحص او الاكتفاء بصورة مامو جرام سنويا.

 

 

 

 

 


© 2008-2011 alttebeyah.com. All Rights Reserved

powerd by ©2012 Kabsetzr

Powered by