دارالمصدرالدوليــــــة

للنشر والصحافة والإعلام

المملكـــة المتحدة - لنــدن

   


دار العطار:العرقسوس...مشروب رمضاني ذو فوائد طبية عديدة | الغقل السليم:الصوم وقاية حقيقية من مضاعفات البدانة | افاق طبية:اختبار جديد يثبت فاعليته لمرضى سرطان الثدي | خير من العلاج:تناول البسبوسة خطر على صحة مرضى السكري | سلة الاخبار:أدوية قد تخفف خطر الوجبات السريعة | خير من العلاج:كيف تخفف الإحساس بالجوع والعطش أثناء الصيام | عيادة حمل وولادة:أطفال التلقيح الصناعي معرضون للإصابة بالأمراض | عيادة العيون:قرنية صناعية مصنوعة من الكولاجين | سلة الاخبار:المضادات الحيوية الطبيعية...أفضل مضاد حيوي

آفاق طبيــــــة

-1-

اختبار جديد يثبت فاعليته لمرضى سرطان الثدي

 

 

 29-اغسطس-2010

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن اختباراً جديداً أجري على مرضى سرطان الثدي أثبت فعاليته في تحديد مدى استجابة المرضى للعلاج الكيميائي قبل الخوض فيه.وقال معهد لأبحاث السرطان في لندن إن مرضى سرطان الثدي يخضعون بشكل اعتيادي لجرعة من العلاج لمدة 12 أسبوعاً والتي تعرف بتأثيراتها الجانبية غير المرضية قبل أن يتمكن الأطباء من معرفة إن كانوا سيستجيبون للعلاج أم لا مشيراً إلى أن مادة انثراسلين الكيميائية الأكثر شيوعاً والتي تستخدم لمرضى سرطان الثدي تعد فعالة فقط لربع النساء اللواتي يصبن بالمرض والذي يبلغ عددهن نحو 46 ألف امرأة سنوياً.

وأضاف المعهد إن الاختبار الجديد الذي يستمر 24 ساعة سيساعد ثلاثة أرباع النساء اللواتي لايستجبن لمادة انثراسلين من التخلص من المعاناة التي كانت تستمر أشهراً طويلة قبل معرفة مدى استجابتهم للعلاج حيث أصبح بإمكانهم بعد إجراء الاختبار اللجوء إلى أدوية بديلة أوالخضوع للعلاج الهرموني.وأشار المعهد إلى أن الاختبار يعمل على قياس مستويات جينات ار اي دي 51 البروتينية التي تساعد في ترميم الحمض النووي في الخلايا التالفة من أنسجة تم أخذها من الأورام السرطانية.ومن المتوقع أن يكون هذا الاختبار فعالاً على نحو مماثل للتنبوء باستجابة مرضى سرطان المبيض للعلاج الكيميائي كما يمكن استخدامه لأنواع أخرى من السرطان.(م.س)


 

للمرة الأولى

 خلايا دموية من خلايا أجنّة

 

 17-اغسطس-2010

استطاع مجموعة من الأطباء البريطانيين للمرة الأولى إنتاج خلايا دموية من خلايا أجنة أطفال الأنابيب الاحتياطية. إن الباحثين استطاعوا إنتاج مجموعة من خطوط الخلايا الجذعية الجنينية وأحد هذه الخطوط معروف باسم "آر سي7" تم تحويله إلى خلايا جذعية دموية قبل تحويله إلى خلايا حمراء تحوي الهيموغلبين وخضاب الدم الناقل للأوكسجين.

وأضاف الأطباء أن هدفهم خلايا دموية مبرمجة جينياً تتطور إلى الزمرة الدموية "او سلبي" باعتبارها المعطي العام النادر الذي ينتقل لأي شخص مهما كانت زمرته الدموية دون خوف من التعرض لرفض الخلايا له.ولفت الأطباء إلى أن عملية الإنتاج ستساعد على تعويض النقص الذي يعاني منه بنك الدم البريطاني الذي يحتاج إلى احتياجات 5ر2 مليون متبرع سنويا لنقل الدم.وقال البروفسور مارك ترنر من جامعة إدنبرغ للطب إن هذه الخلايا الصناعية ستضيف تغيرات كبيرة في مجال الطب وستسهم في حل الكثير من المشاكل والصعوبات.(و.ا.س)


تحويل خلايا من نسيج البشرة إلى عضلات قلب!

 

15-اغسطس-2010

توصل فريق من الباحثين الأمريكان إلى اكتشاف علمي سيسعد مرضى القلب. فقد تمكنوا من تحويل خلايا من نسيج البشرة الضام إلى خلايا عضلية. ويهدف العلماء بذلك إلى التوصل إلى إزالة القصور في عضلات القلب الناجم عن الذبحة الصدرية.

أجريت التجارب العلمية التي أوصلت إلى هذه النتيجة تحت إشراف البروفسور ديباك سريفاستافا من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو. وتأكد الباحثون من خلالها من مدى مرونة الخلايا وإمكانية تحولها إلى أنواع أخرى من الخلايا. وكان البروفسور سريفاستافا قد أجرى مع فريقه العلمي دراسات على خلايا فيروبلاست التي توجد في النسيج الضام بالبشرة ويمكن فصلها بسهولة نسبيا. وأكد فريق الباحثين أن نصف القلب مكون من هذه الخلايا. وكان الفريق قد أراد من خلال تجاربه العلمية الحصول على خلايا عضلية للقلب عن طريق تحويل أحد مراكز الجينات الأساسية في خلايا فيروبلاست.

لكن النتيجة التي توصل إليها ياماناكا أصبحت ممكنة الآن دون استخدام جينات وفيروسات، إذ بات يكفي إضافة البروتينات الموجهة إلى عملية زراعة الخلايا. ويسعى الفريق العلمي، الذي يعمل تحت إشراف سريفاستافا، إلى استخدام بروتينات أو حتى مجرد مواد كيماوية، من أجل إعادة برمجة وظائف الخلايا، كخطوة في سبيل تحقيق هدف آخر بعيد المدى؛ وهو إدخال دعامة للقلب لتوصيل المواد الفعالة المعالجة إلى الأنسجة المتضررة التي تؤدي إلى موت العديد من الخلايا.

ويهدف الباحثون، من وراء ذلك، إلى الدفع بخلايا فيروبلاست المتبقية لتصبح خلايا خاصة بعضلات القلب لإزالة القصور الناجم عن الذبحة الصدرية. وتختلف هذه الطريقة عن طريقة ياماناكا بأنها تتجاوز خطوة التحول للخلايا الجذعية، لأن الخلايا كما يذكر الباحثون في دراستهم "تقفز ببساطة من هوية إلى هوية أخر.ى.(د.ف)


 

الجديد في علاج سرطان المخ

 

12-اغسطس-2010

أعلن أطباء في تايوان اكتشاف وسيلة جديدة ربما تساعد في علاج سرطان المخ الذي يعتبر من أخطر أنواع السرطان والذي تزيد احتمالات تكرار الإصابة به بعد الشفاء منه.ونقلت مجلة بروسيدينجز أوف ناشونال أكاديمي أوف ساينس عن وي كوشين كبير جراحي الأعصاب في مشفى شانغ غونغ ميموريال قوله نجري عملية نستخدم فيها حبات مغناطيسية والموجات فوق الصوتية وجزيئات متناهية الصغر مغطاة بأدوية العلاج الكيماوي للتغلب على صعوبة نفاذ الأدوية العلاجية عبر الحائل الدموي الدماغي.وأضاف الطبيب أن الطريقة النموذجية لعلاج سرطان المخ هي عمل ثقب بالجمجمة لإزالة الورم لكن نظرا لأن أورام المخ لا يمكن إزالتها بالكامل فإنه يجب على الجراح بعد ذلك أن يستخدم الإشعاع والأدوية المضادة للسرطان في منطقة الورم بعد العملية.وتابع غير أنه من الصعب دائما وضع جرعات كافية من الدواء في منطقة الورم لان المخ يكون معزولا داخل طبقة محكمة من الخلايا تعرف بالحائل الدموي الدماغي الذي يمنع نفاذ المواد السامة إلى المخ.وأضاف انه نتيجة لذلك فإنه غالبا ما ينمو الورم مرة أخرى نظرا لان تركيزات الدواء غالبا ما تكون ضئيلة للغايةوقال وي الذي قاد فريقا من الباحثين لتطوير هذه التقنية إنهم ضخوا مواد مغناطيسية صغيرة تعرف بالجزيئات متناهية الصغر المغطاة بالأدوية المستخدمة في العلاج الكيماوي داخل ذيول فئران.

وأضاف ثم استخدمنا الأشعة فوق الصوتية لفتح منطقة صغيرة من الحائل الدموي الدماغي ومجال مغناطيسي لإرشاد الجزيئات إلى المكان المحدد لمنطقة الورم.وتابع أن الفئران المصابة بأورام في المخ والتي عولجت بالتقنية الجديدة بقيت على قيد الحياة فترة أطول بنسبة 66 بالمئة عن الفئران الأخرى التي لم يتم معالجتها.(و.ا.س)


 

اكتشاف "جين" لعلاج فقر الدم

 

9-اغسطس-2010

نجح فريق طبي من جامعة "كينجز كوليج" بلندن، في تحديد "الجين" المسؤول عن انخفاض مستويات الهيموجلوبين أو فقر الدم بين الأشخاص، الأمر الذي قد يسهم في تطوير علاجات أحد أمراض الدم الشهيرة والمعروف باسم "انحلال الدم المنجلي الخلايا".ومرض الدم المنجلي للخلايا هو نوع من الأنيميا الوراثية يسمى بتكسر الدم الوراثي وهو يشكل خطراً بالغاً على الأجيال القادمة، وأعراضه قصر في عمر خلايا الدم الحمراء يؤدي إلى فقر الدم المزمن، تردي في النمو، ألم حاد في المفاصل والعظام، انسداد في الشعيرات الدموية المغذية للمخ.ويقوم الهيموجلوبين بنقل الأكسجين إلى الأجنة، ويؤكد العلماء أن المرضى المصابين بمرض انحلال الدم المنجلي للخلايا تتحسن لديهم الأعراض عندما ترتفع مستويات الهيموجلوبين الجنيني في أجسامهم، لذا فإن العلماء يسعون إلى رفع مستويات هذا النوع من الهيموجلوبين عند هؤلاء الأشخاص، بهدف التخفيف من حدة المرض.(ط.خ)


لقاح واعد ضد مرض السرطان

 

 4-اغسطس-2010

تمكن علماء أميركيون من تطوير لقاح تبيّن بأنه يستطيع مهاجمة أنواع من مرض السرطان في مراحل متقدمة.هذا اللقاح أدى خلال التجارب التي أجريت على البشر الى تعزيز ردة الفعل المناعية ضد الأورام.وقال الطبيب المساعد في مركز "فوكس تشاز كانسر" بفيلادلفيا، آدم كوهن، الذي لم يشارك في الدراسة إنه "أمكن خلق ردة فعل مناعية "عبر اللقاح" . وهذا أمر جيد لكننا ما زلنا حاجة للقليل من المعلومات".وأشار إلى أنه رغم ردة الفعل المناعية الواعدة التي ظهرت على الأشخاص الذين اختبر اللقاح عليهم، لكن الأمر ما زال بحاجة للاختبار على عدد أكبر من المرضى لتقييم الفائدة العملية للقاح.(ع.ن)


لقاح جديد للتخلص من الضغوطات النفسية

 

3-اغسطس-2010

أعلن علماء من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا مؤخراً أنهم بصدد تطوير أول لقاح للتخلص من الضغوطات النفسية دون الحاجة إلى العقاقير المهدئة أو علاجات الاسترخاء، كما أشار البروفيسور روبرت بعد ان قضى 30 عاماً من البحث في هذا الامجال للتوصل إلى علاج للضغوطات النفسية أنه يعتقد أنه يمكن تغيير كيميائية الدماغ من دون أن يسبب الخمول للشخص عن طريق هذا اللقاح وأوضح البروفيسور سابولسكي أنه في طريقه لاكتشاف مادة معدلة جينياً يتم إرسالها إلى الدماغ وخلق حالة من الهدوء والتركيز على أعصاب الإنسان، مشيراً إلى أن هذه الحقنة تستطيع أن تزيل الحاجة إلى علاجات الاسترخاء أو العقاقير المهدئة.(ج.ا)


الجديد في  علاج الزهايمر

 

 25-يوليو-2010

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أبحاث حديثة خرجت بطرق جديدة لعلاج مرض الزهايمر درس الباحثون فيها بروتين السيروتوين الذي يعتقد أنه سيكون قادرا على التأثير على حيوانات المختبرات.

ونقلت الصحيفة عن الباحثين الذين أجروا الدراسة على فئران المختبر قولهم: إن تنشيط بروتين السيروتوين أعاق تقدم مرض الزهايمر وأن تدمير هذا البروتين أدى الى ازدياد الامر سوءا، وأضافوا ان التجربة التي أجروها على الفئران رفعت الامل لديهم لعلاج الزهايمر وغيره من الامراض العصبية مثل مرض باركنسون وهنتغتون بعقارات تحوي نسبا عالية من السيروتوين.

وقال الدكتور جوان سي ترونكوسو من كلية جونز هوبكنز الطبية في بالتيمور إن الاكتشاف الجديد سيفتح سبلا جديدة لعلاج المرض مشيرا الى كثير من التحديات التقنية التي من الممكن ان تعترضه. كما ان العقارات التي تنشط بروتين السيروتوين كثيرة من بينها ريسفيراتول .

وعلى الرغم من إثبات ان تخفيض كمية ببتيد بيتا وهي من الاحماض الامينية التي تساهم في تطور مرض الزهايمر إلا ان العلماء خلصوا الى ان آلية تنشيط السيروتوين هي استراتيجية قابلة للتطبيق لمكافحة الزهايمر وغيره من الامراض العصبية،وعلى الرغم من إثبات فاعلية بحث السيروتوين في المحافظة على الصحة الجسدية إلا ان هناك بعض الاثار الاخرى له لا تزال غامضة.(و.ا.س)


علاج جيني لحماية نظام المناعة

 22-يوليو-2010

تمكن الطب من السيطرة على مرض الايدز عبر خليط من الأدوية تساعد في وقف انتشاره وتخفض حالات الإصابة الجديدة إلى أكثر من النصف، لكن دون الشفاء منه تماما. الآن نجح العلماء في ابتكار حيلة جينية تكسب خلايا الدم مناعة ضد الايدز.

 أراد الدكتور جون روسّي، أخصائي علم الفيروسات، وزملاؤه إيجاد علاج لمرض سرطان الغدد الليمفاوية، وهو مرض شائع بين مرضى فقدان المناعة المكتسبة - الايدز. بدأ الأطباء علاج مرضاهم الأربعة، في مدينة الأمل الطبية في كاليفورنيا بجرعة قوية من العلاج الكيميائي لقتل الخلايا السرطانية. لكن، وبما أن أدوية السرطان ُتدمر النخاع العظمي "نقي العظام" وتدمر نظام تكوين الدم، سحبَ الأطباء من المرضى خلايا جذعيّة مُكوّنة للدم قبل بدء العلاج، لكي تتولى هذه الخلايا عملية إنتاج النخاع العظمي "نقي العظام" وإنتاج نظام الدم بعد انتهاء العلاج الكيميائي. وعن نتائج هذه العملية قال الدكتور روسّي"نجحنا عبر زراعة الخلايا الجذعية وجرعة العلاج الكيميائي القوية بشفاء المرضى من الايدز، فحتى اليوم لم يعد سرطان الغدد الليمفاوية إلى الظهور".

 بذلك حقق الأطباء هدفا من أهداف العلاج. إلا أن جون روسّي وزملاءه أرادوا إثبات أن العلاج الجيني قادر أيضا على حماية نظام المناعة والدم الجديد من الإصابة ومنع مرض الايدز من مهاجمة الخلايا وتدميرها. "أدخلنا تعديلات وراثية إضافية على الخلايا الجذعية للدم. وكان الهدف هو جعل الخلايا الجذعية المعدلة جينيا  تدخل إلى النخاع العظمي "نقي العظام"  لكي تنتشر من خلاله تدريجيا في باقي أنحاء الجسم وتكوّن نظامَ مناعة خاص بالجسم.

 وجميع هذه الخلايا اللمفاوية "التائيّة" والخلايا اللمفاوية "البائيّة" والخلايا البلعمية "المفترسة" تحمل المعلومات الوراثية الإضافية. وقد أظهرت التجارب المخبرية والتجارب على الحيوانات أن هذه الخلايا المعدلة وراثيا غير حساسة إلى حد كبير ضد فيروس نقص المناعة المكتسبة المسبب لمرض الايدز". ومن الجدير ذكره هنا أن الخلايا اللمفاوية "التائيّة" والخلايا اللمفاوية "البائيّة" تشكلان معا المناعة المكتسبة.(د.ف)


اكتشاف جينات الموت المفاجئ عند الأطفال

 

21-يوليو-2010

نجح علماء أمريكيون في اكتشاف ما يعرف بجينات الموت عند الأطفال، والتي قد تسبب موت الطفل الفجائي، حيث نجح العلماء في التوصل إلى جين يشكل أحد البروتينات المعيبة.

وأوضح العلماء أن هذا الجين يشكل مشكلة كهربائية في القلب يمكن أن تؤدي إلى الموت الفجائي، ويعتقد العلماء أن هذا العيب الجيني يفسر 30% من حالات الموت الفجائي، وأكثر من نصف حالات الموت الفجائية التي لا يمكن تفسيرها.

واستعرضت نشرة ام بي سي قصة مواطنة أمريكية مع رضيعتها، وذلك بعدما سيطر عليها القلق والخوف من أن تلقى مصير شقيقتها الأكبر التي توفيت بصورة مفاجئة قبل بلوغها الثانية من العمر بقليل، بصورة عجز الأطباء وقتها عن إيجاد تفسير منطقي للوفاة.

من جانبها؛ أكدت الدكتورة كريستين ولش -متخصصة في أمراض القلب- أن بإمكانهم حاليا فعل شيء بالنسبة إلى الذين يعانون من هذه المشكلة، معربة عن سعادتها الكبيرة بالتوصل إلى هذا الكشف العلمي؛ معربة عن اعتقادها بأن السنوات الخمس المقبلة ستشهد نجاحا علميا وطبيا كبيرا في الكشف الكامل لحقيقة جينات الموت الفجائي، وبفضل هذا الاكتشاف بات بإمكان الآباء إجراء فحوصات الحمض النووي، وإذا تبين وجود عيب في الجينات يقوم الأطباء بتشخيص الحالة، ويصفون الدواء الملائم لحالة الطفل حتى قبل ولادتها في بعض الأحيان.(م.ب.س)


"جل" موضعي يقلل العدوى بفيروس الايدز

 

 21-يوليو-2010

أظهر "جل" Gel موضعي نتائج مبشرة في الحد من التقاط النساء فيروس متلازمة نقص المناعة المكتسب HIV، وذلك بحسب دراسة علمية قدمت في مؤتمر دولي عن الأيدز، في العاصمة النمساوية، فيينا.وتدخل في تركيبة الجل المضاد للفيروسات "القهقرية" antiretroviral مادة "تينوفوفير"، المضادة للجراثيم والتي تحول دون تكاثر الفيروس، ويرى المختصون إن علاجاً مهبلياً فاعلاً كهذا قد يكون سلاحهم الجديد في مواجهة  "فيروس نقص المناعة المكتسب"، والحد من انتشاره.

ووجد الباحثون أن الجل، وبشكل عام، خفض إمكانية العدوى بالفيروس بنسبة 50 في المائة عند استخدامه لمدة عام، و39 في المائة بعد 30 شهراً من الاستعمال، وارتفع المعدل إلى 54 في المائة بين النساء ممن استخدمنه بانتظام.

وكشفت الدراسة إلى أن الجل، الذي يستخدم قبل 12 ساعة أو بعد 12 ساعة من المعاشرة الجنسية، ساهم كذلك في خفض مخاطر الإصابة بمرض "الهربس" بواقع 51 في المائة.وخلصت الدراسة إلى أن مضادات الفيروسات القهقرية تمنع الفيروسات، كمثل فيروس نقص المناعة المكتسب، من التكاثر وتدميرها لنظام المناعة بالجسم.(س.ن.ن)


عقار من الأسماك لعلاج السرطانات

 

20-يوليو-2010

توصل باحثون في المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد بمدينة الإسكندرية في مصر إلى إنتاج عقار جديد يعالج الأمراض السرطانية تستخلص مادته الفاعلة من الأسماك السامة " القراض والعقرب والصخرية " المنتشرة في المسطحات المائية المصرية.

وقال الدكتور ممدوح فهمي مدير معهد علوم البحار والمصايد في الإسكندرية إن خبراء بحريين مصريين يعملون على الإنتهاء من العقار الجديد في وقت قياسي ،مشيرا إلى أن المعهد قام بالتعاون مع نظرائه في الخارج بإمداد العلماء بالأجهزه التكنولوجية الحديثة لتيسير خطوات بحثهم العلمي والوصول إلى نتائج دقيقة.وأوضح أن الفكرة جاءت بعد تجارب علمية أجريت على الأسماك السامة للإستفاده منها مؤكدا أن العلماء المصريين اكتشفوا أن المادة السامة في هذه الكائنات لديها قدرة كبيرة على محاربة الأمراض السرطانية ومنع انتشارها في الجسم.(ص.ع)


لقاح جديد يحمي الإنسان من كل أنواع الأنفلونزا

18-يوليو-2010

توصل علماء أمريكيون مؤخرا إلى اكتشاف لقاح جديد يحمي الإنسان من كل أنواع الأنفلونزا ومن سلالات عديدة من فيروس الأنفلونزا. يعتقد العلماء بأنهم بذلك توصلوا إلى حل لتوفير مصل واحد يناسب الجميع باستخدام نهج جديد للحماية، وبدأت الاختبارات الأولية للمصل إلا أنه يمكن اختباره على المرضى في أوائل عام 2013 .وقال الدكتور غاري نابل قائد فريق الدراسة بالمعهد الوطني الأمريكي للأمراض المعدية والحساسية بمريلاند نحن سعداء جدا بهذه النتائج الطيبة مضيفا أن هذا النهج الجديد سيفتح بابا جديدا للقاحات الأنفلونزا التي يتم التلقيح بها في وقت مبكر من العمر ومن ثم تعزز مناعة الشخص من خلال تطعيمات إضافية في مراحل البلوغ المختلفة. علما أن اللقاح الجديد تمت تجربته على الفئران والقرود وكان ناجحا في القضاء على الفيروسات المسببة لكل أنواع الأنفلونزا.(و.ا.س


اكتشاف جينات تساعد على تشخيص سرطان الدم

 11-يوليو-2010

توصل علماء تشيك من جامعة ماساريك في برنو بتشيكيا إلى طريقة فعالة لتشخيص مرض سرطان الدم اللمفاوي من خلال اكتشاف ثلاثة جينات تمكن الأطباء من قراءة تطور هذا المرض لدى المصابين به.وأوضحت الدكتورة شاركا بوسبيشيلوفا أن المستوى الذي تتواجد فيه هذه الجينات يؤشر فيما إذا كان المريض يتواجد في وضع خطير ومدى حاجته إلى علاج مركز وهجومي أو أن وضعه لايزال خفيفا ، واعتبرت الدكتورة التشيكية أن هذا الأمر بالغ الأهمية لأنه يسهل على الأطباء اتخاذ القرارات بشأن نوعية العلاج واصفة الطريقة التي تم التوصل إليها بأنها فعالة وقادرة على تشخيص وضع المريض بنسبة 95 بالمئة .(و.ا.س)


اكتشاف جديد الجسم البشري

يستطيع كبح جماح نفسه ضد الإدمان

10 يوليو-2010  

في اكتشاف جديد قد يفتح آفاقا واسعة في مجال مكافحة الإدمان توصل علماء أمريكيون إلى أن جسم الإنسان يفرز جينا وراثيا يستطيع أن يكبح استهلاك الجسم للمخدر وبالتالي يقلل من فرص الإصابة بالإدمان، وأشار الباحثون، تحت إشراف البروفيسور جوثان هولاندر من معهد سكريبس للأبحاث بمدينة جوبتر في ولاية فلوريدا الأمريكية، إلى أن نتائج دراستهم التي نشرت في مجلة "نيتشر" البريطانية يمكن أن تفتح طريقا جديدا تماما أمام العقاقير المضادة للإدمان.   وقام الباحثون في بداية تجاربهم بجعل عدد من الفئران تدمن على الكوكايين، ثم أتاحوا لها فرصة الحصول على جرعة كوكايين بالحقن كلما دفعتها الرغبة لهذا الأمر وذلك من خلال الضغط على مفتاح بعينه. وأظهرت الدراسات أن نسبة جين "مايكرو ام أي ار 212" الذي يؤثر على نشاط الجينات في أنحاء الجسم، ازدادت بوضوح في جسم الفئران بعد تعاطي الكوكايين لفترة طويلة. ويحدث هذا التأثير من خلال التصاق أجزاء من هذا الجين بالجزيئات الخاصة بالاتصال في الجينات المختلفة بالجسم وهي الجزيئات التي تنقل المعلومات الخاصة بالجينات إلى البروتينات. وعندما تلتصق أجزاء من جين "ار ان ايه" بجينات الجسم، يتراجع عدد جزيئاتها الناقلة مما يؤدي إلى تراجع نقل المعلومات إلى البروتينات.(د.ف)


جين  قد يصيب الرجل بسرطان الثدي

7-يوليو-2010  

توصل باحثون في مستشفى سانت ماري في مانشستر ببريطانيا إلى أن الرجل الذي يعاني من الخلل الجيني " بي آر سي أيه 2" قد يصاب بسرطان الثدي عند بلوغه السبعين من العمر. ويسبب هذا الخلل الجيني إصابة الكثير من النساء بسرطان الثدي في بريطانيا كل عام ويمكن انتقاله إلى الذكور والإناث عبر الأجيال، ويقول باحثون إن إصابة الرجل بسرطان الثدي أمر نادر جداً. وأظهرت التحاليل أن خطر إصابة الرجل الذي لديه الجين " بي آر سي أيه 2" بسرطان الثدي يصبح 7.1% عند بلوغه السبعين من العمر و 8.4% عند بلوغه الثمانين. وقال الأستاذ غاريث إيفانز من المستشفى الذي قاد فريق الدراسة إنه من المهم أن يعرف الرجال الذين لديهم هذا الجين أو الذين يتحدرون من عائلات يشير تاريخها المرضي إلى وجوده فيها المخاطر التي قد يسببها لهم للوقاية منه.(ح.ص)


اكتشاف خلايا بشرية مقاومة للإيدز

  4-يوليو-2010

أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن هناك إمكانية كي يتوصل الإنسان في المستقبل إلى خلق خلايا في الجسم البشري مضادة لفيروس مرض نقص المناعة المكتسبة المعروف بـ الإيدز ما يتيح للمرضى المصابين به التحكم في الفيروس القاتل دون الحاجة إلى تعاطي عقاقير مضادة. ويقول واضعو الدراسة إن تطبيق هذه الطريقة على الإنسان يتطلب مزيدا من الابحاث في المستقبل. وكان العلماء اكتشفوا قبل عقد من الزمن أن الأشخاص الذين لديهم فجوة دقيقة للغاية في العلامة الجينية الموجودة لديهم والتي تنتج البروتين المساعد على اختراق الفيروس للخلايا ويدعى "سي سي أر 5" هم أكثر قدرة على مقاومة الفيروس المسبب للايدز ويتأخر ظهور المرض لديهم من غيرهم.(و.س)


اكتشاف بروتين يحتفظ بالذكريات

3-يوليو-2010  

قال علماء بريطانيون في جامعة لستر إنهم اكتشفوا جزيئة أساسية تساعد الدماغ على التعلم واكتساب المعارف وكذلك تحديد الآلية الكيميائية للطريقة التي تتشكل فيها الذكريات، وقال الأستاذ في بيولوجيا الخلايا أندرو توبين إن بروتيناً أساسياً في الدماغ هو الذي يجمع الذكريات ويحتفظ بها وأنه "موجود في الجزء المسؤول عن تخزين الذكريات في الدماغ"، وأضاف إن إسم البروتين هو " أم ثري- موسكارينيك"، مشيراً إلى أن نتيجة هذه الدراسة قد تكون مفيدة لعلاج مرض الزهايمر.(ص.ع)


علاج  آلام الأعصاب بالذبذبات الكهرومغناطيسية

1-7-2010

توصل أحد الأطباء إلى تقنية جديدة يمكنها علاج آلام الأعصاب عن طريق الذبذبات الكهرومغناطيسية، خلال جلسة تستغرق 5 دقائق ومفعولها يدوم عدة أشهر، جاء ذلك، بعدما حذرت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية من تناول مسكني الألم "بيركوست وفيكودي"، الأكثر استعمالا في العالم، بسبب تأثيرهما الضار على الكبد. السيدة زيلدا روكمان، كانت تعاني من آلام دائمة في العنق والكتفين وأحد الساعدين، ولم تنفع معها الأدوية التقليدية أو العلاج الفيزيائي والتدليك، لجأت زيلدا إلى الدكتور سكوت بيرجر -اختصاصي في إدارة الألم- الذي استخدم معها تقنية العلاج بالذبذبات الكهرومغناطيسة النابضة التي تستهدف الأعصاب، من خلال إبرة توضع بالقرب من العصب الذي يسبب الألم، وتعد هذه الطريقة أحدث من الطريقة التقليدية التي تدمر العصب. وأكد الأطباء أن هذه التقنية ذات أعراض جانبية ومضاعفات قليلة، مقارنة بالطرق الأخرى، غير أنها قد تتسبب في تدمير بعض الأوعية الدموية أو بعض الأعصاب الأخرى، كما أن هناك أيضًا مخاطر العدوى، وذلك حسب نشرة عرضت على قناة ام بي سي . ويقول الدكتور بيرجر: إن العلاج غير مؤلم، إذ يجري تخدير المريض أولا، وهو فعال جدًّا بالنسبة إلى عرق النسا والقرص المنفتق والمفاصل المتضخمة والهربس النطاقي والألم العصبي المحيطي والألم في أسفل الجمجمة.


دواء جديد لوقف النزيف

28-يونيو-2010

توصل باحثون في لندن إلى أن دواء معروف باسم "تي اكس آي" الذي يستخدم حاليا في العمليات الجراحية، قد ساهم بخفض أعداد الوفيات الناجمة عن النزف، بنسبة خمسة عشر في المئة. (م.ا)


تحليل حمض نووي مستخرج من اللعاب

28-يونيو-2010

بدأ الباحثون في ولاية كاليفورنيا، بعملية تحليل الحمض النووي المستخرج من لعاب عشرات الآف الأشخاص. والهدف من هذه الدراسة هو الكشف عن الجذور الجينية للأمراض المزمنة، ولمعرفة لمَ بعض الأشخاص يعيشون لفترة طويلة، فعند مقارنة جينات الأشخاص الذين يعانون من أمراض كالسرطان يمكن عبر التحليل معرفة ما هي العناصر الوراثية المسؤولة عنها. (ا.ي)


اكتشاف جينات لعلاج أمراض الشرايين

27-6-2010

قال علماء أميركيون في دراسة جديدة أنهم حددوا سبع مورثات جينية قد تسيطر على تخثر صفائح الدم و على تطور أمراض الشرايين... وأوضح باحثون في جامعة جون هوبكنز وكلية الطب بجامعة هارفارد إن دراستهم تعد من بين أكبر الأبحاث المتعلقة بالشفرة الجينية البشرية وتجلط الدم وهي تحدد أهدافاً طبية جديدة للبحث ولتطوير اختبارات تشخيصية وتوفير العلاجات لأمراض الشرايين وقال الدكتور لويس بايكر، الأستاذ في كلية جونز هوبكنز للطب « تساعدنا دراستنا على وضع أهداف جزيئية جديدة لإجراء أبحاث حولها، وإمكانية استخدام البروتينات المستخرجة منها لتطوير اختبارات قد تساعد على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالتجلطات الدموية ومعرفة من هم المرضى الذين تفيدهم أدوية تسييل الدم»، وقال بايكر وزميله الدكتور كريستوفر أودونيل من مستشفى ماساتشوستس العام والأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة هارفارد إن الأبحاث التي أجريت أظهرت أن الجينات السبع مهمة جداً لأنها تتيح معرفة الوقت الذي تستغرقه الصفائح كي تلتصق ببعضها وإيجاد علاجات للمرضى الذين يعانون من تخثر صفائح الدم.(ص.د


تجويع الورم.. علاج جديد لسرطان البروستاتا

26-6-2010

اكتُشف علاج جديد لسرطان البروستاتا يحول دون استئصالها ودون العلاج الكيميائي وآثاره المشوهة للجسم؛ حيث يقوم على تجويع الورم حتى القضاء عليه. جورج باتو مريض بالبروستاتا، وأبلغ الأطباء جورج بأنه مصاب بسرطان البروستاتا قبل ثلاث سنوات، وعلى الرغم من الأدوية والعلاج الكيميائي استمر الورم في النمو، يقول طبيبه الدكتور أوسكار غودمان «اختصاصي أورام سرطانية بمعهد نيفادا للسرطان»: ينتهي الأمر بمعظم المرضى بمقاومة العلاج. أخيرا حظي جورج بالدكتور أوسكار غودمان وبدواء جديد يؤدي إلى تجويع السرطان، ويوضح الدكتور أوسكار عمل الدواء الجديد: يحول هذا الدواء دون تفعيل الممرات الهرمونية في الخلايا السرطانية. يتغذى سرطان البروستاتا على هرمون تيستوستيرون، الدواء الذي تُجرى الاختبارات عليه يُعرف باسم دي في 3100 MDV3100 وهو يقطع الإمدادات كليا عن الورم ما يؤدي إلى تجويعه حتى الموت. ويتناول جورج عشر حبات منه يوميا، مما أدى إلى انخفاض مستضد السرطان من 1400 إلى 377. الدواء أعاد الأمل إلى جورج لأول مرة منذ فترة طويلة، وأن الإحصاءات تدل على أن عدد الرجال المصابين بالبروستاتا سيتضاعف في السنوات العشرين المقبلة. وتشارك حاليا عدد من المستشفيات الأمريكية في التجارب على الدواء الجديد، وأكثر المرضى المؤهلين لهذا العلاج هم الذين لا يستجيبون للعلاج الكيميائي، وذلك حسب تقرير عرض على قناة ام بي سي.


اكتشاف صلة بين الصلع و أحد الجينات

24-6-2010  

يعتقد باحثون يابانيون أنهم تمكنوا عبر تجربة على الفئران من اكتشاف صلة محتملة بين تساقط الشعر وبين عدم وجود جين معين, وقد يمكن مثل هذا الاكتشاف من تطوير علاج للصلع البشري. فقد أظهر فريق علمي ياباني عبر التجربة أن غياب جين " Sox21" الذي يوجد لدى كل من الإنسان والفأر يمكن أن يسبب تناقصا مبكرا في شعر الرأس، فقد لاحظ الباحثون بعد إعاقتهم لهذا الجين لدى الفئران أنها تبدأ فقدان شعر الرأس بعد حوالي 15 يوما من ولادتها وأنها تفقد كل شعر رأسها بعد ذلك بأسبوع، ويعرف عن الجين المذكور أنه يلعب دورا في تكون الخلايا الدماغية, إلا أن البروفسورة ساغا تؤكد أن فريقها هو الأول الذي يكتشف علاقة محتملة بين Sox21 وبين الصلع.(خ.ج)


البنكرياس مجهز بساعة بيولوجية مستقلة

23-6-2010

أفاد الباحثون، في جامعة نورثويسترن يونيفرسيتي أن البنكرياس مجهز بساعة بيولوجية مستقلة. أما عدم عمل وظائفه، بالصورة الصحيحة، فله دور بارز في الإصابة بمرض السكري. ويشمل هذا الخلل الوظيفي تغيرات تطرأ على آلية إفراز الأنسولين. وعثر الباحثون على أول دليل يربط الساعة البيولوجية للبنكرياس بالإصابة بالسكري. على غرار عملية التمثيل الضوئي، في النبات، نجد بالبنكرياس برامج بيولوجية، لإدارة الطاقة، تقع تحت سيطرة هذه الساعة البيولوجية! وبالطبع، سيتمكن الباحثون، من خلال هذه الساعة، من فهم آلية الشواذ التي تصيب عملية الأيض. مثلاً، يؤدي بطء هذه العملية الى نوبة هبوط معدل السكر بالدم. وبمساعدة تقنيات التصوير والإضاءة الحيوية (Bioluminescence)، نجح الباحثون في تحديد مجموعة من الجينات، الضالعة في الإفراز الدوري للأنسولين والتي تدير هذه الساعة البيولوجية.إن الساعة البيولوجية الأساسية موجود بالدماغ، في منطقة تقع مباشرة تحت السرير البصري في الدماغ المتوسط، في أسفل الدماغ. لكن، وفي السنوات الأخيرة، تراكمت الأدلة حول وجود ساعات بيولوجية أخرى، بالجسم، تتمتع باستقلاليتها، كما تلك المتعلقة بالقلب والرئتين والكبد، والبنكرياس الآن! (ش.ا)


اكتشاف عوامل جينية تزيد خطر السرطان

21-6-2010

اكتشف علماء بريطانيون ثلاثة عوامل جينية تزيد مخاطر الإصابة بسرطان الخصيتين وهو نوع السرطان الأكثر شيوعا بين الشبان كما أعلن معهد أبحاث السرطان للخريطة الجينية وقالوا إن النتائج التي توصلوا إليها تسهم في التوصل إلى علاجات أفضل والاكتشاف المبكر للإصابة بالمرض. ودرس فريق من الباحثين تحت إشراف معهد أبحاث السرطان للخريطة الجينية لنحو 6000 رجل بعضهم مصاب بسرطان الخصيتين والبعض الآخر لم يصب ورصدوا اختلافات جينية شائعة بدرجة ملحوظة في ثلاث مناطق جينية بين المصابين بالسرطان.وقال نازنين رحمن الأستاذ بمعهد أبحاث السرطان الذي شارك في الدراسة: "الجينات الموجودة في تلك المناطق تعطينا مفاتيح لفهم آليات تطور سرطان الخصيتين. ومع الوقت قد يسمح لنا هذا بتطوير خيارات علاجية جديدة."وأكد الفريق صحة ما توصل إليه بتحليل بيانات 670 مصابا جديدا بالمرض بالإضافة إلى 3500 رجل غير مصاب بالمرض، وبهذه النتائج ارتفع عدد المناطق الجينية ذات الصلة بسرطان الخصيتين إلى ستة بعد أن حددت دراسات سابقة مناطق جينية أخرى.(ص.و)


الأوروزوميوكويد... مركب لتفادي مضاعفات السمنة

20/6/2010

اكتشف باحثون سعوديون وأسيويون مركّبا داخل جسم الإنسان قد يؤدي إلى التحكم في مضاعفات السمنة وتفاديها، وتوصل الباحثون في المركز الجامعي لأبحاث السمنة بكلية الطب في جامعة الملك سعود، إلى أن مركب «الأوروزوميوكويد» الموجود بشكل طبيعي في جسم الإنسان قد يساعد على الحماية من العواقب غير المرغوب فيها للسمنة، كأمراض السكري والقلب وتصلب الشرايين. وجاءت نتائج البحث بالتعاون بين الباحثين السعوديين وآخرين من جامعة سيول الوطنية بكوريا، وجامعة كيوتو اليابانية، حيث أكد د. عاصم بن عبد العزيز -الأستاذ المشارك في كلية الطب جامعة الملك سعود، إن الاكتشاف كان نتيجة لتجارب معملية مكثفة أجريت على فئران التجارب المصابة بالسكري والسمنة، وكذلك على عينات من أشخاص يعانون من السمنة المفرطة، وأوضح بن عبد العزيز أن نتائج تلك التجارب أشارت إلى أن مركب «الأوروزوميوكويد» أدى إلى التقليل بصورة ملحوظة من الآثار غير المرغوب فيها للسمنة، وذلك على مستوى الجينات والبروتينات، وأضاف أنه «إذا ثبت لهذا المركب نفس التأثير الوقائي في المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة، فربما يؤدي ذلك إلى اكتشاف علاجات جديدة للسمنة، وما يصاحبها من أمراض مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وحتى السرطان».وأكد أنه بمجرد حقن هذه الحيوانات بهذه المركب تظهر استجابة الحيوانات من حيث التحكم بشكل أفضل في مستوى السكر في الدم، مشيرا إلى أن ذلك يدل على أن هذا المركب سيكون هدفا معينا للعلاج في المستقبل ويستخدم للتحكم في مستوى الوزن والسكر.

(م.ب.س)


وبر الفئران لعلاج إصابات العمود الفقري

19/6/2010

وجدت مجموعة من الباحثين علاجاً محتملاً لإصابات العمود الفقري في مكان غير متوقع : وبر الفئران. وأفادت صحيفة «ذي كيرنز بوست» الأسترالية أن هذا الاكتشاف الكبير قدم في المنتدى العالمي لأبحاث الشعر في كيرنز وهو يعطي بصيصاً من الأمل لمن يتعذر عليهم المشي. وأوضحت ان باحثين أميركيين ويابانيين اكتشفوا مصدراً جديداً من الخلايا الجذعية في جريبات وبر الفئران.  وتبين ان الخلايا الجذعية، التي تم اكتشافها عن طريق الصدفة خلال بحث لمحاربة السرطان في مختبر «أنتي كنسر» بسان دييغو، تعالج الإصابات في أعصاب العمود الفقري لدى الفئران ما يمنحها القدرة على المشي من جديد، وأظهر البحث ان الخلايا المماثلة المأخوذة من شعر الإنسان تترك التأثير نفسه على الفئران ما يعني ان العلاج نفسه يمكن أن يطبق على البشر الذي يشكون من إصابات في العمود الفقري.وتوصل الباحثون إلى الاكتشاف خلال فحص جلد الفئران في محاولة للتعرف على الخلايا السرطانية، وقال رئيس المختبر روبرت هوفمان وهو بروفيسور في المركز الطبي بجامعة كاليفورنيا انه عندما وضعت الخلايا في عصب متضرر عند الفأرة، كانت النتيجة تماسكه واستعادة عمله من جديد.(ع.ا


الأسمنت... علاج جديد لهشاشة العظام

17/6/2010

توصل أحد الأطباء إلى علاج جديد للكسور الناتجة عن هشاشة العظام، وتقليل آلامها، باستخدام مادة الأسمنت. وهشاشة العظام مرض يصيب في الغالب كبار السن ويجعل المريض عرضة لكسور خطرة ومؤلمة، إلا أن الطبيب الذي يدعى «مايكل ديبالما» يبشر المرضى بنتائج مرضية، عبر علاجه الجديد الذي يعتمد على الأسمنت على حدّ رأيه، وقال «ديبالما» :آلام الحوض منتشرة جدًّا لدى من يعانون هشاشة العظام، موضحا أن 14 % منهم يموتون خلال عام، ونصفهم بعد عدم تمكنهم من الحركة. وأشار إلى أن علاج كسور الحوض يتم في غضون 30 دقيقة فقط، بغرز إبرتين أو ثلاث إبر عظمية في منطقة الحوض، ثم يحقن الأسمنت الصناعي مباشرة في منطقة الكسر؛ حيث يعمل على تثبيت الكسر وتقليل الألم. وأضاف أن المرضى الذين خضعوا لعلاج الأسمنت شعروا بانخفاض الألم بنسبة 50 %، بعد ساعة فقط من تلقى العلاج، وبنسبة 85 % بعد مرور عام. وتتضمن الأعراض الجانبية لهذا العلاج، الإصابة بنزيف أو التهاب أو تفكك الأسمنت، إلا أن «ديبالما» قال إنه لم يواجه أيّا من هذه الأعراض في المرضى الذين عالجهم، وقد استوحى الأطباء فكرة هذا العلاج من تقنية تدعى vertebroplasty أو رأب الفقرات التي يتم فيها حقن الأسمنت في العمود الفقري.(م.ب.س)


تابع المزيد من آفاق طبية

السابق 1 2 التالي


Share

شارك اصدقائك هذة الصفحة على الفيس بوك

 

© 2008-2010 alttebeyah.com. All Rights Reserved

powerd by ©2010 Kabsetzr