دارالمصدرالدوليــــــة

للنشر والصحافة والإعلام

المملكـــة المتحدة - لنــدن

   


 

 
 
الطب النفسي:

 

التوتر يساهم في الإصابة بكثير من الأمراض

كيف نخفف من حدّته؟

 

 

16-يوليو-2011

يؤثر التوتر سلباً على صحة الانسان ويساهم بخلق العديد من الأمراض أو يزيد من حدتها ،كارتفاع ضغط الدم مثلاً ، البدانة ،أمراض القلب ،الكآبة أو غيرها من الأمراض المتعددة .

ولتفادي التوتر ومضاعفاته هناك مجموعة من الوسائل الطبيعية التي تساعدك على القضاء عليه ، في هذا الجانب تبين د. جوزيت قبرصي أن التدليك من أكثر التقنيات المحبذة للتخفيف من التوتر ، و ترخية العضلات، و وتحسين الدورة الدموية ، وهذه النتائج تؤثر إيجاباً على الدماغ وتحسن نشاطه.

وكذلك التأمل ، فربع ساعة فقط كفيلة بتنقية ذهنك وتحسين مزاجك ، وممارسة الرياضة علا تقل عن أهمية التأمل ، فبالاضافة إلى أن التمارين تعطيك فرصة لنسيان المشاكل والهموم والاختلاء بالذات، هي أيضاً تساهم بإفراز مادة الاندورفين في الدماغ ما يحسن مزاجك ، يحارب البدانة والعديد من المشاكل الصحية ،الأمر الذي يخفف من أسباب التوتر لديك .

في هذا السياق ، تؤكد الدراسات العلمية أهمية بعض أنواع الطعام في تحسين المزاج وإعطاء النشاط والحيوية ، كالتوت ،سمك السلمون واللوز.فالبروتينات والحبوب الكاملة تنضم أيضاً إلى هذه المجموعة من الأطعمة المفيدة، مع محاولة تجنب الأطعمة التي ليس لها أي قيمة غذائية  (junk food ) وعدم الإكثار من شرب القهوة، فكثرة الكافيين تؤدي إلى زيادة التوتر والقلق .

وأضافت د. قبرصي  أن مصادر التوتر عديدة ، ويعتبر الإنترنت والتلفون من أكثر المصادر المسببة للقلق .

ومن علاجات التوتر العلاج بالزيوت المتطايرة في بعض النباتات والتي لها فوائد طبية عديدة .فتنشق بعض منها يحارب التوتر ،يخفف القلق ويزيد من القدرة على التركيز إذ إن هذه الروائح تؤثر على الجهاز الحوفي مما يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية تؤثر على الدماغ وتعطي شعور بالراحة،الهدوء والحب ، كزيوت  الخزامي ،السرو  وإكليل الجبل

يبقى النوم العامل الطبيعي الأول والأساس للتخفيف من حدة التوتر، فحاول أن تجد توازن حتى في نومك، إذ إن كثرة النوم تؤدي إلى الخمول والكسل والنوم الغير كافي يؤدي إلى الإضطراب ،القلق والإنزعاج . لا تجهد نفسك بالتمارين في الساعات التي تسبق موعد نومك ولا تأكل وجبة كبيرة أو دسمة قبل الخلود  إلى النوم بل حاول أن تحصل على حمام ساخن. و تذكّر أن بعض الأطعمة غنية بالتريبتوفان الذي يؤدي إلى صنع الميلاتونين الذي له دور أساسي في عملية النوم  ( كالموز،الفستق ،التين ،الكربوهيدريتس والالبان ).


الروايات الغرامية تهدد صحة النساء

 

 10-يوليو-2011

حذرت خبيرة علم النفس البريطانية الشهيرة سوزان كويليام النساء من قراءة الروايات الغرامية وقالت إن قصص الحب تعطي النساء صورة مثالية و غير واقعية عن العلاقات بين المتحابين.

وقالت كويليام في العدد الأخير من مجلة "زي جورنال اوف فاميلي بلاننج اند ريبروداكتف هيلث كير":"أتبنى الرأي القائل بأن الكثير من المشاكل التي نقابلها في مستشفيات الأمراض النفسية وغرف العلاج النفسي تتأثر بقصص الخيال الرومانسي".

ورغم تأكيد كويليام المعروفة كنجمة تلفزيونية في بريطانيا والتي ألفت أيضا كتبا في علم النفس على أن هذا النوع من الأدب قد تغير بشكل إيجابي خلال السنوات الماضية وأصبح يقدم صورة أكثر ثقة بالنفس للمرأة عما كانت عليه في سبعينيات القرن الماضي إلا أنها أكدت أن ميلا شديدا للمثالية و للهروب من الواقع لا يزال يسيطر على الكثير من هذه الروايات. ورأت كويليام أن قراءة هذه الروايات من قبل النساء قد يؤدي إلى شعورهن بالصدمة وانكسار القلب بسبب بعد هذه الروايات عن الواقع.


هل تعاني من نوبات الهلع؟

لا تقلق...علاجها نفسي سلوكي بسيط

 

 

26-مايو-2011

خاص الطبية

لاحظ الأطباء مؤخراً زيادة كبيرة في المرضى الذين يعانون من حالات غامضة تتمثل في نوبات من القلق والرعب الهائل مدتها قصيرة نسبياً لكنها مصحوبة بأعراض مرضية مزعجة تدفع المرضى إلى البحث عن العلاج في المستشفيات وأقسام الطوارئ عيادات الأطباء من مختلف التخصصات وأحياناً في غرف الرعاية المركزة.

ويحيط الغموض بهذه الحالات بالنسبة للمرضى وأقاربهم وكذلك بالنسبة لمعظم الأطباء حيث يتم تشخيص هذه الحالات على أنها نوبات قلبية أو حالات عصبية مصحوبة بفقدان الاتزان أو أمراض عضوية حادة .

تقدر نسبة الإصابة بنوبات الهلع بعد أن تزايد انتشارها مؤخراً بحوالي 12% من الناس من مختلف الأعمار، وتحدث الحالة في النساء بنسبة تصل إلى ضعف نسبة الإصابة في الرجال، ورغم أن الحالة قد تصيب صغار السن من الأطفال والمراهقين والشباب، وكذلك كبار السن، إلا أن أعلى معدلات حدوثها في سن 25 عاما.

في هذا الصدد يشير الاستشاري النفسي د.محمد الدباس الى أن نوبات الهلع او الفزع هي حالات مفاجئة ومزعجة جدا وتحدث النوبة فجأة وبصورة تلقائية في أي مكان، وتتصاعد حدة الأعراض لتصل إلى ذروتها خلال 10 دقائق، ورغم أن النوبة لا تستمر سوى 20 – 30 دقيقة في المتوسط ولا تزيد مدتها عن ساعة فإن هذه الدقائق تمر على المريض كأنها الدهر، وتتمثل الأعراض الرئيسية للنوبة فيما يلي:الشعور بالاختناق, وسرعة ضربات القلب, وتنميل في الأطراف وعرق غزير أو ضعف في اليدين والقدمين مع الشعور بفقد التوازن واحتمالات السقوط, وتشعر المريضة أنها على وشك الموت أو أنها تموت فعلا,أو أنها على وشك فقد السيطرة أو الجنون, ولهذا تهرع إلى أقرب مستشفي أو طبيب فيقال لها بعد عمل الفحوصات أنها سليمة تماما, ولكنها لا تهدأ ولا تستريح لأن النوبة تباغتها في أي وقت وفي أي مكان فتهدد سلام حياتها فتلزم بيتها وتصاب بالاكتئاب.

وللأسف الشديد يتأخر ذهاب هذه المريضة للطبيب النفسي وتدخل في دوامة الفحوصات والتحاليل وتتردد على أطباء القلب والباطنية والصدر دون جدوى، ووجد العلماء أن تسعين بالمئة من الأشخاص الذين يعانون من هذه الاضطرابات يحملون جينيات طرأ ت عليها تغيرات غير اعتيادية، وعلاج هذه الحالة بسيط وميسر باستخدام مضادات الاكتئاب مع العلاج النفسي السلوكي والمعرفي من قبل استشاري طب نفسي


 

جولة في عالم النسيان

للنسيان أنواع وأسباب متعددة

 

17-ابريل-2011

 

النسيان هو عدم تذكر المعلومات والمهارات والخبرات التي مر بها الفرد, والنسيان ظاهره طبيعية تحدث لجميع البشر ولكنه قد يكون مرضي عند الإصابة ببعض الأمراض مثل ألزهايمر أو عقب إصابة دماغية أو التعرض لصدمة انفعاليةومن الممكن تصنيف النسيان الى عدة أنواع منها :

1-         نسيان المعلومات السابقة Retrograde Amnesia لحدوث مرض النسيان، المتسبب عن صدمة نفسية مؤثرة او جرح في الدماغ.

2-         نسيان الحاضر Anterograde Amnesia ، وهو عدم القدرة على تخزين المعلومات واستذكارها، وذلك بعد حدوث الصدمة او الجرح.

3-         النسيان الشامل Global Amnesia للمعلومات التي سجلت من قبل الحواس الخمس وخزنت في الدماغ.

4-         نسيان الاحداث التي سجلتها احدى الحواس الخمس Modality Amnesia كالبصر والسمع والشم واللمس والتذوق.

5-         النسيان العابر Transient Amnesia ، يحدث بعد اصابة الدماغ مباشرة بالجروح والاورام والارتجاج، ويمكن ان يؤدي إلى العته. ومن اشكال النسيان العابر الحميد النسيان لفترة قصيرة للأحداث التي وقعت متزامنة في وقت واحد. وتحدث هذه الحالة، بعد تناول كميات كبيرة من الكحوليات اوالمهدئات او المخدرات، او تناول بعض الادوية وهذا النوع من النسيان يختلف عن النسيان الشامل العابر، في انه انتقائي من احداث الماضي، أي انه ينتقي الاحداث المتزامنة في وقت واحد ووقعت في الماضي، وله علاقة بالمخدرات والأدوية.

6-         النسيان الشامل العابر Transient Global Amnesia ويظهر هذا النوع من النسيان بصورة مفاجئة، ويستمر فيما بين 30- 60 دقيقة وقد تصل الى12ساعة فأكثر. حيث ينسى المصاب كل احداث الماضي، ثم يعود باستذكارها تدريجيا، بعد زوال النوبة. يرافق هذا المرض حالة الصرع. ويعود سبب ذلك إلى احتباس الدم مؤقتا عن منتصف منطقة المهاد الخلفي او الجانبي (قرن أمون) وقد ترتبط هذه الحالة بمرض الشقيقة عند الشباب احيانا.

7-         النسيان النفسى Factitious Amnesia وفي هذه الحالة، لا يتمكن الفرد من تذكر الاحداث القريبة، وذلك لشدة تأثره بأزمات انفعالية نفسية المنشأ. لذا يتظاهر بعجزه عن تذكر الاحداث القريبة، أي انه يتناسى.

ويمكن تصنيف أسباب النسيان عموما الى أسباب صحية ، وأسباب نفسية :

أولا : الأسباب الصحية :

يعزى النسيان إلى عدة اسباب، هي التي تحدد فيما اذا كان قد حدث بصورة مفاجئة ام تدريجية، ام مؤقتة ام دائمة، وتتمثل بما يلي:

1- ضعف تثبيت المعلومة في الذهن، وذلك اما نتيجة للمرور عليها بصورة سريعة أي عدم التركيز عليها، او لتشابه المعلومات وعدم وضع حدود او فوارق بين المعلومات المتشابهة، نتيجة لكثرة المعلومات من جهة، ولحالة القلق والاجهاد الذي يرافق اقتباس المعلومة من جهة ثانية. ولضعف او عدم تصنيف المعلومات إلى اصنافها الرئيسة من جهة ثالثة. حيث ان المعلومات مثل الكتب المرتبة في المكتبة، كل مجموعة منها تتبع حقلا رئيسا من المعرفة. فالكتب التي تتناول مختلف المواضيع الجغرافية تقع تحت حقل الجغرافيا، وهكذا بالنسبة للمواضيع والحقول الاخرى.

2- سوء التغذية، ولاسيما المؤدية إلى نقص احماض اوميجا3، حيث تودي إلى ضعف تغذية الدماغ وبالتالي ضعف الذاكرة، فضلا عن نقص الفيتامينات والاملاح المعدنية التي تغذي الدماغ وتنشط الذاكرة، مثل فيتامين (B1,B12,A,E) والبوتاسيوم والكبريت والفسفور والحديد. وتجدر الاشارة إلى ان معظم مرضى النسيان، يعانون من سوء التغذية وعدم اتزان المواد الغذائية المتناولة.

3- الوراثة، حيث تنتقل ظاهرة النسيان، فضلا عن امراض كثيرة اخرى، بواسطة الجينات المتوارثة من الابوين او الاجداد، والتي يتضاعف نموها بعد عام منوالولادة.

4- الشيخوخة، حيث يؤدي التقدم بالعمر الي زيادة صلابة شرايين الدماغ وضعف الدم، وبالتالي قلة المواد الغذائية المحمولة للدماغ، الذي ينتج عنه ضعف الذاكرة. حيث يلاحظ عند التقدم بالعمر، ظهور بعض الصعوبات في تذكر الاسماء اولا، ثم الاحداث ثانيا، وفيما بعد الاماكن. ويسمى ذلك بنسيان الشيخوخة الحميد. وهو ليس له علاقة بمرض العته او الخرف، رغم وجود بعض المظاهر المتشابهة بينهما.

5- يمكن ان ينتج النسيان عن انتشار تلف دماغي، واصابات، على جانبي الدماغ، المسببة لجروح متعددة البؤر، كالشظايا مثلا. وهذه تؤدي إلى تلف مناطق خزن الذكرة في نصف الكرة المخية، والتي تؤدي إلى تلف مناطق الذاكرة في الدماغ.

6- الكآبة والاعياء والصدمات والكوارث وصعوبة الحياة والكبت والضوضاء المستمرة والتنافس والحسد ومحاولة الكسب السريع والسيطرة على مساحة واسعة من العمل وكثرة تداخل الاحداث اليومية.. يؤدي إلى ضعف عملية ترسيخ المعلومات المنقولة بالحواس الخمس إلى الدماغ، وبالتالي ضعف الذاكرة.

7- انعدام الأمن والقلق المستمر وقلة النوم والسهر، تؤدي إلى ضعف الذاكرة.

8- التسمم بمادة الليثيوم، واستنشاق الهواء الملوث به باستمرار، كما هو الحال بالنسبة لعمال الصناعات الكيمياوية والجص والاسمنت

ثانيًا :الأسباب النفسية .

توجد ثلاث نظريات تفسر أسباب النسيان من ناحية نفسية :

•           نظرية التضاؤل : ترى هذه النظرية أن الذكريات السابقة تضعف أثارها نتيجة لعدم أستعمالها كما تضمر العضلة التي لا يستعملها الإنسان, وهذه النظرية ربما تفسر بعض حالات النسيان ولكن هناك أدلة على خطئها منها ان الطفل ان فقد بصره وهو صغير ووصل إلى سن النضج لا يفقد ما تعلمه من حاسة الإبصار.

•           نظرية التداخل والتعطيل : تفسر هذه النظرية النسيان بأن أوجه النشاط المتعاقبة التي يقوم بها الفرد تتداخل في بعضها وينسي بعضها الأخر، ومن الملاحظ أن النسيان أثناء النوم يكون أبطأ منه في أثناء اليقظة, وأن الاطفال يتذكرون في سهولة ما يروى لهم من قصص قبل النوم.

•           نظرية الكبت : ترى هذه النظرية أن النسيان ينجم عن الرغبات المكبوتة, فالفرد ينسي الشئ المؤلم والغير سار لاشعوريا.

كيفية التغلب على النسيان :

•           للوقاية من النسيان يجب أخذ قسط وافر من الراحة والاسترخاء، والترفيه، وتجنب المخدرات والكحوليات والتدخين!!.

•           ممارسة الرياضة البدنية تساعد على تنشيط الدورة الدموية بالمخ، كما تساعد في وقاية شرايين المخ من الإصابة بالجلطة، بالإضافة إلى أن ممارسة الرياضة تساعد على إفراز مواد من شأنها المحافظة على سلامة أعصاب المخ.

•           استعمال المواد الطبيعية، التي ربما كانت غذاء نتناوله أو مواد مضافة إلى الغذاء أو من الأعشاب التي تنشط الدورة الدموية بالمخ.تساعد على مقاومة النسيان

ويعتبر الثوم من أهم ما ينشط الذاكرة؛ حيث أثبتت البحوث أن تناول نصف فص إلى ثلاثة فصوص من الثوم، بعد تقطيعها، يوميا يقي الإنسان من عجز الذاكرة والتفكير واكتساب المعرفة. ويفيد الثوم أيضا في الوقاية من أمراض كثيرة، مثل أمراض الكولسترول والجلطة والسرطان.

•           يساعد في تنشيط الذاكرة تناول الأغذية الغنية بالفيتامينات "ب6" و"ب12" وحمض "الفوليك" مثل الفول، والسبانخ، والطماطم، والبصل، وزيت الزيتون، وزيت بذرة الكتان "الزيت الحار" وفول الصويا، كما تتوافر في الأسماك والبرتقال والموز.

•           ويفيد تناول الشاي الأخضر والشاي الأسود المضاف إليه النعناع في تنشيط الذاكرة ومقاومة النسيان. ومن الأعشاب التي ثبت أنها تنشط الذاكرة، جذور نبات الجنسنج التي تحتوي على عناصر تأكدت فعاليتها في تحسن وظائف المخ، والتغلب على الإرهاق والتعب وهما من أهم العوامل المسببة للنسيان.

•           الحرص على قراءة القرآن وحفظه، مهما كان ذلك صعبا بالنسبة للشخص، من الأمور التى تعتبر من التدريبات المتميزة على تقوية الذاكرة ، وكذلك الأذكار والأدعية .


مرض الزهايمر سببه مجهول لغاية الآن

 

مريض الزهايمر يحتاج لمعاملة بأسلوب معين

 

خاص الطبية

13-ابريل-2011

 

الزهايمر  او الخرف الشيخوخي من الأمراض التي انتشرت في المجتمعات بشكل عام ،ولأن المرض ليس له أسباب واضحة ومعروفة جعل من الصعب الوصول الى علاج مقنن لهذا المرض و، علما ان بداية المرض تكون عادة بعد سن 65 عام، سمي المرض بهذا  تيمنا بالطبيب النفسى والعصبى الالمانى ألويس ألزهايمر.

 في هذا الصدد يبين الأخصائي النفسي زاهر الحكير أن هناك إرشادات ينبغي توفرها ومراعاتها عند التعامل مع المصاب بهذا المرض ومن هذه الارشادات:

1-الحديث معه بهدوء وبصوت واضح وكلمات سهل الفهم والاستخدام.

2-تحديد روتين معين يومي ومنتظم بشكل مستمر.

3- الاشتراك من جميع أفراد الأسرة في التعامل معه ولا يقف عند هذا الحد بل يجب أن يشارك من لهم صه بالمريض من الأصدقاء والجيران.

4-لابد للمتعاملين مع المريض ان يعرفوا معنى مرض الزهايمر.

5- من الناحية الاجتماعية لابد من زيارة الأقارب له والتواصل معه وأيضا زيارة الأطفال له واللعب معه.

6- أن تكون الزيارة محدودة بوقت قصير حتى لا يتعب المريض .

ويضيف الحكير أن هناك علاج غير دوائي للمريض، فمرض الزهايمر في الدول المتقدمة من أكثر الأمراض المكلفة اقتصاديا ولكن سوف نذكر بعض الطريق التى تعين المريض وتساعده في مجتمعنا والتى تهدف بشكل كبير الى تهدئة والتخفيف عنه ومن هذه الطرق مايلي:

1- الزيارات من الأقارب والأصدقاء تساعد المريض على تحسن ذاكرته ولكن تكون بوقت محدود كما ذكرنها سابقا

2-عرض بعض الصور القديمة بشكل واضح أيضا تساعد المريض في تحسين الذاكرة.

3- الإضاءة الجيدة تهدى من روع المريض.

4- سماع الاغانى القديمة التى يحبها المريض والتي تتوافق مع عادته وتقاليده وتنتمي إلى البيئة التى يعيش فيها.

5- الخروج مع المريض إلى الإمكان العامة ومشاركة في الحديث وعدم رفع الصوت اثناء الحديث معه ومراعات الغير له وعدم النهر له.

أما عن سبب مرض الزهايمر فيقول الحكير: لم يتمكن العلماء من التعرف حتى الآن علي السبب الواضح والمباشر لهذا المرض و لكن نتيجة للأبحاث المستمرة لما يقرب من 15 عاما تمكنوا من التعرف على مجموعة من العوامل التي من الممكن أن تتضافر لتؤدي في النهاية إلى مرض الزهايمر، وأهم هذه العوامل:

    * التقدم بالعمر: وهو أكثر العوامل المشجعة لظهور المرض حيث أن غالبية المرضي يصابون به بعد سن الخامسة و الستين , و تزداد فرصة المرض بنسبة الضعف كل خمسة أعوام تالية لهذا السن حتى تصل إلى نسبة 50% عند سن 85.

    * العوامل الوراثية: حيث أن فرصة حدوث المرض تزيد عند الذين أصيب أحد والديهم أو أجدادهم بهذا المرض مقارنة بالأشخاص الطبيعيين.

    * الأمراض التي تؤثر علي الأوعية الدموية الموجودة في المخ .

    * إصابات الرأس الخطيرة تزيد من فرص الإصابة بالمرض

ويضيف أن أعراض مرض الزهايمر عديدة ، و أول أعراض المرض وأكثرها شيوعاً كثرة النسيان، لدرجة أن المريض قد ينسى تدريجياً عائلته وموقع بيته بل أن هذا النسيان يعيقه عن كثير من الأمور الحياتية كقيادة السيارة مثلاً.

يبدأ المريض بفقدان غامض للذاكرة المتعلقة بالأحداث القريبة، ويتطور سريعا، ويبدأ بعدها المريض في المعاناة من صعوبة في الكلام والحركة و القدرة على التعرف على الأماكن ، أو الأشخاص إلى أن يصل في نهاية الأمر إلى مرحلة عدم القدرة علي فعل أي شيء بمفرده، و من الاعراض أيضا :

-الاضطراب والإكتئاب والهلوسه

-قد ينسى أين وضع أغراضه الشخصية.

- عدم الإدراك والإحساس بالمكان والزمان الذي هو فيه .

 - الإرتباك و تغير في السلوك والشخصية ..يصبح مزاجهم متقلباً بدرجة كبيرة من الغضب إلى الفرح أو حتى البكاء..

 - عدم القدرة على السيطرة على التبول والتبرز

 - عدم القدرة على التركيز أو التواصل مع الآخرين .

هل يمكن التعايش مع مريض الزهايمر؟

الأبحاث والدراسات المتخصصة تشير إلى وجود بدائل علاجية يمكن من خلالها السيطرة علي مريض الزهايمر، ومن أهم هذه البدائل إيجاد نوع من التعايش الطبيعي مع مريض الزهايمر حيث أنه توجد بعض الخطوات الإرشادية يمكن للأسرة أن تتعايش من خلالها مع مريض الزهايمر أهمها:

1 _ استعمال معينات الذاكرة:

وهي تقوم بتنشيط ذاكرة مريض الزهايمر من وقت لآخر وتجعله معتمداً أكثر علي نفسه في تذكر أي شئ ويكون ذلك بكتابة قائمة بالأنشطة اليومية والتعليمات التي تلزم المريض ليؤدي الأعمال اليومية مثل كيف يرتدي ملابسه ويعد الطعام بنفسه وتتم مساعدته في تنفيذ تلك الخطوات عن قرب.

2 ـ تقليل عملية التجول:

إن مريض الزهايمر غالبا ما يضل الطريق إذا خرج من منزله، وفي تلك الحالات ينصح بمحاولة تقليل خروج مريض الزهايمر من منزله. أو وضع بطاقة هوية داخل جيبه مدون فيها رقم تليفون المنزل وأن هذا الشخص مريض عقليا بجانب وضع ملاحظة أنه يجب الاتصال بالرقم فورا.

3 ـ البيئة الهادئة:

في تلك الحالة فإن تهيئة المناخ الذي يعيش فيه مريض الزهايمر ومنها أن يكون المنزل مألوفاً وآمناً وإزالة كافة الأشياء التي يمكن للمريض أن يصطدم بها أثناء تحركاته داخل المنزل، بالإضافة إلى تجنب حدوث ضوضاء وإحكام إغلاق الدواليب أو الأدراج التي تحتوي علي أدوية أو بنادق أو أسلحة أو مواد سامة أو آلات حادة حتي لا تكون سهلة لكي يتعرض لها مريض الزهايمر.

4 ـ بناء الشخصية:

بقدر الإمكان فإن مريض الزهايمر يبحث عن شخص يفهمه ويحاول أن يساعده في بناء شخصيته التي يشعر أنه فقدها ومن هنا فإن الجو المنزلي الهادئ القليل من المشاكل السلوكية أو المشاكل بين الأبناء أو الأطفال يساعد مريض الزهايمر علي الهدوء والتكيف مع الوضع المناسب.


الشخصية الازدواجية

اضطراب سلوكي وليس مرضاً نفسياً

 

 خاص الطبية

10-ابريل-2011

بدأ اهتمام الناس بدراسة أنواع الشخصيات منذ القدم، إلا أن علم الشخصية كعلم لم يبدأ إلا في بدايات القرن العشرين، فأصبح هناك أطباء وباحثون من أمثال فرويد وادلر ويونج ممن حاولوا دراسة الشخصية، وذلك من خلال أساليب علمية مثل الملاحظة والاستنباط والتجربة، وقد بنى كل من هؤلاء العلماء نظرية شاملة للشخصية، مبنية جزئيا على ملاحظات في عينات علاجية وجزئيا على ارث حضاري وثقافي .

الشخصية الازدواجية في صراع دائم مع الذات

ومن الشخصيات التي تعيش في صراع دائم مع الذات مما يسبب لهم القلق النفسي والتوتر العصبي الذي قد يتفاقم ويؤدي الى مرض الاكتئاب النفسي والوسواس القهري الشخصيات الازدواجية.

في هذا الصدد يرى الأخصائيون النفسيون أن أصحاب هذه الشخصية يحملون بعض السمات والأوصاف المضادة لبعضها البعض، أي أن الشخص ربما يكون لديه بعض السمات في جزء معين من تصرفاته وتفكيره، وفي نفس الوقت لديه سمات أخرى مخالفة، ويستطيع أن يتعايش مع الناس بشخصية واحدة، أو يستطيع أيضًا في بعض الحالات أن يتعامل بالشخصيتين في ذات الوقت.

علما أن بعض هذه الشخصيات يكون هستيرياً جدًّا ويريد أن يثبت وجوده ويشد انتباه الآخرين إليه، هذا جزء في هذه الشخصية، ويكون في بعض الأحيان يحاول أن يثبت نفسه ولكن بطريقة أخرى، وهي بالصراخ ورفع الصوت واللجوء إلى العنف والتحايل، هذه أنواع من الازدواجية.

لا شك أنه يترتب على ازدواجية الشخصية الكثير من المظاهر السلبية، حيث أن هذه الشخصية يصعب الثقة بها، أو يصعب أن يعرف الإنسان المنهج السليم للتعامل معها، وهذه الشخصية تكون أيضًا غير مرتاحة؛ حيث أنهم يعانون من الاكتئاب، وربما يلجأ البعض لمحاولة الانتحار، ويوجد الكثير منهم في ساحات الجريمة والشرطة والمحاكم.

طبيعة المواقف الاجتماعية تتحكم في تحديد نمط الشخصية

ويشير الأطباء النفسيون إلى أن طبيعة الموقف تتحكم في تحديد نمط الشخصية ، فالموقف يؤثر على الإنسان ،فيتصرف بناءا عليه ، فقد يحصل موقف ما فتشعر أن نمط الشخصية التي أمامك شخصية انبساطية ، هنا لا بد من توضيح أن الانبساط هو النقيض التام للانطواء وكلاهما من أنماط الشخصية الإنسانية ، ومن أهم سمات الانبساطي انه اجتماعي الاتجاه ، واقعي التفكير ، يميل الى المرح ، ينظر إلى الأشياء في محيطه كما هي من حيث قيمتها المادية الواقعية ، لا لأهميتها ودلالاتها المثالية ، وهو بذلك يتعامل مع الواقع الذي يعيشه بدون خيالات او تأملات ويعالج أمور حياته بالممكن والمتاح من الطاقة الفعلية وينجح في اغلب الأحيان في إيجاد الحلول التي يتوافق من خلالها مع البيئة الاجتماعية .

أما الشخصية الانطوائية تكون أحيانا أكثر اهتماماً بالأحاسيس من الأفكار الواقعية  والعالم الأصلي لهذه الشخصية عالم الأفكار،  والخجل صفة أساسية والهدوء يلازمه في التجمعات الكبيرة.

فالشخصية الازدواجية تتنقل بين الشخصيات تبعا للموقف الاجتماعي ، فتارة تراه يلبس نمط الشخصية الانبساطية ، وتارة أخرى ترى شخصيته انطوائية ، فكثيرا من الأشخاص يتحلون بالهدوء والانطواء في أعمالهم وتراهم في المنازل يمتلكون شخصيات متناقضة فيكونوا مسيطرين ومتمردين ،وفي هذا الصدد يضيف الأخصائيون النفسيون أن الانتقال من شخصية لأخرى يحدث عند وجود ضغط نفسي اجتماعي شديد، ويتم الانتقال فجأة خلال ثوان إلى دقائق، وقد تُناقض كل شخصية الأخرى، كأن يتحول الإنسان الخجول فجأة إلى آخر جريء لا يتورع عن القيام بأي عمل لا أخلاقي.

اضطراب الازدواجية قد يكون بسبب إيذاء نفسي أو جسدي

و أسباب اضطراب الازدواجية في الغالب وجود تاريخ لإيذاء جسدي أو نفسي خاصة في الطفولة، وتظهر الازدواجية نتيجة التعرض لظروف أو ضغوط نفسية أو مسؤوليات فوق احتماله، فيكون الحل بالازدواجية، والسبب قد يكون معروفًا للمريض، أو قد يحتاج لمن يساعده في معرفته، ولكن هو تفاعل ناتج عن عدم التكيف مع الواقع، والهروب من التجربة المؤلمة.

بداية تظهر الازدواجية كتدهور تدريجي في سلوك الشخص، فيبدو طبيعيا يوما، وبعيدا عن الواقع يوما آخر. تتفاوت العوارض المصاحبة مع الازدواجية، من التفكير باعتقادات خاطئة، إلى سماع أو رؤية أشياء لا وجود لها، أو أن قوة خارجية تتحكم في أفكاره وأفعاله.

اضطراب الازدواجية قد يحتاج إلى علاج

ولا بد من متابعة الاضطرابات التي تحدث بسبب ازدواجية الشخصية  ليتعلم الفرد كيفية التأقلم مع الواقع والتكيف معه، وإعادة تأهيله لمواجهة الحياة وليس الهروب منها، وقد يشمل العلاج العقاقير اذا لزم الأمر وكان هناك اضطراب نفسي واضح على الشخص ، مع التشديد على أهمية العلاج النفسي، والنصيحة بأن لا يتوقف عن العلاج عندما يشعر بالتحسن؛ لأن العوارض قد تعود مرة أخرى، والاضطراب النفسي يُشفى تماما، بالمتابعة مع عدم الإهمال والتهاون.  

 

مادة كورتيسول تقلل الشعور بالرهاب

 

3-ابريل-2011

اكتشف أطباء ان إعطاء الشخص حبة من مادة كورتيسول cortisol التي ترتفع بالارتباط مع التوتر النفسي يمكن ان تساعد في تقليل رهابه ، من الارتفاعات العالية على سبيل المثال، يبدو ان هورمون كورتيسول الذي يشكل جزءا من رد فعل الجسم بمواجهة الخطر أو الهروب منه يفتح الدماغ لبرمجته وإزالة أسباب القلق عند الشخص.

وتضيف نتائج الدراسة دليلا آخر الى الأبحاث التي تبين ان من الممكن السيطرة على الخوف بالعقاقير الطبية وان مثل هذه الدراسات يمكن ان تسهم في تطوير استراتيجيات علاجية جديدة لأمراض القلق، والكورتيسول هورمون تفرزه الغدد الكظرية. ويمكن علاج بعض الامراض مثل التهاب المفاصل وامراض جلدية والربو بكورتيسول مركب اسمه كورتيزون أو كورتيكوستيرويد.(م.ا)


 

 

كذبة نيسان.. 

لهوٌ على حساب أعصاب الآخرين

 

 

 

خاص الطبية

إعداد: رنا العزام 

   اتصل رجل بصديقه  في المغرب فجر الأول من نيسان..و قال له : أنا آسف لقد علمت بأن والدك أصيب في حادث. ابتلع الرجل ريقه وقال:  ثم؟  قال: مات بكل أسف! 
سقطت السماعة من يد المتلقي ووقع على الأرض مغشيا عليه، صاح الأول من جانب الخط لقد كانت كذبة نيسان!

هذه القصة وغيرها الكثير وقع أشخاصها ضحية لدعابات (ثقيلة)، ومزاح (لا يهضم) يطلقها البعض في الأول من نيسان كل عام كنوع من اللهو، لتؤدي في النهاية إلى عواقب وخيمة، وانهيار أعصاب البعض، وربما لهدم بيوت عامرة وطلاق وتشتت.

تاريخ كذبة نيسان 

   يعود  الكذب في التاريخ إلى زمن بعيد جداً، وذلك يعود إلى زمن بعيد جداً وذلك عندما جلس ملك فرنسا شارل التاسع على العرش عام 1560م، وكان في العاشرة من عمره ودام حكمه أربعة عشر عاما حيث مات عام 1574، وفي عهده كثرت الاضطرابات والحروب والفوضى في البلاد، وذلك لأن شارل التاسع كان كاذباُ.
وتاريخ الكذب يشير إلى أن عام 1560 كان معظم الناس غير متفقين على تقويم واحد للسنين والأشهر والأيام. وفي أول نيسان من كل عام كان الغربيون يحتفلون بعيد رأس السنة ويتبادلون الهدايا والتهاني، فما كان من شارل التاسع إلا أن أصدر مرسوماُ ملكياً يقضي بنقل رأس السنة إلى الأول من كانون الثاني وكان الذين أيدوا التغيير يرسلون في أول نيسان إلى معارفهم هدايا كاذبة، فيضعون لهم في علب جميلة قطعاُ من الحلوى الممزوجة بالملح والخل أو يرسلون إليهم رسائل من أشخاص وهميين وكان الهدف هو إغاظة المتمسكين بالتقويم القديم ومن هنا ولدت كذبة أول نيسان وغزت العالم .

رأي علماء النفس
 
   وحول رأي علم النفس في سلوك هذا النوع من الكذب والتحليل النفسي لمن يقومون به يتحدث الدكتور محمد محمد الطشي أستاذ الطب النفسي بجامعة صنعاء عن ذلك قائلاً:" كذبة أبريل هي أشبه بالشائعة أكثر منها حقيقة وقد تكون من الموروثات الاجتماعية السائدة في بعض المجتمعات، الناس بطبيعتهم لديهم ميل للتقلب والاستفادة من الأشياء التي يكون موضوعها موضوع تندر وإحداث مفاجآت للآخرين إلا أنه ربما يساء استخدامها واستغلالها ويتحول إلى مزاح غير عادي ويتسبب ربما إلى كوارث بين الأصدقاء خاصة إذا احتوت على كذبات كبيرة أو دسائس أو الإيقاع ببعض الناس وهذه ضارة في مجتمعنا، حيث إن نسبة من الناس ذات طابع عاطفي وانفعالي قد ينجم عنها بعض السلوكيات أو النتائج المدمرة كالاعتداء بين الأفراد."
ويواصل التحليل بقوله: "الكذب سمة سلبية لدى بعض الناس ربما في أغلب الأحوال قد يكون طبعاً تطبع عليه من طفولته ولا يستطيعالتخلص منه، وقد يكون مكتسباً من خلال علاقاته الاجتماعية والأسرية يحاول المرء من خلالها توفير بعض المصالح الشخصية نظراً للاعتقاد الخاطئ أنه لن يصلها إلا بهذا الأسلوب، ولابد أن يعود على صاحبه بنتائج وخيمة خاصة إذا تسبب كذبهُ في أمور لا يُحمد عُقباها سواء مع أسرته أو مع أفراد المجتمع، وقد ربما تودي بهذا الشخص إلى أن يخضع للعقاب داخل أسرته أو مجتمعه أو ربما يؤدي إلى حبسه وفي الأخير تنعكس على الشخص الكاذب سلباً لأنه يفقد الآخرون ثقتهم به فيصاب بالإحباط والعزلة والمقت وربما التشهير وسوء السمعة."

حكم الدين

  ترى جميع الشراع السماوية أن الكذب من مساوئ الأخلاق ، وبالتحذير منه جاءت الشرائع ، وعليه اتفقت الفطر، وبه يقول أصحاب المروءة والعقول السليمة . وفي ديننا الإسلامي الحنيف جاء التحذير منه في الكتاب والسنة ، وعلى تحريمه وقع الإجماع ، وكان للكاذب عاقبة غير حميدة إن في الدنيا وإن في الآخرة .

ولم يأت في الشرع جواز " الكذب " إلا في أمور معينة لا يترتب عليها أكل حقوق ، ولا سفك دماء ، ولا طعن في أعراض ...الخ ، بل هذه المواضع فيها إنقاذ للنفس أو إصلاح بين اثنين ، أو مودة بين زوجين .

ولم يأت في الشريعة يوم أو لحظة يجوز أن يكذب فيها المرء ويخبر بها ما يشاء من الأقوال ، ومما انتشر بين عامة الناس بـ " كذبة نيسان " أو " كذبة أبريل "، وقد قال الله تعالى : { إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون} [ النحل : 105 ] . 

من طرائف الأول من نيسان

    أعلن برنامج على هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)  عام 1957أن الشتاء المعتدل واختفاء الحشرات التي كانت تفتك بالسباغتي (المعكرونة) جعلا المزارعين السويسريين يستفيدون من موسم استثنائي من السباغيتي على الأشجار، وتسبب الإعلان بكمية هائلة من الاتصالات الهاتفية من أشخاص يستفسرون عن طريقة زراعة السباغيتي.

روت مجلة "سبورتس السترايتد" الرياضية عام 1985 إن لاعب بايسبول نجح في رد كرة بسرعة 270 كيلومترا في الساعة وانه سينضم قريبا إلى فريق "نيويورك متس" وأشارت إلى أن اللاعب فينش اكتسب هذه المهارة عن طريق التدريب في دير في التيبت. 

نشرت شبكة المطاعم السريعة "برغر كينغ" عام 1998 في صحيفة "يو اس ايه توادي" إعلانا في صفحة كاملة يعلن تصنيع هامبرغر خاص للعسر مخصص للأميركيين الذين يستخدمون يدهم اليسرى في تناول الطعام، وقالت الشبكة إنها تلقت آلاف الطلبات على الهامبرغر الجديد.

نشر سوبر ماركت كبير في أمريكا عام 2002 إعلانا جاء فيه انه بدأ يبيع نوعاً جديداً من الجزر، الذي يبدأ بالتصفير بعد ان ينضج، وهذا يسهل على ربة البيت مهمة إعداد الشوربات وغيرها، فالجزر سيقوم بإعلامها متى ستنضج الخضار.

   في النهاية، وبعد أن اطلعنا على رأي الدين ورأي علم النفس وأصل هده الكذبة نتمنى ألا يقع البعض منا في هذا اليوم ضحية كذبة أبريل ، فنحن أمة أكرمنا الله بالصدق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 


"العادة السرية" من النواحي النفسية

 

  

د. حسان المالح

مما لاشك فيه أن الأمور الجنسية في مجتمعاتنا تحاط بالسرية والكتمان ، ويجري الحديث عنها بلغة غامضة وتعبيرات غير مباشرة .. كما أنها ترتبط بالجهل والخرافة ونقص المعلومات .. وهذا جزء من تخلف الوعي الصحي العام وتخلف الوعي الجنسي بشكل خاص .

وتعتبر المعلومات الطبية الجنسية الصحيحة ضرورية كي يعرف الإنسان نفسه ذكراً كان أم أنثى .. والأعضاء الجنسية جزء من تكوين الجسم الإنساني وهي تشبه باقي أعضائه في وظائفها الطبيعية وفي أمراضها المتنوعة .

والمعلومات الطبية والعلمية الصحيحة تساهم في معرفة الإنسان لنفسه ومكوناتها ورغباتها وبالتالي يسهل ذلك فهمها والسيطرة عليها والعمل على ضبطها ، ولاسيما في ظروف تربوية وأخلاقية ودينية مناسبة

وكثيراً ما تواجه القضايا الجنسية في مختلف المناسبات العامة والاجتماعية والعلمية وحتى الطبية .. بستار ثقيل من الصمت أو الإحراج أو الجهل أو التجاهل .. أو بمزيج من ذلك جميعاً .

ومما لاشك فيه أن درجة من الحرج والقلق قد تكون مصاحبة لعملية التثقيف الجنسي الصحي وهذا طبيعي ومقبول نظراً لحساسية الموضوع ودقته واحتمال سوء فهمه من الآخرين ، ولكن يستدعي ذلك مواجهة الموضوع بنضج ومسؤولية وثقافة علمية صحيحة دون الهروب منه أو إغفاله .. وأيضاً يستدعي البحث عن اللغة المناسبة والمعلومة المناسبة والمكان المناسب والظرف المناسب دون إفراط أو تفريط .

كل ذلك يمكن أن ينعكس إيجابياً على الصحة النفسية والجنسية وعلى التخفيف من مشكلات كثيرة يساهم فيها الجهل والمعلومات الجنسية الخاطئة .

وتبين الدراسات الخاصة بالاضطرابات الجنسية نفسية المنشأ أن علاج هذه الاضطرابات يعتمد في جزء كبير منه على التثقيف الجنسي وإعطاء معلومات طبية وعلمية حول الوظائف الجنسية الطبيعية للإنسان ، وأيضاً على تعديل أفكار المريض عن مفهوم الأداء الجنسي وعن عدد من الأساطير الشائعة المرتبطة بالجنس وذلك بشكل جلسات علاجية تثقيفية حيث تساهم هذه المعلومات بتخفيف القلق الجنسي والشعور بعدم الاطمئنان أثناء العمل الجنسي .

تعريف :

تعرف العادة السرية أو "الإثارة الجنسية الذاتية" من الناحية الطبية على أنها " إثارة ذاتية للجسم من خلال مداعبة المناطق الحساسة جنسياً ولاسيما الأعضاء الجنسية ، مما يؤدي إلى ازدياد الإثارة تدريجياً ثم الوصول إلى قمة النشوة أو الرعشة الجنسية ، ويصاحب ذلك عادة خيالات ذاتية جنسية متنوعة ثم متعة جسدية ولذة " . وتتم الإثارة الذاتية عادة من خلال الاحتكاك باليد أو بالسرير أو بالوسادة وغير ذلك .

ويمكن لها أن تبدأ منذ سن مبكرة أثناء الطفولة ، ويمكن للطفل أن يكتشفها صدفة من خلال مداعبة الأعضاء الجنسية حيث تترافق هذه المداعبات مع مشاعر لذيذة مما يؤدي إلى تكرارها .. وهي تزداد عادة في فترة المراهقة بسبب النضج الجنسي الطبيعي وازدياد مستوى الهرمونات الجنسية بشكل واضح .

وأما الاحتلام الليلي أو الأحلام الجنسية أثناء النوم فهي نوع من الحلم الجنسي الذي يترافق مع النشوة الجنسية ويصحو الإنسان وهو يتذكر شيئاً من هذا الحلم الجنسي أو لايتذكره .

وتعتبر الإثارة الجنسية الذاتية "العادة السرية" من النواحي الطبية وفي مختلف الدراسات الجنسية والنفسية ظاهرة طبيعية وليست مرضاً .. وكذلك الاحتلام الليلي . وهي ظاهرة اعتيادية واسعة الانتشار في جميع المجتمعات . وهي تدل على ازدياد الإثارة الجنسية الفيزيولوجية والتي تحتاج للتفريغ ، ويتم ذلك عادة بشكل شخصي وذاتي وسري ، وهي أقل ضرراً من النواحي الاجتماعية والأخلاقية من السلوكيات الجنسية الأخرى .

وهناك كثير من الأوهام المرتبطة بالعادة السرية في أذهان العامة وفي أذهان الشباب والشابات في سن المراهقة ومابعدها ..ومنها أنها تؤدي إلى ضعف النظر والعمى والعقم والجنون وغير ذلك .. وبعضهم يعتبرها مرضاً نفسياً يحتاج إلى العلاج ويطلب استشارة الأطباء للتوقف عنها نهائياً ..

وبعض المتعلمين والمربين لايتورع عن إسداء النصائح والإرشادات المتنوعة للتخلص من هذا الداء .. دون علم أو دراسة طبية وهم يتناقلون أفكاراً وآراءً متوارثة خاطئة لايوافق عليها العلم والطب ولايمكن تطبيقها عملياً ..وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً.

وبالنسبة للمشكلات المرتبطة بالإثارة الجنسية الذاتية فهي متنوعة.. وأكثرها شيوعاً :

- "اعتبارها مرضاً يجب التخلص منه وأنها خطيئة أخلاقية كبيرة تعادل الزنا" .. مما يجعل الشاب أو الشابة عرضة لصراعات نفسية وقلق مستمر ، وبعضهم يعتبر نفسه مريضاً أو غير أخلاقي وأنه خرج عن إطار القيم المقبولة وهو يؤنب نفسه يومياً ويوبخها بأبشع اللعنات ويصفها بأبشع الصفات .. مما ينعكس على ثقته بنفسه وتقديره لذاته ويهيؤه فيما بعد لحالات اكتئابية أو خجل ، وفي الجانب الآخر يمكن لذلك أن يساهم في اتخاذه لسلوكيات جنسية منحرفة وغير مقبولة اجتماعياً أو أخلاقياً في المستقبل .

وبعضهم يتأثر ببعض الأفكار الشائعة الخاطئة عن أضرار العادة السرية مثل أنها " تؤدي إلى النسيان ونقص التركيز وضعف الجسم والهزال " مما يجعله متوتراً وقلقاً ويجعل ثقته بنفسه وقدراته ضعيفة وسلبية ويزيد في مشاعر النقص التي يحملها عن نفسه مما يؤثر على أدائه الدراسي أو العملي أو الاجتماعي.

كما يسعى بعضهم الآخر إلى التوقف عن ممارسة العادة السرية لفترات تطول أو تقصر وبعد أن يقع فيها مرة إضافية تنهار ثقته بنفسه وتتثبت أفكاره الخاطئة عن نفسه وأنه ضعيف وغير قادر على ضبط شهواته . ومنهم من يحاول الابتعاد عن الأمور الجنسية وعن أية خيالات ترتبط بها ويتخذ قرارات متسرعة سلبية حول مستقبله الجنسي وحول زواجه .

وعندما يعرف الشاب أو الفتاة أن مايجري له أو لها هو سلوك طبيعي وليس مرضياً ، فإن ذلك يساعده على تعديل نظرته عن نفسه ويجعله يقبل نفسه ولايحملها ما لاطاقة لها به .. كما أن ذلك يوفر له طاقات نفسية وعقلية جديدة كان يستهلكها في صراعه مع ذاته دون جدوى .

- "الإكثار من العادة السرية" وممارستها عدة مرات في اليوم الواحد .. ويدل ذلك عادة على التوتر والقلق وعلى درجة من الإحباط وتعكر المزاج . حيث تقوم اللذة الجنسية هنا بدور علاج لهذه الحالات المزاجية السلبية من خلال اللذة المؤقتة .

ومن المفهوم أن اللذة الجنسية يمكن لها أن تعدل المزاج وتحسنه وهذا معروف في كل المجتمعات حيث تزيد الممارسات الجنسية بين الأزواج في أوقات الشدة والضغوط والأزمات الاجتماعية والمهنية والحياتية المتنوعة .. ولكنها في حالات الشباب والمراهقين يمكن لها أن تؤدي إلى نقص المهارات في التعامل مع الحالات المزاجية السلبية ، وإلى نقص في تطوير القدرات الذاتية والاجتماعية وإلى الانكفاء على النفس والعزلة .. ومن المطلوب هنا تنمية المهارات المختلفة ، وزيادة القدرات الاجتماعية، وأيضاً التعرف على كيفية التعامل مع حالات الإحباط والتوتر والتخفيف منها بعدة وسائل ناجحة وناضجة وإيجابية وليس فقط عن طريق الإثارة الجنسية الذاتية .

وفي عدد من الحالات الاكتئابية أو القلق العام والتي تصيب الشباب وتترافق مع الإكثار من العادة السرية ، نجد إنها تحتاج للعلاج الطبي النفسي والدوائي والذي يهدف إلى السيطرة على القلق أو الاكتئاب أو التخفيف من أعراضهما .

- "الخيالات الجنسية المنحرفة" والتي يمكن لها أن ترافق العادة السرية مثل الخيالات الجنسية المثلية والخيالات الجنسية المرتبطة بالأطفال والخيالات الجنسية المرتبطة بالمحارم من الأهل والخيالات السادية أو المازوخية أو التعلق بأشياء ورموز غير جنسية أو غير جسدية مثل التعلق بالأقدام أو الألبسة الداخلية وغير ذلك .. وفي هذه الحالات لابد من التوضيح أن الخيالات الجنسية عموماً يمكن لها أن تكون غريبة وعجيبة ومتنوعة بشكل كبير ..ولايسهل التحكم بهذه الخيالات وبظهورها .. ولكنها تبقى خيالات ذاتية وشخصية وسرية في العالم الشخصي للفرد ، ويبقى المهم والأساسي هو ضبط الخيال وعدم ممارستها في الواقع العملي . وعادة يمكن لكل هذه الخيالات أن تكون عابرة ومؤقتة ولاتتكرر كثيراً . ولايعني حدوثها أن الشاب مثلاً قد أصبح منحرفاً أو مريضاً .. بل تعني أن مثل هذه الخيالات يمكن أن تحدث وأنها عابرة ، ولابد من تنمية الخيالات الطبيعية الاعتيادية بدلاً عنها ، والابتعاد عن كل مايثير مثل هذه الخيالات المنحرفة كي لاتتثبت .

وفي بعض الحالات يمكن أن تتثبت مثل هذه الخيالات المنحرفة مما يطرح ضرورة العلاج النفسي الجنسي مبكراً .

- "الأوهام والأساطير المرتبطة بالأداء الجنسي العام" والتي تترافق مع ممارسة الإثارة الجنسية الذاتية "العادة السرية" .. مثل أهمية الجاذبية الجنسية وجمال الوجه والجسم ، أهمية حجم القضيب عند الذكر ، درجة الانتصاب وشدته ، عدد مرات الوصول للذة الجنسية في اللقاء الواحد ، أهمية الوصول إلى اللذة الجنسية بنفس الوقت بين الزوجين ، وغير ذلك .. وتساهم هذه الأوهام في نشوء الاضطرابات الجنسية المتنوعة مثل ضعف الانتصاب وعدم الثقة بالنفس من النواحي الجنسية ، ضعف الرغبة الجنسية عند الجنسين ، المخاوف الجنسية المتعددة وقلق الأداء الجنسي ، الانحرافات الجنسية ، وغير ذلك .

وهي تساهم أيضاً في نشوء اضطرابات نفسية متعددة مثل القلق والاكتئاب والرهاب الاجتماعي وغيره .. إضافة لمساهمتها في نشوء اضطرابات الشخصية واضطرابات التكيف الاجتماعي والنفسي .

ولابد من تعديل هذه الأوهام والأفكار الخاطئة الشائعة من خلال الثقافة الجنسية الصحية السليمة.. ويكون ذلك من خلال الاطلاع والتعلم أو من خلال استشارة الاختصاصيين في الطب الجنسي أو النفسي .

وأخيراً .. لابد من الإشارة إلى أن بعض" الشخصيات المنحرفة أو الجانحة" يمكن لها أن تمارس العادة السرية وبشكل علني أو بإشراك أشخاص آخرين معاً ، وهذا بالطبع سلوك منحرف يحتاج للعقاب والضبط . كما أن بعض "حالات الفصام العقلي المبكرة" يمكن لها أن تترافق مع الإكثار من العادة السرية بسبب اضطراب في التفكير أو غرابته أو العزلة الاجتماعية ، وعندها تكون العادة السرية مرافقة لظهور اضطراب العقل ولاتكون سبباً له كما هو شائع .. وربما يفسر ذلك الفكرة الخاطئة بأن" العادة السرية تؤدي إلى الجنون ". وفي "حالات التخلف العقلي" بمختلف درجاته تكثر ممارسة الإثارة الجنسية الذاتية بشكل متكرر أو بشكل فاضح دون الانتباه إلى وجود الآخرين ، مما يستوجب التوجيه والتدريب والضبط المتناسب مع هذه الحالات .

 

 


أطباء نفسيون:

عمليات التجميل قد تقود الى الانتحار

 

 

15-مارس-2011

يؤكد المتخصصون النفسيون أن بعض السيدات مدمنات لعمليات التجميل وخاصة عندما يتقدم بهن العمر ، لذلك لا يعترفن بالقناعة وتعايش المرحلة السنية بسلام نفسي ، فهن يردن التمسك بالمظهر الشاب دون الاعتراف بسنوات العمر ، ومع تزايد القيام بعمليات التجميل يتحولن إلى مسخ ولا تجدي معهن أي عمليات بل تظهر بصورة عكسية تماماً.

وعن الآثار النفسية الضارة التي تصاب بها المرأة بعد القيام بعملية تجميل ، أجري مجموعة من الباحثين الكنديين دراسة حول الآثار النفسية الكارثية التى تنجم عن تلك العمليات ، وكشفت عن نتائجها مجلة "ومين هيلف" الكندية حيث لاحظ الأطباء ارتفاع فى حالات القلق والانهيار العصبي التي يمكن أن تقود إلى الانتحار لدي أشخاص أصيبوا بالخيبة وعدم الارتياح من مظهرهم الجديد بعد الخضوع لعمليات جراحية تجميلية.


 

اليونيسف تطلق برنامج الدعم النفسي للأطفال بعد أحداث مصر

 

 

3-مارس-2011

أطلقت اليونيسف برنامجا للدعم النفسي والاجتماعي للأطفال الذين تأثروا بأحداث العنف التي وقعت أثناء احداث مصر، وفي هذا الصدد تتحدث هالة أبو خطوة من اليونيسف عن الأطفال الذين تضرروا بسبب أعمال العنف الأخيرة في مصر وعن قيام اليونيسف وشركاء مصريين آخرين بإطلاق برنامج نفسي واجتماعي لمساعدة الأطفال المتضررين في أنحاء البلد على مواجهة الضيق النفساني الذي تعرضوا له. 

ووفقا للأرقام الأولية التي أعلنت من قبل وزارة الصحة المصرية ومنظمات حقوق الإنسان فإن 365 شخصا من بينهم 13 طفلا ورد أنهم قتلوا خلال الأحداث في مختلف المحافظات بينما أصيب آلاف الأشخاص.

وصرح السيد فيليب دوامال ممثل اليونيسف في مصر "إن كل حالات الوفيات والإصابات التي ورد عنها تقاريروخاصة وفيات وإصابات الأطفال وكذلك التقاريرالتي أفادت بدفع أموال لأطفال ليشاركوا في المظاهرات المضادة وإلقاء القبض على أطفال، يتعين أن يجرى فيها تحقيقا شاملا وأن يتم حماية حقوق الأطفال تماما"، وأضاف قائلا:" إن الأطفال يحتاجون إلى المساعدة لكي يتجاوزوا ما رأوه ومروا به من مظاهرعنف وشعور بانعدام الأمن ". 

وأطلقت اليونيسف وشركاؤها الوطنيون برنامجا للدعم النفسي والاجتماعي لمساعدة الأطفال المعرضين للخطر في القاهرة والإسكندرية، فضلاعن طلاب المدارس في مختلف أنحاء البلاد، للتغلب على محنتهم النفسية.

ويتم تدريب الأخصائيين النفسيين والمعلمين على التعرف على علامات الصدمة والمعاناة النفسية وتقديم الدعم النفسي وكذلك إحالة الحالات إلى الخدمات المتخصصة عند الحاجة إلى ذلك. كما سيتم تقديم التدريب عبر خدمة الفيديو كونفرنس للوصول إلى المعلمين في جميع أنحاء البلاد. وسيقوم علماء نفسيون بمتابعة خاصة للمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين في المناطق الأكثر تأثرا بالأحداث.

وبحسب الدكتورهشام بحري أستاذ علم النفس بجامعة الأزهر، فإن ما يصل إلى 30% من الأطفال المصريين قد يعانون من القلق والاكتئاب والوسواس القهري، ويقول الدكتور بحري: "إننا نقوم في هذا البرنامج النفسي والاجتماعي بإعداد المعلم والأخصائي النفسي والأخصائي الاجتماعي للتواصل بإيجابية مع الأطفال، ويضيف: " يقوم هذا التواصل على الاستماع وممارسة الفنون من أجل منح الأطفال فرصة للتعبيرعن أنفسهم بدقة وهذا بالطبع سيقلل من قلقهم."

 

 


جنون العظمة ...مرض نفسي يقود إلى الانتحار

 

والأطباء يؤكدون:

" القذافي " مصاب بهذا الداء و يحتاج إلى علاج في مصحّة نفسية

 

 


خاص الطبية

متابعة : صابرين الصافي

26-فبراير-2011

 

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار).

عندما يعتبر الإنسان نفسه  ذو ذكاء خارق و هو الوحيد المميز بين الناس و أن كل أحكامه  و قرارته سليمة و أنه إنسان قادر على تحقيق المستحيل ، و ينظر إلى باقي الناس نظرة الاحتقار ، و يظنهم أغبياء، عندها يكون وصل الشخص الى أول مرحلة من مراحل الجنون وبدأ مشواره مع داء العظمة.

 

من هو الشخص المريض بداء العظمة؟

يمكن التعرف على الشخص المريض بداء العظمة أو ما يعرف طبياً باسم (البارانويا) من خلال صفات عديدة، فعادة يكون جامداً ومتزمتاً، ولا يتقبل النقد، بل هو من ينتقد الناس ويستخف بهم ويتسلط على من هم دونه. كذلك يريد أن يسخر الناس لخدمته والعناية به؛ لذا فهو شخص غير محبوب. كما يمكن التعرف عليه بسهولة من طريقة مشيته المختالة الطاووسية، وتفكيره الخرافي رغم الحيل الذكية التي يصطنعها المريض لتأييد معتقداته الخاطئة.

أسباب الإصابة بداء العظمة:

وفي هذا الصدد يقول د. محمود جمال أبو العزايم أن جنون العظمة يحدث نتيجة لشعور الشخص بأن كل من حوله يحقدون عليه بأنه أعلى منهم أو أقل منهم، فيظهر هذا الشعور ردًا للاضطهادات التي يعتقد بها تجاه الآخرين له، وهو نوع من الاضطراب الذهني يقع تحت تشخيص مرض الفصام، و مرض يؤثر على الفكر والإدراك والوجدان والسلوك مما يؤدي الى نوع من اضطراب في محتوى التفكير يؤدي الى ضلالات ممكن تنقلب الى هزات العظمة، وهي فكرة راسخة يعتقدها الإنسان لا تقبل التغيير من المريض، وهي خاطئة ولا يعلم المريض أنها خاطئة ، مشيرا الى أن المريض يبدأ بهلاوس سمعية أو بصرية أو اضطرابات وجدانية عبارة عن نوبات من تبلد المشاعر أو اندفاع وهياج، وكذلك وجود المريض في حالة شك دائم بكل من حوله وتوهم أشياء عجيبة وقلق غير مسبب وأفكار متعددة مرضية مسيطرة، ويضيف د. أبو العزايم : إن هناك أسباب وراثية لها أصل وراثي يجعل المريض لديه قابلية للمرض واستعداد له وللأصابة به ، وكذلك قد توجد اضطرابات في جهاز المناعة تؤدي الى الضمور في مراكز الفكر في المخ، وقد ينتج عن صورة عقلية داخل المخ لا يصحبها كلام أو فعل ولا نطلع عليها إلا إذا عبر هو عنها، ويحدث هذا بسبب خبرات الفرد الشخصية والمعرفية، كما أن جنون العظمة قد ينتج عن إحساس بالنقص أو الضعف أو الإحساس بعدم الأمان مثل شخص يعتدي على كل من هو أضعف منه، ويبادر بالهجوم حتى يقال عنه إنه قوي، وهذا ناتج عن شعور بالنقص مما يجعله يترجم هذا الشعور الى العكس .

أسباب غير متوقعة لشطحات جنون العظمة:

تبدو بعض الأسباب غير متوقعة لداء العظمة، مثلاً فإن تأخر الزواج قد يسبب ذلك، حيث يتعالى الشخص على الإفصاح عن رغباته المكبوتة، ويبدأ الحيل الدفاعية، كتبرير عدم الزواج أن أشخاصا يتربصون به، ويحيكون مؤامرة ضده، وفي الغالب تتركز الأوهام حول أناس غير محددين وغير معروفين، أو قد يعزي الأسباب إلى أن المجتمع لا يقدره حق قدره، فيبدأ ينقطع اجتماعياً ويعيش وحده في مجتمع زائف، وقد يلجأ الشخص بالتعويض والبحث عن نقاط قوة ليداري بها نقاط الضعف.

ومن ضمن الأسباب الغير متوقعة: الدراسة التي ذكرت أن قلة النوم والإرهاق تؤدي إلى القلق، وتعكر المزاج، وتزيد العناد والشك، والشعور بالاضطهاد، وقال الباحثون: إن الحرمان من النوم يجعل الشخص معرض للبارانويا أكثر من غيره بمعدل خمس مرات.

ولتعدد الأسباب تعددت أنواع داء العظمة كما عددتها الأخصائية النفسية أمنة عبد الحفيظ، فمنها توهم العظمة: كأن يعتقد الشخص أنه بطل أو مخترع، وتوهم الاضطهاد: كأن يعتقد الشخص بوجود أشخاص يحاولون وضع السم له في الطعام، والتوهم الجنسي: فيتخيل أن أحد المشاهير يحبه ويرسل له رسالة عبر الإذاعة أو التلفزيون.

وقد يتحول داء العظمة إلى مشاكسة، فيصر المريض على المطالبة بحقوقه قانونياً، ويلجأ للقضاء في كل كبيرة وصغيرة. وأصعب أنواع داء العظمة النوع المختلط الذي يضم أنواعاً مختلفة من التوهم.

كيف يُعالج المريض بجنون العظمة؟

في هذا الصدد يقول د.ابراهيم بن حسن الخضير إذا كان جنون العظمة نتيجة مرض عقلي، مثل مرض الاضطراب الوجداني ثُنائي القطب، فعندئذ يجب إدخال المريض إلى مستشفى نفسي أو قسم نفسي لكي يُعالج المرض المُسبب. فيُعطى المريض أدوية مضادة للذُهان وأدوية مهُدئة لكي يستريح من كثرة الحركة ولا يتعرض للإجهاد ويؤدي ذلك إلى أمور لا تُحمد عقباها. يجب أن يستمر المريض على العلاج لفترةٍ طويلة ،  أما إذا كان المريض مُصاباً بالفُصام فيجب أيضاً إدخاله إلى مستشفى أو قسم نفسي للعلاج من مرض الفُصام . وكما هو معروف فعلاج مرض الفصام ليس سهلاً، وترك مريض الفصام الذي يُعاني من ضلالات جنون العظمة في الشوارع قد يكون خطراً يُهدد المواطنين الأبرياء أو أهل المريض.

في جميع الحالات التي يكون فيها الشخص يُعاني من مرض جنون العظمة، فيجب عرضه على طبيب نفسي لكي يتأكد من مدى خطورة المرض، وتشخيص السبب لهذا السلوك المرضي والذي قد يكون خطيراً على أشخاص أبرياء، ويضيف د. الخضير أن العلاج الدوائي مهم جداً، وكذلك إدخال المريض إلى قسم نفسي لكي تتم حمايته من نفسه وكذلك حماية الآخرين من خطورته.

الرئيس الليبي "معمر القذافى" مريض نفسي يحتاج إلى علاج

وضمن ما تشهده الساحة من أحداث سياسية يؤكد الأطباء النفسيين أن رئيس دولة ليبيا معمر القذافي يعاني من مرض نفسي وفي هذا الصدد أكد الدكتور/أحمد عكاشة رئيس الجمعية المصرية للطب النفسى بان افعال واقوال الرئيس الليبى تدل على انه مريض نفسى ويحتاج للعلاج الالزامى فى المصحة النفسية.

وأضاف د.عكاشة خلال حواره فى  قناة الحياة ان علاج القدافى  كمريض نفسى وايداعه مصحة نفسية سوف يحرم شعبه من محاكمته كمجرم حرب بعد استخدامه للاسلحه والطائرات والدبابات فى تفريق المظاهرات الليبية  ووصفه للمتظاهرين بأنهم (جرذان) تارة وبأنهم يتعاطون الحبوب المسببة للهلوسة تارة أخرى، وأكد د.عكاشة ان نهاية القذافى ستكون إما بالانتحار او القتل , مشيرا الى ان الرئيس الليبى يعانى من ضلالات العظمة والنرجسية المفرطة والتوحد مع السلطة والكرسى والذات والالتصاق بالحكم على أساس أنه (مبعوث العناية الإلهية)،ولذلك  يعتقد انه الوحيد صاحب الرؤى الصائبة فى العالم  وانه الوحيد القادر على ان يحكم العالم.

ووصف عكاشة القذافى بأن لديه (خللاً فى التفكير والاختيار) مما جعله لا يستطيع أن يأخذ القرار الصائب فى موقعه، مضيفاً أنه (خطر على المجتمع وعلى نفسه، وتركه لمدة طويلة قد يؤدى إلى تدهور وكارثة كبرى)،كما وجه عكاشة دعوة إلى مجلس الأمن إلى توقيف الرئيس الليبي معمر القذافي، باعتباره المسئول عما يحدث في ليبيا، وتشكيل لجنة طبية لإخضاعه للعلاج في الحال.


  

العلاج النفسي حل لمرض التعب المزمن

 

 

21-فبراير-2011

كشفت دراسة نشرتها مجلة لانست الطبية في عددها الأخير، أن العلاج النفسي والرياضة يساعدان بشكل كبير في علاج مرض متلازمة التعب المزمن Chronic fatigue syndrome وهو عبارة عن الإحساس بألم عميق في العضلات بعد الاجهاد البدني.

ففي دراستين منفصلتين أجريتا في وقت سابق كشفت الدراستان أن معظم المرضى يعتقدون أن المرض سببه فيروس جيني وأن علاجه فقط يكون عبر مجموعة من المضادات الحيوية الباهظة الثمن والتي تصرف لمرضى الأيدز وأن الرياضة قد تزيد من سوء وضعهم الصحي وزيادة الإحباط في بعض الأحيان.

وأظهرت نتائج الدراسة التي أجريت على مجموعة من المرضى المتطوعين والذين خضعوا لنوعين من العلاج هما السلوك المعرفي والعلاج والرياضي بالإضافة إلى العلاج الطبي التقليدي أظهر انخفاضا واضحا في مستوى متلازمة التعب المزمن وأداء أفضل في الوظائف الجسدية عن زملائهم المرضى ممن يخضعون لعلاج طبي فقط.

وانتقد كثير من الأطباء والباحثين نتائج الدراسة معللين ذلك بأن هذه الدراسة استثنت الحالات المتقدمة والحرجة من المرض والمرضى في المناطق البعيدة الذين لا تتوافر لديهم مراكز علاجية.

 


 

سبب سقوط الرياضيين نفسي

والتنويم المغناطيسي حل لذلك

 

 

 

16-فبراير-2011

تكررت مشاهد سقوط المتسابقين على المنحدرات الجبلية الثلجية وتعرضهم لخطر مفارقة الحياة في بطولة العالم للتزلج على الجليد، أحد أطباء علم النفس الرياضي يعزو ذلك إلى أسباب نفسية تحدث أيضا في مجالات الحياة اليومية ويقترح الحل.

وقد جدد سقوط الرياضيين  نقاش المختصين ، وفي هذا الصدد يقول الطبيب ديش إن دوافع التنافس الشديد ترقى إلى الشعور بالعدوانية والهجومية وأصبحت قوية جدا لدى متسابقي كأس العالم للتزلج ويتابع: "المتسابقون الذين يشعرون بروح هجومية تنافسية زائدة يتكرر سقوطهم أثناء التزلج"، وهم بذلك يتجاوزون بشكل متكرر حدود قدراتهم الجسدية والعقلية، وهي سمة معروفة لدى الرياضيين المتطرفين في مشاعرهم التنافسية، وهذا يؤثر على جهازهم العصبي.

 ويضيف الطبيب النفسي: "هؤلاء الرياضيون يحسون بهذا الشعور في دمائهم ويصبحون يقظين جدا ومفعمين بحيوية تتجاوز المعقول، ويتولد لديهم إحساس داخلي بالرضي لدرجة أنهم لا يرغبون في الشعور بالمزيد من الأحاسيس الجيدة، ويؤدي ذلك إلى فعل عكسي وهو تثبيط الحافز التنافسي لديهم"، وهناك نظرية تقول إن السبب في ذلك هو سبب جيني وراثي وإن 15 في المئة من الناس مصابون بهذه الأعراض.

ولذلك فالطبيب ديش يسعى إلى تنشيط المناطق الدماغية المسؤولة عن التحكم بسلوك الرياضيين من خلال تقنية التنويم الطبي المغناطيسي المترافق بالموسيقى، ما قد يؤدي إلى تهدئة شعورهم الزائدة ليصبح في الحدود المعقولة، ويتفادى الرياضي بذلك الانزلاق في مخاطر الوقوع على الأرض أثناء السباق، ويشير الطبيب النفسي إلى ضرورة انتباه المُعالـِج، فالتثبيط الزائد للمشاعر التنافسية لدى الرياضيين قد يؤدي أيضا إلى حصول حوادث سقوطهم أثناء السباق أو التدريب، وعلى الرياضيين عدم المبالغة في مشاعرهم التنافسية وفي المقابل عدم التخلي عنها بشكل كامل وإنما عليهم معرفة حدودها وخير الأمور أوسطها.

 


الأشخاص السلبيين قد يكونون مبرمجين وراثيا

 

 

13-فبراير-2011

قالت دراسة حديثة إن كمية إحدى المواد الكيميائية التي توجد في المخ يمكن أن تؤثر على الطريقة التي ننظر من خلالها إلى العالم. واكتشف الباحثون في هذا السياق أن مستويات جزيء يطلق عليه اختصاراً "NPY" يرتبط بشكل مباشر بما إن كنا ننظر إلى الحياة من خلال "نصف الكوب الفارغ" أو "نصف الكوب الملآن".

واتضح أن الأشخاص الذين تقل لديهم مستويات تلك المادة، يكونوا أكثر سلبية، ويكون من الصعب عليهم التعامل مع المواقف المُجهِدة. كما يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

ويعتقد الباحثون الذين توصلوا لتلك النتيجة من خلال دراستهم التي أجروها في جامعة "ميشيغان" الأميركية أن كمية ذلك الجزيء في المخ تكون مبرمجة من الناحية الوراثية، ويأملون أن يؤدي هذا الكشف إلى تشخيص مبكر ووقاية من الأمراض النفسية.  وباستخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي، فحص العلماء نشاط المخ الخاص بعدد من المتطوعين عند اطلاعهم على بعض الكلمات التي تفاوتت في حدتها ما بين "كلمات محايدة" و"كلمات ذات شحنة سلبية" و"كلمات ذات شحنة إيجابية". وبرؤية ردود فعلهم تجاه الكلمات السلبية، أبدا الأشخاص الذين تقل لديهم مستويات جزيء NPY نشاطاً قوياً في قشرة الفص الجبهي، التي تشارك في عملية تجهيز العاطفة، بينما أظهر أصحاب المستويات المرتفعة من الجزيء ردة فعل أكثر صغراً. (ش.ا)

 


الشبكة البصرية وعلاقتها بنقل الإحساس بالألم إلى الدماغ

 

12-فبراير-2011

تشير دراسة علمية إلى أن حدة الألم مرتبطة بما تشاهده العين ومحاولة غالبية الناس ابعاد النظر عن المشاهد المؤلمة مثل حقن ابرة دواء لا يخفف من حدة الألم، وبعكس ما هو شائع فان النظر الى اليد عند حق الابرة يخفف من الالم كما تبين للباحثين ان تكبير اليد بواسطة مكبر يخفف الالم اكثر

ونصح البرفسور باتريك الاشخاص الذين يأخذون الدواء عن طريق الابر او يتم اخذ عينة من دمهم بالنظر الى اياديهم لان ذلك يخفف الالم لكن دون النظر الى الابرة ذاتها.ويضيف " نعرف الكثير عن الطرق التي ينتقل عبرها الاحساس بالالم من الجسم الى الدماغ لكننا لا نعرف الكثير عن الالية يتعامل بها مع الاشارات عند وصولها اليه"،وتبين للخبراء ان هناك علاقة بين الشبكة البصرية وشبكة نقل الاحساس بالالم الى الدماغ.

ويأمل الخبراء ان معرفة المزيد عن الالية التي يتعامل بها المخ مع الالم يمكن ان يساعد في التوصل الى طرق علاج للحالات المرضية المستعصية المترافقة بالالم الشديد، وتقول الباحثة فلافيا مانشيني التي اشرفت على البحث ان نظريات العلاج النفسية للالم تركز فقط على مصدر الالم لكن اذا نظرنا الى الجسم ككل يمكن ان نتوصل الى طرق جديدة تماما للعلاج.


 

على هامش أحداث مصر وتونس

الاضطرابات النفسية تهدد المرأة والطفل

 

 

 

متابعة :صابرين الصافي

خاص الطبية

5-فبراير-2011

 

أحداثٌ تحمل في طياتها الحزن والألم والمعاناة للنفس البشرية، ولعلنا في العالم العربي لا نعطي اهتماماً كبيراً بالرعاية النفسية والوسائل المطلوبة لاحتواء ردة فعل الأفراد على الصدمات ، وفي مثل هذه الظروف تهدد نفسيات البشر وخصوصا النساء والأطفال إذ تتحمل النساء عموماً مسؤولية رعاية الأطفال والمسنين علاوة على أنهنّ يشهدن موت أطفالهن وأزواجهن وأقاربهن.

جيل كامل من الأطفال سيكبر من ينجو منهم وهو يعاني من مشاكل نفسية قد تتراوح خطورتها بقدر استيعاب ووعي الأهل لكيفية مساعدة الطفل على تجاوز المشاهد التي مرت به، ومن الممكن تفادي هذه الحالات فقط إذا تذكر أحدهم الجانب النفسي للطفل في هذه الأوقات العصيبة.

وهنالك تأثير واضح على النساء رغم عدم مشاركتهنّ المباشرة في الأحداث، فإنهن يبقين خائفات من الموت والإصابة والخطف والاعتداءات والتفكك الأسري والنزوح وفقدان الملكية، ويعانين من الخوف والاضطرابات النفسية والإحساس بفقدان الأمل.

الاضطرابات النفسية للأطفال وكيفية التعامل معها

في هذا الصدد تقول الدكتورة " نعمة البدراوي " أخصائية الطب النفسي : تعتبر الصدمات التي يتعرض لها الطفل بفعل الإنسان أقسى مما قد يتعرض له من جراء الكوارث الطبيعية وأكثر رسوخاً بالذاكرة ويزداد الأمر صعوبة إذا تكررت هذه الصدمات لتتراكم في فترات متقاربة، ومن معوقات الكشف عن هذه الحالات لدى الأطفال هو أنه يصعب عليهم التعبير عن الشعور أو الحالة النفسية التي يمرون بها بينما يختزلها العقل وتؤدي إلى مشاكل نفسية عميقة خاصة إذا لم يتمكن الأهل أو البيئة المحيطة بهم من احتواء هذه الحالات ومساعدة الطفل على تجاوزها

ومن أهم الحالات التي يتعرض لها الأطفال خلال الأحداث: سوء التغذية في المناطق الفقيرة والمرض والتشرد واليتم والفواجع و المشاهد العنيفة والإرغام على ارتكاب أعمال عنف .

قد تصاحب هذه الصدمات حالات من الفوبيا المزمنة من الأحداث أو الأشخاص أو الأشياء التي ترافق وجودها مع وقوع الحدث مثل الجنود، صفارات الإنذار، الأصوات المرتفعة، الطائرات، وفي بعض الأحيان يعبر الطفل عن هذه الحالات بالبكاء أو العنف أو الغضب والصراخ أو الانزواء في حالة من الاكتئاب الشديد، إلى جانب الأعراض المرضية مثل الصداع، المغص، صعوبة في التنفس، تقيؤ، تبول لا إرادي، انعدام الشهية للطعام، قلة النوم، الكوابيس، آلام وهمية في حال مشاهدته لأشخاص يتألمون أو يتعرضون للتعذيب .

وغالباً ما تظهر المشاعر التي يختزنها الطفل أثناء اللعب أو الرسم فنلاحظ أنه يرسم مشاهد من أحداث العنف كأشخاص يتقاتلون أو يتعرضون للموت والإصابات وأدوات عنيفة، وتمتلئ مشاعر الطفل بالعنف والكراهية والشك أو اليأس و القلق المستمر .

الاضطرابات النفسية للمرأة وكيفية التعامل معها

أما بالنسبة للآثار الاجتماعية والنفسية على المرأة، فتضطر النساء للعمل أثناء هذه الانقلابات لسد الثغرات التي تركها الرجال ، وبذلك يضاف عبء على كاهل النساء بجانب تربية الأبناء.

وفي مثل هذه الظروف يصبح خللاً في نسبة الرجال للنساء كذلك تجبر النساء على الاضطلاع بأدوار غير مألوفة وتقضي منهن تعزيز ما لديهن من مهارات للتغلب على الصعاب واكتساب مهارات جديدة، ومحنة النساء هنا لها وجوه عديدة، فهي تعني بالنسبة لهن الافتراق عن الأهل، وتزايد خطر العنف والإصابات والحرمان والموت.

و يجدر القول أيضاً أن النساء لسن مجرد "ضحايا" يحتجن إلى المساعدة بل يتحلين بالشجاعة والمروءة في امتلاكهن القدرة على البقاء والصمود والقيام بدور ربّات للأسرة – وهو الدور الذي لم يتم إعداد كثيرات منهن للقيام به، كما تزداد صعوبته نتيجة القيود الاجتماعية المفروضة عليهن.

ومن بين التأثيرات التي تتعرض لها المرأة الآثار الصحية حيث تتفاقم المشكلات الصحية مثل  حدوث مضاعفات الولادة و الملاريا والأنيميا ، فضلاً عن مصاعب الحصول على خدمات طبية معينة.

هنا يؤكد المختصون أنه على الأهل في حال تعرض الطفل لظروف مروعة أن يبدؤوا مباشرة بإحاطتهم بالاطمئنان ولا يتركوهم عرضة لمواجهة هذه المشاهد، دون دعم نفسي وذلك عن طريق الحديث المتواصل معهم وطمأنتهم بأن كل شي سيكون على ما يرام وأنهم لن يصيبهم شي مع التركيز على بث كلمات من الحب أو تشتيت فكرهم عن التركيز في الحدث المروع، فهذه اللحظة هي الأهم في حياة الطفل النفسية وكلما تركناه يواجهها وحده يزداد أثرها السلبي بداخله على المدى القريب والبعيد، وبالنسبة للأطفال الأكبر سناً يمكن مناقشة ما يجري معهم وإقناعهم بأنهم في مكان آمن وأن الأهل يتخذون كافة الاحتياطات لحمايتهم، مع ضرورة عدم منعهم من البكاء أو السؤال عن ما يجري والحديث عنه فمن الضروري معرفة ما يدور في تفكير الطفل و أن نترك لمشاعره العنان في هذه الأوقات حتى لا تتراكم الصدمة، ويمكن تشجيعهم على الحديث بمبادرة من الأب أو الأم للتعبير عن مشاعرهم مع اختيار الأسلوب والألفاظ التي يمكن للطفل استيعابها والتجاوب معها ، ويبقى الجانب الروحي أو الديني هو الأهم حيث يكفل للإنسان الاطمئنان فيمكن التجمع في اللحظات العصيبة لقراءة القرآن أو الصلاة الجماعية والدعاء.

علاج ما بعد صدمة الانقلابات والأحداث

أما عن علاج ما بعد الصدمة بيّن د.عبدالله الغلوم استشاري الطب النفسي أنه ينقسم إلى قسمين : العلاج الدوائي والذي يهدف إلى علاج أعراض التوتر والقلق المسببة لعدم الراحة وتسارع دقات القلب والخوف والتوتر المستمر، بالإضافة إلى علاج أعراض الاكتئاب المتعددة، وهنا يستعان بتناول مضادات الاكتئاب التي تقلل من هذه الأعراض، وهي مجموعة حديثة من العقاقير التي لا تسبب الإدمان حتى لو طال استخدامها، وحول مدة كورس العلاج أشار الاستشاري إلى أن ذلك يعتمد على مدة المعاناة النفسية والتعب (المرض).

وتابع الغلوم قوله بأن المريض يحتاج جلسات للعلاج النفسي والسلوكي والمعرفي وتغيير الأفكار وكسر الارتباط السلبي. كما تهدف للتفريغ العاطفي والتدريب وتعليم أساليب التكيف والتغلب على الآثار السلبية الناتجة من الصدمة، وتعتمد خطة العلاج النفسي على الشخص وصدمته وتحليل مشاكله النفسية.

دور الأعشاب في علاج الاضطرابات النفسية

وبالنسبة لاستخدام الأعشاب في علاج الأمراض النفسية، أوضح الاستشاري الغلوم أنه باستثناء زهرة القديس جونز، فإن استخدام مختلف أنواع الأعشاب ليس له آثار علاجية. أما زهرة القديس جونز فتعتبر من ضمن العقاقير المضادة للاكتئاب والمستخدمة لدعم علاج بعض الأمراض النفسية الأخرى. وذلك نتيجة لاحتوائها على مواد لها خصائص عقاقيرية مشابهة لمضادات الاكتئاب. لكن لا بد من الانتباه إلى ضرورة تناولها بحسب إرشادات الطبيب الذي غالبا ما ينصح بـ 3 حبات يوميا وليس حبة عند اللزوم. وللإشارة، فإن لها آثارا جانبية، كما قد تتعارض أو تتداخل مكوناتها مع بعض العقاقير الأخرى.

وأخيرا، فإن كثيرا من المشاكل النفسية  قد تصاب بها النفس البشرية في ظل الكوارث والانقلابات، لذا كان لنا هنا بصمة في توعية الأفراد لهذا الجانب الهام، سائلين المولى أن تنعم الدول الإسلامية والعربية بالاستقرار والأمن النفسي والاجتماعي.

 


دواء جديد يعالج الاكتئاب

 

 

29-يناير-2011

تعكف "دائرة الدواء والغذاء" FDA الأمريكية على إجازة عقار هو الأحدث لعلاج الاكتئاب الرئيسي وجدت اختبارات سريرية أن له أعراضا جانبية خفيفة في التأثير على الرغبة الجنسية، يسمى "فيبريد" Viibryd أو "فيلازودون" Vilazodone .

ويشكو العديد من مستخدمي علاج الاكتئاب المعروف بـ SSRI، مثل "بروزاك" و"زولوفت" من تأثيره على الرغبة ما يدفع بالبعض للعزوف عن تناوله، ويذكر أن زيادة الوزن هي من الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً بين مستخدمي علاج الاكتئاب، وهو ما قد لا ينطبق على العقار الجديد، الذي كانت من أبرز أعراضه الجانبية، الإسهال والغثيان والتقيؤ والأرق.(ب.ب.س)


الوسواس القهري قد يكون سببه وراثيا
خاص الطبية
18-يناير-2011
فكرة متسلطة ، وسلوك جبري يفرض نفسه على المريض ويلازمه ولا يستطيع المريض مقاومته على الرغم من اقتناعه بعدم معقوليته وعدم فائدته ، ويشعر المريض بالقلق والتوتر إذا ما حاول استبعاد الفكرة المتسلطة ، هذا ما يطلق عليه الوسواس القهري.
في هذا الصدد يقول الاخصائي النفسي زاهر الحكير أنه لا بد من التمييز بين الوسواس القهرى والافعال القهرية، فالوساوس هي أفكار أو صورأو مخاوف أو اندفاعات متكررة وغير مرغوب فيها، أما الأفعال القهرية هي أفعال أو أنماط سلوكية معقدة (طقوس متكررة غير مرغوب فيها ) وعادة ما يخلط الناس بينهما .
ويضيف الحكير أن مريض الوسواس القهري يتميز بصفات شخصية معينة  كالصلابة وعدم المرونة و صعوبة التكيف والتأقلم للظواهر المختلفة و الدقة في كل الأعمال التي يقوم بها، والثبات في المواقف الشديدة، وكذلك التميز بالذكاء وسرعة البديهة.، شخصية غير مرنة ، كثرة الشكوى من الآخرين وخاصة الرؤساء .، كثرة التصادم مع الآخرين .
وهناك أسباب عديدة لهذا المرض منها :
- الوراثة :قد تكون للعوامل الوراثية دور هام في نشأة الوسواس القهري فقد وجد أن أولاد المرضى بالوسواس يعانون من نفس المرض وقد يتدخل العامل الوراثي مع البيئة ، لأنه لاشك أن تأثير الوالد أو الوالدة المنظمة ، ذات المثل العليا والضمير الحي الوسواسة في تصرفاتها سينعكس على شخصية أطفالها ومن هنا يتداخل الأمر هل هو ذو سبب وراثي أم بيئي ....
ب- اضطراب في تكوين شخصية الفرد:
يرجع رواد مدرسة التحليل النفسي هذا المرض إلى اضطرابات في تكوين شخصية الفرد خلال مراحل الطفولة , وقسوة رقابة ضمير الفرد لكل تصرفاته ولكن يوجد بعض الأفراد لا يصابون بذلك .
جـ- أسباب فسيولوجية :
هناك بعض العلماء يؤيد احتمال نشأة المرض من أسباب فسيولوجية وهذا ما يدعمه وجود اضطرابات في رسم المخ الكهربائي لهذا المرض , ويرى البعض أن سببه وجود بؤرة كهربائية نشطة في لحاء المخ.
ويتابع الحكير أنه يتم علاج الوسواس القهري علاجا نفسيا بالعلاج التدعيمي ، فالمريض إلى التشجيع وإلى الإحساس بأن هناك من يستمع إليه ويتفهم شكواه ويطمئنه ويواسيه، وكذلك التحليل النفسي الذي يهدف الى علاج عصاب الوسواس و الكشف عن المعنى الرمزي للأعراض، ويمكن علاج هذا المرض سلوكيا.
 

الأخصائي النفسي زاهر الحكير للطبية:
اضطرابات الشخصية
تحتاج  جلسات علاجية أسبوعية لمدة سنة على الأقل!
 
 
9-يناير-2011
خاص الطبية
احيانا تتعرض الشخصيات للاضطراب وفي هذا الصدد يؤكد الأخصائي النفسي زاهر الحكير أن ذلك يعود  لأسباب عديدة : أولها اسباب وراثية هناك الكثير من الدراسات ( القديمة والحديثة ) التي تؤكد أن السمات العامة للشخصية تعود أساسا ً لأثر العوامل الوراثية , كما تؤكد على العلاقة بين البناء الجسدي والسمات العانة للشخصية، وكذلك التربية كما قال فرويد أن الشخصية والسلوك ليسا إلا محصلة لمجموعة غرائز وميول لا واعية مضافا ً إليها عادات مكتسبة مع أنماط متعلمة من الاستجابات , وقد ركز فرويد على أهمية السنوات الخمسة الأولى من حياة الفرد
ويضيف : أما عن العلاج من الناحية النفسية يجب أن يكون هدف العلاج وقائيا ً , حيث أن نسبة كثيرة من اضطرابات تتحول إلى أمراض نفسية يكون علاجها أصعب , وبحاجة إلى وقت أطول
أما العلاج النفسي  فإنه يمكن أن يكون كالآتي:
العلاج التحليلي: ويهتم برؤية المريض للأحداث من حوله باعتبار أنها ربما تشكلت من خلال علاقاته الإنسانية في حياته المبكرة. ومن خلال استبصار المريض بالعلاقة بين خبراته المبكرة وواقعه ، يمكن أن يحدث التغيير نحو الأفضل.
العلاج المعرفي: ويهتم بتشوهات الإدراك التي تكونت نتيجة تبني أفكاراً غير عقلانية لمدة طويلة. ودون النظر في الأسباب تهدف هذه المدرسة العلاجية إلى مساعدة المريض في التعرف على هذه التشوهات والأفكار ومن ثم تعليمه الأسلوب الأمثل للتغيير
ايضا هنا توصيات  للمساعدة الذاتية والتى يمكن للشخص  ان يتبعها  في معالجة نفسه بالمعرفة والقراءة ما أمكن عن اضطراب الشخصية الذي تعاني منه تحديداً.إذا حدث لك حالة نفسية تمنعك من العمل ، أو الاختلاط ، أو أنك فكرت في الانتحار فأنت بحاجة لمشورة طبيبة متخصصة.
وتابع الحكير قوله إذا استبعدت وجود اضطراب نفسي حاد ، فيمكنك القيام بالتالي:
لا تستخدم أي عقار ممنوع ،ولا دواء نفسي ما لم يكن مصروفاً لك من قبل طبيب وتعلم أن تحدد مشكلاتك ، متجنباً الحيل الدفاعية مثل الإسقاط (اتهام الآخرين) ، التبرير (البحث عن الأعذار لنفسك).
تعلم أن تبحث عن تفسيرات بريئة ومعتدلة لتصرفات الآخرين قبل أن تتضايق ، أو تأخذ منهم موقفاً سلبياً ، أو تتجنبهم ، أو تتعامل معهم بشكل هجومي.
علما أن اضطرابات الشخصية ليست اضطراباً واحداً، لذلك فإن المآل يختلف من اضطراب لآخر. ويعتمد مقدار التغير الإيجابي على رغبة المريض في التغيير. وقد وجدت الدراسات أن التحسن في هذه اضطرابات الشخصية يستدعي الالتزام بجلسات علاجية أسبوعية تقريباً لمدة سنة على الأقل.
 

الاكتئاب قد يقود للجنون !
27-نوفمبر-2010 
يصيب الاكتئاب الملايين سنويا حول العالم، ولا تقتصر مضاعفاته على الوضع النفسي فقط للمريض، بل تتعدى ذلك إلى أعضاء كثيرة في الجسم. دراسات حديثة تمكنت من تحديد أكثر الأعضاء تأثرًا بهذا المرض خاصة لدى النساء.
الدراسة أجرتها الدكتورة "فونيتا" من جامعة فلوريدا، أوضحت أن الإصابة بالاكتئاب لمرة واحدة تزيد من مخاطر الإصابة بالجنون المرضي بنسبة 87%، أما تكرر الإصابة به لمرتين أو ثلاث قد ترفع تلك النسبة إلى 200%
ويرتبط الاكتئاب بعديد من الأمراض، مثل هشاشة العظام، ووجدت دراسة أن ثلث المصابات بالسرطان عانين من الاكتئاب، كما أوضحت أن الاكتئاب قد يؤدي إلى التهابات الصدر، ما يؤثر على القلب ووظائفه، وهذا يعني أن العناية بالجسم والعقل أمر غاية في الأهمية.(م.ب.س)

ثغرات في العملية العلاجية لمدمني المخدرات
 
 
22-نوفمبر-2010
خاص الطبية
أحمد عبدالله-استشاري  اسري وباحث في علاج الإدمان  
 
 أي متتبع لأسلوب علاج الإدمان في مختلف الدول يدرك تماما حجم الجهود المبذولة والسعي الحثيث للنهوض بأولئك الذين هدتهم المخدرات.
ولعل علاج الإدمان في عالمنا العربي بعموميته أقل "جودة" من العالم الغربي إلا أن القاسم المشترك بين كل البلاد هو نسبة الانتكاس بعد العلاج. والانتكاس في مرض الإدمان هو الرجوع إلى مواقف وأفكار ومشاعر وانفعالات وسلوكيات تؤدي إلى الإدمان النشطوالملاحظ ان نسبة الانتكاسة كبيرة على الصعيد العربي والعالمي حيث بلغت نسبة نجاح العلاج 15% بحسب الإحصاءات العالمية بحسب الدكتور العناني.
بمعنى ان من كل مئة شخص يتوجه للعلاج يتعافى 15 فقط في حين يعود 85 إلى حياة الإدمان مرة أخرى
وهذا ما يجعلنا نطرح السؤال التالي : ما الذي يجعل نسبة الانتكاسة مرتفعة إلى هذه الدرجة على الرغم من الجهود المبذولة والتطور الهائل في العلاج؟
يجيب الكثير عن هذا السؤال بأن طبيعة المادة المخدرة وما تسببه من اعتمادية جسدية ونفسية هي السبب لكنني أطرح الأمر من زاوية مختلفة.
أرى أن العلاج في العالم العربي والغربي على حد سواء لم يعالج حقيقة الإدمان وإنما اكتفى بالعلاج السطحي للإدمان بأن أوقف سلوك التعاطي كسلوك. وذلك بإخضاع المريض لمرحلة إزالة السمية ومن ثم تتم معالجة الأسباب التي أدت إلى الإدمان بعلاج معرفي سلوكي في نفس الوقت وهذا طيب ولكنه هل يكفي حقيقة؟ إذا كانت الإجابة بنعم فما التفسير لنسب الانتكاسة المرتفعة وإذا كانت لا فما الذي ينقص العملية العلاجية؟
إن عملية العلاج على أهميتها لا تعدوا عن كونها خطوة من مجموعة خطوات تكاملية لينجح العلاج من هذه الخطوات علاج السبب الحقيقي للإدمان وليس السبب الظاهر فمن أسباب التعاطي مثلا رفقاء السوء وهو السبب المسيطر على أعلى النسب في الإحصاءات لكن حتى مسألة رفقاء السوء لو بحثنا فيها جليا لرأينا أنها نابعة من ضعف في مهارات الشخص على تحديد ما المناسب وما هو غير المناسب له من الأصدقاء فاختيار الأصحاب مسألة مهارية وليست مسألة تلقائية إضافة إلى ان الأصدقاء هم مصدر التعبير عن الهوية الحقيقية للشخصية ومصدر تطوير هذه الهوية من جهة أخرى فبالتالي كلمة رفقاء السوء تتضمن خلالها" مسألة الهوية ومهارية الاختيار". فأي علاج لا يصل إلى هذه العمق من علاج مسببات الإدمان فإنه سيكون سطحيا فقط.
أمر آخر ضروري وهو علاج المجتمع
إن المجتمع الذي ينظر للمدمن المتعافي على انه مجرم أو " خريج سجون" ويرفض معاملته بشتى المعاملات هو – أي المجتمع – الذي يحتاج إلى علاج. فوجود مدمن في مجتمع ما يلقي باللائمة على هذا المجتمع ولتوضيح هذه المسألة اعرض الحديث المرفوع عن ابن عمر "أيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائع، فقد برئت منهم الذمة" المسند وصحيح الحاكم.
ولماذا تبرؤ الذمة من أهل الحي الذين أصبحوا وفيهم شخص جائع؟ لعدة أسباب منها أنهم عملوا بجوعه ولم يأخذ احد مبادرة سد جوعه، وأنهم أصبحوا والمعنى هنا أنهم علموا بجوعه من الليل فهذه فترة زمنية تكفي للجائع بأن يصبح معتديا لسد جوعهوأنهم بمجموعهم عليهم مسؤولية سد جوع هذا الجائع ولو تشاركوا معا بوجبة واحدة،  هذا بالنسبة للجوع فكيف إذا كان إدمانا؟
إن المدمن المقلع عن الإدمان يحتاج إلى تغيير بيئة كاملة من حوله لتساعده البيئة الجديدة على النهوض مجددا من كبوته
إن الدراسات أثبتت أن لشخص حينما ينتكس مرة أخرى فإن ذلك يعود إلى عدم تقبل المجتمع لهذا المتعاطي القادم من ظلمة المعصية ولا زالت نفسه ترتقي شيئا فشيئا في الهداية فإذا وجد أن " مجتمع المهتدين " ليس فقط لم يتقبله بل إنه برفضه على كل الصعد العمل والزواج والمشاركة السكن والائتمان وغيرها فكيف ستبقى عنده الدافعية للبقاء في هذا المجتمع فلا عجب أنه سيعود لما كان عليه.

د.خالد العودة للطبية...
المرأة أكثر عرضة للاكتئاب الشتوي
و
الضوء وحده ليس كافياً للعلاج
 
 
 
14-نوفمبر-2010
متابعة:صابرين الصافي
 
مع دخول الموسم الشتوي، يعاني البعض من الاكتئاب الشتوي ، وفي هذا الصدد يقول الاستشاري النفسي د.خالد العودة : كما هو معلوم أن ليالي الشتاء طويلة ويصاحبها قصر لساعات النهار وهذا يؤثر على الساعة البيولوجية داخل جسم الإنسان ويكون الأثر واضحاً في الحالة المزاجية لدى الرجل والمرأة على حدٍ سواء ، غير أن الدراسات أثبتت زيادة نسبة ذلك الاكتئاب لدى النساء بنسبة 5% عن النسبة المتوقعة لدى الرجال في هذا المرض وذلك لتغير الطقس وكثرة الالتزامات الأسرية والمادية في فصل الشتاء عن غيره، وكذلك بسبب الاضطرابات الهرمونية لديها ، وهي على رغم قدرتها على التحمل للبناء الإنساني والبيولوجي والهرموني إلا أنها تحتاج للشعور بالأمن والثقة بالنفس حتى لا تكون عرضة لتأثيرات التقلب المناخي للفصول الأربعة ، والمرأة أكثر تحملاً لأعباء المنزل من الرجل وهذا هام في الأخذ بالحسبان أثناء علاجها والتعامل مع حالتها النفسية.
ويضيف أن هناك اضطراب في عمل الهرمونات في جسد الإنسان بمجرد تعرضه لمثل هذا النوع من الاكتئاب،  ودخوله عزلة عن الناس لها علاقة مباشرة بطبيعة هذا الفصل من السنة يحتاج الإنسان فيه إلى الشعور بالأمن والاطمئنان ، وهنا يأتي دور الأسرة والبيت في إحتواء الموقف ومراعاة الحالة المزاجية لدى المريض.
ويتابع د.العودة قوله بأن أعراض الاكتئاب الشتوي تتمثل في ميل المريض أحياناً إلى أكل النشويات بشكل مفرط وغيرها من أنواع الطعام على خلاف مريض الاكتئاب العادي،  وكثرة النوم والتي تكون هروب من العزلة التي يعيشها, والخوف من المجهول وهنا يجب على الأسرة القيام بالكثير من الأنشطة الاجتماعية والتجمعات الأسرية لكسر هذه الحالة لدى المريض أما إذا كانت الأعراض أكثر من ذلك يجب على المريض مراجعة الطبيب النفسي فوراً.
وأوضح أنه  لم يثبت صحة العلاج بالضوء لمرضى الاكتئاب الشتوي علمياً ، رغم أن هناك أشخاص من المرضى استفادوا  بهذه التقنية -تقنية التعرض للضوء الصناعي- مدة ساعتين أو ساعة يومياً 50% ،  ولكن يفضل تعرض المريض لضوء النهار فهو يسجل بين الحالات نفس النسبة تقريباً وهو الأفضل ولكن على المريض أن يتابع علاجه بمضادات الاكتئاب الشتوي وخاصة من لا تستجيب حالته للشفاء بالعلاج الضوئي.
وأنهى د. العودة قوله بنصيحته بتبادل الزيارات فيما بينهم فالعلاقات الاجتماعية الجيدة والجو الأسري الدافئ داخل المنزل وخارجه أثناء فصول السنة جمعاء وفصل الشتاء خاصة يجعل الناس يعيشون حياة بعيدة كل البعد عن حالات الاكتئاب العادية و الشتوية وذلك للمشاركة النفسية للهموم والإنزعاجات الشخصية وكذلك كثرة الإسقاطات النفسية الجيدة كالثناء والمديح وكلمات التعزيز مما يظهر المريض من حالته المزاجية السيئة بطريقة بعيدة عن جلسات العلاج النفسي أو عقاقيره.

 
أطباء يؤكدون:
الهموم والقلق وراء الإصابة بالأمراض
 
 
 
24-اكتوبر-2010
أثبت العديد من الباحثين أن الأحوال العقلية يمكنها أن تحدث اضطراباً فى وظائف الجسم الطبيعية وتضعف مقاومتها للعدوى، بل قد يبلغ خطرها أن تحدث تغييراً ماديا فى الأعضاء الحيوية. فقد درست د. فلاندرز رونيار هى وبعض زملائها فى المركز الطبى المسمى لومبيا فى نيويورك 1500 مريض يشكون أمراضا مختلفة فوجدوا أن الأصل فى مرض نصف هؤلاء المرضى أو أكثر من نصفهم هو اضطراب عاطفى. وقد فحص أيضاً د. روبنسون فى جامعة جونزهابكنز خمسين مريضاً كانوا يشكون الغثيان أو آلام المعدة، فلم يجد علة عضوية معينة إلا فى 6 حالات، أما الباقون فكان مرجع عللهم إلى الهم والقلق.
فقد ثبت أن أحدهم كانت ترجع علته إلى ما قبل سنوات حين فقد عمله وأصبح عاطلاً، وقليل من الأمراض يكشف بوضوح عن العلاقة بين العقل والجسم، كما يحدث مع قرحة المعدة.. وأثبت البحث أن هناك حالات كثيرة من مرض السكر قد تفاقمت حالتهم بسبب صدمة عاطفية عنيفة. إن النوبة الروماتيزمية تزيد أيضاً بزيادة الاضطراب الفكرى والهموم تعجل بتسوس الأسنان.. وهناك أمراض كثيرة أخرى لا تزال قيد البحث والفحص.وقد عالجت د. رونيار ومعاونوها 121 مريضاً بالقلب كان الطبيب المعالج يقضى مدة تتفاوت بين ساعة و36 ساعة مع المريض يبحث معه المشكلات العاطفية ويقترح عليه طرقاً للمعيشة تهيئ له السكينة والسلام، ولم يشخص القلب تماماً ولكن الأعراض المؤلمة انقطعت فى أكثر الحالات تقريباً..وقد ثبت أن هذه النوبات القلبية لم تعاود المرضى فيما بعد، كما دلت على ذلك تقارير تتبع سير الحالة خلال سنوات بعد الشفاء.(م.ط)

 


 
 
 
 
هل يمكن علاج الاكتئاب بشكل نهائي؟
العلاج الجيني يؤثر على علاج اكتئاب البشر
 
 
 
21-اكتوبر-2010
خلصت دراسة علمية إلى أن إمكانية "تصحيح" موروث في الفئران يرتبط بالاكتئاب قد يؤثر إيجاباً في علاج الاكتئاب لدى الناس. حيث أظهرت الفئران سلوكاً شاذاً في الدماغ عند افتقارها إلى هذا الموروث الجيني بعد حقنها بفيروس معدل.وقد نشرت الدراسة في الولايات المتحدة في مجلة "ساينس ترانسناشيونال ميديسن".
وقال رائد العلاج الجيني في المملكة المتحدة أنه على الرغم من الحاجة إلى حقن الدماغ، فإنه لا يمكن استبعاد علاج في المستقبل للاكتئاب الحاد.ويعرف هذا الموروث باسم P11، هو واحد من عدد من العوامل التي قد تلعب دوراً في التسبب بالاكتئاب. وكانت دراسة لأدمغة مرضى مصابين بالاكتئاب توفوا بأن لديهم مستويات قليلة جدراً من P11 في منطقة من الدماغ تسمى "النواة المتكئة".ومن المعتقد أن الموروث يعمل على تنظيم السيروتونين في كيمائيات الدماغ، والذي يساعد على التحكم في المزاج ، والشهية، والنوم.
ولم يظهر الموروث في "النواة المتكئة" في أدمغة الفئران، كما أنها أظهرت سلوكاً يقارن مع الاكتئاب لدى البشر، فعلى سبيل المثال لم تبد رغبة في إكمال نشاط كالسباحة، وعندما تم حقنهم بالفيروس لاستعادة الـ P11، عاد نشاطهم إلى المستويات العادية، كما هي لدى الفئران الأخرى.
أما عن علاج البشر قال الدكتور مايكل كابليت، من مركز وايل كرونل الطبي، وأحد المسؤولين عن البحث: "لدينا احتمال لعلاج ما نؤمن أنه الآن السبب الجذري لاكتئاب الانسان...العلاجات الحالية تركز على أعراض الاكتئاب ولكن ليس الأسباب الكامنة ورائه، وعلى الرغم من أن هذا ينفع مع الكثير من المرضى، فإن المرضى الذين يعانون من الاكتئاب الشديد، أو ذاك الذي لا يستجيب للدواء، يمكن أن يستفيدوا من منهجنا".مثل هذا العلاج سيحتاج لسنوات عدة، ونظرا للطبيعة المعقدة لمرض الاكتئاب،سيحتاج الأمر إلى المزيد من العمل لتحديد مدى تأثير P11 في البشر.
الفيروسات المستخدمة لتنتج العلاج الجيني كبيرة جدا لتمرر الدم عبر حاجز الدماغ الذي يحميه، وستحتاج إلى أن يتم الحقن في "النواة المتكئة" تحديداً، كما يخشى أن يكون لـ P11 تأثيرات في مناطق أخرى من الدماغ.وهذا يتطلب ثقب الجمجمة، وتوجيه الإبرة إلى بقعة محددة بشكل دقيق.
وقال الدكتور تشن قوانغ، الباحث في علم الأعصاب لدى شركة جونسون وجونسون الصيدلانية، في تعليق نشر في المجلة ذاتها، أن استخدام العلاج الجيني في هذه الطريقة لعلاج الاكتئاب يمثل "أرض مجهولة...فعلى الرغم من أننا شرعنا في مسار جديد وواعد، فإنه يتوجب التغلب على عدد كبير من القضايا الطبية والتنظيمية قبل التمكن من تنفيذ مثل هذه العلاج".ويقول خبراء آخرون أنه لا ينبغي استبعاد استخدام هذا العلاج على شكل غازات طيارة كخيار في المستقبل.
البروفيسور آلان كنجزمان، وهو رائد العلاج الجيني في جامعة أكسفورد، والآن رئيس مجلس إدارة شركة أكسفورد بيوميديكا، بالفعل يسعى حالياً لاستخدام هذا العلاج الجيني لمرضى الـ "باركنسون"، وذلك عبر الحقن المباشر.وقال: "بالتأكيد لا ينبغي استبعاده كلية كشيئ غير مناسب على الإطلاق لمرضى الاكتئاب".وأضاف إنه يمكن أن يستخدم العلاج الجيني مرة واحدة فقط، على عكس الأدوية التقليدية التي قد يلزم اخذها على فترات طويلة. (ب.ب.س)
 

المريض النفسي...هل يستطيع الصيام؟
 
21-اغسطس-2010
 
أ) الصرع:
يستطيع المصاب بالصرع أو الاختلاجات الصيام، شريطة أن يتناول الأدوية المضادة للاختلاج بانتظام، فهناك حالياً أدوية تعطى مرة واحدة باليوم للسيطرة على الاختلاجات.
ب) الاكتئاب:
يستطيع مريض الاكتئاب الصيام شريطة أن يتناول الأدوية المضادة للاكتئاب بانتظام، وتعطى هذه الأدوية عادة مرة أو مرتين في اليوم.
ج) مريض الفصام:
لا يجوز لمريض الفصام الصيام، فإن التوقف عن استعمال أدوية الفصام قد يؤدي إلى نوبات من العنف والضلالات الخاطئة والهلاوس، وقد يؤدي ذلك إلى الاعتداء على الآخرين.

 


 

الصوت الداخلي للإنسان...قد يتسبب بأضرار نفسية

 

 

28-يوليو-2010

يعتبر الصوت الداخلي عند الإنسان وفق علم النفس نتاج العقل وليس حالة هلوسة. ولكن هذا الصوت الداخلي قد يتحول إلى أمر مزعج بل ويتسبب في إصابة المرء بمرض نفسي، في حال تحول إلى مصدر للأفكار السلبية والمخاوف في نفس الإنسان

 

حذر باحثون ألمان من أن الاستماع إلى الصوت الداخلي بشكل دائم قد يتسبب في أضرار نفسية للمرء، ذلك أن هذا الصوت يمكن أن يكون مثيرا للغضب وسلبيا. وبحسب علم النفس يعد هذا الصوت الداخلي نتاج عقل الإنسان وليس حالة هلوسة، ومع ذلك فإن تجنب الاستماع إليه يعد أمرا صعبا. ذلك أن الصوت، الذي يسمعه المرء في أذنيه وهو يردد عبارات سلبية على غرار: "لن تنجح، إنه أمر صعب"، يعد أمرا مزعجا إلى درجة عدم القدرة على تحمله. ويعاني الكثير من الناس من الآثار السلبية الناجمة عن الصوت الداخلي.

 

وينصح بعض الأطباء النفسيين في حال عجز الفرد عن إيقاف هذا الصوت الداخلي، الذي "ينفث السموم" في النفس، أن يتعلم بالرغم من ذلك التفكير بإيجابية من جديد. ومثال على ذلك ما تقوله كارين، التي تخشى بعض التغييرات مثل الحصول على وظيفة جديدة، أو الانتقال إلى مكان جديد، أو ربما الانفصال عن شريك الحياة،  إذ تقول :"عند كل بداية جديدة محتملة تتوارد علي خاطري الأفكار، ويحذرني صوت عميق بداخلي من الخطر الشديد". و قد كانت كارين تسمع صوتا من داخلها يقول باستمرار ،"إنها لن تجرؤ  أبداً على تغيير أي شيء في حياتها".  وللتخلص من الصوت المزعج القادم من داخلها خضعت كارين للعلاج. وأصبحت بعدها تدرك مصدر هذا الصوت الداخلي،  الذي تقول عنه إنه بالتحديد من "والدها"، واصفة إياه بأنه بمثابة "رجل أمن"، يردد عبارات تحذيرية على غرار: "بعض الأخطاء لا يمكن أبدا إصلاحها".

 

 وتشير كارين كوتنر- أوشيا، وهي طبيبة نفسية مقيمة في مدينة هامبورغ الألمانية، إلى أنه سواء كانت تلك تجارب مع الآباء أو المدرسين أو أشخاص آخرين مهمين في حياتنا "فإن الوسط الاجتماعي المحيط بنا يؤثر علينا". وتوضح أن التحذيرات وأُطر التفكير، التي تتمثل لنا، تقحم نفسها على عقولنا بالصورة التي كانت عليها في الماضي، وتعود للظهور حتى ولو بعد عشرات السنين.

 

من جهته، يقول الطبيب النفسي تيم غروش  إن "الكثيرين لا يستطيعون التعرف على مصدر هذه الأفكار"، التي تظهر في حالات كثيرة فقط عندما يواجه الشخص "ضغوطا نفسية ناتجة عن مشاكل في العمل أو في علاقة ما أو انخفاض  في الروح المعنوية بشكل عام". ويشير غروش إلى أن الحالات المزاجية، التي يسيطر عليها  الحزن والكآبة والمخاوف أو أي اهتزاز في الثقة الذاتية للشخص "غالبا ما تفتح الأبواب أمام فيضان الأصوات الداخلية".

 

أما الطبيبة النفسية  في مدينة هامبورغ أوته زاندر فتعتقد أن الأصوات الداخلية السلبية تضرب بجذورها في المعتقدات، التي يتبناها الأشخاص من أناس آخرين على مر العصور. وتوضح أن الأشخاص، الذين يستمعون في طفولتهم عبارة متكررة من والديهم مفادها: "لن تصل أبدا إلى أي شيء"، سوف يحاولون إثبات العكس "ويتعجبون من سبب عدم إحساسهم بالرضا والاطمئنان".(د.ف)

 


مخدر «الإكستاسي» لعلاج  اضطرابات ما بعد الصدمة

 
 
 
 

٢٠-يوليو-٢٠١٠
قد يكون عقار MDMA، أو كما يعرف بالعامية بـ”اكستاسي” Ecstasy، أو “حبوب النشوة” من المنشطات المحظورة، إلا أن دراسة أثبت أن له نتائج طبية واعدة في علاج الاضطرابات النفسية التي تعقب الإصابة بصدمة.
 وشملت الدراسة 20 شخصا يعانون من اضطرابات نفسية ناجمة عن صدمات مثل الاعتداء الجنسي أو الإجهاد النفسي جراء الحروب، تناول 12 منهم جرعات من الإكستاسي، وتناول الثمانية الباقون جرعات وهمية، وشاركوا في جلسات حوار استغرقت ساعات مع معالجين مدربين.
وبعد شهرين من التجربة،  تحسنت الاضطرابات النفسية بين عشرة من المشاركين، من ضمن الـ12 الذين تناولوا الاكستاسي، إلى درجة لم تعد فيها حالاتهم النفسية تلبي معايير التشخيص باضطراب ما بعد الصدمة، وعاد ثلاثة من المشاركين، الذين اضطرت حالتهم النفسية توقفهم عن العمل، إلى وظائفهم.
ويعتقد أن الاكستاسي يرفع مستويات مادة السيروتونين الكيمائية في الدماغ ووما يسمى بهرمون الترابط - أوكسيتوسين - مما يصيب بالهلوسة ويمنح مستخدمه الشعور بالنشاط والخفة والسكينة.
وقال د. مايكل ميثويفر، الذي قاد البحث: “إن الإحساس بالنشاط والخفة والدف العاطفي ربما يساعد المرضى في الارتباط بمعالجيهم النفسيين.. الناس عادة يسترجعون ذكرى الصدمة بالكثير من الألم والصعوبة، لكن يبدو أن إكستاسي يساعدهم في اجتياز ذلك، وحذر الباحثون من اللجوء لاستخدام العقار كعلاج منزلي دون مشورة طبية، لافتين إلى أنه قد يسبب الاكتئاب والقلق الشديد، وربما صعوبة في الإدراك.(س.ن.ن
)
 

حسام ياسين للطبية....
              80 % من معاناتي مع السرطان سببها المحيطون بي
 
 
 
الطبية –صابرين الصافي
 
استقبلني ودموع الحزن في عينيه، وغصة ألم في صدره، معاناة 4 سنوات عاشها (حسام الدين ياسين)، ليس سببها داء السرطان الذي ارتبط اسمه مع اسم الموت حتى صار يضاهيه رهبة و فزعاً ، فصار كل من يسمع بِاسمه يشعر بالخوف والحزن والأسى، بل كيفية معاملة المحيطين لمن أصيب بالسرطان.
 
"رحلة شاقة عشتها مع مرضي ، فأنا أعاني من ورم خبيث في ساقي، وهذا ما زاد الأمر صعوبة بالنسبة لي، فعدم تمكني من المشي والحركة آلمني كثيرا، وخاصة أنني إنسان اجتماعي وعملي...."هكذا بدأ حسام حديثه معي.
 
بعيدا عن الآلام والأوجاع التي لا يحتملها الشخص المصاب بالمرض ، وعن العلاج بالكيماوي وما له من آثار تؤلم المريض ، وبعيدا عن تناول الأدوية التي لا يحصى عددها لتسكين الألم.. كان حديثنا.
 
"السرطان دائي، وكم تمنيت أن يكون من هم حولي دوائي، ولكن للأسف نظرة الآخرين لي أصابتني بالإحباط والتشاؤم، بدءا من الطبيب الذي أخبرني بأنني مصاب بالمرض، فصورته لا تفارق ذاكرتي في أول زيارة لي عنده وقد كنت بصحبة والدي، حيث قال لي بعد فحصه لي ورؤيته لصورة الأشعة " رجلك فيها ورم خبيث، والحل هو إما علاج بالكيماوي، أو بتر رجلك"...كلمات أسقطت والدي أرضا ، نسيت أنه أخبرنا بأنني مصاب بمرض يجعل أيامي معدودة، بدأت أبكي والدموع تحفر خدي خوفا على والدي من أن يصيبه مكروه والسبب أنا ومرضي، منظر والدي وهو مغشي عليه كان أصعب من الخبر ذاته! فكيف لمريض كانت هذه بدايته مع المرض، أن يكمل الطريق ؟
 
يتابع حسام الحديث بقوله: "الحالة النفسية لمريض السرطان من أهم مقومات شفائه ونجاح علاجه، وإرادة الشفاء بداخله هي العامل الأساسي الذي يحفز الجهاز المناعي كي يتصدى ويقضي على هذا المرض اللعين، وإحساس مريض السرطان بالهزيمة، واليأس من شفائه يؤثر سلبا على الجهاز العصبي المركزي وخاصة منطقة ما تحت المهاد، التي ترسل وتستقبل إشارات دائمة إلى الجهاز المناعي.
 
ويضيف أنه مؤمن بأن ما أصابه ابتلاء من الله، بل ويرى أن مرضه امتحان واختبار لصبره وإيمانه، " أملك نفسية مرحة ومحبة للحياة، فلم أدع المرض يسيطر علي ويؤثر على مجرى حياتي، حتى إنني لم أعتبر يوما أن السرطان يعني الموت، وأرى أن هذا المرض كأي مرض آخر، وخاصة وأننا نعيش في ظل تقدم طبي مميز."
 
 
دموع، خوف، قلق، رجاء، يأس، إنكار للمرض، غضب وانتظار وخوف من الغد. كل هذه المشاعر تنتاب المريض خلال رحلة العلاج وتختلف من مريض إلى آخر وقد تمر أسابيع طويلة لا يستطيع المريض التحكم بردود فعله، وقد لا يستطيع النوم أو الأكل أو التوقف عن البكاء أو السكوت لأوقات طويلة، وكل ذلك طبيعي جدا ومنطقي نتيجة للصدمة والخوف من الغد والمستقبل وما ستحمله رحلة المرض لديه من ضغوط نفسية وعصبية وجسدية، وهنا يظهر دور العائلة والمقربين في المشاركة المتوازنة والدعم الفعال لمريضهم.
 
وهذا الأمر يراه حسام طبيعيا، ولكنه من خلال هذا الحوار يوجه طلبا لمن هم محيطون بمريض السرطان، مؤكدا أن هذه الأمور لو طبقت ستساهم في تحسن نفسية المريض وسرعة شفائه، أولها إعطاء المريض الأحقية الكاملة في التحدث عن مشاعره في الوقت الذي يراه مناسبا بدون الضغط وإجباره على الحديث، والابتعاد عن استخدام الأساليب المباشرة التي تدفعه إلى الغضب للتعبير عن مشاعره بل يمكن ذلك باحتواء المريض وتذكيره بالله سبحانه وتعالى في معظم الأوقات، وعدم استخدام بعض الكلمات الشائعة التي لن يشعر بها المريض مثل ( أنت بخير ) أو (أنت لا تعاني من شيء ) فهو يعاني من مرض خطير وهو يعلم ذلك وبهذه الطريقة قد يفقد القدرة على التعبير عن خوفه وألمه وحزنه، وعوضا عن ذلك لابد من مشاركته وإعطائه الأمل بأنه بإذن الله سيتخطى ذلك.
 
ويختم حسام قوله " أرجو أن يهمش الآخرون مفهوم الشفقة عند تعاملهم مع المرضى، جميل أن يشعر المريض بتعاون الآخرين معه، ولكنه لا يريد أن يرى في أعينهم الشفقة على حاله وكأن نهايته قريبة الأمر الذي قد يحطم نفسيته، وأرى أن أجمل النصائح التي تقدم إلى أي مريض هي التي تكون موجهة من المرضى بنفس المرض".
حسام هذا الشاب المؤمن الطموح ،كان يعمل قبل مرضه في فندق مقابل مركز الحسين للسرطان، وعندما كان يشعر بتعب وملل يخرج إلى الشرفة المقابلة للمركز، وفي حال رؤيته لاسم المركز كان يقرأ كلمتين "مركز الحسين" ويتجاهل كلمة " للسرطان"، هذا المركز الذي يعتبره الآن بيته الثاني والكادر الموجود فيه أهله وأحباؤه، الحريص على التواصل معهم حتى لو شفي من المرض. 
 
أخيرا، أضم صوتي إلى صوت حسام، بألا ينظروا المحيطين لمريض السرطان بنظرة قد تشعره بإحباط نفسي وبأنه مريض لا يرجى شفاؤه، فحسام وغيره من المرضى يمتلكون من الاستقرار النفسي ما يساعدهم بالفعل على الشفاء، متمنية لجميعهم الشفاء العاجل.
 

  

ماذا بعد التدخين؟
نساء حائرات...رشاقة وصحة مفقودة أم بدانة وصحة
 
 
ملاك الغامدي-جدة
 
اتجاه الفتيات للتدخين يعود لعوامل نفسية وسلوكية.-
العوامل الفيسيولوجية هي التي تلعب الدور الأكبر في التدخين.-
الرغبة في النحافة هي التي تملي على الكثيرات الاستمساك بعادة التدخين. -
بمضغ علك النيكوتين والرياضة يمكن الاستغناء عن التدخين. -
 
ارتفعت نسبة المدخنات السعوديات بنسبة 10%، حيث أصبح   المعدل العام 45%، وفي الآونة الأخيرة نشرت نتائج دراسة واسعة في مجلة "نيو انك ندا الطبية " ويستفاد منها أن بعض النساء الذين يهجرون التدخين يتوقعن أن تبلغ زيادة الوزن لديهن 3,8 كيلو غرامات في المعدل، كيف تسمن بعض النساء المدخنات إذاهن توقفن عن التدخين؟
مما أثارقلق كثير من الفتيات المدخنات بالمملكة الراغبات بالإقلاع عن تلك العادة المخالفة للعادات القبلية والمودية بالصحة وبين هاجس بدانة مابعد التدخين.
التقت" الطبية "بمجموعة من الفتيات المدخنات وآرائهن في موضوع التدخين.
 
تدخين ورشاقة
بداية مع الأنسه عهود جابر طالبه بجامعة الملك عبد العزيز بجده  تقول:منذ ستة أعوام وأنا أمارس عادة التدخين وبدون علم والدتي واخوتى ولقد بدأت التدخين بعد وفاة والدي مباشره لأني وجدت نفسي أصارع آلام فقدان الأب ولم أستطع تجاوز تلك المحنه سوى بإندفاعى تجاه التدخين ،وبعد مده طويلة فكرت بالإقلاع عنه وبالفعل أقلعت ولمدة شهر كامل ،ولكن بعدها وجدت جسمي يتجه إلى السمنة الغير متوقعه ،وبدأت رغبتي بالإقبال على الطعام بطريقه مذهله مما أثارت قلقلي ،وسرعان ما تراجعت عن الإقلاع ووعدت أدخن وبطريقه مفرطة وأكثر من ماسبق.
 
ضغوطات دفعتني
أما نوال عمير وهي أيضاً طالبه بجامعة الملك عبد العزيز تشير:التحقت بالجامعة وأنا لا أدخن وليس لدي أي مشاكل وضغوطات تدفعني للتدخين ،ولكن جليسات السوء وبرستيجهن الخاص  نقلن تلك العادة المدمرة للصحة لدى مما جعل علبة "السيجارة" لاتفارق جيبي وكأنها أهم ما أقتنى خلال ذهابي إلى أي مكان ،حتى أثناء نومي لا أودع نهاري سوى بسيجاره بعدها أخلد للنوم ،وكذلك عندما أستيقظ أتناول سيجاره قبل أن أتناول وجبة الإفطار ،مما جعلتني لا أقبل على الطعام بشهية ،لذا خسرت عشرة كيلو جرامات من وزنى،وأصبحت أمتلك جسما رشيق وملفت ،وبت ألبس ما يحلو إلى ،ولكن على حساب صحتي التي بدأت تسوء يوم عن يوم.
 
زوجي وذهول الصدمة
وترى نسرين خالد موظفه بإحدى القطاعات الخاصة ،بأن عادة التدخين عادة سيئة ومخالفة لمجتمعنا السعودي المحافظ ،ولكن أجد في تلك العادة رجيم ثابت لا يتغير مهما كان ولم أجد طريقه للنحافة سوى الاتجاه للتدخين ،وتقول عندما تزوجت لم أخبر زوجي بأن مدخنه لأنه قبلي ولن يتقبل ذلك بسهوله ،ولم أجد حيله سوى أن أخفى ذلك الأمر ومع الأيام سوف أقوم بإقناعه ،وعندما أكتشف الأمر لم يتحمل ذهول الصدمة فانفصل عنى ولم يتراجع عن انفصالنا برغم محاولاتي معه ومحاولات إقناع أهلي وتدخلهم إلا بشرط أن امتنع عن التدخين بتاتاً وقبلت شرطه ولكن بدأت أخسر رشاقتي يوم عن يوم ولا أدري ماذا أفعل لأمتلك جسماً رشيقاً كما كنت بالسابق.
 
الرأي النفسي والاجتماعي
الاستشارية د.منى الصواف تقول:لاشك أن اتجاه الفتيات للتدخين يعود لعوامل نفسيه وسلوكيه،وضغوطات من قبل الأهل والبيئة المحيطة،وفى الواقع أن التدخين لايحد من هذه الضغوطات والعوامل النفسية بل ينمى الاكتئاب ويزيد من التوتر ،ويقلل من شهية الإقبال على الطعام  ،ودائماً نلاحظ فئة المدخنان يملن للنحافة ونسبه قليله من هذه الفئة تميل للبداته ،ومن الاعتقاد الخاطئ أن تقبل الفتيات على التدخين بشراهة بحجة أنهن يحافظن على رشاقتهن ،وينسين هموهن ومشاكلهن الخاصة ،وتنوه هناك بدائل أخرى للحد من تلك الضغوطات المؤرقة ،وذلك باللجوء والتقرب من الله ،وإفراغ الوعاء الداخلي لأقرب صديق وغن لم يوجد ففي هذه الحالة يجب أن يعرض الإنسان نفسه على طبيب نفساني يساعده في التغلب على مايعانى منه من ضغوطات نفسيه مؤرقه.
 
رغبة في الاسترخاء
 
من جهته يعلق الاستشاري الباطني د.صلاح فاروق هناك عوامل عاطفية وسلوكية عديدة يمكن ان تفسر هذة الظاهرة منها العامل المبسط الذي يفترض على وضع شيئ في فمه ، ولكن أعدادا متزايدة من الخبراء تعتقد بأن العوامل الفيزولوجية هي التي تلعب الدور الأكبر في ذلك ، حيث إن النيكوتين الذي يحتوية التبغ يسرع الوظائف الفيزولوجية ولاسيما نسبة إستقلاب الأغذية في الجسم ، وحين ان المدخنه تقول أنها تلجأ إلى التدخين بدافع الرغبة في الإسترخاء ، إلا ان التدخين في الواقع يحشد الجسم حشدا بالمنبهات ، فإن دقات قلب المدخنة على سبيل المثال تبلغ وسطيا (84) دقة في الدقيقة الواحدة يقابلها (72) دقة عند غير المدخنة ، وعندما توقف المدخنة عادة التدخين فإن نسبة حرق الجسم للوقود الغذائي تكون بطيئه ، اي ان سرعة الحرق تخف ومعنى ذلك بدء تراكم الكيلو غرامات من الشحم غير ان هذه الكيلوغرامات الزائدة تمثل في الحقيقة .
 
توصيات مهمه
عودة المدخن إلى وزنة الطبيعي ، ودعاة هذة النظرية يقولون إن التدخين يؤدي بشكل صنعي إلى تخفيض وزن الجسم ،  وحديث العهد با الإقلاع عن التدخين كثيرا ما يحس بحافز قوي لا يقاوم لملئ فمه با السكريات والأطعمه المليئه با السعرات الحرارية ، وقد يكون هذا أيضا ناشئا عن التأثير القوي الذي يحدثة النيكوتين ، وهذا التأثير لدى المدخنات يقلل مستوى هرمون الأنسولين في الدوره الدموية ، وبالتالي فإن ذلك يضعف عندهم الرغبة في الإنكباب على المشروبات والأطعمة الحلوة المذاق ،
 وقد تبين بنتيجة الدراسة على الحيوانات المخبرية إن سحب النيكوتين من اطعمتها يسبب إزدياد مستويات الأنسولين (مضاعفة سرعة الإحتراق الغذائي ) وهذة السرعة في الحرق تحفز على زيادة إستهلاك الحلوى ، ومما يثير قلق المختصين أن الرغبة في النحافة هي التي تملي على الكثيرات بوجه خاص الإستمساك بعادة التدخين خوفا من البدانة ، غير أن المختصين يقترحون سلسلة من التوصيات لتجنب الزيادة في الوزن ، فإفهام المدخنة أن متلازمة الإنسحاب من النيكوتين قد تؤدي إلى فتح الشهية ، وغالبا مايكون كافيا لإقناعة بجدوى عدم تعريض نفسها للتدخين في المقام الأول ن ثم الإنسحاب منة وبذلك تستبق المرأه إحتمالات إضافة الوزن في وقت لاحق ،
 
بدائل أخرى
ومن أهم التوصيات لأن يستعاض عن التدخين بمضغ علك النيكوتين ، إذ ان ترك العلك فيما بعد لايؤدي إللى أعراض الأنسحاب الكريهة ، وكما انهم يوصون المرأه بمزاولة بعض التمارين الرياضية لأنها تساعد على رفع نسبة الإستقلاب، حيث اثبتت الدراسات انه لا يمكن أن نشجع المرأة المدخنة على الإستمرار في التدخين من أجل النحافة ، لأنه لو فعلت ذلك لكان معناه أنها ترتكب خطأ جسميا ، وإن المخاطر الصحية المترتبة على تدخين علبة ونصف إلى علبتين من السكائر يوميا يعادل في الأخطار التي تسببها للمرأة ، مقدار ما تحدثه زيادة في الوزن تبلغ مابين 27-36 كيلوغراما فا التدخين ، وبا الرغم من كل الإعتبارات الأخرى يكاد يكون اخطر ما يمكن ان تلحقة المراة بنفسها ، وقد علق أحد الخبراء على ذلك بقولة : انني افضل ان يزداد وزن الإنسان بضعة الكيلوغرامات ويكون مقلعا عن التدخين على ان يكون مدخنا ولوصدق الزعم بأن التدخين يقلل وزنة حقا ، واكد انه ليس هناك من طبيب يمكن ان يطعن في صحة هذا القول ، ولكن حاول ان تقنع به مراهقا أو مراهقة أومراهقة يضعان النحافة فوق أي إعتبار آخر ولو كان متعلقا بصحتهما ! . 

 

 
الأحلام....حالة صحية للحفاظ على لياقة العقل
  
 
 
 
 
 
 
متابعة:صابرين الصافي
 
 
 
"البكاء في المنام فرج، ومن يرى البنت فهي دنيا، والسمك رزق ورؤية الميت في الحلم موضوع قديم سيتجدد، والحية مثلا صديقة سيئة، وإذا مات شخص فسيكتب له عمر جديد، والفضة أفضل من الذهب، لأن لون الذهب الأصفر يرمز إلى المرض".
لستُ بمحللة نفسية، لكن مجموعة من التفسيرات الشائعة في مجتمعاتنا العربية للأحلام، دفعتني للبحث عن آراء الأطباء النفسيين من خلال استطلاع خاص بـ "الطبية" حول مدى متابعة الناس لموضوع الأحلام وتأثيره على نفسيتهم وحياتهم، وقد تبين أن 70 % من الأشخاص تعتبر الأحلام بالنسبة لديهم جزءا لا ينفصل عن حياتهم ويكونون حريصين على تفسيرها، وأن 30% لا يشغلهم موضوع الأحلام أبدا، علما أن بعض أحلامهم تتحقق.
الحلم زائر للإنسان، يشعره بالفرح أحيانا، وفي أحيان أخرى يعكر حياته ويبحث عن حل لنسيانه فيقع في صراع بين الوهم والواقع، وهناك من يهتم بتفسيره ويخصص جزءاً من وقته لقراءة كتاب لتفسير الأحلام، وآخر يستشير أهل الدين أو يتصفح الانترنت والبعض الآخر يتركها خلفه أملاً في أن تمحو ساعات النهار تفاصيلها من ذاكرته.
"أنشغل بموضوع الأحلام وخاصة عندما أكون في جلسة النساء، فالنساء أكثر اهتماماً بهذا الشأن من الرجال ولكنني لا أكترث بها لأنني واقعية، لأن ما يتعلق بالأحلام يقع في دائرة الغيبيات"، كان هذا رأي السيدة م.ن بالأحلام وتفسيرها.
أما و.ق فهي تره عكس ذلك، حيث تؤمن بأن الأحلام مرتبطة بشكل وثيق بما يخزنه العقل الباطن، والعقل الباطن يعكس ما يراه الإنسان طوال اليوم من مشكلات ومشاعر تتركب في الذاكرة وتأتي في الحلم في شكل مشاهد وصور.
بينما يتعامل س.ص مع موضوع الحلم على محمل الجد، وأحياناً أخرى يجد الأحلام مجرد تراكمات وانعكاسات لما حدث معه طوال اليوم. أو نتيجة للتفكير في قضية شغلته طويلاً.
وترفض ع.د ويرفض فكرة النظر إلى الأحلام أو الاهتمام بها فيقول: لا أعتقد أن وراء الأحلام تفسيراً صحيحاً ، فهي لا تشكل قيمة في حياة الإنسان، إلا الرؤيا فهي من عند الله والإنسان الذي ينعم عليه بالرؤيا هو قريب جداً من العبادات وله صفات خاصة.
أما الطالبة ل.و عبرت عن رأيها الخاص بالأحلام بقولها : “يشدني تفسير الجدات والبرامج التلفزيونية للأحلام، وفعلاً يصادف أن تكون المعاني والرموز قريبة من الأحداث الواقعية.
وبناء على هذا الاستطلاع الذي قامت به الطبية، تم دراسة الموضوع من الناحية الطبية والنفسية، فالآراء حول هذا الموضوع كثيرة، والتي سنتطرق إليها من منطلق نفسي وطبي.
 
الطبيب النفسي يفسر الحلم بأنه قراءة للعقل الباطن
 
يهتم الطب النفسي بالأحلام من خلال ارتباطها بالحياة النفسية للمرضى والأصحاء على حد سواء، ومن خلال ما تعنيه بالنسبة للصحة النفسية حتى لو كانت مجرد أحلام غامضة، فالطبيب النفسي يعتبر الحلم "الباب الملكي" لقراءة وفهم كثير مما يدور داخل العقل الباطن.
وفي هذا الصدد اتجهت الأبحاث إلى إخضاع الأحلام إلى دراسات علمية لكشف الكثير من الغموض الذي يحيط بتفسير كيفية وأسباب حدوث الأحلام أثناء النوم، ففي بعض التجارب تم متابعة أشخاص من المرضى والأصحاء أثناء النوم مع توصيل أقطاب ترصد نشاط العقل والجهاز العصبي خلال مراحل النوم على مدى ليلة كاملة أو أكثر، وقد تبين أن الأحلام تحدث خلال مراحل معينة مع حركة العين السريعة (مدتها 10 دقائق تقريباً تتكرر مرة كل 90 دقيقة)، ولعل ذلك هو السبب أننا نحلم بأشياء متعددة أثناء النوم ليلاً غير أننا لا نتذكر سوى آخر هذه الأحلام قبل أن نستيقظ في الصباح.
 
الأحلام ليست حالة مرضية
الأحلام ليست حالة مرضية على الإطلاق، بل على العكس من ذلك فإنها من وجهة النظر النفسية تعبير عن حالة الصحة النفسية المتوازنة ، ولكن تختلف أهمية الأحلام في شكوى المرضى المصابين بالاضطرابات النفسية المختلفة مثل القلق والاكتئاب والفصام.
أما الكوابيس هي إحدى الشكاوى الرئيسية لمرضى القلق، حيث تحول نومهم إلى معاناة أليمة لأنها دائماً تدور حول أحداث مخيفة تسبب الإزعاج، وعند مرضى الاكتئاب أيضاً تحدث الكوابيس بصفة متكررة أثناء النوم ويكون محتواها في كل الأحوال أحداث تبعث على الاكتئاب، فيصحو المريض من نومه ويستقبل يومه وهو في أسوأ حالاته النفسية، أما مرضى الفصام فتظهر في أحلامهم الأشباح والأصوات المخيفة التي تطاردهم أيضاً في حالة اليقظة .
 
الخلايا العصبية تتخلص من المواد المتراكمة في الحلم
ما يهم الطبيب النفسي هي الأحلام المتكررة بصورة واحدة، وتحدث هذه الحالة مع الأشخاص الذين يتعرضون لضغوط اقتصادية أو اجتماعية أو مرضية. والحلم ضروري لتجديد طاقة الدماغ حيث ويؤكد العلماء أن هناك هرمونات تخرج ليلاً أكثر من النهار،وذلك حسب ما يرى الدكتور عابد أبو مغيصب استشاري أمراض نفسية وعصبية، ويعتقد أن الخلايا العصبية تتخلص من المواد المتراكمة بها في الحلم.
 
الأحلام...أحدث وصفة للوقاية من الأمراض
أما د. ماهر القبلاوي أستاذ العلاج الطبيعي فيؤكد أن عدة دراسات عالمية، تؤكد دور الأحلام في التحذير من الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة، والدلالات كثيرة، فمن يرى شلالات بصورة متكررة في أحلامه، بمعنى أن أمراض الدم والأنيميا بدأت تهاجم جسده، كذلك رؤية الغابات الكثيفة والجبال الشاهقة، والمزارع الخضراء، دليل على تأهب الجسم للإصابة بأمراض الكبد، أما الأحلام التي تدور حول الأشباح والعفاريت والنيران أو الأدخنة، فتشير إلى معاناة الفرد من اضطرا