كذبة نيسان..
لهوٌ على حساب أعصاب الآخرين

خاص الطبية
إعداد: رنا العزام
اتصل رجل بصديقه في المغرب فجر الأول من نيسان..و قال له : أنا آسف لقد علمت بأن والدك أصيب في حادث. ابتلع الرجل ريقه وقال: ثم؟ قال: مات بكل أسف!
سقطت السماعة من يد المتلقي ووقع على الأرض مغشيا عليه، صاح الأول من جانب الخط لقد كانت كذبة نيسان!
هذه القصة وغيرها الكثير وقع أشخاصها ضحية لدعابات (ثقيلة)، ومزاح (لا يهضم) يطلقها البعض في الأول من نيسان كل عام كنوع من اللهو، لتؤدي في النهاية إلى عواقب وخيمة، وانهيار أعصاب البعض، وربما لهدم بيوت عامرة وطلاق وتشتت.
تاريخ كذبة نيسان
يعود الكذب في التاريخ إلى زمن بعيد جداً، وذلك يعود إلى زمن بعيد جداً وذلك عندما جلس ملك فرنسا شارل التاسع على العرش عام 1560م، وكان في العاشرة من عمره ودام حكمه أربعة عشر عاما حيث مات عام 1574، وفي عهده كثرت الاضطرابات والحروب والفوضى في البلاد، وذلك لأن شارل التاسع كان كاذباُ.
وتاريخ الكذب يشير إلى أن عام 1560 كان معظم الناس غير متفقين على تقويم واحد للسنين والأشهر والأيام. وفي أول نيسان من كل عام كان الغربيون يحتفلون بعيد رأس السنة ويتبادلون الهدايا والتهاني، فما كان من شارل التاسع إلا أن أصدر مرسوماُ ملكياً يقضي بنقل رأس السنة إلى الأول من كانون الثاني وكان الذين أيدوا التغيير يرسلون في أول نيسان إلى معارفهم هدايا كاذبة، فيضعون لهم في علب جميلة قطعاُ من الحلوى الممزوجة بالملح والخل أو يرسلون إليهم رسائل من أشخاص وهميين وكان الهدف هو إغاظة المتمسكين بالتقويم القديم ومن هنا ولدت كذبة أول نيسان وغزت العالم .
رأي علماء النفس
وحول رأي علم النفس في سلوك هذا النوع من الكذب والتحليل النفسي لمن يقومون به يتحدث الدكتور محمد محمد الطشي أستاذ الطب النفسي بجامعة صنعاء عن ذلك قائلاً:" كذبة أبريل هي أشبه بالشائعة أكثر منها حقيقة وقد تكون من الموروثات الاجتماعية السائدة في بعض المجتمعات، الناس بطبيعتهم لديهم ميل للتقلب والاستفادة من الأشياء التي يكون موضوعها موضوع تندر وإحداث مفاجآت للآخرين إلا أنه ربما يساء استخدامها واستغلالها ويتحول إلى مزاح غير عادي ويتسبب ربما إلى كوارث بين الأصدقاء خاصة إذا احتوت على كذبات كبيرة أو دسائس أو الإيقاع ببعض الناس وهذه ضارة في مجتمعنا، حيث إن نسبة من الناس ذات طابع عاطفي وانفعالي قد ينجم عنها بعض السلوكيات أو النتائج المدمرة كالاعتداء بين الأفراد."
ويواصل التحليل بقوله: "الكذب سمة سلبية لدى بعض الناس ربما في أغلب الأحوال قد يكون طبعاً تطبع عليه من طفولته ولا يستطيعالتخلص منه، وقد يكون مكتسباً من خلال علاقاته الاجتماعية والأسرية يحاول المرء من خلالها توفير بعض المصالح الشخصية نظراً للاعتقاد الخاطئ أنه لن يصلها إلا بهذا الأسلوب، ولابد أن يعود على صاحبه بنتائج وخيمة خاصة إذا تسبب كذبهُ في أمور لا يُحمد عُقباها سواء مع أسرته أو مع أفراد المجتمع، وقد ربما تودي بهذا الشخص إلى أن يخضع للعقاب داخل أسرته أو مجتمعه أو ربما يؤدي إلى حبسه وفي الأخير تنعكس على الشخص الكاذب سلباً لأنه يفقد الآخرون ثقتهم به فيصاب بالإحباط والعزلة والمقت وربما التشهير وسوء السمعة."
حكم الدين
ترى جميع الشراع السماوية أن الكذب من مساوئ الأخلاق ، وبالتحذير منه جاءت الشرائع ، وعليه اتفقت الفطر، وبه يقول أصحاب المروءة والعقول السليمة . وفي ديننا الإسلامي الحنيف جاء التحذير منه في الكتاب والسنة ، وعلى تحريمه وقع الإجماع ، وكان للكاذب عاقبة غير حميدة إن في الدنيا وإن في الآخرة .
ولم يأت في الشرع جواز " الكذب " إلا في أمور معينة لا يترتب عليها أكل حقوق ، ولا سفك دماء ، ولا طعن في أعراض ...الخ ، بل هذه المواضع فيها إنقاذ للنفس أو إصلاح بين اثنين ، أو مودة بين زوجين .
ولم يأت في الشريعة يوم أو لحظة يجوز أن يكذب فيها المرء ويخبر بها ما يشاء من الأقوال ، ومما انتشر بين عامة الناس بـ " كذبة نيسان " أو " كذبة أبريل "، وقد قال الله تعالى : { إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون} [ النحل : 105 ] .
من طرائف الأول من نيسان
أعلن برنامج على هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عام 1957أن الشتاء المعتدل واختفاء الحشرات التي كانت تفتك بالسباغتي (المعكرونة) جعلا المزارعين السويسريين يستفيدون من موسم استثنائي من السباغيتي على الأشجار، وتسبب الإعلان بكمية هائلة من الاتصالات الهاتفية من أشخاص يستفسرون عن طريقة زراعة السباغيتي.
روت مجلة "سبورتس السترايتد" الرياضية عام 1985 إن لاعب بايسبول نجح في رد كرة بسرعة 270 كيلومترا في الساعة وانه سينضم قريبا إلى فريق "نيويورك متس" وأشارت إلى أن اللاعب فينش اكتسب هذه المهارة عن طريق التدريب في دير في التيبت.
نشرت شبكة المطاعم السريعة "برغر كينغ" عام 1998 في صحيفة "يو اس ايه توادي" إعلانا في صفحة كاملة يعلن تصنيع هامبرغر خاص للعسر مخصص للأميركيين الذين يستخدمون يدهم اليسرى في تناول الطعام، وقالت الشبكة إنها تلقت آلاف الطلبات على الهامبرغر الجديد.
نشر سوبر ماركت كبير في أمريكا عام 2002 إعلانا جاء فيه انه بدأ يبيع نوعاً جديداً من الجزر، الذي يبدأ بالتصفير بعد ان ينضج، وهذا يسهل على ربة البيت مهمة إعداد الشوربات وغيرها، فالجزر سيقوم بإعلامها متى ستنضج الخضار.
في النهاية، وبعد أن اطلعنا على رأي الدين ورأي علم النفس وأصل هده الكذبة نتمنى ألا يقع البعض منا في هذا اليوم ضحية كذبة أبريل ، فنحن أمة أكرمنا الله بالصدق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
"العادة السرية" من النواحي النفسية
د. حسان المالح
مما لاشك فيه أن الأمور الجنسية في مجتمعاتنا تحاط بالسرية والكتمان ، ويجري الحديث عنها بلغة غامضة وتعبيرات غير مباشرة .. كما أنها ترتبط بالجهل والخرافة ونقص المعلومات .. وهذا جزء من تخلف الوعي الصحي العام وتخلف الوعي الجنسي بشكل خاص .
وتعتبر المعلومات الطبية الجنسية الصحيحة ضرورية كي يعرف الإنسان نفسه ذكراً كان أم أنثى .. والأعضاء الجنسية جزء من تكوين الجسم الإنساني وهي تشبه باقي أعضائه في وظائفها الطبيعية وفي أمراضها المتنوعة .
والمعلومات الطبية والعلمية الصحيحة تساهم في معرفة الإنسان لنفسه ومكوناتها ورغباتها وبالتالي يسهل ذلك فهمها والسيطرة عليها والعمل على ضبطها ، ولاسيما في ظروف تربوية وأخلاقية ودينية مناسبة
وكثيراً ما تواجه القضايا الجنسية في مختلف المناسبات العامة والاجتماعية والعلمية وحتى الطبية .. بستار ثقيل من الصمت أو الإحراج أو الجهل أو التجاهل .. أو بمزيج من ذلك جميعاً .
ومما لاشك فيه أن درجة من الحرج والقلق قد تكون مصاحبة لعملية التثقيف الجنسي الصحي وهذا طبيعي ومقبول نظراً لحساسية الموضوع ودقته واحتمال سوء فهمه من الآخرين ، ولكن يستدعي ذلك مواجهة الموضوع بنضج ومسؤولية وثقافة علمية صحيحة دون الهروب منه أو إغفاله .. وأيضاً يستدعي البحث عن اللغة المناسبة والمعلومة المناسبة والمكان المناسب والظرف المناسب دون إفراط أو تفريط .
كل ذلك يمكن أن ينعكس إيجابياً على الصحة النفسية والجنسية وعلى التخفيف من مشكلات كثيرة يساهم فيها الجهل والمعلومات الجنسية الخاطئة .
وتبين الدراسات الخاصة بالاضطرابات الجنسية نفسية المنشأ أن علاج هذه الاضطرابات يعتمد في جزء كبير منه على التثقيف الجنسي وإعطاء معلومات طبية وعلمية حول الوظائف الجنسية الطبيعية للإنسان ، وأيضاً على تعديل أفكار المريض عن مفهوم الأداء الجنسي وعن عدد من الأساطير الشائعة المرتبطة بالجنس وذلك بشكل جلسات علاجية تثقيفية حيث تساهم هذه المعلومات بتخفيف القلق الجنسي والشعور بعدم الاطمئنان أثناء العمل الجنسي .
تعريف :
تعرف العادة السرية أو "الإثارة الجنسية الذاتية" من الناحية الطبية على أنها " إثارة ذاتية للجسم من خلال مداعبة المناطق الحساسة جنسياً ولاسيما الأعضاء الجنسية ، مما يؤدي إلى ازدياد الإثارة تدريجياً ثم الوصول إلى قمة النشوة أو الرعشة الجنسية ، ويصاحب ذلك عادة خيالات ذاتية جنسية متنوعة ثم متعة جسدية ولذة " . وتتم الإثارة الذاتية عادة من خلال الاحتكاك باليد أو بالسرير أو بالوسادة وغير ذلك .
ويمكن لها أن تبدأ منذ سن مبكرة أثناء الطفولة ، ويمكن للطفل أن يكتشفها صدفة من خلال مداعبة الأعضاء الجنسية حيث تترافق هذه المداعبات مع مشاعر لذيذة مما يؤدي إلى تكرارها .. وهي تزداد عادة في فترة المراهقة بسبب النضج الجنسي الطبيعي وازدياد مستوى الهرمونات الجنسية بشكل واضح .
وأما الاحتلام الليلي أو الأحلام الجنسية أثناء النوم فهي نوع من الحلم الجنسي الذي يترافق مع النشوة الجنسية ويصحو الإنسان وهو يتذكر شيئاً من هذا الحلم الجنسي أو لايتذكره .
وتعتبر الإثارة الجنسية الذاتية "العادة السرية" من النواحي الطبية وفي مختلف الدراسات الجنسية والنفسية ظاهرة طبيعية وليست مرضاً .. وكذلك الاحتلام الليلي . وهي ظاهرة اعتيادية واسعة الانتشار في جميع المجتمعات . وهي تدل على ازدياد الإثارة الجنسية الفيزيولوجية والتي تحتاج للتفريغ ، ويتم ذلك عادة بشكل شخصي وذاتي وسري ، وهي أقل ضرراً من النواحي الاجتماعية والأخلاقية من السلوكيات الجنسية الأخرى .
وهناك كثير من الأوهام المرتبطة بالعادة السرية في أذهان العامة وفي أذهان الشباب والشابات في سن المراهقة ومابعدها ..ومنها أنها تؤدي إلى ضعف النظر والعمى والعقم والجنون وغير ذلك .. وبعضهم يعتبرها مرضاً نفسياً يحتاج إلى العلاج ويطلب استشارة الأطباء للتوقف عنها نهائياً ..
وبعض المتعلمين والمربين لايتورع عن إسداء النصائح والإرشادات المتنوعة للتخلص من هذا الداء .. دون علم أو دراسة طبية وهم يتناقلون أفكاراً وآراءً متوارثة خاطئة لايوافق عليها العلم والطب ولايمكن تطبيقها عملياً ..وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً.
وبالنسبة للمشكلات المرتبطة بالإثارة الجنسية الذاتية فهي متنوعة.. وأكثرها شيوعاً :
- "اعتبارها مرضاً يجب التخلص منه وأنها خطيئة أخلاقية كبيرة تعادل الزنا" .. مما يجعل الشاب أو الشابة عرضة لصراعات نفسية وقلق مستمر ، وبعضهم يعتبر نفسه مريضاً أو غير أخلاقي وأنه خرج عن إطار القيم المقبولة وهو يؤنب نفسه يومياً ويوبخها بأبشع اللعنات ويصفها بأبشع الصفات .. مما ينعكس على ثقته بنفسه وتقديره لذاته ويهيؤه فيما بعد لحالات اكتئابية أو خجل ، وفي الجانب الآخر يمكن لذلك أن يساهم في اتخاذه لسلوكيات جنسية منحرفة وغير مقبولة اجتماعياً أو أخلاقياً في المستقبل .
وبعضهم يتأثر ببعض الأفكار الشائعة الخاطئة عن أضرار العادة السرية مثل أنها " تؤدي إلى النسيان ونقص التركيز وضعف الجسم والهزال " مما يجعله متوتراً وقلقاً ويجعل ثقته بنفسه وقدراته ضعيفة وسلبية ويزيد في مشاعر النقص التي يحملها عن نفسه مما يؤثر على أدائه الدراسي أو العملي أو الاجتماعي.
كما يسعى بعضهم الآخر إلى التوقف عن ممارسة العادة السرية لفترات تطول أو تقصر وبعد أن يقع فيها مرة إضافية تنهار ثقته بنفسه وتتثبت أفكاره الخاطئة عن نفسه وأنه ضعيف وغير قادر على ضبط شهواته . ومنهم من يحاول الابتعاد عن الأمور الجنسية وعن أية خيالات ترتبط بها ويتخذ قرارات متسرعة سلبية حول مستقبله الجنسي وحول زواجه .
وعندما يعرف الشاب أو الفتاة أن مايجري له أو لها هو سلوك طبيعي وليس مرضياً ، فإن ذلك يساعده على تعديل نظرته عن نفسه ويجعله يقبل نفسه ولايحملها ما لاطاقة لها به .. كما أن ذلك يوفر له طاقات نفسية وعقلية جديدة كان يستهلكها في صراعه مع ذاته دون جدوى .
- "الإكثار من العادة السرية" وممارستها عدة مرات في اليوم الواحد .. ويدل ذلك عادة على التوتر والقلق وعلى درجة من الإحباط وتعكر المزاج . حيث تقوم اللذة الجنسية هنا بدور علاج لهذه الحالات المزاجية السلبية من خلال اللذة المؤقتة .
ومن المفهوم أن اللذة الجنسية يمكن لها أن تعدل المزاج وتحسنه وهذا معروف في كل المجتمعات حيث تزيد الممارسات الجنسية بين الأزواج في أوقات الشدة والضغوط والأزمات الاجتماعية والمهنية والحياتية المتنوعة .. ولكنها في حالات الشباب والمراهقين يمكن لها أن تؤدي إلى نقص المهارات في التعامل مع الحالات المزاجية السلبية ، وإلى نقص في تطوير القدرات الذاتية والاجتماعية وإلى الانكفاء على النفس والعزلة .. ومن المطلوب هنا تنمية المهارات المختلفة ، وزيادة القدرات الاجتماعية، وأيضاً التعرف على كيفية التعامل مع حالات الإحباط والتوتر والتخفيف منها بعدة وسائل ناجحة وناضجة وإيجابية وليس فقط عن طريق الإثارة الجنسية الذاتية .
وفي عدد من الحالات الاكتئابية أو القلق العام والتي تصيب الشباب وتترافق مع الإكثار من العادة السرية ، نجد إنها تحتاج للعلاج الطبي النفسي والدوائي والذي يهدف إلى السيطرة على القلق أو الاكتئاب أو التخفيف من أعراضهما .
- "الخيالات الجنسية المنحرفة" والتي يمكن لها أن ترافق العادة السرية مثل الخيالات الجنسية المثلية والخيالات الجنسية المرتبطة بالأطفال والخيالات الجنسية المرتبطة بالمحارم من الأهل والخيالات السادية أو المازوخية أو التعلق بأشياء ورموز غير جنسية أو غير جسدية مثل التعلق بالأقدام أو الألبسة الداخلية وغير ذلك .. وفي هذه الحالات لابد من التوضيح أن الخيالات الجنسية عموماً يمكن لها أن تكون غريبة وعجيبة ومتنوعة بشكل كبير ..ولايسهل التحكم بهذه الخيالات وبظهورها .. ولكنها تبقى خيالات ذاتية وشخصية وسرية في العالم الشخصي للفرد ، ويبقى المهم والأساسي هو ضبط الخيال وعدم ممارستها في الواقع العملي . وعادة يمكن لكل هذه الخيالات أن تكون عابرة ومؤقتة ولاتتكرر كثيراً . ولايعني حدوثها أن الشاب مثلاً قد أصبح منحرفاً أو مريضاً .. بل تعني أن مثل هذه الخيالات يمكن أن تحدث وأنها عابرة ، ولابد من تنمية الخيالات الطبيعية الاعتيادية بدلاً عنها ، والابتعاد عن كل مايثير مثل هذه الخيالات المنحرفة كي لاتتثبت .
وفي بعض الحالات يمكن أن تتثبت مثل هذه الخيالات المنحرفة مما يطرح ضرورة العلاج النفسي الجنسي مبكراً .
- "الأوهام والأساطير المرتبطة بالأداء الجنسي العام" والتي تترافق مع ممارسة الإثارة الجنسية الذاتية "العادة السرية" .. مثل أهمية الجاذبية الجنسية وجمال الوجه والجسم ، أهمية حجم القضيب عند الذكر ، درجة الانتصاب وشدته ، عدد مرات الوصول للذة الجنسية في اللقاء الواحد ، أهمية الوصول إلى اللذة الجنسية بنفس الوقت بين الزوجين ، وغير ذلك .. وتساهم هذه الأوهام في نشوء الاضطرابات الجنسية المتنوعة مثل ضعف الانتصاب وعدم الثقة بالنفس من النواحي الجنسية ، ضعف الرغبة الجنسية عند الجنسين ، المخاوف الجنسية المتعددة وقلق الأداء الجنسي ، الانحرافات الجنسية ، وغير ذلك .
وهي تساهم أيضاً في نشوء اضطرابات نفسية متعددة مثل القلق والاكتئاب والرهاب الاجتماعي وغيره .. إضافة لمساهمتها في نشوء اضطرابات الشخصية واضطرابات التكيف الاجتماعي والنفسي .
ولابد من تعديل هذه الأوهام والأفكار الخاطئة الشائعة من خلال الثقافة الجنسية الصحية السليمة.. ويكون ذلك من خلال الاطلاع والتعلم أو من خلال استشارة الاختصاصيين في الطب الجنسي أو النفسي .
وأخيراً .. لابد من الإشارة إلى أن بعض" الشخصيات المنحرفة أو الجانحة" يمكن لها أن تمارس العادة السرية وبشكل علني أو بإشراك أشخاص آخرين معاً ، وهذا بالطبع سلوك منحرف يحتاج للعقاب والضبط . كما أن بعض "حالات الفصام العقلي المبكرة" يمكن لها أن تترافق مع الإكثار من العادة السرية بسبب اضطراب في التفكير أو غرابته أو العزلة الاجتماعية ، وعندها تكون العادة السرية مرافقة لظهور اضطراب العقل ولاتكون سبباً له كما هو شائع .. وربما يفسر ذلك الفكرة الخاطئة بأن" العادة السرية تؤدي إلى الجنون ". وفي "حالات التخلف العقلي" بمختلف درجاته تكثر ممارسة الإثارة الجنسية الذاتية بشكل متكرر أو بشكل فاضح دون الانتباه إلى وجود الآخرين ، مما يستوجب التوجيه والتدريب والضبط المتناسب مع هذه الحالات .
أطباء نفسيون:
عمليات التجميل قد تقود الى الانتحار
.jpg)


15-مارس-2011
يؤكد المتخصصون النفسيون أن بعض السيدات مدمنات لعمليات التجميل وخاصة عندما يتقدم بهن العمر ، لذلك لا يعترفن بالقناعة وتعايش المرحلة السنية بسلام نفسي ، فهن يردن التمسك بالمظهر الشاب دون الاعتراف بسنوات العمر ، ومع تزايد القيام بعمليات التجميل يتحولن إلى مسخ ولا تجدي معهن أي عمليات بل تظهر بصورة عكسية تماماً.
وعن الآثار النفسية الضارة التي تصاب بها المرأة بعد القيام بعملية تجميل ، أجري مجموعة من الباحثين الكنديين دراسة حول الآثار النفسية الكارثية التى تنجم عن تلك العمليات ، وكشفت عن نتائجها مجلة "ومين هيلف" الكندية حيث لاحظ الأطباء ارتفاع فى حالات القلق والانهيار العصبي التي يمكن أن تقود إلى الانتحار لدي أشخاص أصيبوا بالخيبة وعدم الارتياح من مظهرهم الجديد بعد الخضوع لعمليات جراحية تجميلية.
اليونيسف تطلق برنامج الدعم النفسي للأطفال بعد أحداث مصر

3-مارس-2011
أطلقت اليونيسف برنامجا للدعم النفسي والاجتماعي للأطفال الذين تأثروا بأحداث العنف التي وقعت أثناء احداث مصر، وفي هذا الصدد تتحدث هالة أبو خطوة من اليونيسف عن الأطفال الذين تضرروا بسبب أعمال العنف الأخيرة في مصر وعن قيام اليونيسف وشركاء مصريين آخرين بإطلاق برنامج نفسي واجتماعي لمساعدة الأطفال المتضررين في أنحاء البلد على مواجهة الضيق النفساني الذي تعرضوا له.
ووفقا للأرقام الأولية التي أعلنت من قبل وزارة الصحة المصرية ومنظمات حقوق الإنسان فإن 365 شخصا من بينهم 13 طفلا ورد أنهم قتلوا خلال الأحداث في مختلف المحافظات بينما أصيب آلاف الأشخاص.
وصرح السيد فيليب دوامال ممثل اليونيسف في مصر "إن كل حالات الوفيات والإصابات التي ورد عنها تقاريروخاصة وفيات وإصابات الأطفال وكذلك التقاريرالتي أفادت بدفع أموال لأطفال ليشاركوا في المظاهرات المضادة وإلقاء القبض على أطفال، يتعين أن يجرى فيها تحقيقا شاملا وأن يتم حماية حقوق الأطفال تماما"، وأضاف قائلا:" إن الأطفال يحتاجون إلى المساعدة لكي يتجاوزوا ما رأوه ومروا به من مظاهرعنف وشعور بانعدام الأمن ".
وأطلقت اليونيسف وشركاؤها الوطنيون برنامجا للدعم النفسي والاجتماعي لمساعدة الأطفال المعرضين للخطر في القاهرة والإسكندرية، فضلاعن طلاب المدارس في مختلف أنحاء البلاد، للتغلب على محنتهم النفسية.
ويتم تدريب الأخصائيين النفسيين والمعلمين على التعرف على علامات الصدمة والمعاناة النفسية وتقديم الدعم النفسي وكذلك إحالة الحالات إلى الخدمات المتخصصة عند الحاجة إلى ذلك. كما سيتم تقديم التدريب عبر خدمة الفيديو كونفرنس للوصول إلى المعلمين في جميع أنحاء البلاد. وسيقوم علماء نفسيون بمتابعة خاصة للمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين في المناطق الأكثر تأثرا بالأحداث.
وبحسب الدكتورهشام بحري أستاذ علم النفس بجامعة الأزهر، فإن ما يصل إلى 30% من الأطفال المصريين قد يعانون من القلق والاكتئاب والوسواس القهري، ويقول الدكتور بحري: "إننا نقوم في هذا البرنامج النفسي والاجتماعي بإعداد المعلم والأخصائي النفسي والأخصائي الاجتماعي للتواصل بإيجابية مع الأطفال، ويضيف: " يقوم هذا التواصل على الاستماع وممارسة الفنون من أجل منح الأطفال فرصة للتعبيرعن أنفسهم بدقة وهذا بالطبع سيقلل من قلقهم."
جنون العظمة ...مرض نفسي يقود إلى الانتحار
والأطباء يؤكدون:
" القذافي " مصاب بهذا الداء و يحتاج إلى علاج في مصحّة نفسية

خاص الطبية
متابعة : صابرين الصافي
26-فبراير-2011
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار).
عندما يعتبر الإنسان نفسه ذو ذكاء خارق و هو الوحيد المميز بين الناس و أن كل أحكامه و قرارته سليمة و أنه إنسان قادر على تحقيق المستحيل ، و ينظر إلى باقي الناس نظرة الاحتقار ، و يظنهم أغبياء، عندها يكون وصل الشخص الى أول مرحلة من مراحل الجنون وبدأ مشواره مع داء العظمة.
من هو الشخص المريض بداء العظمة؟
يمكن التعرف على الشخص المريض بداء العظمة أو ما يعرف طبياً باسم (البارانويا) من خلال صفات عديدة، فعادة يكون جامداً ومتزمتاً، ولا يتقبل النقد، بل هو من ينتقد الناس ويستخف بهم ويتسلط على من هم دونه. كذلك يريد أن يسخر الناس لخدمته والعناية به؛ لذا فهو شخص غير محبوب. كما يمكن التعرف عليه بسهولة من طريقة مشيته المختالة الطاووسية، وتفكيره الخرافي رغم الحيل الذكية التي يصطنعها المريض لتأييد معتقداته الخاطئة.
أسباب الإصابة بداء العظمة:
وفي هذا الصدد يقول د. محمود جمال أبو العزايم أن جنون العظمة يحدث نتيجة لشعور الشخص بأن كل من حوله يحقدون عليه بأنه أعلى منهم أو أقل منهم، فيظهر هذا الشعور ردًا للاضطهادات التي يعتقد بها تجاه الآخرين له، وهو نوع من الاضطراب الذهني يقع تحت تشخيص مرض الفصام، و مرض يؤثر على الفكر والإدراك والوجدان والسلوك مما يؤدي الى نوع من اضطراب في محتوى التفكير يؤدي الى ضلالات ممكن تنقلب الى هزات العظمة، وهي فكرة راسخة يعتقدها الإنسان لا تقبل التغيير من المريض، وهي خاطئة ولا يعلم المريض أنها خاطئة ، مشيرا الى أن المريض يبدأ بهلاوس سمعية أو بصرية أو اضطرابات وجدانية عبارة عن نوبات من تبلد المشاعر أو اندفاع وهياج، وكذلك وجود المريض في حالة شك دائم بكل من حوله وتوهم أشياء عجيبة وقلق غير مسبب وأفكار متعددة مرضية مسيطرة، ويضيف د. أبو العزايم : إن هناك أسباب وراثية لها أصل وراثي يجعل المريض لديه قابلية للمرض واستعداد له وللأصابة به ، وكذلك قد توجد اضطرابات في جهاز المناعة تؤدي الى الضمور في مراكز الفكر في المخ، وقد ينتج عن صورة عقلية داخل المخ لا يصحبها كلام أو فعل ولا نطلع عليها إلا إذا عبر هو عنها، ويحدث هذا بسبب خبرات الفرد الشخصية والمعرفية، كما أن جنون العظمة قد ينتج عن إحساس بالنقص أو الضعف أو الإحساس بعدم الأمان مثل شخص يعتدي على كل من هو أضعف منه، ويبادر بالهجوم حتى يقال عنه إنه قوي، وهذا ناتج عن شعور بالنقص مما يجعله يترجم هذا الشعور الى العكس .
أسباب غير متوقعة لشطحات جنون العظمة:
تبدو بعض الأسباب غير متوقعة لداء العظمة، مثلاً فإن تأخر الزواج قد يسبب ذلك، حيث يتعالى الشخص على الإفصاح عن رغباته المكبوتة، ويبدأ الحيل الدفاعية، كتبرير عدم الزواج أن أشخاصا يتربصون به، ويحيكون مؤامرة ضده، وفي الغالب تتركز الأوهام حول أناس غير محددين وغير معروفين، أو قد يعزي الأسباب إلى أن المجتمع لا يقدره حق قدره، فيبدأ ينقطع اجتماعياً ويعيش وحده في مجتمع زائف، وقد يلجأ الشخص بالتعويض والبحث عن نقاط قوة ليداري بها نقاط الضعف.
ومن ضمن الأسباب الغير متوقعة: الدراسة التي ذكرت أن قلة النوم والإرهاق تؤدي إلى القلق، وتعكر المزاج، وتزيد العناد والشك، والشعور بالاضطهاد، وقال الباحثون: إن الحرمان من النوم يجعل الشخص معرض للبارانويا أكثر من غيره بمعدل خمس مرات.
ولتعدد الأسباب تعددت أنواع داء العظمة كما عددتها الأخصائية النفسية أمنة عبد الحفيظ، فمنها توهم العظمة: كأن يعتقد الشخص أنه بطل أو مخترع، وتوهم الاضطهاد: كأن يعتقد الشخص بوجود أشخاص يحاولون وضع السم له في الطعام، والتوهم الجنسي: فيتخيل أن أحد المشاهير يحبه ويرسل له رسالة عبر الإذاعة أو التلفزيون.
وقد يتحول داء العظمة إلى مشاكسة، فيصر المريض على المطالبة بحقوقه قانونياً، ويلجأ للقضاء في كل كبيرة وصغيرة. وأصعب أنواع داء العظمة النوع المختلط الذي يضم أنواعاً مختلفة من التوهم.
كيف يُعالج المريض بجنون العظمة؟
في هذا الصدد يقول د.ابراهيم بن حسن الخضير إذا كان جنون العظمة نتيجة مرض عقلي، مثل مرض الاضطراب الوجداني ثُنائي القطب، فعندئذ يجب إدخال المريض إلى مستشفى نفسي أو قسم نفسي لكي يُعالج المرض المُسبب. فيُعطى المريض أدوية مضادة للذُهان وأدوية مهُدئة لكي يستريح من كثرة الحركة ولا يتعرض للإجهاد ويؤدي ذلك إلى أمور لا تُحمد عقباها. يجب أن يستمر المريض على العلاج لفترةٍ طويلة ، أما إذا كان المريض مُصاباً بالفُصام فيجب أيضاً إدخاله إلى مستشفى أو قسم نفسي للعلاج من مرض الفُصام . وكما هو معروف فعلاج مرض الفصام ليس سهلاً، وترك مريض الفصام الذي يُعاني من ضلالات جنون العظمة في الشوارع قد يكون خطراً يُهدد المواطنين الأبرياء أو أهل المريض.
في جميع الحالات التي يكون فيها الشخص يُعاني من مرض جنون العظمة، فيجب عرضه على طبيب نفسي لكي يتأكد من مدى خطورة المرض، وتشخيص السبب لهذا السلوك المرضي والذي قد يكون خطيراً على أشخاص أبرياء، ويضيف د. الخضير أن العلاج الدوائي مهم جداً، وكذلك إدخال المريض إلى قسم نفسي لكي تتم حمايته من نفسه وكذلك حماية الآخرين من خطورته.
الرئيس الليبي "معمر القذافى" مريض نفسي يحتاج إلى علاج
وضمن ما تشهده الساحة من أحداث سياسية يؤكد الأطباء النفسيين أن رئيس دولة ليبيا معمر القذافي يعاني من مرض نفسي وفي هذا الصدد أكد الدكتور/أحمد عكاشة رئيس الجمعية المصرية للطب النفسى بان افعال واقوال الرئيس الليبى تدل على انه مريض نفسى ويحتاج للعلاج الالزامى فى المصحة النفسية.
وأضاف د.عكاشة خلال حواره فى قناة الحياة ان علاج القدافى كمريض نفسى وايداعه مصحة نفسية سوف يحرم شعبه من محاكمته كمجرم حرب بعد استخدامه للاسلحه والطائرات والدبابات فى تفريق المظاهرات الليبية ووصفه للمتظاهرين بأنهم (جرذان) تارة وبأنهم يتعاطون الحبوب المسببة للهلوسة تارة أخرى، وأكد د.عكاشة ان نهاية القذافى ستكون إما بالانتحار او القتل , مشيرا الى ان الرئيس الليبى يعانى من ضلالات العظمة والنرجسية المفرطة والتوحد مع السلطة والكرسى والذات والالتصاق بالحكم على أساس أنه (مبعوث العناية الإلهية)،ولذلك يعتقد انه الوحيد صاحب الرؤى الصائبة فى العالم وانه الوحيد القادر على ان يحكم العالم.
ووصف عكاشة القذافى بأن لديه (خللاً فى التفكير والاختيار) مما جعله لا يستطيع أن يأخذ القرار الصائب فى موقعه، مضيفاً أنه (خطر على المجتمع وعلى نفسه، وتركه لمدة طويلة قد يؤدى إلى تدهور وكارثة كبرى)،كما وجه عكاشة دعوة إلى مجلس الأمن إلى توقيف الرئيس الليبي معمر القذافي، باعتباره المسئول عما يحدث في ليبيا، وتشكيل لجنة طبية لإخضاعه للعلاج في الحال.
العلاج النفسي حل لمرض التعب المزمن

21-فبراير-2011
كشفت دراسة نشرتها مجلة لانست الطبية في عددها الأخير، أن العلاج النفسي والرياضة يساعدان بشكل كبير في علاج مرض متلازمة التعب المزمن Chronic fatigue syndrome وهو عبارة عن الإحساس بألم عميق في العضلات بعد الاجهاد البدني.
ففي دراستين منفصلتين أجريتا في وقت سابق كشفت الدراستان أن معظم المرضى يعتقدون أن المرض سببه فيروس جيني وأن علاجه فقط يكون عبر مجموعة من المضادات الحيوية الباهظة الثمن والتي تصرف لمرضى الأيدز وأن الرياضة قد تزيد من سوء وضعهم الصحي وزيادة الإحباط في بعض الأحيان.
وأظهرت نتائج الدراسة التي أجريت على مجموعة من المرضى المتطوعين والذين خضعوا لنوعين من العلاج هما السلوك المعرفي والعلاج والرياضي بالإضافة إلى العلاج الطبي التقليدي أظهر انخفاضا واضحا في مستوى متلازمة التعب المزمن وأداء أفضل في الوظائف الجسدية عن زملائهم المرضى ممن يخضعون لعلاج طبي فقط.
وانتقد كثير من الأطباء والباحثين نتائج الدراسة معللين ذلك بأن هذه الدراسة استثنت الحالات المتقدمة والحرجة من المرض والمرضى في المناطق البعيدة الذين لا تتوافر لديهم مراكز علاجية.
سبب سقوط الرياضيين نفسي
والتنويم المغناطيسي حل لذلك

16-فبراير-2011
تكررت مشاهد سقوط المتسابقين على المنحدرات الجبلية الثلجية وتعرضهم لخطر مفارقة الحياة في بطولة العالم للتزلج على الجليد، أحد أطباء علم النفس الرياضي يعزو ذلك إلى أسباب نفسية تحدث أيضا في مجالات الحياة اليومية ويقترح الحل.
وقد جدد سقوط الرياضيين نقاش المختصين ، وفي هذا الصدد يقول الطبيب ديش إن دوافع التنافس الشديد ترقى إلى الشعور بالعدوانية والهجومية وأصبحت قوية جدا لدى متسابقي كأس العالم للتزلج ويتابع: "المتسابقون الذين يشعرون بروح هجومية تنافسية زائدة يتكرر سقوطهم أثناء التزلج"، وهم بذلك يتجاوزون بشكل متكرر حدود قدراتهم الجسدية والعقلية، وهي سمة معروفة لدى الرياضيين المتطرفين في مشاعرهم التنافسية، وهذا يؤثر على جهازهم العصبي.
ويضيف الطبيب النفسي: "هؤلاء الرياضيون يحسون بهذا الشعور في دمائهم ويصبحون يقظين جدا ومفعمين بحيوية تتجاوز المعقول، ويتولد لديهم إحساس داخلي بالرضي لدرجة أنهم لا يرغبون في الشعور بالمزيد من الأحاسيس الجيدة، ويؤدي ذلك إلى فعل عكسي وهو تثبيط الحافز التنافسي لديهم"، وهناك نظرية تقول إن السبب في ذلك هو سبب جيني وراثي وإن 15 في المئة من الناس مصابون بهذه الأعراض.
ولذلك فالطبيب ديش يسعى إلى تنشيط المناطق الدماغية المسؤولة عن التحكم بسلوك الرياضيين من خلال تقنية التنويم الطبي المغناطيسي المترافق بالموسيقى، ما قد يؤدي إلى تهدئة شعورهم الزائدة ليصبح في الحدود المعقولة، ويتفادى الرياضي بذلك الانزلاق في مخاطر الوقوع على الأرض أثناء السباق، ويشير الطبيب النفسي إلى ضرورة انتباه المُعالـِج، فالتثبيط الزائد للمشاعر التنافسية لدى الرياضيين قد يؤدي أيضا إلى حصول حوادث سقوطهم أثناء السباق أو التدريب، وعلى الرياضيين عدم المبالغة في مشاعرهم التنافسية وفي المقابل عدم التخلي عنها بشكل كامل وإنما عليهم معرفة حدودها وخير الأمور أوسطها.
الأشخاص السلبيين قد يكونون مبرمجين وراثيا

13-فبراير-2011
قالت دراسة حديثة إن كمية إحدى المواد الكيميائية التي توجد في المخ يمكن أن تؤثر على الطريقة التي ننظر من خلالها إلى العالم. واكتشف الباحثون في هذا السياق أن مستويات جزيء يطلق عليه اختصاراً "NPY" يرتبط بشكل مباشر بما إن كنا ننظر إلى الحياة من خلال "نصف الكوب الفارغ" أو "نصف الكوب الملآن".
واتضح أن الأشخاص الذين تقل لديهم مستويات تلك المادة، يكونوا أكثر سلبية، ويكون من الصعب عليهم التعامل مع المواقف المُجهِدة. كما يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.
ويعتقد الباحثون الذين توصلوا لتلك النتيجة من خلال دراستهم التي أجروها في جامعة "ميشيغان" الأميركية أن كمية ذلك الجزيء في المخ تكون مبرمجة من الناحية الوراثية، ويأملون أن يؤدي هذا الكشف إلى تشخيص مبكر ووقاية من الأمراض النفسية. وباستخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي، فحص العلماء نشاط المخ الخاص بعدد من المتطوعين عند اطلاعهم على بعض الكلمات التي تفاوتت في حدتها ما بين "كلمات محايدة" و"كلمات ذات شحنة سلبية" و"كلمات ذات شحنة إيجابية". وبرؤية ردود فعلهم تجاه الكلمات السلبية، أبدا الأشخاص الذين تقل لديهم مستويات جزيء NPY نشاطاً قوياً في قشرة الفص الجبهي، التي تشارك في عملية تجهيز العاطفة، بينما أظهر أصحاب المستويات المرتفعة من الجزيء ردة فعل أكثر صغراً. (ش.ا)
الشبكة البصرية وعلاقتها بنقل الإحساس بالألم إلى الدماغ

12-فبراير-2011
تشير دراسة علمية إلى أن حدة الألم مرتبطة بما تشاهده العين ومحاولة غالبية الناس ابعاد النظر عن المشاهد المؤلمة مثل حقن ابرة دواء لا يخفف من حدة الألم، وبعكس ما هو شائع فان النظر الى اليد عند حق الابرة يخفف من الالم كما تبين للباحثين ان تكبير اليد بواسطة مكبر يخفف الالم اكثر
ونصح البرفسور باتريك الاشخاص الذين يأخذون الدواء عن طريق الابر او يتم اخذ عينة من دمهم بالنظر الى اياديهم لان ذلك يخفف الالم لكن دون النظر الى الابرة ذاتها.ويضيف " نعرف الكثير عن الطرق التي ينتقل عبرها الاحساس بالالم من الجسم الى الدماغ لكننا لا نعرف الكثير عن الالية يتعامل بها مع الاشارات عند وصولها اليه"،وتبين للخبراء ان هناك علاقة بين الشبكة البصرية وشبكة نقل الاحساس بالالم الى الدماغ.
ويأمل الخبراء ان معرفة المزيد عن الالية التي يتعامل بها المخ مع الالم يمكن ان يساعد في التوصل الى طرق علاج للحالات المرضية المستعصية المترافقة بالالم الشديد، وتقول الباحثة فلافيا مانشيني التي اشرفت على البحث ان نظريات العلاج النفسية للالم تركز فقط على مصدر الالم لكن اذا نظرنا الى الجسم ككل يمكن ان نتوصل الى طرق جديدة تماما للعلاج.
على هامش أحداث مصر وتونس
الاضطرابات النفسية تهدد المرأة والطفل

متابعة :صابرين الصافي
خاص الطبية
5-فبراير-2011
أحداثٌ تحمل في طياتها الحزن والألم والمعاناة للنفس البشرية، ولعلنا في العالم العربي لا نعطي اهتماماً كبيراً بالرعاية النفسية والوسائل المطلوبة لاحتواء ردة فعل الأفراد على الصدمات ، وفي مثل هذه الظروف تهدد نفسيات البشر وخصوصا النساء والأطفال إذ تتحمل النساء عموماً مسؤولية رعاية الأطفال والمسنين علاوة على أنهنّ يشهدن موت أطفالهن وأزواجهن وأقاربهن.
جيل كامل من الأطفال سيكبر من ينجو منهم وهو يعاني من مشاكل نفسية قد تتراوح خطورتها بقدر استيعاب ووعي الأهل لكيفية مساعدة الطفل على تجاوز المشاهد التي مرت به، ومن الممكن تفادي هذه الحالات فقط إذا تذكر أحدهم الجانب النفسي للطفل في هذه الأوقات العصيبة.
وهنالك تأثير واضح على النساء رغم عدم مشاركتهنّ المباشرة في الأحداث، فإنهن يبقين خائفات من الموت والإصابة والخطف والاعتداءات والتفكك الأسري والنزوح وفقدان الملكية، ويعانين من الخوف والاضطرابات النفسية والإحساس بفقدان الأمل.

الاضطرابات النفسية للأطفال وكيفية التعامل معها
في هذا الصدد تقول الدكتورة " نعمة البدراوي " أخصائية الطب النفسي : تعتبر الصدمات التي يتعرض لها الطفل بفعل الإنسان أقسى مما قد يتعرض له من جراء الكوارث الطبيعية وأكثر رسوخاً بالذاكرة ويزداد الأمر صعوبة إذا تكررت هذه الصدمات لتتراكم في فترات متقاربة، ومن معوقات الكشف عن هذه الحالات لدى الأطفال هو أنه يصعب عليهم التعبير عن الشعور أو الحالة النفسية التي يمرون بها بينما يختزلها العقل وتؤدي إلى مشاكل نفسية عميقة خاصة إذا لم يتمكن الأهل أو البيئة المحيطة بهم من احتواء هذه الحالات ومساعدة الطفل على تجاوزها
ومن أهم الحالات التي يتعرض لها الأطفال خلال الأحداث: سوء التغذية في المناطق الفقيرة والمرض والتشرد واليتم والفواجع و المشاهد العنيفة والإرغام على ارتكاب أعمال عنف .
قد تصاحب هذه الصدمات حالات من الفوبيا المزمنة من الأحداث أو الأشخاص أو الأشياء التي ترافق وجودها مع وقوع الحدث مثل الجنود، صفارات الإنذار، الأصوات المرتفعة، الطائرات، وفي بعض الأحيان يعبر الطفل عن هذه الحالات بالبكاء أو العنف أو الغضب والصراخ أو الانزواء في حالة من الاكتئاب الشديد، إلى جانب الأعراض المرضية مثل الصداع، المغص، صعوبة في التنفس، تقيؤ، تبول لا إرادي، انعدام الشهية للطعام، قلة النوم، الكوابيس، آلام وهمية في حال مشاهدته لأشخاص يتألمون أو يتعرضون للتعذيب .
وغالباً ما تظهر المشاعر التي يختزنها الطفل أثناء اللعب أو الرسم فنلاحظ أنه يرسم مشاهد من أحداث العنف كأشخاص يتقاتلون أو يتعرضون للموت والإصابات وأدوات عنيفة، وتمتلئ مشاعر الطفل بالعنف والكراهية والشك أو اليأس و القلق المستمر .
الاضطرابات النفسية للمرأة وكيفية التعامل معها
أما بالنسبة للآثار الاجتماعية والنفسية على المرأة، فتضطر النساء للعمل أثناء هذه الانقلابات لسد الثغرات التي تركها الرجال ، وبذلك يضاف عبء على كاهل النساء بجانب تربية الأبناء.
وفي مثل هذه الظروف يصبح خللاً في نسبة الرجال للنساء كذلك تجبر النساء على الاضطلاع بأدوار غير مألوفة وتقضي منهن تعزيز ما لديهن من مهارات للتغلب على الصعاب واكتساب مهارات جديدة، ومحنة النساء هنا لها وجوه عديدة، فهي تعني بالنسبة لهن الافتراق عن الأهل، وتزايد خطر العنف والإصابات والحرمان والموت.
و يجدر القول أيضاً أن النساء لسن مجرد "ضحايا" يحتجن إلى المساعدة بل يتحلين بالشجاعة والمروءة في امتلاكهن القدرة على البقاء والصمود والقيام بدور ربّات للأسرة – وهو الدور الذي لم يتم إعداد كثيرات منهن للقيام به، كما تزداد صعوبته نتيجة القيود الاجتماعية المفروضة عليهن.
ومن بين التأثيرات التي تتعرض لها المرأة الآثار الصحية حيث تتفاقم المشكلات الصحية مثل حدوث مضاعفات الولادة و الملاريا والأنيميا ، فضلاً عن مصاعب الحصول على خدمات طبية معينة.
هنا يؤكد المختصون أنه على الأهل في حال تعرض الطفل لظروف مروعة أن يبدؤوا مباشرة بإحاطتهم بالاطمئنان ولا يتركوهم عرضة لمواجهة هذه المشاهد، دون دعم نفسي وذلك عن طريق الحديث المتواصل معهم وطمأنتهم بأن كل شي سيكون على ما يرام وأنهم لن يصيبهم شي مع التركيز على بث كلمات من الحب أو تشتيت فكرهم عن التركيز في الحدث المروع، فهذه اللحظة هي الأهم في حياة الطفل النفسية وكلما تركناه يواجهها وحده يزداد أثرها السلبي بداخله على المدى القريب والبعيد، وبالنسبة للأطفال الأكبر سناً يمكن مناقشة ما يجري معهم وإقناعهم بأنهم في مكان آمن وأن الأهل يتخذون كافة الاحتياطات لحمايتهم، مع ضرورة عدم منعهم من البكاء أو السؤال عن ما يجري والحديث عنه فمن الضروري معرفة ما يدور في تفكير الطفل و أن نترك لمشاعره العنان في هذه الأوقات حتى لا تتراكم الصدمة، ويمكن تشجيعهم على الحديث بمبادرة من الأب أو الأم للتعبير عن مشاعرهم مع اختيار الأسلوب والألفاظ التي يمكن للطفل استيعابها والتجاوب معها ، ويبقى الجانب الروحي أو الديني هو الأهم حيث يكفل للإنسان الاطمئنان فيمكن التجمع في اللحظات العصيبة لقراءة القرآن أو الصلاة الجماعية والدعاء.
علاج ما بعد صدمة الانقلابات والأحداث
أما عن علاج ما بعد الصدمة بيّن د.عبدالله الغلوم استشاري الطب النفسي أنه ينقسم إلى قسمين : العلاج الدوائي والذي يهدف إلى علاج أعراض التوتر والقلق المسببة لعدم الراحة وتسارع دقات القلب والخوف والتوتر المستمر، بالإضافة إلى علاج أعراض الاكتئاب المتعددة، وهنا يستعان بتناول مضادات الاكتئاب التي تقلل من هذه الأعراض، وهي مجموعة حديثة من العقاقير التي لا تسبب الإدمان حتى لو طال استخدامها، وحول مدة كورس العلاج أشار الاستشاري إلى أن ذلك يعتمد على مدة المعاناة النفسية والتعب (المرض).
وتابع الغلوم قوله بأن المريض يحتاج جلسات للعلاج النفسي والسلوكي والمعرفي وتغيير الأفكار وكسر الارتباط السلبي. كما تهدف للتفريغ العاطفي والتدريب وتعليم أساليب التكيف والتغلب على الآثار السلبية الناتجة من الصدمة، وتعتمد خطة العلاج النفسي على الشخص وصدمته وتحليل مشاكله النفسية.
دور الأعشاب في علاج الاضطرابات النفسية
وبالنسبة لاستخدام الأعشاب في علاج الأمراض النفسية، أوضح الاستشاري الغلوم أنه باستثناء زهرة القديس جونز، فإن استخدام مختلف أنواع الأعشاب ليس له آثار علاجية. أما زهرة القديس جونز فتعتبر من ضمن العقاقير المضادة للاكتئاب والمستخدمة لدعم علاج بعض الأمراض النفسية الأخرى. وذلك نتيجة لاحتوائها على مواد لها خصائص عقاقيرية مشابهة لمضادات الاكتئاب. لكن لا بد من الانتباه إلى ضرورة تناولها بحسب إرشادات الطبيب الذي غالبا ما ينصح بـ 3 حبات يوميا وليس حبة عند اللزوم. وللإشارة، فإن لها آثارا جانبية، كما قد تتعارض أو تتداخل مكوناتها مع بعض العقاقير الأخرى.
وأخيرا، فإن كثيرا من المشاكل النفسية قد تصاب بها النفس البشرية في ظل الكوارث والانقلابات، لذا كان لنا هنا بصمة في توعية الأفراد لهذا الجانب الهام، سائلين المولى أن تنعم الدول الإسلامية والعربية بالاستقرار والأمن النفسي والاجتماعي.
دواء جديد يعالج الاكتئاب

29-يناير-2011
تعكف "دائرة الدواء والغذاء" FDA الأمريكية على إجازة عقار هو الأحدث لعلاج الاكتئاب الرئيسي وجدت اختبارات سريرية أن له أعراضا جانبية خفيفة في التأثير على الرغبة الجنسية، يسمى "فيبريد" Viibryd أو "فيلازودون" Vilazodone .
ويشكو العديد من مستخدمي علاج الاكتئاب المعروف بـ SSRI، مثل "بروزاك" و"زولوفت" من تأثيره على الرغبة ما يدفع بالبعض للعزوف عن تناوله، ويذكر أن زيادة الوزن هي من الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً بين مستخدمي علاج الاكتئاب، وهو ما قد لا ينطبق على العقار الجديد، الذي كانت من أبرز أعراضه الجانبية، الإسهال والغثيان والتقيؤ والأرق.(ب.ب.س)
الوسواس القهري قد يكون سببه وراثيا
خاص الطبية
18-يناير-2011
فكرة متسلطة ، وسلوك جبري يفرض نفسه على المريض ويلازمه ولا يستطيع المريض مقاومته على الرغم من اقتناعه بعدم معقوليته وعدم فائدته ، ويشعر المريض بالقلق والتوتر إذا ما حاول استبعاد الفكرة المتسلطة ، هذا ما يطلق عليه الوسواس القهري.
في هذا الصدد يقول الاخصائي النفسي زاهر الحكير أنه لا بد من التمييز بين الوسواس القهرى والافعال القهرية، فالوساوس هي أفكار أو صورأو مخاوف أو اندفاعات متكررة وغير مرغوب فيها، أما الأفعال القهرية هي أفعال أو أنماط سلوكية معقدة (طقوس متكررة غير مرغوب فيها ) وعادة ما يخلط الناس بينهما .
ويضيف الحكير أن مريض الوسواس القهري يتميز بصفات شخصية معينة كالصلابة وعدم المرونة و صعوبة التكيف والتأقلم للظواهر المختلفة و الدقة في كل الأعمال التي يقوم بها، والثبات في المواقف الشديدة، وكذلك التميز بالذكاء وسرعة البديهة.، شخصية غير مرنة ، كثرة الشكوى من الآخرين وخاصة الرؤساء .، كثرة التصادم مع الآخرين .
وهناك أسباب عديدة لهذا المرض منها :
- الوراثة :قد تكون للعوامل الوراثية دور هام في نشأة الوسواس القهري فقد وجد أن أولاد المرضى بالوسواس يعانون من نفس المرض وقد يتدخل العامل الوراثي مع البيئة ، لأنه لاشك أن تأثير الوالد أو الوالدة المنظمة ، ذات المثل العليا والضمير الحي الوسواسة في تصرفاتها سينعكس على شخصية أطفالها ومن هنا يتداخل الأمر هل هو ذو سبب وراثي أم بيئي ....
ب- اضطراب في تكوين شخصية الفرد:
يرجع رواد مدرسة التحليل النفسي هذا المرض إلى اضطرابات في تكوين شخصية الفرد خلال مراحل الطفولة , وقسوة رقابة ضمير الفرد لكل تصرفاته ولكن يوجد بعض الأفراد لا يصابون بذلك .
جـ- أسباب فسيولوجية :
هناك بعض العلماء يؤيد احتمال نشأة المرض من أسباب فسيولوجية وهذا ما يدعمه وجود اضطرابات في رسم المخ الكهربائي لهذا المرض , ويرى البعض أن سببه وجود بؤرة كهربائية نشطة في لحاء المخ.
ويتابع الحكير أنه يتم علاج الوسواس القهري علاجا نفسيا بالعلاج التدعيمي ، فالمريض إلى التشجيع وإلى الإحساس بأن هناك من يستمع إليه ويتفهم شكواه ويطمئنه ويواسيه، وكذلك التحليل النفسي الذي يهدف الى علاج عصاب الوسواس و الكشف عن المعنى الرمزي للأعراض، ويمكن علاج هذا المرض سلوكيا.