16/6/2010 حذرت الدراسة التي أعدها الدكتور سيلكي نوبر من جامعة توبنجين الألمانية من أن العوارض الأولية لمرض باركنسون قد تبدأ بفقدان حاسة الشم ، ووجدت التجربة التى أجرها نوبر أن الفئران التي لديها مستوىً مرتفعا من بروتين موجود عند البشر أيضاً هو < ألفا- سينكولين> لا يضعف حاسة شمهما فقط بل يؤدي أيضاً لظهور عوارض الإصابة بمرض باركنسون . وقال مدير أبحاث جمعية باركنسون في بريطانيا الدكتور كيرين برين إن اختبارات علمية جديدة عن العلاقة بين فقدان حاسة الشم والإصابة بالمرض قد تكون متوفرة خلال خمس سنوات. وأضاف كيرين < إننا نعرف منذ فترة طويلة إن المصابين بمرض باركنسون قد يفقدون حاسة الشم حتى قبل معاناتهم من مشاكل تتعلق بالمهارات الحركية والنطق والمزاج والسلوك والنشاطات الإدراكية>.(و.ا.ع)
ثورة طبية... أدوية أمريكية لكل حالة مرضية
15/6/2010
بدأت ختبرات أمريكية ثورة جديدة في عالم الطب، تتمثل في وصف أدوية تتناسب وحالة كل مريض وفقا لعمره وجنسه وجيناته الوراثية.
وأشار تقرير على قناة MBC1 إلى وجود توجه جديد للابتعاد عن تشخيص العقاقير وفقا للمرض، وإنما لوضع كل حالة بشكل منفرد، وتوقع الدكتور بيتر هيجر، أن يتركز الطب على الأدوية في الأعوام العشر المقبلة على العلاج الشخصي.
ويعد علاج “كلافيكس” -الذي يستخدم لمنع تجلط الدم، عند حدوث الجلطات الدماغية- ثاني أكثر العلاجات بيعًا في الولايات المتحدة، لكن الدراسات أثبتت عدم فعاليته لدى 14 % من المرضى، وذلك لافتقاره للجين الذي يحفز عمليات هذا العقار.ويعد مركز سكريبس الوحيد في الولايات المتحدة الذي يقدم فحصًا جينيًا للمرضى الذين هم بحاجة لأخذ عقار كلافيكس، وتطرقت النشرة لحالة “دنيس مانشستر”، الذي خضع لزراعة الكبد مرتين، ويتناول يوميا 30 حبة دواء ليمنع جسده من رفض الجزء الجديد، لكن من المحتم أن تكون لهذه الأدوية أعراض جانبيه، تؤثر على صحته في المستقبل.
مجهود أوروبي لدراسة مرض " تشمع الأعصاب"
14-6-2010
يعاني في أوروبا آلاف الأشخاص من مرض تشمع الأعصاب الذي يعتبر من أكثر الأمراض غموضا في العالم علماء أبحاث الأوروبية المشتركة ، كان لهم ارائهم في هذا الموضوع واستمعوا لأقوال بعض المرضى.
- المريضة آنيت هانسون وهي مصابة بمرض تشمع الأعصاب تقول:
“كانت لدي مشاكل إختلال في التوازن . كانت عضلاتي ضعيفة للغاية ..وكانت عيناي تؤلمانني كثيرا …أدركت بعد ذلك أن السبب يعود إلى مشكلات في العصب البصري".
- كلاوديو كونفورتي ،هو مصاب بمرض تشمع الأعصاب يقول : “قال لي طبيب الأعصاب ، حافظ على هدوئك ، لقد أظهرت التحاليل أن لديك تشمعا في الأعصاب …”
- آنيت هانسون :“تخيلت مباشرة أن أمامي كرسيا متحركا …وأعتقد أن ذلك هو أول رد فعل لشخص علم بإصابته بتشمع الأعصاب. الكرسى المتحرك هو أول ما يُوحي به المرض …”
- فرانشسكو سينيبالدي ،مصاب بمرض تشمع الأعصاب، يقول “أشعر بأنني في حالة طيبة ، أعمل بشكل عادي أستطيع المشي ، لدي زوجة وطفلان ..لدي حياة طبيعية تقريبا ..لكن في مكان ما من وعيي ..يُوجد نوع من الارتياب .”
تعريف تشمع الاعصاب:
تشمع الأعصاب هو مرض يصيب الخلايا العصبية حيث يتم تدمير الغلاف الحافظ لخلايا المخ والنخاع الشوكي بشكل تدريجي..وفي بعض الحالات الخطيرة يؤدى هذا المرض إلى الشلل التام.. هناك مرحلتان متلازمتان للمرض : الأولى تتمثل في التهاب مزمن يرافق المرضى طيلة حياتهم … المرحلة الثانية ترتبط أغلب الظن بالالتهاب وتُفقد المريض مركبات نظامه العصبي المركزي..
آراء الباحثون:
الباحثون في المعهد الإيطالي للصحة يعملون على برنامج بحث أوروبي لتطوير أساليب علاجية جديدة لمرضى تشمع الأعصاب …. حاول علماء البيولوجيا في البداية فهم الآليات المركبة التي أدت لتطور هذا المرض ..تحليل أنسجة الغدد المصابة أكد أن إلتهاب النظام العصبي قد يكون المتسبب في تشمع أعصاب كامل الجسد، روبرتا ماغليوزي ، عالمة في البيولوجيا : “بإمكاننا على سبيل المثال تحليل الكدمات التي أصابت صفائح النظام العصبي المركزي للمرضى . وليس فقط تأكيد وجود هذه الكدمات بل كذلك اتساعها ..نستطيع أيضا بحث ارتباطها بالخلايا التي أصابها الالتهاب.
استطاع الباحثون التحكم في تطور تشمع الأعصاب …لكنهم لا يزالوا يجهلون أسباب هذا المرض و أسباب معاناة شريحة من الناس منه دون أخرى…
فرانشيسيكا آلوزي مسؤولة في هيئة بحث إيطالية : “ لا نزال نجهل مسببات هذا المرض ، ما نعلمه إلى حد الآن هو أن الجينات والطبيعة تتفاعل بشكل متكامل في تطوير تشمع الصفائح العصبية .
يقول طوماس أولسون – أستاذ في طب الأعصاب في معهد كارولينكسا: “وجدنا على الأقل 5 خمس جينات جديدة خطرة قد تكون مسببة في تشمع الأعصاب . كل جينة من هذه الجينات تساهم في تطوير خطر الإصابة بهذا المرض. ولكن إجمالا، فإن مجموع هذه الجينات تشكل إحدى الأسباب المؤدية إلى الإصابة به..وهذه المعلومة قد تساعد في البحث عن طرق علاجية جديدة.ربط طوماس أولسون بعد ذلك بين المعطيات الجينية وأنماط العيش ومختلف البيئات هناك ثلاثة أسباب رئيسة يشتبه في كونها مسببة في تطور هذا المرض ، أسباب تتعلق أساسا بنمط العيش ، والعوامل المناخية، السبب الأول ييتمثل في نقص التعرض لأشعة الشمس وبالتالي نقص الفيتامين دي، السبب الثاني هو الإصابة بفيروس يسمى “ آبستاين بار” أما السبب الثالث فهو التدخين
ولكن مهما كانت الأسباب ، بيولوجية أو وراثية فإن الدراسات أكدت على ضرورة التوصل إلى طرق علاجية جديدة ضد توسع تشمع الأعصاب.
يقول لارس فاغر ، من جامعة أكسفورد “هناك حاجة ملحة لابتكار نوع جديد من الأدوية لمعالجة مرضى تشمع الأعصاب .لكن المشكلة مردها أن التكلفة الجملية لصناعة هذه الأدوية قد تبلغ أكثر من مليار يورو و تستوجب ما بين 10 و15 عاما من العمل الشاق.
يمكن التساؤل إذا ما كان من الأفضل التوصل إلى طريق مختصرة وهو ما نحن بصدد فعله الآن حيث حاولنا اختبار دواء يُستعمل في أوروبا منذ وقت طويل لإيقاف ارتفاع ضغط الدم لإيقاف امتداد وتوسع تشمع الأعصاب في كامل الجسد..وتوصلنا إلى نتيجة مفادها أن هذا الدواء في بعض الحالات قادر على التقليص من انتشار المرض ..”
الهدف من المجهود:
الهدف النهائي لهذا المجهود الأوروبي المشترك هو السيطرة على هذا المرض الذي تصعب السيطرة عليه .
يقول اأستاذ في جامعة كارولينسكا السويدية طوماس أولسون :“التحدي الرئيسي الذي يواجهنا نحن الباحثون يتمثل في معرفة الأسباب المؤدية للإصابة بها المرض بكيفة تمكننا من معالجته بطريقة أكثر فاعلية خلال 15 عاما.(م.ا.ع)
هل يمكن محو الذكريات الأليمة من أذهاننا؟
13-6-2010
خاص-الطبية
ترسخ الذكريات الأليمة في ذهن الإنسان، مما يسبب له مشكلات نفسية عديدة، إلا أن العلماء توصلوا لاكتشافات تمكنهم من محو هذه الذكريات، فتوصلت دراسة إلى إمكانية محو الذكريات الأليمة من الذاكرة عن طريق تعطيل التفاعلات الكيميائية المسؤولة عن استعادة هذه الذكريات باستخدام عقار Propranolol إلى جانب علاجات أخرى، وعقار Propranolol بالأصل هو أحد الأدوية التي يصفها عادة أطباء القلب لعلاج اضطرابات إيقاع النبض أو ارتفاع ضغط الدم، لكن الباحثين يرون أن له أيضاً دوراً واعداً في تخفيف التهيج الذي ينتاب البعض كلما مرت بخاطره ذكريات حوادث سبق أن تعرض لها.
وإضافة إلى ذلك اكتشف باحثون أمريكيون أن جسم الفئران ينتج مادة فعّالة تخفف من مخاوف بعينها ، حيث أظهرت التجارب التي أجراها الباحثون على الفئران أن حقنهم بمادة "بي دي ان اف"، يؤدي إلى زوال الذكريات المرتبطة بالمخاوف.
ابتكار علاج جديد للجلطة الدماغية
12-6-2010
قال علماء كنديون إنهم طوروا طريقة علاجية رائدة وجديدة وصفوها بـ" المعجزة" باستطاعتها تفتيت التخثرات الدموية لأكثر من ثلاث ساعات فقط بعد الإصابة بالجلطة الدماغية.
واستخدم العلماء أداة اسمها " سي أيه تي بنبرا" تفتت التخثرات الدموية وتفتح بذلك الأوعية الدموية.وقال مدير "مركز أبحاث سيمان أم آر للأبحاث" في جامعة كالغيري الكندية الدكتور ماينك غويال إنه إذا استخدمت هذه الطريقة خلال بضع ساعات من الإصابة بالسكتة الدماغية بالإمكان استعادة تدفق الدم إلى المناطق المتضررة في الدماغ ومنع حصول تلف دائم في خلايا المخ ذات العلاقة".وأضاف غويال" إن هذه الطريقة الجديدة والفريدة هي في الواقع معجزة".ع.
لاصق لالتئام جرح العمليات
توصل باحثو مؤسسة نقل الدم في إيران لصنع لاصق ليحل محل القطبة في العمليات الجراحية ، وأوضح مساعد مؤسسة نقل الدم في إيران الدكتور أميني أن من مزايا هذا اللاصق سرعة التئام الجروح ومعالجتها، وأشار إلى أن اللاصق سيكون البديل للقطبات في بعض العمليات الجراحية لان هذا النوع من اللواصق المستحضر من مصل دم المريض فريد من نوعه ويتم الحصول عليه في المؤسسة بطلب من الطبيب الجراح لمريضه.(و.ع.س)
علاج الصرع أصبح ممكناً
توصل باحثون من جامعة إدنبره ببريطانيا إلى طريقة لتحديد دور بروتين أساسي يبدو أنه يبطئ المخ في أوقات النشاط الزائد، ويسرعه عندما يكون أبطأ من اللازم، ويعتقد الباحثون أن العقاقير التي تستهدف الإنزيم المسمى “جي إس كيه3″ يمكن أن تساعد في تبطئة فقدان الذاكرة المعروف بالزهايمر وتهدئة أعراض نوبات الصرع.
وقد حلل العلماء طريقة تواصل خلايا المخ في أوقات ذروة نشاطه، مثل تشكيل ذكريات جديدة أو في نوبات الصرع، عندما تتزايد الإشارات الكهربائية بالمخ.
ووجدوا أن إنزيم جي إس كيه3 يساعد في كبت نشاط المخ بتقليل تدفق الرسائل الكيميائية المتبادلة بين خلايا الدماغ، وقال الباحثون إن هذا الأمر أثار احتمال أن العقاقير يمكن أن تطور لتعرقل تأثير هذا الإنزيم بزيادة التراسل الكيميائي بين خلايا المخ.وبالعكس، قال الباحثون أيضا إن العقاقير يمكن أن تطور كذلك لتعزيز تأثير الإنزيم بتبطئة نشاط المخ في مرضى الصرع وتقليل تأثيرات نوباتهم.
لكن الفريق نبه إلى أنه بسبب ارتباط إنزيم (جي إس كيه3) بمجموعة من وظائف الجسم والمخ، فإن المزيد من البحث مطلوب لتحديد ماهية تأثيرات التلاعب بهذا الإنزيم.وقال رئيس فريق البحث الدكتور مايك كزين إن هذه الدراسة تبين أن إنزيم جيه إس كيه3 يقوم بدور حاسم في السيطرة على وظيفة المخ أثناء ذروة نشاطه. وتطوير العقاقير لتحدث أثرها في الإنزيم يمكن أن يشكل اختلافا جوهريا في حياة الناس المصابين باضطرابات دماغية.(ج.ن)
بديل لجراحة استئصال الأورام السرطانية
الأشعة السينية -أو ما يعرف بأشعة X-ray- تطورت في استخداماتها كحلول علاجية حتى باتت أهم أجزاء علاج الأورام الخبيثة، خصوصًا في أجزاء الجسم الداخلية، كأورام الكبد وأورام الكلى وأورام العمود الفقري أيضًا، والتي باتت سهلة العلاج، بفضل تطور هذه الأشعة التي بدأ تطورها حقيقة في هذا القرن في العام 1860م.
فالعلاج بالأشعة تقنية علاجية عرفت من عصور قديمة وطورتها الحضارات، حتى باتت تقنية علاجية تستخدم كحلّ علاجي بديل عن جراحة استئصال الورم أو الكيماوي في علاج الأورام الخبيثة بفعالية أقوى في أورام سرطان الثدي، بنسب نجاح تجاوزت 90 %.
وأوضح الدكتور مختار زمزمي -استشاري العلاج بالأشعة بمستشفى الدكتور سليمان فقيه-: التدخل الإشعاعي في علاج الأورام، أفاد المرضى، وهناك أشياء حديثة في تلك التقنية؛ مثل العلاج الحراري لأورام الكبد والكلي وبعض أورام الفقرات؛ حيث يمكن الدخول إلى الورم مباشرة بالأشعة، وذلك حسب ما جاء في برنامج mbc في أسبوع.
الأشعة الصورية أصبحت جزءًا من علم أشعة X-Ray، التي باتت تنقل التفاصيل الدقيقة لأجزاء الجسم الداخلية، وعلاجا أسياسيا للأورام السرطانية أيضًا، عبر تركيزها على منطقة الورم بشكل مباشر وبكميات مضاعفة، ما يساعد على حرق الخلايا الأورام السرطانية بشكل دقيق ومأمون بإذن الله.
مرض وراثي يضعف وظائف الدماغ
يبدو أن فقر الدم المنجلي يضعف وظائف الدماغ لراشدين يشهدون مضاعفات قليلة أو معتدلة لهذا المرض الوراثي، وفقا لنتائج أول دراسة تتناول الأداء الإدراكي للراشدين المصابين بالمرض المعروف أيضا بمرض خلايا الدم المنجلية، بحسب بيان تلقته الجزيرة نت من معاهد الصحة القومية الأميركية.
وينجم هذا المرض عن تبدل أحد الجينات، مما يؤدي لإنتاج هيموغلوبين شاذ، فتتخذ خلايا الدم الحمراء مع الهيموغلوبين الشاذ شكل حرف “سي” أو المنجل، وتصبح قاسية ولزجة، وتتخثر الخلايا الهلالية الشكل وتعرقل تدفق الدم مسببة ألما شديدا وتلفا عضويا.
قارنت الدراسة المتعددة المراكز وظائف الدماغ والفحوصات التصويرية لمرضى راشدين يشهدون مضاعفات قليلة لفقر الدم المنجلي بنظيراتها لدى راشدين غير مصابين بالمرض.
فكانت نتائج وظائف الدماغ للمرضى الراشدين، في المتوسط، ضمن النطاق الطبيعي، لكن المرضى الذين حققوا نتائج دون المستويات العادية كانوا ضعف أمثالهم الأصحاء.
وكان المرضى المسنون هم المرجح تحصيلهم نتائج أكثر انخفاضا ولديهم أقل مستويات للهيموغلوبين (بروتين خلايا الدم الحمراء الحامل للأكسجين)، مقارنة بمرضى سجّلوا نتائج أعلى، لكن نتائج تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي لم تفسر اختلافات النتائج.(ج.ن)
بكتيريا ذات مكونات وراثية صناعية
نجح علماء أمريكيون في "تركيب" بكتيريا ذات مكونات وراثية صناعية بتصنيعهم مجموعا جينيا لبكتريا باستخدام جزيئات وراثية متفرقة، ثم وضعوا هذا المجموع الوراثي في نوع آخر من البكتريا. وانتهت هذه التجربة إلى أن الخلية التي تم التوصل إليها بهذه الطريقة أصبحت قادرة على إنتاج جميع المواد المحفوظة بداخلها وذلك بعد استبعاد المجموع الجيني الأصلي من الخلية التي أدخل عليها المجموع الجيني الصناعي. وتعتبر هذه الخلية "توليفة" رغم أن صفاتها الوراثية هي من العنصر الصناعي فقط.
وقال كريغ فينتر، العالم الأمريكي البارز في دراسات الخرائط الجينية الذي قاد البحث بأن هذا الإنجاز العلمي سيكون بمثابة أداة قوية فيما يتعلق بمحاولات "العمل على أن ينفذ علم الأحياء ما يريده الإنسان منه"، إذ إن هذه هي أول خلية يتم تصنيعها وهي أول نوع من الكائنات التي تتناسخ على كوكب الأرض أنجبها الكمبيوتر. وقال فينتر إنه يود تصنيع بكتيريا لإنتاج الوقود أو استخدامها في صنع أمصال أفضل أو تصميم طحالب لامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو.(د.ف)
للمرة الاولى...تصنيع خلايا عصبية
تم تصنيع خلايا عصبية مباشرة من خلايا الجلد للمرة الأولى وجاء هذا ضمن دراسة أكدت أن هذا الانجاز أكثر تنوعًا مما كان يظن سابقًا.وإذا تم تأكيد هذا الاكتشاف فإنه سيكون بالامكان إعادة برمجة جينية لنوع واحد من أنواع نسيج البشرة كي تصبح خلية أخرى وهذا ما سيحقق ثورة كبيرة في أساليب معالجة أمراض مثل الباركنسون والالزهايمر ويفتح الباب على إمكانية تحويل خلايا جلد المريض نفسه إلى خلايا عصبية محددة يحتاج إليها. وجاء هذا الانجاز الخارق على يد جامعة ستانفورد في كاليفورنيا ، حيث إمكانية إعادة برمجة خلايا الجلد كي تقدم قدرا غير محدود من الدم أو نخاع العظم لاستخدامه مع الشخص نفسه الذي هو في حاجة إليه.
آخر تجربة قام بها الباحثون في جامعة ستانفورد على الفئران كشفت عن أنه في الوقت الذي تنتقي تخصصها وتحافظ عليه خلال المراحل الأولى من النمو فإنها تظل مالكة لمرونة عالية ضمنية. فمع التمكن من تشغيل أو إيقاف المورثات الصحيحة فإنه يكون ممكنا تحويل الخلايا من نوع محدد إلى آخر مختلف عنه في التخصص. واعتبر هذا الانجاز الجديد خطوة كبيرة في تطور علم الأحياء وقال البروفسور جاك برايس اختصاصي الأعصاب في كلية كنغز في لندن إن "امكانية إعادة برمجة الخلايا هو أمر فكر فيه الناس من قبل، لكن أن تراه على أرض الواقع هو شيء يصدم بقوة. هذا يعني أنه ليست هناك قواعد كبيرة ومقننة فأنت تستطيع أن تعيد برمجة أي شيء لتحويله إلى شيء آخر". وبدأ الباحثون في تقديم 19 جينًا (مورثا) معروفة بقدرتها على التشغيل حينما بدأت خلايا الفئران الجذعية بالتحول إلى خلايا عصبية خلال نمو الجنين. ومن خلال هذه التجربة وجد الباحثون أن هناك حاجة فقط لثلاثة جينات قادرة على تحويل خلايا الجلد إلى خلايا عصبية، وحينما يتم تشغيل هذه الجينات تحول 20% من خلايا الجد إلى خلايا عصبية تعمل بشكل كامل كخلايا عصبية حقيقية خلال أقل من أسبوع.(ج.ا)
طريقة جديدة لزيادة الكولسترول الجيد
توصل فريق أبحاث إلى طريقة جديدة لزيادة مستويات ما يعرف بالكولسترول “الجيد” في الفئران. وهو اكتشاف قد يؤدي إلى طرق أفضل لمنع الإصابة بأمراض القلب في البشر. واكتشف الباحثون أن جزءاً صغيراً من مادة جينية تسمى (ميكرو آر ان ايه) يبدو أنها تنظم إنتاج البروتين الدهني عالي الكثافة أو الكولسترول “الجيد” الذي ينقل الكولسترول السيئ إلى الكبد ليتخلص منه الجسم. واستخدام نوع من العلاج الجيني لمنع هذه العملية يمكن أن يرفع مستويات الكولسترول الجيد في الفئران. وقالت كاثرين مور في مركز لانجوني الطبي بجامعة نيويورك: "كشفت الدراسة طريقاً جديدة لتنظيم مستويات الكولسترول الجيد”. ويذكر أن الأدوية الحالية التي ترفع المستويات الطبيعية للكولسترول المرتفع الكثافة مثل النياسين تسبب آثاراً جانبية غير سارة.(ج.ا)
اكتشاف يقرب فهم سرطان الثدي
اكتشف علماء بريطانيون خمسة عوامل جينية تتصل بخطر الإصابة بسرطان الثدي مما يعطي الباحثين فهما أفضل لأسباب الإصابة بهذا المرض ويمهد السبيل أمام تطوير مزيد من وسائل علاجه، وقاد الأستاذ بجامعة كمبريدج البريطانية دوغلاس إيستون أكبر تحليل جيني حتى الآن على نطاق الخريطة الجينية الكاملة لبعض مريضات سرطان الثدي حيث فحص الخرائط الجينية لنحو 16 ألفا و536 مريضة واكتشف خمسة تغيرات جينية مشتركة جديدة.وكتب إيستون وزملاؤه في دراسة نشرت في دورية نيتشر جينيتكس أن هذه النتائج تضاف إلى 13 تغيرا جينيا آخر مشتركا بين مريضات سرطان الثدي وستساعد في تفسير نحو 8% من حالات التعرض لخطر الإصابة بهذا المرض.وهناك بضعة تغيرات جينية عالية الخطورة تحدث بشكل أكثر ندرة مسؤولة عن نسبة 20% أخرى من خطر الإصابة بسرطان الثدي.(ج.ن)
مقاومة عدوى الفطريات بالبكتيريا
9-5-2010
وجدت دراسة أيرلندية أن بكتيريا مسببة للأمراض يمكنها التواصل كيميائيا مع فطريات الخميرة من أجل عرقلة العدوى بهذه الخميرة المقاومة للمضادات الحيوية.
ويؤمل أن يمثل هذا الاكتشاف خطوة نحو تصميم إستراتيجيات جديدة للوقاية من عدوى الالتهابات الفطرية المرتبطة بعمليات استزراع الأعضاء والمنتقلة للمرضى عبر المستشفيات..
ودرس الباحثون الأيرلنديون التفاعل بين بكتيريا الزائفة الزنجارية المرتبطة غالبا بالحروق الشديدة، وبين خميرة المبيضات البيضاء التي يمكنها أن تنمو على السطوح البلاستيكية مثل أجهزة القسطرة..
وكلتا الجرثومتين يشيع وجودهما جدا، ورغم أنهما عادة لا ضرر منهما بالنسبة للأصِحّاء، فإنهما يمكن أن يسببا أمراضا لدى الأشخاص القليلي المناعة.
واكتشف الفريق الأيرلندي أن الجزيئات (المركبات) التي تنتجها بكتيريا الزائفة الزنجارية كانت قادرة على عرقلة تكوين الأغشية الحيوية لخميرة المبيضات البيضاء فوق سطح السليكون، علما بأن تكوين تلك الأغشية الحيوية شرط لحدوث العدوى بهذه الخميرة.
والمثير للاهتمام أن التفاعل بين هذين الكائنين لا يعتمد على نظام الاتصال البكتيري المدروس جيدا من قبل والمسمى “الاستشعار بالحد الأدنى” مما يشير إلى أن هناك آلية جديدة للتواصل بالإشارات الكيميائية قيد الفعل
ويقول الدكتور جون موريسي الذي قاد بدوره فريق الباحثين، إن خميرة المبيضات البيضاء يمكنها أن تسبب التهابات بالغة وعميقة وخطيرة لدى المرضى الأقل مناعة وبالتالي الأكثر تعرضا للعدوى، وغالبا ما توجد في شكل غشاء حيوي. لذا فإنه من المهم أن نفهم عملية تكوين وتشغيل الغشاء الحيوي وكيف يمكن السيطرة عليه.
ويرى موريسي أن نتائج هذه الدراسة قد تؤدي إلى فوائد إكلينيكية هامة. ويضيف أنه إذا أحسن العلماء توظيف نفس إستراتيجية التثبيط أو العرقلة التي تستخدمها بكتيريا الزائفة الزنجارية، فقد يتمكنون من تصميم العقاقير التي يمكن استخدامها كمضادات ميكروبية من أجل تشتيت الأغشية الحيوية للخميرة بعد تشكلها، أو إضافات للمواد البلاستيكية لمنع تشَكُل الأغشية الحيوية على سطوح الأجهزة الطبية المستزرعة.(ج.ن)
العلاقة بين فصائل الدم والإصابة بالأمراض
ربطت دراسة علمية بين فصيلة دم الإنسان وإصابته بأمراض محددة وشائعة مثل أمراض الربو الشعبي والتهابات المفاصل وأمراض القلب والكبد وارتفاع ضغط الدم والسكر والتهاب المعدة والسرطان والتي تجد فى نوع الفصيلة الدموية مناخا مناسبا للإصابة بمرض معين .
وقالت الدكتورة ثريا البطران أستاذ الكيمياء الحيوية بالمركز القومي للبحوث أن الأدلة العلمية أثبتت أن أصحاب فصيلة الدم "أو" هم الأكثر عرضة للإصابة بالربو الشعبي وحساسية الصدر، كما أن لديهم قابلية أكثر للإصابة بحساسية الأنف وحمى القش ويتأثرون بحبوب اللقاح ، وقابليتهم زائدة للإصابة بالتهاب المفاصل وتآكل الغضاريف .
وأضافت إن أغلب المصابين بسكر الكبار هم من أصحاب فصيلة الدم "أو"، وفى ذات الوقت هم الأقل قابلية للإصابة بأمراض الكبد بينما يتميز أصحاب هذه الفصيلة بأنهم أقل عرضة للإصابة بارتفاع مستوى الكوليسترول بالدم وبالتالي تقل قابليتهم للإصابة بأمراض القلب، ويتميزون بزيادة درجة سيولة الدم بسب نقص بعض عوامل التجلط مما يقلل من فرص حدوث ترسيبات دهنية وجلطات دموية .
وأضافت أما بالنسبة لأصحاب فصيلة الدم "أيه" فهم أكثر عرضة للإصابة بحساسية الصدر والأنف ، وترتفع بينهم نسبة الإصابة بحصوات المرارة والصفراء وتليف الكبد وذلك لأسباب غير معلومة .
وأشارت إلى أنه بالنسبة لأصحاب فصيلتى الدم "أيه" و"أيه بى" فهم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدى وارتفاع ضغط الدم بالمقارنة بالفصائل الأخرى .. مؤكدة أن ارتفاع ضغط الدم يعد أحد عوامل الخطورة وراء الإصابة بأمراض القلب.
فاستعداد الجسم للشفاء من المرض يرتبط فى بعض الأحيان فى نفس النوع بنوع فصيلة الدم ، مشيرة إلى أن النساء من أصحاب فصيلتى دم "أو" و "بى" يستجبن للشفاء من سرطان الثدى بدرجة أفضل بالنسبة للنساء من فصيلتى دم "أيه بى" و "إيه".(م.ع)
اكتشاف آليات جديدة لانتشار السرطان
نجح علماء جامعة تكساس الأمريكية في أكتشاف الآليات الجزيئية المنشطة لجين ( RhoA ) المسبب لسرطان الثدي و انتشاره ( metastasis ) بالجسم ، و أكتشف العلماء أن هناك أربعة آليات تجتمع لتنشيط جين ( RhoA ) و انه إذا تم منع نشاط أي من هذه الآليات يتم منع نشاط الجين و بالتالي منع الإصابة بسرطان الثدي و منع انتشاره و أكتشف العلماء أن الآلية الأولى هي عامل النسخ ( Myc ) و الذي يرتبط بمنطقة ( promoter region ) بجين ( RhoA ) لتنشيطه كما اكتشفوا أن منع نشاط هذا العامل يمنع نشاط جين ( RhoA ) و انتشار الخلايا .
أما الآلية الثانية فهي ( Skp2 ) و الذي يؤدي نشاطه المفرط إلى زيادة نشاط جين ( RhoA ) و بالتالي انتشار الخلايا السرطانية .
و أكتشف العلماء أن الآلية الثلاثة و الرابعة هي بروتينات ( p300 ) و ( Miz1 ) و التي يستخدمها ( Skp2 ) لتكوين مركب مع عامل النسخ ( Myc ) لتنشيط جين ( RhoA ) K و أجرى العلماء اختبارات على فئران مصابة بسرطان الثدي المنتشر إلى الرئة حيث أظهرت النتائج أن فقدان أما ( Myc ) أو ( Skp2 ) أو ( Miz1 ) يمنع انتشار السرطان في حين أن النشاط المفرط لهم يؤدي لزيادة انتشار السرطان ، و يقول العلماء أن لا يوجد حاليا عقاقير يمكنها استهداف أي من الآليات الأربعة المذكورة و لكن الاكتشاف الجديد سيساعد على تطوير هذه العقاقير و الاهتمام بها .(ك.ح)
بروتين يساعد في انتشار الخلايا السرطانية
كشفت دراسة علمية أميركية عن دور أحد البروتينات في انتشار الخلايا السرطانية إلى مناطق مختلفة من الجسم، الأمر الذي قد يسهم في تطوير علاجات فعالة لمحاربة العديد من الأورام السرطانية.
وأوضح تقرير نشر مؤخرا في دورية "طبيعة بيولوجيا الخلية" أن أحد البروتينات يطلق عليه اسم "داب2" يعمل على حفز عملية انتشار خلايا السرطان من موضع ظهورها إلى بقية أجزاء الجسم، لتتطور لاحقا إلى أورام جديدة.
وتوصل الباحثون إلى أن عملية إي أم تي تلعب دورا في تحرير الخلايا الطلائية لتستقر على سطوح الأورام الصلبة، ومن ثم تتحول إلى شكل آخر من الخلايا يسمى خلايا اللحمة المتوسطة.
البروتينراك...بروتين يؤثر على الذاكرة
حدد علماء البروتين المسؤول عن النسيان عند ذباب الفاكهة، وان باستطاعتهم استخدامه إما لزيادة عملية التخلص من الذكريات المؤلمة أو إبطائها.
وإذا ما تبين أن باستطاعة هذا البروتين لعب دور مشابه عند البشر فقد يؤدي ذلك إلى إيجاد تقنيات جديدة للتخلص من الذكريات المؤلمة.
وأجرى الباحث يي زونغ ورفاقه في مختبرات كولد سبرنغ هاربور دراسة توصلوا من خلالها إلى أن بعض الذين يعانون من إعاقات إدراكية لديهم تبدلات في جينات تسيطر على عملية انتاج البروتينراك، مشيرين إلى احتمال أن يكون لهذا البروتين دورا في الذاكرة. (ص.ط)
هل هناك علاج حقيقي للسرطان؟
توصل فريق من العلماء الأميركيين إلى طرق جديدة لقتل الأورام السرطانية من خلال زرع مواد خاصة بتدمير الخلايا الخبيثة، كما تم استخدام أقراص مصممة تكنولوجياً لمعالَجة ببروتينات مضادة للسرطان... تستخدم الطريقة الجديدة أقراصا بلاستيكية بحجم الإظفر تتحلل ذاتيا وزرعها في الجسم لمهاجمة الورم ،وتُملأ الأقراص المماثلة للخيوط الجراحية القابلة للتحلل ، بجزيئات مضادة للأورام تحديدا تقوم بتحفيز جهاز المناعة لإنتاج خلايا تي T cells مبرمجة لمكافحة السرطان....حيث أكد الدكتور جون مارشال الخبير بالأمراض السرطانية أن العقبة الحقيقية أمام التوصل إلى لقاح ضد السرطان هي برمجة جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية وحدها، وليس طريقة إيصال الجزيئات المضادة. (a.a.m)
معرفة تغيرات سرطانية من خريطة جينية
تعرف العلماء على جميع التغيرات في خلايا سرطاني الجلد والرئة، اللذين يوصفان بأنهما أخطر أنواع السرطان، ليضعوا بذلك أول خرائط جينية مكتملة للسرطان، وأوضحوا أن اكتشافهم يمثل لحظة تحول في فهم المرض.
وأجرى هذه الدراسات باحثون بالتعاون مع معهد ولكم تراست سانغر في بريطانيا، وتعد أول وصف شامل لتحولات خلية الورم وتكشف عن كل التغيرات الجينية وراء سرطان الجلد وسرطان الرئة.
فعن طريق المقارنة بين التتابع في خلايا الورم والخلايا السليمة، تمكن العلماء من التعرف على كل التغيرات الخاصة بالخلايا السرطانية.(ج.ن)
علاج سرطان الثدي بأجسام مضادة
طور علماء معهد ( NIST ) الأمريكي طريقة جديدة للقضاء على سرطان الثدي تعتمد على الأجسام المضادة و أنابيب النانو.
ومن المعروف أن جينات ( HER2 ) تنظم عمليات نمو الخلايا البشرية حيث توجد منها نسختين بالخلايا الطبيعية، ولكن حوالي 25% من خلايا سرطان الثدي تحتوي على عدد كبير من نسخ هذا الجين الأمر الذي يؤدي للإنتاج المفرط لبروتينات الجين، ويؤدي لنمو الخلايا السرطانية و انتشارها و مقاومتها للعلاج .
وطور العلماء أيضا أجساما مضادة ترتبط ببروتينات ( HER2 ) بأنابيب نانو كربونية، حيث يؤدي كل جزء من هذا المزيج وظيفة معينة للقضاء على خلايا سرطان الثدي .(ك.ح)
زرع "حمض غاما" يعالج الصرع
يجري علماء أميركيون أبحاث على ديدان مستديرة لإنتاج عقاقير جديدة لعلاج نوبات الصرع.
وقال علماء في جامعة ألاباما إنهم استخدموا الديدان المستديرة الشفافة لمساعدتهم على تحديد "المفاتيح الجزيئية" المسؤولة عن نقل جزيئة اسمها "حمض غاما" التي ذكروا أنه إذا زرعت في خلايانا قد تمنع الإصابة بنوبات الصرع.
متأملين أن يسرّع هذا العمل اكتشاف العوامل الجينية التي تجعل البعض أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بداء الصرع".
تشخيص الأمراض بواسطة اللعاب
يأمل العلماء في أن يؤدي فحص سريع للعاب إلى تشخيص الأمراض في المستقبل. ويحتوي اللعاب على عدة بروتينات تلعب دوراً مهماً في عملية الهضم ومكافحة الأمراض بالإضافة إلى القيام بوظائف مهمة للجسم، وقد يؤدي فحصها لاكتشاف الكثير من الأمراض عند الشيخوخة.
إن الباحثين يحاولون التوصل إلى طريقة تساعدهم على استخدام هذه البروتينات لإجراء اختبارات سريعة بهدف معرفة الحالة الصحية للمرضى، ولذا فهم بحاجة إلى معلومات مفصلة حول العوامل التي تؤثر على هذه البروتينات عند التقدم في العمر.(ا.ع.ك)