دائماً ما تؤكد الدراسات أن المشي المنتظم والتمارين الرياضية لا تؤدي لخفض الوزن فقط، بل تساهم أيضاً في خفض ضغط الدم، كما تساهم في الوقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، بشرط أن يكون المشي سريعاً ومنتظماً ولمدة لا تقل عن ساعتين في الأسبوع.
ولكن يختلف الأمر في شهر رمضان، حيث حذر خبراء التربية الرياضية بضرورة الابتعاد عن ممارسة الرياضة أثناء الصوم حتى لا تتعرض للانهاك الحراري ونقص السوائل مما يؤدي لاخطار صحية كبيرة.
ومن جانبه، أكد الدكتور إبراهيم خليفة الأستاذ بكلية التربية الرياضية ورئيس قسم علم النفس الرياضي، أن ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان مطلوبة جداً ولكن بمحاذير معينة يجب مراعاتها للحفاظ على الصحة، وأول هذه المحاذير ضرورة تجنب الرياضة أثناء النهار وخلال فترة الصوم بل يجب ممارستها بعد مرور ساعتين على الأقل من تناول الطعام سواء كان إفطاراً أم سحوراً وذلك لجميع الأعمار.وأضاف خليفة أنه يجب أن نمنع ممارسة الرياضة خلال الشمس الحارقة لأن كميات العرق المتصبب تزيد من تعرض الجسم لمراحل خطيرة من الضعف.(ش.م)
النشويات لا تسبب البدانة !
2-سبتيمبر-2010
خبير التغذية: رائد طليمات
بكل بساطة فإن الأغذية التي تسبب البدانة هي المنتجات الحيوانية ولكن بدرجات متفاوتة لإحتوائها على الشحوم والكولسترول. الجسم لا يستطيع التخلص من هذه الشحوم والكولسترول بسهولة وتتراكم في أماكن مختلفة من الجسم خصوصا في الخصر والساقين. العالم النباتي خالي تماما من هذه الشحوم والكولسترول. الخضار والحبوب والفواكه والمكسرات قد تكون غنية بالحريرات خصوصا النشويات الموجودة في الحبوب ولكن لا تحتوي على أي شحوم أو كولسترول.
هل قابلت شخصا نباتيا يعاني من البدانة؟ لن تجد شخصا واحدا نباتيا يعاني من البدانة وهذه دليل على أن كل المنتجات النباتية لا تسبب البدانة حتى نشويات الحبوب.
إن تخفيض كمية النشويات التي تتناولها ليس هو الحل لتخفيض الوزن بطريقة صحية. من بين الكثير الذين يأتون لزيارتنا من أجل تخفيض وزنهم غالبيتهم لديهم معتقدات خاطئة عن الأغذية التي تسبب البدانة وعن الأغذية التي تساعد على تخفيض الوزن.
أكثر المعتقدات شيوعا هو أن النشويات تسبب البدانة. هل بكل بساطة ليس صحيحا. الحبوب الكاملة الغنية بالنشويات هي مصدر ممتاز للطاقة للبدن. الطبيعة تصنع هذه النشويات من الماء وثاني أكسيد الكربون وطاقة الشمس وعندما نتناولها تحص عملية عكسية نستخلص منها الطاقة المخزنة وينتج عن هذه العملية ثاني أكسيد الكربون الذي يطرح خلال التنفس والماء الذي يطرح عن طريق الكليتين. هذا هو السبب أن النشويات في الطب الصيني تعتبر مصدرا نظيفا للطاقة لا يسبب زيادة وزن.كل الأشخاص النباتيين يعتمدون بشكل رئيسي على النشويات كمصدر للطاقة ولا يعانون أبدا من السمنة أو البدانة.
الصوم وقاية حقيقية من مضاعفات البدانة
29-اغسطس-2010
أكد مختصون بشأن تأثيرات ممارسة الصيام على المصابين بداء البدانة أنّ الامتناع عن الأكل والشرب يمثل وقاية لأولئك المرضى من أي مضاعفات في وسط اجتماعي تنتشر فيه السمنة تبعا لقلة الحركة وإقبال السكان المحليين على استهلاك الأغذية بشكل غير سليم.
يشدد الأستاذ "محمد دوليبا" على أن الصيام يعطي قوة للجسد، إذ يمكّن الصائمين من التخلص من الدهون المخزنة في أجسادهم، ما يُبعد عن داء البدانة المتسبب في جل الأمراض المزمنة، وذاك مرهون بالتحلي بالصبر وإرادة النجاح ليعيش الشخص المعني مرتاحا.
ويشكل الصيام بحسب دوليبا، وقاية حقيقية من الكثير من الأمراض المزمنة، ناصحا بعدم التفريط في تناول السحور للحفاظ على الصحة الجيدة، عبر أخذ وجبة كاملة وعدم الاكتفاء بشرب القهوة والحليب فحسب، بالتزامن مع الممارسة الدورية وبشكل مُمنهج للتمارين البدنية والسباحة وكذلك التدليك وتذويب الدسم عن طريق الأحماض الأمينية والفيتامينات، علما أنّ هذا التذويب الموسوم بـ"الوسطي" حقق نتائج جيدة جدا بحيث لا يمكن للأشخاص استرجاع الوزن الذي فقدوه.
من جانبها، تشير الدكتورة حفيظة تركمان إلى أنّه يتعين على الشخص الذي يرغب في فقدان الوزن أن يتقبل الحرمان من التغذية ليس في رمضان فحسب بل على المدى الطويل، وتشير محدثتنا إلى أنّ حميات فقدان الوزن تمثل الحل الملائم لمكافحة السمنة، ولا سيما أنّه من الأجدى الاحتكام إلى حل بيولوجي طبيعي، بدل الخضوع إلى الجراحة.
وتضيف تركمان:"يجب على الشخص الذي يرغب في فقدان الوزن، أن يعرف بأنّ الأغذية التي عليه تناولها، ينبغي أن تتراوح بين 1400 و1600 وحدة حرارية، في حين تبقى مراقبة طريقة التغذية مهمة جدا، خصوصا في ظلّ تميز الجزائريين بإفراطهم في تناول الأغذية الدسمة، إنها ببساطة إعادة تربية غذائية".
بدوره، يذهب الدكتور نسيم عيادي إلى كون رمضان يمثل فرصة ذهبية لممارسي الحمية، محذرا من خطر تجاهل تداعيات البدانة التي قد تشكل مشكلا حقيقيا للصحة العامة في البلاد خلال السنوات المقبلة إذا لم يتم التكفل بالمصابين جيدا، وينبه عيادي إلى كون الأمراض الشريانية وحوادث الأوعية الدماغية والتهاب الأوردة وداء السكري هي الأكثر ارتباطا بزيادة الوزن. (ش.ا)
هل من رجيم مناسب في شهر الصيام؟
25-اغسطس-2010
هل يمكن عمل ريجيم فى رمضان مع الصيام، خاصة فى ارتفاع درجة الحرارة، وإذا كان ممكن فما هو البرنامج المناسب؟
يوضح د. مصطفى سارى، استشارى أمراض السمنة والتغذية أنه يمكن اتباع برنامج غذائى لمدة أسبوع لحل مشاكل الوزن مكون من إفطار عبارة عن نصف كوب لبن رايب خالى الدسم، أو ثمرتين بلح، أو كوب شوربة خضار، أو 5 ملاعق شوربة لسان العصفور بدون دسم، وبعد صلاة المغرب يمكن تناول نصف فرخة أو شريحتين لحم أو سمكتين مشويتين أو مسلوقتين، مع سلطة خضراء وخضار مطبوخ "نى فى نى" مع ملعقتين أرز أو مكرونة مسلوقة أو شريحة "توست".
وما بين الإفطار والسحور يمكن تناول ثمرتين فاكهة يوميا أو فنجان خشاف مرتين فقط خلال الأسبوع، أو قطعة كنافة صغيرة أو قطعتين قطائف أو قطعة بسبوسة صغيرة مرة واحدة أسبوعيا.
أما وجبة السحور فهى عبارة عن كوبين زبادى مع ثمرتين فاكهة أو 5 ملاعق فول بالليمون مع سلطه خضراء وشريحة "توست" أو كوب زبادى، مع بيضة مسلوقة وشريحة "توست"، ويستخدم ذلك الرجيم لمدة أسبوع.(ي.س)
المشي حافيا..صحة نفسية وجسدية معا
21-اغسطس-2010
نصحت دراسة صحية تشيكية بالمشي حافيا بين فترة وأخرى لما في ذلك من فائدة جسدية ونفسية للإنسان.وقال الدكتور فرانتيشيك بيتسيك من المركز الصحي التشيكي للتشخيص وعلاج الجهاز الحركي الذي اعد الدراسة أن مختلف التجارب التي أجريت أكدت أهمية التخلي عن الأحذية بين فترة وأخرى عندما يسمح الوسط الطبيعي بذلك لكنه نبه إلى أهمية اختيار المكان المناسب لممارسة هذا المشي لأن الأرض غير المستوية أفضل للمشي من السير على ارض مستوية وصلبة لافتا لضرورة تجنب إثقال العضلات التي لا تتحرك عادة.وأكد أن ملامسة القدمين الحافيتين الأرض غير المستوية ينشط بعض النقاط الموجودة في أسفل القدمين وخصوصا تلك المسؤولة عن عمل بعض الأعضاء والعضلات التي لا تتحرك عادة أثناء استخدام الأحذية.وأوضحت الدراسة أن سكان الدول الذين لا يرتدون الأحذية كثيرا تظهر لديهم أقدام مسطحة أقل من الشعوب التي تعودت على استخدام الأحذية بشكل مستمر.(و.ا.س)
الشحوم تفرز أحماض دهنية تضر الجسم
15-اغسطس-2010
حل شهر رمضان بوجباته الكثيرة الشهية والأكل ليلا، مع تراجع في الحركة. وكثيرون لا يستطيعون مقاومة إغراء ما يوضع على مائدة الإفطار أو السحور، فيملؤون بطونهم بما لذّ وطاب من المأكولات والمشروبات.
وإذا كان التلذذ في الأكل قد ساهم في الحفاظ على أجدادنا الأوائل من الانقراض، وساعد على نمو حجم الدماغ بهذا الشكل الكبير، فإن تلذذ إنسان العصر الحديث بالطعام، يخلق مشكلة السمنة والبدانة.
أجمع العلماء على أن زيادة الوزن ضارة بالصحة بشكل عام، لكنهم الآن باتوا يفرقون بين الأنواع المختلفة للسمنة وأماكنها في الجسم. واعتبروا حجم الخاصرة مؤشرا تحذيريا على ارتفاع المخاطر الصحية لدى الأشخاص ذوي الوزن المرتفع بشكل خاص.
أما اليوم فقد وجد العلماء أن الشحوم الموجودة في منطقة البطن بين الأعضاء الداخلية وجدار البطن، تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري والالتهابات وهي مسؤولة أيضا عن مستويات الكوليسترول غير الطبيعية. ويفرق الكثير من العلماء بين "الشحوم الطيبة" و "الشحوم الشريرة" حيث يرون أن الشحوم "الشريرة" في منطقة البطن تفرز أحماضا دهنية ضارة في الجسم تؤدي للإصابة بالتهابات في حين أن الدهون الموجودة في الأرداف والفخذ أقل ضررا. ويقارن العلماء هذه الشحوم بالغدد التي تفرز هرمونات ضارة بالجسم.
وتوصلت دراسة حديثة أجراها فريق من الباحثين الأمريكيين من خلال تحليل أسباب الوفاة لدى 14647 شخصا، إلى أن الحجم الكبير للخاصرة يزيد من معدل الوفاة حتى لدى الأشخاص ذوي الأوزان العادية.فقد وجد الباحثون بقيادة البروفيسور اريك جاكوبس وزملاؤه من الجمعية الأمريكية لمكافحة السرطان في اتلانتا، أن هناك علاقة كبيرة بين الحجم الكبير للبطن حسب مؤشر كتلة الجسم وارتفاع معدل الوفاة خاصة بين النساء ذوات الوزن العادي. وتبين من خلال الدراسة أن النساء اللاتي يزيد محيط خاصرتهن عن 110 سنتمترات والرجال الذين يزيد محيط الخاصرة لديهم عن 120 سنتمترا معرضون بشكل مضاعف للوفاة في سن أدنى من معدل أقرانهم.(د.ف)
الصوم...يحسن أداء الإنسان الذهني والجسدي
10-اغسطس-2010
أكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشاري طب الأطفال وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس أن المشمشية التي تعد واحدة من أشهر أطباق الحلو في شهر رمضان ترفع المناعة حيث إنها تصنع من فاكهة المشمش التي تحتوى على 80 فائدة غذائية.
وقال د. بدران إن المشمش إلى جانب فائدته في رفع المناعة يساعد على فتح الشهية وينشط الدورة الدموية ويطفئ العطش ويولد الطاقة ويحمى من الإمساك ويعد مصدرا ممتازا لفيتامين (أ) ولمادة (البيتا كاروتين) ذات الأثر الطبي للجسم باعتباره مضادا للأكسدة كما أنه مصدر مهم لصحة الجلد والعين وتقوية الأغشية المخاطية والوقاية من التجاعيد.
وحول الصيام وفوائده ، أشار عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة إلى فائدة الصيام على وظائف الجسم قائلا إن الجوع المنتظم ينشط الذاكرة ويزيد الذكاء ويحسن أداء الإنسان الذهني والعقلي ويزيد من كفاءة جميع أجهزة الجسم.
وأوضح أن الصيام يفيد مرضى حساسية الطعام إذ يرفع مناعتهم ويخلصهم من التأثيرات الضارة للأطعمة المسببة للحساسية مما يعد مؤشرا نحو الشفاء ، مشيرا إلى أن هناك فئات ممنوعة من الصيام من بينهم المرضى الذين ينصحهم الطبيب بعدم الصيام والحوامل المصابات إما بأنيميا أو تسمم الحمل وبارتفاع ضغط الدم والسكر والكلى وأمراض الكبد والأطفال المصابون بالحمى والمصابون بالإسهال أو القيء أو الجفاف حيث تحتاج
أجسامهم للسوائل بوفرة.
ومن بين هؤلاء المرضى أيضا المصابون بالربو الشعبي لحاجتهم للعلاج عن طريق الفم، والمصابون بالأنيميا الشديدة، أو بعيوب خلقية مؤثرة على القلب وظيفيا أو روماتيزم القلب.
وأكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشاري طب الأطفال وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس أن الأطفال المصابين بالسكر والذين يعتمدون على الأنسولين في علاجهم يستطيعون الصيام شريطة التحليل أكثر من ثلاث مرات يوميا وأخذ جرعة الأنسولين قبل الإفطار وقبل السحور.
أما بالنسبة للمراهقين والأطفال الذين يعتمدون على الأقراص في علاج السكر ، قال د.بدران إن هؤلاء يمكنهم الصيام مع مراقبة مستوى السكر في الدم أكثر من مرة في الأسبوع ، مشددا على ضرورة تناولهم الخضراوات والألياف بكثرة.
ونوه بأنه يمكن اعتبار الصيام نوعا من أنواع العلاج في بعض الأمراض، حيث تتمثل فوائده العلاجية في خفض الوزن الزائد وتجميع السموم المتراكمة في الجسم والتخلص منها والسماح للجهاز الهضمي بأجازة إجبارية لأعمال الصيانة السنوية مما يؤدى إلى زيادة كفاءة عمليات الهضم والتمثيل الغذائي والامتصاص والإخراج.
وقال د.بدران إن الصيام يفيد أيضا في علاج أمراض صعبة كالقولون العصبي والروماتويد ونقص المناعة الذاتية ويساعد في الإقلال من أزمات الحساسية لدى مرضى حساسية الصدر وحساسية الأنف ويعمل على خفض ضغط الدم المرتفع.(ج.ا)
لعقل سليم ..اعتن بقلبك
5-اغسطس-2010
اكدت دراسة أمريكية جديدة أن القلب السليم يمكن أن يساعد في المحافظة على عقل صحي وسليم.حيث اكد باحثين في جامعة "بوسطن" للطب وجدوا أن العقل قد يشيخ أسرع لدى ضخ القلب كميات أقل من الدم، حيث تبيّن أن أدمغة من يعانون من ضخ كميات أقل من الدم، أكبر بسنتين ممن يضخ قلبهم الكميات الطبيعية من الدم.وأشار الباحثون إلى أن التمارين المنتظمة هى أفضل الطرق لتحسين ضخ القلب للدم في الجسم.(ج.ا)
الحمية رأس كل دواء
علم يتيم تحدث عنه نبي يتيم
خاص الطبية
2-اغسطس-2010
خبير التغذية رائد طليمات –سوريا
المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء هي حقيقة أزلية. مهما تقدمت العلوم الطبية لن تستطيع أن تضاهي الطبيعة في قدرتها. وهل يمكن مقارنة أحدث كاميرا بعين الإنسان؟ مع ذلك فالعلاج بالغذاء يتعرض للنقد أحيانا. أذكر هنا بعض الحجج المقدمة:
التخلف
من هذه الحجج أن العلاج بالتغذية هو دليل تخلف, وعلينا, كما يقولون, مواكبة التقدم العلمي للطب الغربي. ولكن هل يستطيع الانسان مهما تقدم علمه أن يجاري الطبيعة؟ ليس هناك مصنع واحد في العالم مهما علت تقنياته يمكنه أن يأخذ ثاني أكسيد الكربون من الهواء ثم يحول ذلك إلى نشويات بعد إضافة قليل من ضوء الشمس والماء. ومع ذلك فالطبيعة تصنع حبوب القمح والرز وغيره من الأغذية بالمليارات يوميا بصمت ودون عناء. كذلك نسي الأطباء أن أبقراط (أبو الطب الغربي) قال بعد خبرة عمر طويل في علاج الكثير من الأمراض: غذاؤك سيكون دوؤك.
الحرص على صحة المرضى
بعض أطباء الطب الغربي الدوائي يذكرون أنهم يعارضون الطب الغذائي العلاجي حرصا على صحة المرضى. أذكر هنا زيارة قمت بها إلى دولة خليجية منذ مدة وزارني خلالها الكثير من المرضى. عند فحص قزحية مريض عادة أستعمل ضوء خافت بإستطاعة 1.5 فولت فقط وعدسة مكبرة صغيرة لا يمكن أن تسبب أي أذى للمريض. تقدم أحد الأطباء هناك بشكوى بدعوى أنني ألمس جفن المريض عند فحص قزحيته. ولكن هل يعقل أن لمس جفن شخص سيسبب له أي أذى؟! قارن ذلك مع مرضى السرطان الذين يتعرضون للأذى من العلاج بالأشعة والجرعات الكيماوية ومع بتر الأطراف لمرضى الغرغرينا ومع تقرحات المعدة الناتجة عن تناول الكثير من الأدوية ومع القصور الكبدي والكلوي الخطيرين الناتجين عن إستعمال بعض الأدوية. الطبيب البريطاني المشهور أوليفر ويندل هولمز قال: "أومن بعمق بأنه إذا جُمِعَتْ جميع الأدوية والعقاقير التي صنعها الإنسان في الطب وأُغرِقت إلى أعماق البحر فهذا سيكون أفضل للإنسانية وأسوء للسمك". ولا بد هنا من التذكير أن العلاج الطبيعي بالغذاء ليس له أي مخاطر أو تأثيرات جانبية نهائيا.
ليس هناك إحصائيات
من أكثر الحجج التي تذكر أنه ليس هناك إحصائيات تثبت صحة وفعالية التغذية في العلاج. صحيح أنه ليس هناك أية إحصائيات سلطت عليها الأضواء تثبت فعالية العلاج بالغذاء بدل الدواء. ولكن تحضير الإحصائيات ونشرها في الإعلام مكلف. ومن الصعب على من يروج للعلاج بالغذاء أن يستطيع تحمل تكاليف الإعلام لأن المعلومات المنشورة لا تحقق أية إيرادات إلا لبائعي الخضار والحنطة. هذه العلوم (التغذية والقزحية) هي علوم يتيمة لا أحد يريد أن يرعاها أو ينشرها لأنه ليس فيها أي ربح مادي. الإحصائيات موجودة, ولكن لا أحد يكترث بإظهارها للعلن.
من جهة أخرى, غالبية وسائل الإعلام لها علاقة مادية بشركات أدوية تنشر إعلانات عن أدوية حديثة ومكلفة وتضخ مبالغ كبيرة في وسائل الإعلام وتحقق أرباحا طائلة من مبيعات هذه الأدوية. ونشر أية معلومات في الإعلام تساعد عامة الناس على الإستغناء عن الدواء قد يغضب شركات الأدوية ويتسبب في وقف إيرادات وسائل الإعلام. أي أن نشر معلومات كهذه سيكون بمثابة إنتحار لوسيلة الإعلام.
وعلى العكس, هناك الكثير من الإحصائيات التي تشير إلى أضرار بعض الأدوية ولكن يتم طمسها. هل تعلم أن هناك إثباتات علمية في الولايات المتحدة بأن الدواء "فلاجيل" والذي يستعمل بكثافة لمعالجة الطفيليات المعوية يسبب السرطان إذا تم إستعماله على مدى طويل من الزمن؟ وهل تعلم أن الدواء "تاليدومايد" كان السبب في الكثير من التشوهات الجنينية والخلقية عند الأطفال عندما تتناوله المرأة خلال فترة الحمل؟ وهل تعلم أن الدواء "VIOXX" الذي كان يوصف عادة لمرضى التهابات المفاصل قد تم سحبه من الأسواق بصمت لتسببه في الكثير من الوفيات. والإحصائيات تشير إلى أن إثنان في المئة ممن يخضعون لعمليات إستئصال مرارة بسيطة يفقدون حياتهم خلال العملية في الولايات المتحدة الأمريكية؟ هذا ناهيك عن إحصائيات عمليات القلب المفتوح وغيره من العمليات الخطرة. ويقول الطبيب الأمريكي الشهير هنري بيلر في كتابة الغذاء دواء "غالبية الأدوية يروّج لها في البداية إعلاميا على أنها أدوية ”معجزة“. وعندما يتم إكتشاف حقيقة سميتها وأضرارها الجانبية يتم سحبها من الأسواق بصمت ليتم بعدها طرح أدوية جديدة وأعلى سمية". أي أن الأدوية حالها حال الموضات في الألبسة والسيارات وغيرهم والتي يتم طرح موديلات جديدة منها كل سنة.
ليس هناك بحوث كافية
ومن الحجج الأخرى هو أنه ليس هناك بحوث كافية تثبت فعالية التغذية في علاج الأمراض. البحوث العلمية تجرى عادة في كليات الطب في الغرب. ولكن هل تعلم أن 70 في المائة من الأطباء الأساتذة في كليات الطب الأمريكية لهم صلات مادية مع شركات الأدوية ويتلقون دعما ماديا مباشرا أو غير مباشر من شركات الأدوية الغربية في إجراء بحوثهم؟ وبالتالي بحوثهم محصورة على الدواء الكيماوي فقط.
على مدى السنوات الماضية رأيت الكثير من مرضى تشمع الكبد وتليف الرحم والحمى المالطية والسل وإنسداد الشرايين وغيرهم من الأمراض يتعافون بحمية مناسبة. ولكن عندما يحاول هؤلاء المرضى مناقشة تحسن صحتهم وشفائهم بالغذاء فقط, يكون دائما رد طبيبهم المقاطعة التامة ورفض مناقشة الأمر على الرغم من وجود الإثباتات المخبرية وغيرها من الفحوصات الطبية التي تم إجراؤها حسب الأصول.
الربح المادي أولا
اتصلت مرة بقناة فضائية تابعة لدولة من دول الإتحاد السوفييتي السابق واقترحت عليهم اجراء سلسلة حلقات عن العلاج بالغذاء للكثير من الأمراض. من بين المواضيع أن عمليات جراحة القلب والقسطرة ليست ضرورية وأنه يمكن إعادة فتح الشرايين تماما بالتغذية المناسبة وخلال فترة قصيرة. ولكن فوجئت بعد مدة بأن هذه الفضائية أجرت سلسلة حلقات عن أهمية وكفاءة جراحي القلب في ذلك البلد وأهمية هذا البلد في السياحة العلاجية والإستشفائية مع التركيز في البرنامج على دعودة مواطني دول الخليج العربي للزيارة والعلاج في هذا البلد.
وإقترحت أيضا منذ مدة على قناة فضائية عربية إجراء سلسلة عن أهمية الغذاء في علاج الكثير من الأمراض ولكن بدل ذلك أجرت هذه القناة لقاءات مع أطباء جراحين تسألهم عن رأيهم في الطب البديل (الجواب كان متوقعا لأنه كما يقول المثل العامي: ماحدا بيقول عن زيته عكر) ومع تاجر أعشاب ومع طبيبة تبيع أعشاب وتجري عمليات غسيل كولون مكلفة. الغذاء ليس فيه أي ربح لأحد على خلاف خلطات الأعشاب وغسيل المصران والعمليات الجراحية والتي تتيح للمعالج شراء وقت دعائي على أي فضائية.
يزوروني أحيانا رجال أعمال بقصد العلاج. يبدأون بالتفكير بإستثمار هذه العلوم عندما تتحسن صحتهم ويشهدون بأم أعينهم النتائج العظيمة للغذاء السليم على صحتهم. ولكن عندما يدرسون إمكانية قيام مشروع إستثماري ويجدوا أن ليس فيها الكثير من الربح المادي, يتم عادة إلغاء الفكرة من أصلها. هذه العلوم عصية على مبدأ التجارة والربح لأن فيها منفعة للبشرية دون ربح مادي.
مايحلق في الفضائيات هو برامج دعائية تجارية
الدعوات للطب البديل في الوطن العربي وغيره قد آلت إلى برامج دعائية لشركات تبيع الأعشاب المكلفة والغريبة والتي تدر أرباحا كبيرة على بائعيها وعلى الفضائيات التي تبثها. ولكن الحقيقة الأزلية هي أن المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء. ولا أحد يستطيع تغيير هذه الحقيقة الأزلية. لذلك فطريقة العلاج الطبيعي للكثير من الأمراض المسماة بالأمراض المستعصية لن تلقى ترحيبا إعلاميا على الرغم من فعاليتها. هذه الطريقة فعالة وغير مكلفة وآمنة 100% وليس فيها أي ربح لشركات أدوية أو جراحين أو تجار أعشاب, لذلك ليس هناك أي حافز مادي لدعم أو نشر هذه العلوم اليتيمة بين المرضى من قبل أي جهة علمية أو طبية أو إعلامية. ولكن النبي العربي اليتيم (ص) قال أن الحمية رأس كل دواء ورسالته إنتشرت!
العطلة الصيفية تمنح الطفل نموا سريعا
26-يوليو-2010
رأت دراسة تشيكية حديثة أن الأطفال ينمون بسرعة خلال عطلة الصيف بسبب تمتعهم بأوقات الفراغ بدلا من القيام بواجباتهم المدرسية وعدم تعرضهم للتوتر النفسي خلال العطلة إضافة إلى ممارستهم الحركة بشكل أكبر .
ونقلت صحيفة دنيس التشيكية عن الخبراء الذي وضعوا الدراسة قولهم إن الشمس تلعب أيضا دورا لا يقل أهمية في مسألة تسريع النمو لان أشعة الشمس تساعد في خلق فيتامين دي الذي يعتبر ضروريا لنمو العظام بشكل صحيح وبالتالي الجسم بكامله.
ودعا الخبراء إلى الاهتمام بموضوع نوم الطفل خلال الصيف نظرا لأن النوم الكافي يوفر للطفل نموا أسرع خلافا لقلة النوم مشيرين إلى أن سرعة النمو تختلف من مرحلة إلى أخرى حيث تكون الأسرع خلال العامين الأولين للطفل ثم في بداية مرحلة المراهقة أي حتى منتصف الحادية عشرة من العمر لدى الفتيات وحتى 5ر12 سنة لدى الفتيان.(و.ا.س)
الصحة الجيدة تبدأ من وجبة الإفطار
25-يوليو-2010
ان الاستيقاظ باكرا من النوم من الامور الشاقة على النفس وخاصة لأولئك الذين لا يحبون التبكير في الاستيقاظ ويحاولون تجنب هذه الفترة بكل ما فيها وحتى وجبة الفطور، ولكن الأمر مؤكد وواضح وضوح الشمس في كبد السماء أن الفطور وجبة مهمة من الوجبات اليومية والتي يحتاج اليها الناس من كل الفئات العمرية.
وبالرغم من أن الوجبات الثلاثة التقليدية تلعب دورا مهما في تزويد الجسم بالغذاء الضروري فان علماء التغذية يصنفون الفطور بأنه الوجبة الأهم والأساس السليم في العادات الغذائية الصحية ويوصون به. وعلى الرغم من هذه التوصيات فان الملايين في ارجاء المعمورة يتخطون هذه الوجبة الهامة. وعلى سبيل المثال فان امراة من كل اربعة نساء في الفئة العمرية بين 25-34 سنة تتجاوز تناول وجبة الفطور بانتظام. وتشير الدراسات الأخرى بأن العادات الغذائية التي يعتاد عليها المرء في فترة الطفولة هي المرشحة للأستمرار مدى الحياة. وبهذا فان الأطفال الذين يميلون الى حذف وجبة الفطور فانهم على الأرجح يستمرون في هذه العادة الغذائية في فترة الرشد.
ولكن تدل الدراسات المتعلقة بهذا الموضوع الى أنه من الممكن أن يتحول من لا يتناول الافطار الى شخص يتناول وجبة الأفطار. وقد اظهرت الدراسات أن تناول الافطار يرتبط بتحسن القدرة على التحمل في أول النهار والقدرة على الاستيعاب الدراسي أو القيام بالواجب في العمل.
ماذا تأخذ على الافطار؟
تعتبر وجبة إفطار واحدة من ثلاث وجبات رئيسية في اليوم (الإفطار،الغداء والعشاء)، والأفطار يجب أن يشارك بنشاط في التوازن الغذائي طوال اليوم، وهو أيضا أول وجبات الطعام الثلاثة والتي تنهي حالة الصيام طوال اليل ويُعد احتياطيات الطاقة للفترة المقبلة أثناء النهار
وينبغي أن يشمل الإفطار عادة 25 % من احتياجات الطاقة في اليوم، بوجه عام، إن تخطي وجبة الأفطار أو الإفراط في قائمته تؤدي إلي التعب والضعف الجسدي أو الذهني في نهاية فترة الصباح والرغبة الشديدة في تناول الطعام في بعض الأحيان.وتعتبر مقادير الكالسيوم، فيتامين ج والألياف الصناعية وغيرها من المواد الغذائية نادرا ما تكفي مع عدم مشاركة وجبة الافطار.
أنواع الأفطار
من الجدير بالذكر أيضا أن الأحساس الكامل بالشبع طوال اليوم (الظهر وبعد الظهر وفي المساء أيضا، يتم تحديده جزئيا في فترة الصباح، وتساعد وجبة الفطور ذات الغذاء المتوازن علي تجنب التجاوزات(الأفراط) بقية اليوم، وبالتالي لتفادي زيادة الوزن .
- الافطار القائم على الكربوهيدرات:
في الصباح، تسبب الكربوهيدرات البسيطة (الحبوب السكرية، الخبز الأبيض، والتوست...) على الفور ارتفاع مستوى السكر في الدم مما يؤدي إلى إنتاج الإنسولين اللازم، والانسولين يزيل السكر من الدم وتحول الفائض إلى دهون.
والنتيجة هي انخفاض مستوى السكر في الدم، والحاجة إلى مزيد من الكربوهيدرات، هذه الدورة تتكرر من 2-3 مرات في اليوم، هذه الحلقة المفرغة هي أحد الأسباب الرئيسية لمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن.
تخطي الافطار:عندما نتخطى وجبة الإفطار، تنخفض نسبة السكر في الدم لأقل من المستوى العادي. من ثم نشعر بالهبوط ونقصان في الطاقة، وبالتالي ننكب علي الكربوهيدرات البسيطة من أجل تحقيق زيادة سريعة في الدم والتغلب على الجوع وانهيار الطاقة .
والكربوهيدرات البسيطة تسبب ارتفاع فوري في مستوى السكر في الدم مما يؤدي إلي إنتاج الإنسولين الضروري، الانسولين يزيل السكر من الدم ويحول الفائض إلى دهون، والنتيجة هي انخفاض مستوى السكر في الدم، والحاجة إلى مزيد من الكربوهيدرات، هذه الدورة تتكرر من 2-3 مرات في اليوم.
- الإفطار المتوازن القائم على البروتين:
هذا النوع من الافطار يمد الجسم بالحيوية بالطاقة دون زيادة مستويات السكر والأنسولين في الدم.
ويساعد على تجنب الاعتماد على الكربوهيدرات خلال اليوم، بهذه الطريقة تظل الشهية تحت السيطرة وتنخفض الحاجة إلى الكربوهيدرات (الشوكولاته، الحلويات، والحلويات والمشروبات الغازية، الخ.) والجسم يستخدم الدهون المخزنة لمزيد من الطاقة.
القدرات الذهنية تتراجع مع السمنة
19-يوليو-2010
اكتشفت مجموعة من الباحثين الأمريكان وجود علاقة بين زيادة الوزن وتراجع قدرات التفكير والذاكرة وغيرها من المهارات الذهنية، ووجد الباحثون خلال الدراسة التي أجروها على ذلك أن ازدياد الوزن في منتصف العمر يعرض صاحبه إلى خطر ضعف القدرات الذهنية في مراحل متقدمة من الحياة. ويقول فريق البحث إن الخلايا الدهنية الزائدة عن حاجة الجسم قد تؤثر بشكل مباشر على وظائف المخ. فاستنادا إلى بعض الدراسات يؤثر هرمون الجوع ليبتين الذي تنتجه خلايا دهنية على عملية التعلم والذاكرة.
ويرى الباحثون في هذا الموضوع أن التأثير المحتمل على القدرات العقلية ربما يمنح الناس دافعا إضافيا لتغيير عاداتهم الحياتية، ويشيرون في الوقت نفسه إلى أنه بغض النظر عن دور السمنة في احتمال تراجع القدرات العقلية، يوجد العديد من الأسباب الأخرى التي تدعو الإنسان للمحافظة على وزن صحي.
وتقول الباحثة كروين "إن السمنة تبقى عامل خطر على السلامة العقلية حتى إذا كان ضغط الدم طبيعيا ولا توجد إصابة بمرض السكري" ، كما ترى أنه من الضروري أن تقوم النساء المسنات اللواتي يعانين من السمنة باستشارة الطبيب حتى إذا كانت مستويات الكوليسترول لديهن طبيعية ولايعانين من ارتفاع ضغط الدم. وتجري كروين في الوقت نفسه دراسات أخرى لمعرفة ما إذا كان تراكم الدهون في أماكن معينة من الجسم مثل الخصر أو الردفين له تأثير معين.(د.ف)
الثقافة الصينية تزيد من سمنة الأطفال
17-يوليو-2010
تشعر الصين بتفاؤل ازاء تجنب وباء السمنة اذا علم الناس بحجم هذه المشكلة واتخذوا التدابير اللازمة للوقاية منها، حسبما قالت الدكتورة جيما قاو يانغ الاستاذة بجامعة هونغ كونغ الصينية .
وقالت قاو يانغ "ان الصين بدأت تشهد مشكلة السمنة في المناطق الساحلية والشمالية حيث ينمو الاقتصاد سريعا منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي. وكثير من المجموعات التي تعيش بمستوى دخل عال بالفعل على علم بهذه المشكلة."
ووفقا لمؤشر كتلة الجسم الخاص بمنظمة الصحة العالمية، فمن المتوقع ان تتضمن الصين نحو 300 مليون شخص من اصحاب الوزن الزائد أو البدناء بما يعادل 23 في المائة من اجمالي عدد السكان البالغ 1.3 مليار نسمة.
وذكرت قاو يانغ ان مشكلة السمنة لدى الأطفال تثير القلق اكثر من السمنة لدى البالغين. وأوضحت ان "هذا له علاقة بالثقافة الصينية لأن أغلبية الأطفال يعيشون مع أجدادهم ، حتى ان أربعة أجداد يعتنون بالطفل، لذا فمن السهل حدوث افراط في التغذية والبقاء في المنازل لوقت أطول بكثير.، وأضافت "كما يميل الأجداد الى تلبية رغبة الطفل بسهولة عن طريق شراء كل ما يريده، بما في ذلك الوجبات السريعة.(و.ش)
مادة كيميائية في الجسم تكافح السمنة
١٥-يوليو-٢٠١٠
اكتشف علماء بريطانيون مادة في الجسم تـصد الشهية عند الشبـع، وتـمنع الناس من تناول الطعام لمجرد الاستمتاع وليس بدافع الجوع.
والتقت نشرة ام بي سي بالدكتور «جاردن دود»، الذي اكتشف المادة الكيميائية الجديدة، التي أطلق عليها اسم هيموبؤيسين، في مدينة روان الفرنسية؛ حيث كان يشارك في ندوة طبية أكاديمية عن المخ كجهاز يتحكم في معظم الحركات والتحركات التي يقوم بها جسم الإنسان، بما فيها الرغبة في تناول الطعام.
وكشفت الدراسات والأبحاث المخبرية -التي قام بها الدكتور دود في كلية علوم الحياة في جامعة مانشيستر- أن من يتعاطون المخدرات، مثل الكانابيس أو الكحول في ساعات متأخرة من الليل يجدون شهية كبيرة في تناول الطعام قبل النوم، وهذه ممارسات غير صحية تستدعى حلا، لافتا إلى أن معظم المخدرات بها مواد تدغدغ ما يسمى علميا «ببيبتايد هيموبريسين»، وهي منطقة في المخ تحث الشخص على الأكل.
وتهدف هذه الأبحاث إلى الوصول لاستنباط عقاقير طبيعية -وليست اصطناعية- يتناولها الشخص لتقلل أو تقضي على الشهية للطعام وتساعده على خفض وزنه، ويصرّ الدكتور دود على الدواء الطبيعي، خلافًا للدواء الذي اكتشف قبل ست سنوات، الذي كانت له عوارض وانعكاسات سلبية جانبية على الدماغ، والمعروف باسم «ريمونابات».
وحتى الآن، لا يمكن التعرف على المدة التي ستستغرقها عملية إيجاد عقاقير طبيعية تعرف بهيموبريسين، إلا أن التجارب المخبرية على الفئران، توصلت إلى نتائج إيجابية أشارت إلى أن تعاطي مادة هيموبريسين أدت إلى تقليص الشهية وتطوير علاج لمكافحة السمنة.(م.ب.س)
فحص جيني لتحديد النظام الغذائي المناسب
٦-يوليو-٢٠١٠
بدأت بعض الشركات الأمريكية مؤخراً تقديم حميةٍ مفصلةٍ على قياس كل شخص، وذلك بالاعتماد على فحوصٍ جينيةٍ متطورة.
وعرضت قناة ام بي سي ، تقريراً لحالة السيدة ستيفاني التي خضعت لفحص من أجل تشخيص جيناتها؛ حيث عكف صيادلة على ابتكار تركيبة غذائية خاصة بها للتعويض عما كان ينقصها في نظامها الغذائي.
ووفقا للتقرير الذي عرضته النشرة فقد نصح الصيادلة السيدة ستيفاني بتناول أطعمةٍ غنيةٍ بالحيويات الداعمة، لكن حميةً كهذه تكلف حوالي خمسة آلاف دولار.
وقام الباحثون في جامعة ستانفورد بإخضاع مئةٍ وثلاث وثمانين امرأة تعاني البدانة لحميةٍ منخفضة الشحوم أو منخفضة النشويات، وذلك تبعاً لجيناتهنّ، وكانت النتيجة أن النساء اللواتي خضعن لحميةٍ تناسب جيناتهن تمكن من خسارة وزنٍ أكثر بخمس مراتٍ من النساء الأخريات.
وعلى الرغم من ذلك لا يزال اختصاصي الجينات الدكتور «فيليب وود يعتقد أن علم الغذاء الجيني قاصرٌ ومكلف ويحتاج إلى براهين، مؤكداً «أنه ليس المعجزة العلمية التي ينتظرها الكثير من الناس»، وأظهرت بحوث الغذاء الجيني أن الحصول على حميةٍ جينيةٍ خاصة لن يكون ممكنا قبل خمس أو عشر سنوات.
لكنهم يقولون إن تخصيص أطعمةٍ معينة يمكن أن يساعد أشخاصا بعينهم على مواجهة أمراضٍ كالسرطان والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والشرايين والبدانة.(م.ب.س)
مع الرياضة..لا عودة للاكتئاب
23-6-2010
يطور أخصائي الطب النفسي الأمريكي، جاسبر شميت، نظاماً جديداً للعلاج النفسي الخاص بمكافحة الاكتئاب، يحاول من خلاله تجنب النتائج الجانية للأدوية العادية التي تؤدي إلى تبدلات في الوزن وأنماط النوم، وذلك من خلال التركيز الرياضة البدنية فحسب للتغلب على المرض الذي يصيب مئات ملايين الأشخاص حول العالم.
وقال شميت الذي يعمل من عيادته في دالاس، أنه يعتمد على بيانات سبق وظهرت في دراسة أجرتها جامعة "ديوك" عام 1999، أكدت خلالها أن المكتئبين الذين انضموا لبرنامج تمارين سويدية تحسنوا بنفس مقدار المرضى الذين تناولوا عقار "زولوفت" ، وذكر شميت أن الأبحاث التي يجريها لا تؤكد قدرة التمارين الرياضية بمفردها على معالجة الاكتئاب الراهن فحسب، بل يمكن أن يكون لها دور أساسي في عدم عودته مستقبلاً، وتشير الأبحاث إلى أن التمارين تدفع الدماغ إلى القيام بنفس العمل الذي تقوم أقراص الدماء، فبعد أسابيع من التمارين المنتظمة تظهر في الجسم تبدلات جينية معينة تؤدي إلى ارتفاع إفراز الدماغ لمادة "غالانين" التي ثبت أن لها الدور الأساسي في الحد من التوتر العصبي.(ع.ا)
البدناء ليسوا معرضين للأمراض دائما
21/6/2010
أكد باحثون إنه لا يمكن القول دائماً أن البدانة هي السبب وراء الإصابة بأمراض القلب والشرايين ، فهناك باحثين يعتقدون أن البدناء الذين لا يعانون من الارتفاع في ضغط الدم أو الكوليسترول ليسوا معرضين دائماً للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وقال الدكتور أندريه فان بيك من المركز الطبي لجامعة غروننجين في هولندا «إذا انطلقنا من الناحية الأيضية فإن الأشخاص البدناء الأصحاء لا يواجهون خطر ازدياد الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية»، مشيراً إلى هؤلاء لا يمثلون سوى مجموعة صغيرة من السكان الشديدي السمنة، ورأى أن «المخاطر الأيضية هي التي يجب الانتباه إليها وليس الوزن نفسه». (ص.ع)
تناول الطعام أفضل طريقة لخسارة الوزن !
19-6-2010
دعت دراسة حديثة إلى قلب المفاهيم المتعلقة بالتغذية والحميات الرامية لتخفيف الوزن، بشكل يجعلها تعتمد على زيادة كميات الطعام بدل تخفيفها، مع تحديد نوعيتها، وذلك لمعالجة المشكلة الأساسية التي لا تتطرق الحميات لها، وهي عامل الإشباع النفسي. وقالت الدراسة التي اعتمدت على تحليل أكثر من 400 بحث، إلى جانب إجراء اختبارات على عشرات الأشخاص، إن المشكلة التي تؤدي إلى زيادة وزن المرء تتمثل في عدم قدرة الدماغ على التمييز بين لحظة الشبع ولحظة الانتفاخ، ما يدفعه لأكل كميات إضافية ليس بحاجة إليها. وأضافت الدراسة إن الحميات التقليدية تعتمد على تخفيف كميات الطعام والسعرات الحرارية تؤدي إلى خفض الوزن في الأمد المنظور، لكنها تدفع الجسم المعتاد على الدهون إلى تبديل معدلات الأيض، الأمر الذي يزيد جوع المرء مع الوقت ويؤدي به إلى العودة للموائد العامرة التي تزيد وزنه. واقترحت الدراسة في سبيل ذلك إلى ترك المرء يتناول الكميات التي يرغب بها من الطعام للوصول إلى لحظة الشبع وإرضاء دافعه النفسي للأكل، لكن مع تعديل قائمة الأطعمة لتشمل مأكولات غنية بالألياف والمياه، مثل الخضراوات والفاكهة. كذلك أشارت الدراسة إلى ضرورة أن يقوم المرء على اختيار الأغذية ذات النكهات المحدودة، وذلك للتحايل على دافعه النفسي الذي يبرز عند تناول الطعام لتذوق كل ما هو موجود على المائدة. وحذرت الدراسة من خطر سائر أنواع الحميات التي تطلب من الإنسان تحدي جوعه، مشيرة إلى أن الرغبة في تناول الطعام تصدر من الدماغ لدى تراجع مخزون الجسم من السعرات الحرارية الضرورية، وبالتالي فإن تجاهلها قد يؤثر على وظائف الجسم أو طاقة الإنسان. وأضافت أن أول نوع من الأغذية يأكله المرء بعد شعوره بالجوع الشديد يرتبط لديه تلقائياً بلذة الشبع، وبالتالي، فإن الشخص المعتاد على تناول لوح شوكولاته كوجبة خفيفة عند شعوره بالجوع سيزداد تعلقاً بالحلويات، ويزيد من استهلاكه منها، بينما لو أقدم على تناول الفاكهة أو الخضراوات بمجرد شعوره بالجوع فإن نمط غذائه سيتبدل بالكامل.(ب.ب.س)
«الثرب»..من أخطر مخازن دهون الجسم
13/6/2010
كشف د.جمال الكعبي أن «الثرب» من أخطر مخازن الدهون في الجسم؛ محذرا من أنه غالبا ما يصدر سموما ضارة جدا بصحة الإنسان، و»الكرش» سبب رئيسي من أسباب الضعف الجنسي لدى الرجال.
ونصح بالالتزام بنظام غذائي خال من السكريات العالية والدهون المشبعة، وبالمواظبة على الرياضة 30 دقيقة كل يوم، والتقليل من القلق والعصبية، وتناول الألياف بشكل أكبر وفيتامين سي.
وقام الكعبي بشرح حقيقة «الثرب» عمليا في حلقة برنامج «التفاح الأخضر» وقال إنه في غاية الخطورة على الصحة، وقد يكون سببا رئيسيا في «تقصير العمر» على حد قوله.
و»الثرب» كما قال الكعبي هو غشاء واقٍ لجدار المعدة، وهو بمثابة مخزن الدهون المحيطة بمنطقة البطن، وهو من أخطر مخازن الدهون لأنه يصدر سموما داخل الجسم.
ثم قام بشرح ذلك باستخدام تقنية «الأنيميشن»، فحينما يتناول الإنسان السكريات فإن الجسم يمتصها سريعا ويقوم بتخزينها كدهون حول منطقة البطن، مسببا زيادة «الكرش»، وأكد الكعبي أن «الثرب» عند الشخص السمين يعادل حجم مثيله عند الشخص النحيف أربع مرات، ما يعني ضعف ما لدى النحيف من سموم.
وأشار الكعبي إلى أن حجم الثرب يدل عليه محيط الخصر، فإذا كان المحيط زائدا لا بد أن يتم السؤال عن مشاكل السكر والكوليسترول وضغط الدم.
أما المعلومة المفاجئة غير السعيدة للرجال، فهي أنه كلما ازدادت دهون البطن حول منطقة الخصر كلما زاد معدل هرمون الأستروجين وهو هرمون الأنوثة، وبالتالي سوف يقل معدل «التستسترون» وهو هرمون الذكورة بالجسم، الأمر الذي يؤثر بالسلب على بناء العضلات وعلى الرغبة الجنسية.
أما عن كيفية التخلص من دهون البطن فقال الكعبي إنها تتم عن طريق اتباع خمس خطوات هي:
• الالتزام بنظام غذائي خالٍ من السكريات العالية والدهون المشبعة.
• ممارسة الرياضة مدة 30 دقيقة على الأقل كل يوم.
• التقليل من القلق والعصبية والنوم بشكل أفضل.
• تناول الألياف بشكل أكبر، بالإضافة إلى تناول فيتامين سي وإي.
الرياضة تعمل على استقرار الكروموسومات
أكد أطباء أن ممارسة الرياضة وحدها كافية للقضاء على الإعاقة، وأن تكرار الحركة يحفز الدماغ والحبل الشوكي على التواصل من جديد.
وأوضح "بان كوري" مؤسس مركز لياقة بدنية أن "هناك آلاف النوادي للأصحاء، لكن ينبغي أن يكون هناك ناد واحد على الأقل في الأحياء للمصابين في العمود الفقري".
وقال أطباء: إن تكرار الحركة يمكن أن يحفز الدماغ والحبل الشوكي على التواصل من جديد؛ حيث أكد الدكتور "ريدجي إيدجيرتن"، عالم أعصاب واختصاصي في التمارين الفيزيولوجية، أن القدرة على الحركة تبقى في الحبل الشوكي، حتى وإن كانت الإصابة جسيمة.وأشار إلى أن التمارين الحركية، بإمكانها مساعدة بعض المرضى على السير بمفردهم مرة أخرى.
وكانت دراسة أمريكية حديثة قد أكدت أيضًا أن التمارين الرياضية القوية تسهم في التخفيف من الضغط النفسي، وقد تبطئ شيخوخة الخلايا.ولفتت الدراسة إلى أن التمارين القوية تؤثر على أجزاء صغيرة جدًّا من الحمض النووي اسمها "تلوميترز"، تساعد على إبقاء المورثات الجينية والكروموسومات في وضع مستقر.(م.ب.س)
مركبات سحرية تكسبك بشرة وردية !
يساعد تناول الفاكهة والخضار الطازجة على تغيير لون الجلد وجعله وردياً ومتوهجاً وأكثر صحة من الاستلقاء في الشمس لساعات طويلة أو استخدام فرش التسمير.
وقال الباحث إيان ستيفن من جامعة بريستول " قدمنا دليلاً يؤكد على أن تناول الكثير من الفاكهة والخضار يؤثر على لون الجلد".
وأضاف ستيفن إن قضم تفاحة أو تناول الجزر والملفوف والسبانخ والبندورة والفلفل الحلو والمشمش والكريب فروت والبطيخ والخوخ والدراق، عدا عن احتوائها على الألياف الطبيعية المفيدة للجسم والفيتامينات، فإنها تكسب الجلد اللون الوردي الجميل الذي يطمح الكثيرون في الحصول عليه.
وقال إن معظم الناس يفضلون الحصول على جلد سليم عن طريق تناول الخضار والفاكهة بدل الاستلقاء في الشمس أو فرش التسمير، مضيفاَ أن مادة الكاروتينويدز الموجودة في حوالي 600 نوع مختلف من أنواع الصبغيات في النباتات هي "المركبات السحرية" لإكساب الجلد ذلك التوهج الذي يجعل المرء جذاباً في نظر الغير.
وأجرى الباحثون في الجامعة تجربة طلبوا فيها من متطوعين تناول 5 حبات فاكهة وخضار يومياً لفترة لا تقل عن شهر ثم التقطوا لهم صوراً قبل وبعد ذلك وعرضوها على غرباء فلاحظوا فوراً الفرق بين لون جلودهم في البداية ولونها المتوهج والجميل والصحي بعد ذلك. (م.ع)
الدهون المتراكمة تطلق أحماض خطيرة
تزيد ضخامة الكرش في منتصف العمر من خطر الإصابة بمرض الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى عند التقدم في العمر، وأظهرت دراسة جديدة أن الذين لديهم بطون كبيرة في الوقت الذي يبلغون فيه الخمسين من العمر تكون أدمغتهم على الأرجح صغيرة وعدد أنسجتها أقل من تلك التي لنظرائهم أصحاب الخصور العادية وهذا يزيد خطر إصابتهم بالخرف.
وذكرت صحيفة الديلي مايل أن الدراسة أشارت إلى إن علماء أميركيين أخذوا قياسات بطون 733 شخصاً متوسط أعمارهم الستين من العمر فتبين لهم أن أدمغة أصحاب البطون الكبيرة كانت أصغر حجماً من تلك التي لنظرائهم الذين لديهم بطون أصغر وبأنها تختزن كمية أكبر من الشحوم أيضاً.
ويحذر الأطباء من أن دهون البطن تشكل خطراً على الصحة لأنها تخفي نوعاً من الدهون التي يفوق خطرها خطر تلك الموجودة في الأوراك، مشيرين إلى أن تراكمها في منطقة البطن يتيح لها إطلاق أحماض تزيد خطر الاصابة بأمراض القلب وزيادة ضغط الدم ونسبة السكر فيه.
هل السوائل والعصائر تزيد الوزن؟
أفادت دراسة أنه على عكس ما قد يعتقد الكثيرون، فإن المشروبات التي تعد صحية ومفيدة، هي عنصر أساسي في زيادة وزن الأفراد، ووفق الدراسة التي أجريت في كلية الصحة العامة بجامعة جون هوبكينز في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن التقليل من كمية المشروبات المحلاة مثل عصائر الفاكهة والصودا، من شأنه تقليل عدد السعرات الحرارية في الجسم وبالتالي تخفيف الوزن.
ومن المعلوم أن الأمريكيين يحصلون على سعرات حرارية نابعة من استهلاك المشروبات، أكثر من أي وقت مضى، وعادة ما يكون حساب السعرات الحرارية المتأتية عن المشروبات أصعب بكثير لدى الأشخاص من تلك الناجمة عن استهلاك المأكولات العادية.
ويجوز أن يفترض البعض أن المرطبات الصحية مثل العصائر المثلجة والشاي بأنواعه، هي أفضل خيار لخسارة الوزن، وهو ما تبين أنه غير صحيح، فوفق خبراء التغذية فإن "السعرة الحرارية هي سعرة حرارية." بغض النظر عن مصدرها.(و.ا)
شفط دهون البطن دون جراحة
توصل أطباء إلى طريقة جديدة لشفط دهون البطن دون تدخل جراحي، عبر تبريد الخلايا الدهنية إلى حد درجة الجمود.حيث يضع الطبيب يضع لوحات باردة على المنطقة المراد تذويبها؛ تستهدف آلة متطورة الخلايا الدهنية إلى أن يتم تجميدها، وبعد ذلك تتقلص المنطقة المستهدفة، على أن تتلاشى الدهون تماما خلال نحو 4 أشهر.وتتراوح مدة هذه العملية نحو ساعة، بينما ينصح الأطباء بممارسة التمارين الرياضية وإتباع نظام غذائي صحي للحصول على نتائج ممتازة، وعدم عودة الدهون مجددا.يقول د. كريستوفر زاخاري، أستاذ ورئيس قسم الأمراض الجلدية بجامعة كاليفورنيا، إن التقنية قادرة على استخراج الحرارة من الدهون وإذابتها.ويضيف "هذه العملية لا تستهدف الأشخاص الذين لديهم زيادة في الوزن، وإنما أقل من ذلك، والنتيجة تكون ممتازة مع الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا صحيا".وعلى الرغم من النتائج الجيدة، يشير الأطباء إلى أن الطريقة الجديدة قد يكون لها بعض المضاعفات السطحية؛ حيث يظهر التورم والكدمات والحروق عند بعض المرضى، غير أن البعض الآخر لا يلمسون أي مضاعفات.وحاليا يتم استخدام الجهاز والطريقة الجديدة في بريطانيا وكندا، ويعتقد الأطباء أن لها نتائج ممتازة، إذا تم إتباع التعليمات الطبية، مشيرين إلى أنها أفضل من العمليات التقليدية التي تخضع للجراحة.(م.ب.س)
الرياضة تحسّن عمل الدماغ
أعلنت باحثة أميركية إن التمارين الرياضية النظامية قد تسرّع عملية التعلّم وتساعد على تدفق الدماء إلى الدماغ، وقالت الباحثة جودي كامرون من كلية الطب في جامعة بيتسبرغ إن الدراسة أظهرت أن القردة التي دربت على استخدام آلة المشي لمدة ساعة في اليوم خمسة أيام في الأسبوع ولخمسة أشهر، أدت مهام دماغية أسرع من مجموعة القردة التي قضت الساعة وهي جالسة على آلة المشي، وأظهرت الدراسة أن القردة التي تمارس التمارين أكثر استعداداً للقيام بالمهمات العقلية.ولاحظت كامرون أن مستويات اللياقة البدنية للقردة الأكبر سناً ارتقت بسرعة الى لياقة القردة في منتصف العمر الذين يزاولون التمارين، وأظهرت نماذج دماغية للقردة المتقدمة في السنّ التي تزاول التمارين أن حجم الأوعية الدموية لديها
أكبر من تلك لدى القردة في منتصف العمر ،وتلك التي لا تزاول التمارين الرياضية. غير أن تدفق الدم الجيد انعكس لدى القردة حين توقفت عن الحركة.
وتشير الدراسة إلى أن تمارين الأيروبيك بالمعدلات الموصى بها قد يكون لها تأثيرات مفيدة على الدماغ.
الحمية القاسية تسبب هشاشة العظام
كشفت دراسة بريطانية أن المراهقات اللاتي تخضعن إلى "نظم غذائية قاسية" للوصول إلى درجة النحافة تتعرضن لخطر الإصابة بمشكلات كبيرة في العظام على المدى البعيد، ومنها هشاشة العظام، وأشارت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة بريستول إلى أهمية الدور الذي تلعبه الدهون في نمو العظام، لدى الفتيات بشكل خاص.
وعلى الرغم من العلم بالعلاقة بين كمية العضلات في الجسم ونمو عظام شخص ما، إلا أن هذه الدراسة أبرزت دور الدهون في نمو العظام، ويشار إلى أن نمو عظام قوية في مرحلة الشباب يعتبر أمرا هاما خاصة بالنسبة للسيدات، حيث أن احتمالية إصابتهن بهشاشة العظام تعد أكبر ثلاث مرات من معدلات الإصابة لدى الرجال، وبالمثل فإن إمكانية تعرضهن لكسر في عظام الحوض أكبر منها لدى الرجال ثلاث مرات.(م.ص)
احذري النحافة المفرطة
حذر خبراء أمريكيون من أن النحافة بين الناس تجعلهم يبدون أكبر سناً ، في وقت أصبحت فيه النحافة مطلب الجميع.
وذكرت دراسة أمريكية أن نحافة الوجه تجعل الناس يبدون أكبر سناً والعكس صحيح، وكشفت الدراسة أن المرأة في سن الأربعين وما فوق يكبر شكلها بمعدل أربع سنوات إذا ما فقدت نحو خمسة كيلو جرامات من وزنها.
وأوضحت الدراسة أن الحالة الاجتماعية تلعب دوراً أيضاً ، فالمطلقون يظهر عليهم كبر السن العمر أكثر من المتزوجين أو العزاب.(ج.ك)
القلب السليم في العقل السليم
أثبتت دراسة حديثة فى اسكتلندا وجود صلة بين مستوى الذكاء المنخفض وخطر الإصابة بأمراض القلب, مما يعني بأن الأشخاص الأقل ذكاء يواجهون خطرا قلبيا وعائيا أكبر من أولئك الذين يعانون من البدانة.
وقد اقترح الباحثون بأن مستوى الذكاء المنخفض يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب بسبب صلته بقلة النشاطات الصحية وارتباطه بالسمنة وضغط الدم العالي, مستوى الذكاء المنخفض يمكن أن يكون إشارة للمرض أو سوء التغذية.(ا.ن)
دراسة أمريكية: عمل المخ مدهش أثناء الصلاة
كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود مجموعة من التغيرات التي تطرأ على جسم الإنسان أثناء الصلاة أو التأمل الروحي، موضحة أن أولى هذه التغيرات تتمثل في اندماج عقل المتطوع مع الكون تماما بعد مرور خمسين ثانية فقط على بدء الصلاة أو التأمل .
وأكدت الدراسة التي أجراها الباحث الأمريكي رامشاندرن، أن معدل التنفس واستهلاك الأوكسجين داخل جسم الإنسان ينخفض أثناء الصلاة بنسبة تتراوح ما بين 20 و30 % بالإضافة إلى زيادة مقاومة الجلد وارتفاع تخثر الدم بصورة أكبر.
وبينت الدراسة أن الصور الملتقطة بالأشعة أظهرت أساليب عمل مدهشة لعمل المخ أثناء الصلاة ، مشيرة إلى أن صورة المخ قد اختلفت في الصلاة عن صورته في الأحوال الأخرى العادية، وأن نشاط الخلايا العصبية في المخ قد انخفض وظهر بلون لامع في الأشعة .
علما أن هذه الأبحاث والدراسات تشكل اجتهادا كبيرا من العلماء لكسر الحاجز بين الإنسان وأسرار المخ.
علاج البدانة بمكافحة الشحوم
أعلن العلماء الألمان عن نجاح طريقة جديدة لمعالجة البدانة المفرطة تعتمد على طريقة مكافحة الشحم بالشحم.
حيث أكد الباحث ألكسندر بفايفر، من جامعة بون الطبية، إن الطريقة حفزت الشحوم البنية في أجساد فئران الاختبار على استهلاك الشحوم البيضاء التي تعتبر عادة المصدر الرئيسي للبدانة عند الإنسان.
وأشار بفايفر إلى أن الشحوم في جسم الإنسان، كما هي الحال مع الكولسترول، تنقسم في شحوم «خّيرة»، وهي الشحوم البنية، وشحوم «سيئة» وهي الشحوم البيضاء.
لكن الدراسات العلمية أثبتت أن نشاط الخلايا البنية قليل أو معدوم تماما في حالات البدانة المفرطة والمستعصية. ولهذا فقد عمل فريق العلماء على إيجاد طريقة جديدة لتحفيز نشاط هذه الشحوم. (a.a.m)
لا ترهق جسدك بالأنشطة البدنية
أظهرت دراسة جديدة لعلماء جامعة كاليفورنيا الأمريكية أن ممارسة الأنشطة البدنية بشكل زائد عن الحد الطبيعي بالرجال و النساء في منتصف العمر، يؤدي لزيادة تضرر و تلف الركبتين و ارتفاع خطر الإصابة بالتهاب وخشونة مفصل الركبة .
وتشير الدراسة إلى أن الضرر بمفصل الركبة مرتبط بمستوى الأنشطة البدنية فقط وليس عمر الفرد .
ويقول العلماء أن هناك بعض الأنشطة تؤدي للمزيد من التلف بالركبة عن غيرها مثل حمل الأوزان والركض والقفز، كما أن هناك بعض الأنشطة البدنية تؤدي لانخفاض تلف غضاريف الركبة مثل السباحة وركوب الدراجات .
مضغ العلكة يخفض الوزن
يساعد مضغ العلكة في تنشيط عملية الأيض، وبالتالي يساعد على إذابة طبقات الدهون المخزونة في الجسم، وهو ما يجعل خبراء التغذية ينصحون بمضغ العلكة للراغبين في تخفيض وزنهم.
كذلك يعد مضغ اللبان حلاً جيداً بالنسبة لهؤلاء الذين يتبعوا حمية غذائية، بدلاً من منعهم تماماً من الحلويات، فالعلكة تحتوي على نسبة ضئيلة من السعرات الحرارية، وتقلل من الشعور بالجوع. ولكن لا يجب المبالغة، فمضغ علكتين أو ثلاث يومياً قد يعد مكملاً لوسائل العناية المعتادة بالأسنان.(د.ف)
نظام غذائي...قد يطيل العمر
ذكرت دراسة بريطانية حديثة إن السير على نظام غذائي نباتي قد يطيل العمر، بعدما وجد الباحثون أن خفض استهلاك أحد البروتينات الموجودة في السمك واللحوم قد يساعد على إبطاء عملية الشيخوخة وزيادة العمر المتوقع.
وحسب ما جاء في صحيفة التلغراف البريطانية أن العامل الرئيسي في هذا الأمر يكمن في تخفيض الاعتماد على بروتين معين، وليس إجمالي عدد السعرات الحرارية.
فمن خلال خفض الأطعمة التي تحتوي على البروتين – مثل اللحوم والأسماك وبعض المكسرات – قد يحظى الأشخاص بفرصة العيش لمدة أطول دون الحاجة لتقليص وجبات الطعام.(م.ا)
وجبة الفطور تمنحك نشاطا وحيوية
توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن الاعتقاد السائد أن امتناعهم عن تناول الفطور يساعدهم على إنقاص وزنهم ليس صحيحا، وأن العكس هو الصحيح.
واستنتجت الدراسة العلمية التي دامت خمس سنوات وتم تطبيقها على أكثر من ألفي شاب وشابة إلى أن وزن الشباب الذين يعزفون عن تناول وجبة الفطور، يزيد بـ 2,3 كيلوغرام مقارنة بالشباب الذي يداومون على تناول وجبة فطورهم.
واكتشفت الدراسة أن هؤلاء الأشخاص أكثر استهلاكا للسعرات الحرارية لأنهم يتمتعون بحيوية ونشاط أكثر من غيرهم .