دارالمصدرالدوليــــــة

للنشر والصحافة والإعلام

المملكـــة المتحدة - لنــدن

   


دار العطار:العرقسوس...مشروب رمضاني ذو فوائد طبية عديدة | الغقل السليم:الصوم وقاية حقيقية من مضاعفات البدانة | افاق طبية:اختبار جديد يثبت فاعليته لمرضى سرطان الثدي | خير من العلاج:تناول البسبوسة خطر على صحة مرضى السكري | سلة الاخبار:أدوية قد تخفف خطر الوجبات السريعة | خير من العلاج:كيف تخفف الإحساس بالجوع والعطش أثناء الصيام | عيادة حمل وولادة:أطفال التلقيح الصناعي معرضون للإصابة بالأمراض | عيادة العيون:قرنية صناعية مصنوعة من الكولاجين | سلة الاخبار:المضادات الحيوية الطبيعية...أفضل مضاد حيوي

 

 

صالون الاطباء

 

الطبيب الجراح مجدي يعقوب

مجدي حبيب يعقوب بروفيسور مصري بريطاني وجراح قلب بارز ولد في 1935 بمصر، تم منحة جائزة فخر بريطانيا بحضور رئيس الوزراء غوردن براون والجائزة تمنح للأشخاص الذين ساهموا بأشكال مختلفة من الشجاعة والعطاء أو ممن ساهم في التنمية الاجتماعية والمحلية.
أنجز أكثر من 20 ألف عملية قلب في بريطانيا وقد ساهم بعمل جمعية خيرية لمرضى القلب الأطفال في دول العالم النامية.
نجح فريق طبي مصري بقيادته بتطوير صمام للقلب باستخدام الخلايا الجذعية، هذا الاكتشاف الذي سيسمح باستخدام أجزاء من القلب تمت زراعتها صناعياً. ويقول الدكتور مجدي يعقوب أنه سيتم  التوصل إلى زراعة قلب كامل باستخدام الخلايا الجذعية.


الطبيب عبدالله الربيعة

 
عبد الله عبد العزيز الربيعة مولود عام 1954، وزير الصحة السعودي والذي عين بقرار الملك عبدالله بن عبدالعزيز وهو طبيب سعودي مشهور محلياً وعالمياً بسبب عمليات فصل التوأم التي يقوم بها ،وهو بطل رواية أروربية قامت بكتابتها الأديبة الرومانية دومنيكا اليزل تعيبراً عن امتنانها لما قام به من أعمال وقامت بإهداء أول نسخه من الكتاب إلى الملك عبد الله آل سعود لرعايته تكاليف العملية.
شارك وترأس العديد من اللجان الطبية،ترأس الفرق الطبية التي تقوم بعمليات فصل التوائم السيامية في المملكة. قدم أكثر من 30 ورقة عمل مختصرة في ندوات وورش عمل وحلقات نقاش طبية. ألف وساعد في تأليف وكتابة أكثر من 40 ورقة عمل محكمة وكتاب.

 
محمد باطة طبيب جراح .. وفنان تشكيلى
 
 
 
يعد الطبيب المصري محمد باطة نموذجاً فريدا فى عالم الطب والفن التشكيلى في آن واحد فعلى أنامله تتناوب مشارط الجراحة وفرشاة التصوير الزيتى فى براعة فائقة ، كما تتناوب في أعماق ذاته طبيعة العملين الفن والجراحة فى تناغم اندماجى رائع .. فلا فرق عنده بين غرفة العمليات وبين مرسمه الذى يمارس فيه إبداعاته .. ويتضح ذلك جليا فى أثار عملياته الجراحية والتى تبدو وكأنها جراحات تجميل ، كما يتضح فى لوحاته التى تتميز برهافة الحس وعمق الشعور وقد تخرج محمد باطة من كلية الطب 1990 ، وشارك في العديد من المعارض ، كما نال العديد من الجوائز ، مما يؤكد أنه فنان جاد يعشق فنه ،وعن فنه فهو ينحى منحى التأثيرين ويعيد إلى الأذهان نظريات تكامل الألوان ، وإن كان يغلب عليه فى كثير من الأعمال استخدام اللون الواحد لتأكيد مقدرته الفذة على المعالجة والتعبير فى أضيق الحدود.(م.م)
طبيب العيون والشاعر ... توأمان
 
الدكتور محمد وليد طبيب عيون مشهور, عرفه الناس طبيباً ماهراً, ولم يعرفوه شاعراً إلا بعد أن أصدر ديوانه الأول (أشواق الغرباء) ، ثم تتابعت قصائده المتميزة بشفافيتها وجمال رونقها وجدية موضوعاتها وتجنيح أخيلتها، ثم جاء ديواناه الأخيران (تراتيل للغد الآتي) و(حكايات أروى) ليؤكدا على أن طبيب العيون شاعر, لم يصرفه الطب عن قول الشعر, لأنه يرى في الشعر واحة تستريح فيها النفس من لأواء هذه الحياة.
والدكتور محمد ولد في مدينة اللاذقية بسورية على ساحل البحر الأبيض المتوسط وقد أحبَّ الشعر والأدب منذ نعومة أظافره, ووجد فيهما أفقاً رحباً لانطلاق النفس والروح
كان يود متابعة دراسة الأدب العربي، ولكن درس الطبَّ في جامعة دمشق، وتخرج عام 1968.
وبعدها سافر إلى بريطانيا في بعثة دراسية للتخصص في أمراض العيون. حصل على زمالة كلية الجراحين الملكية الايرلندية في طب العيون وجراحتها. ومارس هذه المهنة طبيباً في مستشفيات بريطانيا ثم أستاذاً مساعداً لأمراض العيون في جامعة الملك عبد العزيز في كلية الطب بجدة, ومؤخراً استشارياً لأمراض العيون في مستشفى بخش بجدة.
 يرى الطبيب أن الشعر والطب قبستان لاهبتان من قبسات الحياة ،وخَلْقُ العين معجزة مذهلة، فالذاكرة البصرية تحتفظ بالمعلومات خلال سنين العمر كله في ملفات دماغية (تدعى التلافيف الدماغية) تفوق أجود ما عرفته أجهزة الكومبيوتر وتنقل الإحساسات عبر مليون سلك عصبي تجتمع في العصب البصري الذي لا يتجاوز قطره مليمتراً واحداً.
 فطب العيون يتعامل مع حاسة البصر، فنظرة العين هي مفتاح الحب والبغض والفرح والحزن ورسائل العين تبوح بالرغبة والقبول أو الصدود والإعراض.
وقد أعرب الطبيب عن شعوره نحو الطب والأدب، في قصيدة ،فقال :
خلق القلب أديبا لم يكن يوماً طبيبا
غير أن الله لما قسم الطب نصيبا
عشق الشعر فؤادي فاكتوى النار لهيبا
وتراه والهوى ألبسه بُرْدا قشيبا
يحمد الطبَّ ولكن يعشق الشعر الحبيبا
 
نزار غنام...طبيب تغنى به الشعراء
 
شخصية الطبيب اليمني نزار غانم، تنوع ثري، وامتزاج متعدد الجوانب في ملكاته الإبداعية العلمية والأدبية والفنية، فهو طبيب، وهو شاعر، وهو موسيقي يجيد العزف على العود ويجيد الغناء، وهو باحث في تاريخ الموسيقى وباحث في تاريخ الطب في اليمن، وله كتب منشورة عن الأغنية اليمنية وجذورها في أعماق الخليج، وعن أصالة الأغنية العربية، وعن الطب البديل في اليمن، وعن الرقصات الأفرو - يمنية، وعن مواضيع تراثية وثقافية أخرى.
 
سخر الدكتور نزار غانم، الطبيب الإنسان، علمه وطبه، عيادته ووقته، خبرته وتطلعه للمبدعين بلا مقابل، بل وساهم بصورة مباشرة وضمنية معاً في التخفيف من آلام الناس ومشقاتهم في محاولة منه منحهم السعادة». لكن د. نزار غانم ليس مجرد طبيب عادي يرفق بمرضاه ويرأف بالمبدعين «من مخاوف الحياة وشرك عوزها وتجاهلها لهم» .
هذا الطبيب يشعرك بالدفء ويبسط إليك يده وقلبه يرف كعصفور بين يديك مفتوحاً ككتاب، إذا تحدث تدفق وإذا أنصت وثق، أحب الناس فأحبوه وتعرف إليهم فعرفوه بانتمائه إلى أسرته العريقة الثقافة ومن الطراز الأول، وبعمله كطبيب وموهبته كشاعر».
وفيما يلي نماذج من هذا الشعر الإنساني الإخواني الجميل، الذي كتبه مبدعون تعبيراً عن حبهم وتقديرهم لهذا الإنسان الجميل الطبيب الشاعر والفنان والأديب د. نزار غانم:
 
يؤكد الشاعر عبدالرحمن العمري في موجها حديثه للدكتور نزار ،ومذكراً بأن ما يقدمه
للمبدعين من خدمة طبية إنما تشفي نفوسهم لا أبدانهم فقط:
يا (نزار) الخيرات ليس بنزر
أو صغير ما شدته بالعزائم
سوف تهدي البلاد أعظم صرح
سوف تلقي على الجروح البلاسم
سوف تشفي من الهموم نفوساً
وكـذا يفـعل الـعظـيـم العـظائـم
 
ويرى الشاعر علي عبدالرحمن جحاف أن تأسيس د. نزار غانم للعيادة المجانية الخاصة بالمبدعين عمل رائع لم يفكر به الأغنياء المترفون في زمن يمتهن فيه الإبداع، يقول جحاف:
(نزار) إنك قد أبدعت مكرمة
بهذه الأرض ما رفت ببال غني
عيادة لذوي الإبداع جاهزة
تأسو جراحهم من دونما ثمن
في فترة صار فيها الفكر ممتهنا
والفن منتهزاً والشعر في حزن
وفي قصيدة جميلة يشبه الشاعر عمر بخاري عبدالله، د.نزار غانم بنهر النيل:
قالوا: سترحل يا نزار
أخذوك منا خلسة
نزعوا اللآلي والمحار
يا بحرنا هذا دوار
يا من.. ستأخذه نزار
مهلاً ستأخذ نيلنا الصافي نزار
و في قصيدة للشاعر رعد أمان:
فلأنت وحدك للغناء قصيدة
يا ليتهم سموا المزار (نزارا)
يكفيك أنك يا ابن (غانم) غانمٌ
حبي وأمر الحب ليس يدارى
ممارسي رياضة كمال الأجسام وحقن الانسولين
 
 
 
أ.د.سليمان الخليل
 
-يتوقف إنتاج الهرمون بشكل طبيعي،لممارسي كمال الأجسام الذين يستخدمون الأنسولين.
-الجمع بين تناول الأنسولين ونظام غذائي قاس..مشكلة خطيرة.
-استخدام الانسولين كبديل للمنشطات ..طريق للوفاة.
 
يعتقد الأطباء أن عددامتزايدا من ممارسي رياضة كمال الأجسام يتعرضون للخطر بسبب حقن أنفسهم بالأنسولين،ويعتبر هرمون الأنسولين الذي يستخدم عادة في حقن مرضى السكر لمساعدتهم في التحكم فيمعدلات السكر بالدم، واحدا من أكثر المواد تأثيرا وفعالية في تعزيز حجم عضلاتممارسي رياضة كمال الأجسام.
غير أن لكل شيء ثمن، فاستخدام الأنسولين دون مبالاة قد يسبب لصاحبه هبوطا فيمعدلات السكر بالدم وهو ما قد يعرض ممارس رياضة كمال الأجسام لغيبوبة وربما يعرضهللوفاة. كما أن الاستخدام المفرط للأنسولين قد يسبب على المدى الطويل أضرارا لايمكن علاجها. وحذر الخبراء من أن ممارسي رياضة كمال الأجسام الذين يستخدمونالأنسولين يمكن أن يصابوا بمرض السكر حيث تتوقف أجسامهم عن إنتاج الهرمون بشكلطبيعي.

وكان الدكتور ريتشارد لينش هو من ألقى الضوء على هذه المشكلة عندمافحص أحد ممارسي كمال الأجسام وهو فاقد للوعي، وتشابهت الأعراض التي ظهرت عليه معالأعراض التي تظهر على مرضى السكر الذين يعانون من انخفاض في معدلات السكر بالدم. غير أن الطبيب اكتشف بعد ذلك أن المريض لاعب كمال أجسام كان يأخذ الأنسولينلتكبير حجم عضلاته.
 
ويعتاد ممارسو رياضة كمال الأجسام الذين يستخدمون هرمون الأنسولين على تناولكميات كبيرة من السكريات لوقف هبوط معدلات السكر في الدم. غير أن المريض الذي أصيببفقدان للوعي ويبلغ من العمر 31 عاما كان على وشك الدخول في مسابقة ومن ثم كانيمارس نظاما غذائيا قاسيا وهو ما زاد المشكلة تعقيدا. وعلى الرغم من تعافي الرجلتماما بعد ذلك، إلا أن الدكتور لينش أصر على تقديم هذا التحذير لممارسي رياضة كمالالأجسام.
 
وقال "هذا الدواء القاتل قد تكون له عواقب خطيرة وتجعل الأمور تتطور للأسوأوخاصة أنه يستخدم سرا. وهذا ما يعرض مستخدمه لخطر انخفاض معدلات السكر بالدم لفتراتطويلة قد تغيب فيها المساعدة الطبية مما قد يسفر عن الوفاة." وما زال المصدر المحددلشراء الأنسولين غير معروف على الرغم من الشائعات التي تقول بان مرضى السكر يبيعونلممارسي رياضة كمال الأجسام هرمون الأنسولين الذي يصفه لهم الأطباء.
من جانبها، قال متحدثة باسم مركز السكر بالمملكة المتحدة إنه لأمر خطير للغاية أن يأخذ الأنسولين غير المصابين بمرض السكر. وأضافت "إن هؤلاء الأشخاص لديهم بالفعل كميات كافية من الأنسولين، وما يفعلونه خطير للغاية." كما أوضحت المتحدثة ان عملية التدريب على التشخيص الجديد للنوع الأول من مرض السكر لتحديد الكمية الفعلية التي يحتاجها كل مريض كانت عادة ما يتم تنفيذها، في المراحل الأولى على الأقل، في المستشفى عن طريق أطباء وممرضات خبراء في مرض السكر.
كما يشتبه في استخدام الأنسولين في بعض الأنشطة الرياضية كبديل للمنشطات التي يمكن اكتشاف تناولها عن طريق إجراء اختبارات. وعلى النقيض، فإن الحقن بالأنسولين لا يمكن تتبعه. وقد تم نشر هذه الدراسة في الدورية البريطانية للطب الرياضي.
 
 
أيها الطبيب.. أنت تملك الابتسامة
 
 
ما زالت ذكرى ذلك الطبيب تثير في نفسي الكثير من الاشمئزاز، حيث أصبت بجروح عميقة في أربعة من أصابع يدي اليسرى، وذهبت للمستشفى لخياطتها.
أتذكر اللامبالاة التي كان يتعامل بها الطبيب مع حالتي رغم الألم الشديد والفزع، أتذكر أيضا سخريته من ألمي وعدم تصديقه مشاعري.
أذكر أيضا مشهدا لا يزال عالقا في ذهني وأنا في معهد الأورام مع إحدى البنات، كانت صغيرة لا تتعدى العشرين من عمرها، يتيمة الأب والأم، تخلع ملابسها في غرفة ملحقة بغرفة العمليات لتجرى جراحة ما لا أتذكرها، لكنى أذكر جيدا الطبيب الذي استعجلها لخلع ملابسها وأبدى اعتراضه لتضيعها الوقت.
أكثر ما يربط القصتين ببعضهما، رغم اختلاف المكان والأطباء، هو المعاملة الجافة بين الطبيب والمريض، والتي تتراوح ما بين الإهانة في المستشفيات الحكومية والتهكم واللامبالاة في المستشفيات الخاصة.
تلك العلاقة بين الطبيب والمريض شغلت العديد من علماء النفس في فرع علم النفس الطبي، وأخذت العديد من الدراسات تحاول إثبات دور العلاقة الإيجابية والمساندة للمريض وأثرها على تحسنه.
أتذكر موقفا حدث لي يؤيد هذا الكلام، فعند إصابتي بهذه الجروح وفى أثناء كشف الطبيب على الجرح وهو ينظفه ظل يسخر بشكل أهانني، ممن أجرى تلك الخياطة وأكد لي أنه لابد أن يفك الخياطة ويجريها مرة أخرى.
وقتها أصبت بالهلع الشديد وشعرت بآلام فظيعة في الجرح، بعدها ذهبت لطبيب آخر لأستشيره في فكرة فك الخياطة، أكثر ما كان يتميز به ذلك الطبيب هو تلك الدقائق العشر التي منحني إياها ليستمع إلى قصة الجرح وكيف حدث ذلك، وكم تألمت، استمع إلى جيدا متابعا ملامحي وأنا أحكى متأثرا كما بدا عليه، طمأنني واعتذر مبدئيا عن الألم الذي ربما يسببه لي كشفه، أتذكر أنني لم أشعر بأي آلام تذكر، وتشجعت كثيرا.
 على الرغم من تزايد الدراسات التي تثير قضايا كثيرة في علم النفس الطبي، فإن الأطباء لا يهتمون بهذا الفرع من علم النفس، فمساندة المريض في ألمه ليست وحدها من الموضوعات الأساسية في هذا الفرع، بل هناك العديد من الموضوعات مثل مدى امتثال المريض لتعليمات الطبيب.
 
فقد تم اكتشاف أن هناك عوامل عدة تتدخل في هذه العملية مثل عدم تذكر المرضى العديد من تعليمات الطبيب، لذا فعند إجراء دراسات تقارن مدى تذكر المرضى للتعليمات التفصيلية المكتوبة بوضوح على ظهر الروشتة مقارنة بتذكرهم المعلومات التي يلقيها الطبيب بسرعة وبلامبالاة في الخمس دقائق التي يمنحها المريض، وجد أن التعليمات المكتوبة أفضل كثيرا وتؤدى لامتثال المرضى للتعليمات.
كما حاولت العديد من الدراسات الكشف عن أثر المدة الزمنية التي يقضيها الطبيب مع المريض في المرة الأولى على مدى رضا المريض عن الخدمة المقدمة. ولوحظ أنه لا توجد فروق دالة بين المدد الزمنية المختلفة.
بالقدر الذي يعكس نوعية الخدمة المقدمة فعند تحليل الجلسة الطبية تبين أن ما نسميه «التفاعل غير اللفظي» من أكثر الأشياء التي تؤثر في رضا المريض، وذلك مثل النظر إلى عيني المريض وإبداء الاهتمام والتعاطف الواضح على الوجه.
 كل هذه الانفعالات تؤثر بشكل إيجابي ويمكنها أن تزيد من دافعية المريض للعلاج وتؤدي لتحسنه.
ربما نلاحظ ذلك عند زيارتنا للطبيب وربما نقوم بهذا التحليل للجلسة بعد قيامنا ويتحدد عليها مدى رضائنا عن الطبيب، فنجدنا وقد تحدثنا عن راحتنا لطبيب معين رغم عدم ضبطه مواعيده إلا أنه يشعرنا بالاهتمام، وهناك الطبيب الشهير الذي لا يعنيه سوى ما سندفعه فقط مقابل ما سيمنحنا من دقائق.
ربما يرى بعض الأطباء أن ذلك مجرد أشياء لا أهمية لها، والأهم هو مدى تأثير الدواء الذي سيكتبه على صحة المريض، لكن الدراسات منذ وقت بعيد تحدثت عن تأثير الحالة النفسية على الجسمية.
أعرف أن الوضع في مستشفياتنا سيئا ، لكن إذا كنا لا نملك قدرا كبيرا من الإمكانات والتجهيزات الطبية، فنحن نملك بالتأكيد ابتسامة يمكننا أن نمنحها المرضى.
ونملك مشاعر يمكنها أن تسانده، فتلك العلاقة بين المريض والطبيب بإمكانها أن تقف عاملا أساسيا فعالا ومؤثرا بشدة في مدى تحسنه.
رضوى أسامة ( باحثة نفسية)
www.shorouknews.com
 

 

-------------------------------------------------------------------------------------------------

---------------------------------------------------------------------------------------

 اضف تعليق او ملاحظة او شارك بمقال في صحيفة الطبية

الإســم
البريد الإلكتروني
التعليـق

    

 

 


Share

شارك اصدقائك هذة الصفحة على الفيس بوك

 

© 2008-2010 alttebeyah.com. All Rights Reserved

powerd by ©2010 Kabsetzr