دارالمصدرالدوليــــــة

للنشر والصحافة والإعلام

المملكـــة المتحدة - لنــدن

   


دار العطار:العرقسوس...مشروب رمضاني ذو فوائد طبية عديدة | الغقل السليم:الصوم وقاية حقيقية من مضاعفات البدانة | افاق طبية:اختبار جديد يثبت فاعليته لمرضى سرطان الثدي | خير من العلاج:تناول البسبوسة خطر على صحة مرضى السكري | سلة الاخبار:أدوية قد تخفف خطر الوجبات السريعة | خير من العلاج:كيف تخفف الإحساس بالجوع والعطش أثناء الصيام | عيادة حمل وولادة:أطفال التلقيح الصناعي معرضون للإصابة بالأمراض | عيادة العيون:قرنية صناعية مصنوعة من الكولاجين | سلة الاخبار:المضادات الحيوية الطبيعية...أفضل مضاد حيوي

 

 
 

أفلا تبصرون:

 

حقائق مدهشة في جسم الإنسان

 

 

4-7-2010

 

 

قال تعالى: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون).

كثيرة نعم الله علينا، ومن هذه النعم خلقه لنا في أحسن تقويم، في أجسامنا كثير من المعجزات التي تستحق منا الوقوف عندها، ونرى الحقائق المدهشة فيها، ومن هذه الحقائق:

 

- يصل طول الأوعية الدموية في جسم الإنسان إلى 96000 كم ، وهي تتألف من شرايين  وعروق وأوعية دموية دقيقة أي أنها تمتد بما فيه الكفاية للدوران حول مدار الكرة الأرضية مرتين ونصف . وتحوي الأوردة في أية لحظة أثناء جريان الدم فيها على 75% من كمية الدم و 20 % في الشرايين و 5 % في الأوعية الدموية .

 

-يبلغ قدر الماء داخل الخلايا جميعا في الجسم بأكمله الثلثين؛ وهي كمية تكفي لملء دلو كبير ونصف.

 

-يضخ القلب أثناء الراحة ثلث كوب من الدم حول جميع أعضاء الجسم ، إذ يستغرق بهذا المعدل 15 دقيقه ليملأ أربعة دلاء من الدم . عندما يمارس الإنسان الرياضة يضخ كمية تزيد ستة أضعاف عن الكميه السابقة .

 

-يتكون معظم غبار المنزل من خلايا الجلد الميت ؛ إذ يتخلص الجسم من الملايين منها كل يوم ، فيسقط من الجسم كل سنه حوالي 2 كغ من الجلد والشعر .

 

-ينمو عند بعض الأشخاص على بصلة شعر الجفون مخلوقات كالعناكب صغيرة جداً وغير مؤذيه ، يبلغ طول كل مخلوق حوالي 0,03 مم وله أربعة أزواج من الأرجل القصيرة ، وهي تتغذى على الزيت الطبيعي الذي يفرزه الجلد .

 

-يصل طول الأعصاب عند الإنسان البالغ إلى 75 كم ؛ وهو طول يكفي ليمتد حول ملعب الجري في دورات الأولمبية 180 مرة ، ولعل أطول عصب هو ذلك الذي يمتد من رأس النخاع الشوكي إلى إصبع الإبهام في القدم حيث يبلغ طوله 1 م .

 

- تحوي كل رئة 300 مليون حجيرة هوائية ؛ فهي تزود الرئتين بسطح ضخم لامتصاص الأوكسجين من هواء التنفس ، لو نشرنا هذه الحجيرات على سطح لغطت منطقة تبلغ مساحتها ملعب التنس .

 

- يسير الطعام خلال عملية الهضم عبر أنابيب يصل طولها إلى 9 أمتار داخل الجسم وهي مسافة تعادل طول ثلاث سيارت صغيرة ؛ حيث يبلغ طول الأمعاء الدقيقة وحدها أربعة أمتار وهي ملتفة داخل البطن، وهي لا تشغل حيزاً كبيراً منه لأن قطرها يبلغ 4 سم ، ويزيد قطر الأمعاء الغليظة عن الأمعاء الدقيقة بثلاث مرات ، ويبلغ طولها 1,5 متراً .

 

- يمر من الكليتين يومياً حوالي 150 ليتراً من السائل ، إلا أن 99 % منه يصفى ليعود إلى الدم مرة أخرى ، وخلال فترة حياة البالغين يكون قد مر في الكليتين بمعدل 40000 ليتر من البول ، وهي كميه تكفي لملء 500 حوض من أحواض الحمامات .

 

- في العين الواحدة حوالي 140 مليون مستقبل حساس للضوء ، تسمى بالمخاريط والعصي، وطبقة المخاريط والعصي هذه هي واحدة من الطبقات العشر التي تشكل شبكة العين، ويخرج من العين نصف مليون ليف عصبي ينقل الصورة بشكل ملون .

 


الدراسات العلمية تؤكد:

الكذب...يقلل عدد خلايا الدماغ ويجعلها تتآكل!

 

 

 

منطقة الناصية هي المسؤولة عن نشاط الكذب!

أثبتت التجارب أن قشرة الدماغ الأمامية العليا أي أقرب نقطة للدماغ من ناصية الرأس، هذه المنطقة تتحكم بالقيادة والتوجه والاندفاع والسلوك. وهي أهم منطقة في دماغ الإنسان والحيوان، ولذلك قال تعالى: (ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها).

ونلاحظ أن العرب زمن نزول القرآن كانت تفهم من كلمة (الناصية) أعلى ومقدمة الرأس، أو أعلى ومقدمة أي شيء. وعندما نتحدث عن ناصية الإنسان فهذا يعني الحديث عن مقدمة وأعلى رأسه.

وبما أن المنطقة الأمامية من الدماغ أي منطقة الناصية هي التي تمارس نشاط الكذب، فإن القرآن بذلك يكون أول كتاب تحدث عن هذه المنطقة من الدماغ وعلاقتها بالكذب بل وصفها بالكذب (ناصية كاذبة). وهذا سبق علمي للقرآن.

وجد العلماء كما رأينا أن منطقة الناصية في الدماغ أو الفص الجبهي هو المسؤول عن اتخاذ القرارات الخاطئة ولذلك فإن الوصف القرآني دقيق جداً من الناحية العلمية ، عندما وصف الناصية بالخاطئة: (نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ). وهنا أيضاً نلاحظ أن القرآن قد ربط بين الناصية وبين الخطأ، وهذا ما كشفه العلماء حديثاً جداً.

كما اكتشف العلماء أن الصدق لا يكلف الدماغ شيئاً، وأن الكذب يتطلب طاقة كبيرة، وهنا تتجلى فائدة جديدة من فوائد الصدق، وسبحان الله!

 

الكذب يحتاج بذل جهد وطاقة

 يقول تعالى مشبهاً كل من يكذب بآيات الله: (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ

الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [الأعراف: 176].

لماذا شبه الله تعالى الذي يكذب بالكلب الذي يلهث؟ لأن عملية الكذب والتكذيب تحتاج إلى بذل جهد وطاقة، تماماً كما يبذل الكلب طاقة كبيرة عندما يلهث. إنها بالفعل عملية تحتاج إلى تفكير وتحليل لنستيقن بأن من يكذب بآيات الله تعالى فهو كالكلب! ولذلك ختمت الآية بقوله تعالى (لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ).

 

الدماغ مصمم ليعمل على أساس الصدق

 كما رأينا فإن العلماء وجدوا أن الدماغ مصمم ليعمل على أساس الصدق، أي أن النظام الافتراضي للدماغ هو الصدق، أي أن الإنسان يولد ودماغه مصمم ليكون صادقاً، وربما نتذكر كلام النبي الكريم صلى الله عليه و آله وسلم عندما تحدث عن هذا الأمر فقال: (كلُّ مولود يُولَدُ على الفِطْرَة)، والله تعالى يقول: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [الروم: 30].

فالله تعالى قد فطر الناس منذ ولادتهم على الصدق، وهذا ما يعترف به العلم اليوم.

 

تقل عدد خلايا الدماغ وتتآكل عند الكذب

ويقول صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني عبدك بن عبدك بن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما قاله عبد قط إذا أصابه هم أو حزن إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حزنه فرحا) قالوا يا رسول الله ينبغي لنا أن نتعلم هذه الكلمات قال (أجل ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن) [رواه ابن حبان في كتاب الرقائق، والإمام أحمد عن ابن مسعود].

هذا الحديث يؤكد على أهمية منطقة الناصية في الدعاء والشفاء، فماذا كشفت البحوث الطبية الجديدة حول ما يسميه العلماء المنطقة الأمامية من الدماغ أو مقدمة الدماغ؟

وجد العلماء أن منطقة الناصية وهي مقدمة الدماغ تنمو أثناء الإيمان عندما يعيش الإنسان حالة من الاندماج مع معتقدات معينة، ولكن في حالة الممارسات السيئة والاضطرابات في العقيدة وعدم الإيمان بشيء (أي الإلحاد) فإن هذه المنطقة "تتآكل" مع الزمن ويقل عدد خلايا الدماغ فيها وتصبح أصغر حجماً، وبالتالي تزداد الاضطرابات النفسية لدى هؤلاء ويزداد لديهم القلق والإحباط، وربما يسهل عليهم الانتحار!

وقد وجد العلماء أن الدين والإيمان مهم جداً في علاج الاضطرابات النفسية، ومهم في علاج الأمراض، ومهم في الشفاء، لأن الاعتقاد بالشفاء هو نصف الشفاء! لقد أثبتت التجارب الجديدة على الدماغ بطريقة التصوير بالرنين المغناطيسي، أن الإنسان عندما يكذب فإن دماغه يعمل أكثر وبالتالي يتطلب طاقة أكبر، وهذا يعني أن الصدق يعني التوفير في الطاقة وفي عمل الدماغ.(م.ع)


الصحة في يديك
علاج الأمراض بالضغط على مناطق مختلفة باليد وما حولها

 

على الرغم أن المعدة هي بيت الداء والدواء الا أن علم الطب البديل أضاف اليها القدم والكفين، فيتم حاليا علاج العديد من الأمراض من خلالهما .. هذا ما يؤكده علم الريفلوكسولوجي، وحسب هذا العلم فان لكل عضو من أعضاء جسم الانسان ابتداء من الرأس وانتهاء بأسفل الجسم نقطة في القدمين والكفين يتم تحديدها ومن خلالها يتم ارسال نخبات من الطاقة الشفائية بالضغط على هذه النقاط . بهذه الطريقة يتم التخلص من الكثير من الأمراض بسهولة وكذلك تنشيط  الأجهزة الحيوية بالضغط على نقاط معينة ، وهذا ما توضحه الصورة.

وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا "

الأذن الخارجية...إعجاز علمي
 
 
تمكن العلماء في مختلف التخصصات العلمية والهندسية من كشف بعض القوانين والآليات التي تعمل على أساسها أجهزة الجسم المختلفة، وأثبتوا بما لا يدع مجالا للشك بأنها فعلاً قد صممت على أكمل وجه واعتماداً على أسس علمية واضحة، مما يؤكد أنها لم تخلق بالصدفة كما يدعي الملحدون.
 
إن حساسية الأذن ومدى الترددات التي تلتقطها وقدرتها على تمييز هذه الترددات وكذلك مداها الديناميكي لا يضاهيها أي جهاز من الأجهزة الحديثة المستخدمة في التقاط الموجات الكهرومغناطيسية والموجات الصوتية، وصدق الله العظيم القائل "وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2) " الفرقان.
 
الأذن البشرية تغطي معظم أصوات المحيط
لقد صُممت الأذن البشرية بحيث تلتقط الموجات الصوتية التي تمتد تردداتها من 20 هيرتز إلى 20 ألف هيرتز، وقد وجد العلماء أن هذا المدى يغطي معظم الأصوات التي تنطلق من مكونات المحيط الذي يعيش فيه الإنسان كالأصوات الصادرة من الجمادات والحيوانات والإنسان نفسه.
 
 فالأصوات كما هو معروف تصدر نتيجة للاهتزازات التي تحدثها الأجسام المتحركة في ضغط الهواء، فتنطلق هذه الاهتزازات في الهواء على شكل موجات صوتية بسرعة 345 متر في الثانية تقريباً، وتتناسب ترددات هذه الموجات مع أبعاد الأجسام المتحركة التي تطلقها.
 
 إن أعجب ما في نظام السمع أن الأذن قد صممت بحيث تستجيب بأكفأ ما يمكن للترددات التي يتكون منها صوت الإنسان، مما يعني أن الذي صمم الحنجرة والفم كآلات لتوليد الكلام لا بد أن يكون هو نفسه الذي صمم الأذن كآلة للسمع، فمثل هذا التوافق بين جهاز الإرسال وجهاز الاستقبال يستحيل أن يتم بالصدفة، كما يدرك ذلك تماماً المهندسون الذين يقومون بتصميم أجهزة الاتصالات.
تتكون الأذن من ثلاث أقسام رئيسية وهي الأذن الخارجية والأذن الوسطى والأذن الداخلية، وكل من هذه الأقسام يتكون بدوره من مكونات عديدة، وسنبين هنا الإعجاز العلمي للأذن الخارجية.
 
 الأذن الخارجية ..إبداع وإعجاز
 الأذن الخارجية تتكون من جزأين وهما الصيوان والقناة السمعية، حيث يقوم الصيوان بجمع الموجات الصوتية من الهواء وتوجيها نحو القناة السمعية، والتي تقوم بدورها بنقل الموجات الصوتية الملتقطة إلى طبلة الأذن.
لقد قام علماء الصوتيات بدراسات مستفيضة لفهم الطريقة التي يعمل من خلالها صيوان الأذن والقناة السمعية لجمع أكبر قدر ممكن من الموجات الصوتية، وتسليطها على الطبلة ووجدوا أنه قد تم تصميمها على أسس علمية بالغة الدقة، تعتمد على قيم الترددات التي يمكن للأذن أن تسمعها. إن أول المتطلبات لزيادة كفاءة صيوان الأذن هو المادة التي يصنع منها والتي يجب أن تعكس الموجات بأكبر قدر ممكن، ومن المعروف أنه كلما زادت صلابة المادة كلما زادت قدرتها على عكس الموجات.
 
الصيوان مادة غضروفية لتفادي تعرضه للكسر
ومن حكمة الخالق سبحانه وتعالى أنه لم يصنع الصيوان من مادة عظمية تفاديا لتعرضه للكسر بسبب بروزه عن جسم الرأس بل استبدله بمادة غضروفية مرنة لها نفس القدرة على عكس الموجات.
 
جلد الصيوان لا يمتص الموجات الصوتية
ومما يؤكد على أن هذا الصيوان قد تم تصميمه من قبل مصمم لا حدود لعلمه وقدرته سبحانه، وأن الجلد الذي يغطيه من الداخل قد تم اختياره بحيث يكون رقيقاً جداً وملتصقاً تمام الالتصاق بالمادة الغضروفية، لكي لا يقوم بامتصاص الموجات الصوتية وللقارئ أن يتأكد بنفسه من ذلك، وذلك من خلال مقارنة سماكة جلد الصيوان من الداخل والخارج.
 
حجم الأذن بشكل متناسق مع الرأس..حكمة ربانية
أما شكل الصيوان ففيه من الأسرار العجيبة التي لا زال العلماء يعملون جاهدين على كشف الوظائف التي تقوم بها هذه التلافيف والتعرجات الموجودة عليه، فلقد كان من الأسهل لو كان المصمم لهذه الأذن أحد غير الله أن يكون شكل الصيوان كما في بقية الحيوانات كبير الحجم ويمكن تحريكه في الاتجاهات المختلفة. لكن الله سبحانه وتعالى كرم الإنسان فجعل حجم أذنه متناسقاً مع حجم رأسه وثابتة لا تتحرك وخالية من الشعر، ولذلك اقتضى الأمر أن تضاف هذه التعرجات لتزيد من كفاءة الصيوان على جمع الموجات الصوتية من الاتجاهات المختلفة، رغم صغر مساحة سطحه مقارنة ببقية الحيوانات.
ولقد تبين لعلماء الصوتيات أن صيوان الأذن لا تقتصر وظيفته على جمع الموجات الصوتية بغض النظر عن قيم تردداتها، بل إن أبعاده قد تم اختيارها بشكل دقيق ليعمل كمرشح يقوم بتمرير نطاق الترددات التي يتألف منها صوت الإنسان بقوة أكبر من بقية الترددات، حيث يحدث تردد الرنين الرئيسي له عند 2600 هيرتز.
 
القناة السمعية..سر هندسي
 أما القناة السمعية فقد تم اختيار قطرها وكذلك طولها وفق المعادلات التي تحكم انتشار الموجات الصوتية داخل البنى المحصورة، وبما أن قطر القناة يبلغ في المتوسط 7.5 ملم فإنها أيضاً تعمل كمرشح للترددات التي تمر من خلالها. أما طول القناة والتي يتراوح ما بين 23 و30 ملم فقد وجد العلماء أنه يساوي تقريباً ربع طول موجة الترددات التي تقع حول تردد الرنين الرئيسي للصيوان.
وفي هذا سر هندسي عظيم، حيث إن الموجة الصوتية تكون عند دخولها القناة واصطدامها بالطبلة ما يسمى بالموجة الساكنة والتي يكون شدة ضغطها أعلى ما يكون عند الطبلة، وبهذا فإن هذه القناة تعمل كفجوة رنين تضخم شدة الصوت بعشرة أضعاف شدته في الخارج، كما بينت دراسات العلماء.
 
الدماغ ....إبداع إلهي
 
 
-يقول أحد العلماء:
 
لو تم جمع جميع الحواسيب في العالم وتم ضغطها لتكون بحجم دماغ الإنسان فلن يصل تعقيد مكوناتها تعقيد مكونات الدماغ. 
يعتبر الدماغ أهم مكونات الجهاز العصبي ويعتمد تعقيد تركيبه في الكائنات الحية على عدد وحجم الوظائف التي يقوم بها لخدمة جسم الكائن، وبشكل عام فهو يزداد حجما وتعقيدا كلما ازداد حجم جسم الكائن باستثناء الإنسان .
 
 
حجم دماغ الإنسان يساوي3أضعاف دماغ الحيوان:
 
يتراوح وزن الدماغ بين عدة غرامات في الحشرات والأسماك وعدة مئات من الغرامات في الحيوانات الكبيرة كالثدييات، أما الإنسان فيصل وزن دماغه إلى ما يقرب من ألف وخمسمائة غرام وقد يصل في بعض الحيوانات الكبيرة الحجم كالفيلة والحيتان والدلافين إلى عدة كيلوغرامات.
إن زيادة حجم دماغ الإنسان بحيث أصبح يساوي ثلاثة أضعاف حجم أدمغة حيوانات مساوية له في الوزن ليدل دلالة قاطعة على أن الإنسان له مكانة خاصة في هذا الكون وأن خلقه قد تم من قبل العليم الخبير سبحانه وتعالى.
ومما يؤكد أيضا على تميز الإنسان على غيره من الكائنات هو أن زيادة قدرات دماغه قد رافقها تعديل قدرات أعضاء أخرى مكنته من الاستفادة من قدرات هذا الدماغ الجبار، كالأيدي الماهرة التي تحول الأفكار إلى أفعال واللسان الطلق الذي ينقل المعلومات التي يختزنها العقل إلى الآخرين والحواس المتطورة التي تجمع المعلومات من المحيط الذي يعيش فيه.
 
يتغير السائل في الدماغ 4 مرات يوميا
الدماغ محمي بعظام الجمجمة البالغة الصلابة وقد تم تغليفه بثلاث أغشية متينة يطلق عليها اسم السحايا، وهي الأم الجافية وهي غشاء ليفي سميك ومتين يبطن عظام الجمجمة مباشرة، والأم العنكبوتية وهي تبطن الأم الجافية والأم الحنون وهي غشاء رقيق يغلف الدماغ ويتخلل جميع تجاعيده.
ويملأ الحيز بين الأم الحنون والأم العنكبوتية سائل يسمى السائل المخي الشوكي وهو
سائل شفاف يتم إنتاجه في بطينات أربع تقع في مركز الدماغ وتسمى البطينات المخية، حيث تقوم شبكة من الشعيرات الدموية تسمى الضفيرة المشيمية بإفراز هذا السائل. وتبلغ كمية هذا السائل في دماغ الإنسان ما يقرب من 150 ملليلتر، ويتم تغيير هذا السائل أربع مرات في اليوم للحفاظ على خصائصه المميزة التي تمكنه من القيام بوظائفه المختلفة.
إن أحد أهم وظائف هذا السائل هو عمله كوسادة من السائل تحمي الدماغ من الارتطام بجدار الجمجمة، حيث يمتص الصدمات التي تتعرض لها الجمجمة.
أما الوظيفة الأهم من ذلك لهذا السائل فهي ليبقى الدماغ طافيا فيه، فبدونه ستضغط كتلة الدماغ على أجزائه السفلية وتدمرها وذلك بسبب الطراوة البالغة لأنسجة الدماغ.
 
التهاب أنسجة الدماغ نادرة
 
وقد حمى الله سبحانه وتعالى الدماغ بما يسمى حاجز الدم-الدماغ وذلك من خلال اختيار نوع الشعيرات الدموية التي تغذي خلاياه فهذه الشعيرات لها أقل نفاذية ممكنة بين جميع الشعيرات الموجودة في الجسم، ولذلك فهي لا تسمح إلا لما هو ضروري لحياة الخلايا العصبية من غذاء، وتطرد سوى ذلك من مواد ضارة وبكتيريا وفيروسات، ولذلك فإن التهاب أنسجة الدماغ نادر الحدوث وإذا ما حدث فإن آثاره بالغة الضرر.
 
ويبلغ معدل وزن الدماغ عند الإنسان البالغ ألف وأربعمائة غرام أما معدل أبعاده فهي 16.7 سم من الأمام إلى الخلف و 14 سم من الجانب إلى الجانب و 9 سم من الأعلى إلى الأسفل.
وعلى الرغم من أن وزن الدماغ لا يشكل إلا اثنان بالمائة من وزن الجسم إلا أنه يستهلك عشرين بالمائة من الطاقة التي يولدها الجسم، حيث يصله ما بين 15 و 20 بالمائة من كمية الدم التي يضخها القلب إلى الجسم.
والدماغ مكون من أربعة أجزاء رئيسية: وهي المخ والذي يسمى الدماغ الواعي والمخ البيني وجذع المخ والمخيخ والتي تسمى الدماغ غير الواعي.
 
يشكل المخ 85% من حجم الدماغ
فالمخ هو الجزء الأعلى من الدماغ وهو أكبر الأقسام حجما، إذ يشكل 85 % من حجم الدماغ وهو مكون من نصفين يفصل بينهما شق طولي كبير ويرتبط النصفان ببعضهما عند المنتصف بحزمة ضخمة من الألياف العصبية تسمى الجسم الثفني، ويقدر العلماء عدد هذه الألياف (المحاور) بمائتين وخمسين مليون ليف.
ويتكون المخ من طبقتين رئيسيتين، وهما القشرة المخية ولب المخ فالقشرة المخية هي الطبقة السطحية، أما لب المخ فيحتوي على محاور العصبونات الموجودة في القشرة المخية
ويوجد في لب المخ عدد من العقد العصبية التي ترتبط بالقشرة المخية وببقية أجزاء الدماغ.
 
 
إن زيادة عدد الخلايا العصبية في الدماغ لا يمكن أن يتم من خلال زيادة حجمه فقط، وذلك لأن ربط الألياف العصبية القادمة من مختلف أجزاء الجسم بالخلايا العصبية في طبقات الدماغ الداخلية ستزيد من تعقيد تصميمه، ولذلك كان من الأسهل أن يتم توزيع أجسام الخلايا العصبية على سطح الدماغ وترك داخله لمرور حزم الألياف العصبية التي تربط بين مناطق الدماغ المختلفة وبين أعضاء الجسم.
 
يستهلك الدماغ من الطاقة من20-30 واط
 
ومن عجائب الدماغ التي أدهشت العلماء أنه يستهلك من الطاقة ما بين عشرين وثلاثين واط فقط، أي ما يكفي لتشغيل مصباح كهربائي صغير الحجم. ولو أن الخلية العصبية تستهلك من الطاقة ما يستهلكه الترانزستور الموجود في أحدث المعالجات الدقيقة، لبلغت كمية الطاقة التي يحتاجها الدماغ لتشغيله ما يقرب من مائتي كيلواط، وهي طاقة تكفي لتشغيل سيارة كبيرة الحجم.
أما المخ البيني فيقع في مركز الدماغ بين المخ وجذع المخ وهو مكون من ثلاث مناطق، وهي المهاد وتحت المهاد والمهيد. فمنطقة المهاد تعتبر البوابة الرئيسية التي تمر من خلالها معظم الألياف العصبية إلى القشرة المخية، حيث تقوم بإعادة ترتيبها لتوجيهها إلى المناطق الخاصة بها .
أما منطقة تحت المهاد فتحتوي على كثير من مراكز التحكم المتعلقة بوظائف الجسم الحيوية، كالتحكم بدرجة حرارة الجسم والشعور بالجوع والشبع والنوم واليقظة وضغط الدم والاستجابات العاطفية والرغبة الجنسية.
وأما منطقة المهيد فهي المنطقة المسؤولة عن إنتاج السائل المخي الشوكي، أما جذع المخ فيقع تحت المخ البيني وهو صغير الحجم يصل بين المخ والنخاع الشوكي.
أما المخيخ وهو أكبر حجما من جذع المخ حيث يبلغ وزنه 150 غرام فيقع أسفل الجزء الخلفي من المخ، ووظيفته الرئيسية هي معرفة وضعية الجسم من خلال الإشارات القادمة من المستقبلات الحسية الموزعة في الجسم، ومن القنوات الهلالية في الأذن وكذلك حفظ توازن الجسم وتنفيذ الحركات الإرادية لأعضاء الجسم المختلفة وتنسيق حركة هذه الأعضاء.

 

 


 

 

 

-------------------------------------------------------------------------------------------------

---------------------------------------------------------------------------------------

 اضف تعليق او ملاحظة او شارك بمقال في صحيفة الطبية

الإســم
البريد الإلكتروني
التعليـق

    

 

 


Share

شارك اصدقائك هذة الصفحة على الفيس بوك

 

© 2008-2010 alttebeyah.com. All Rights Reserved

powerd by ©2010 Kabsetzr