الغدد الصماء: هي مجموعة من الأعضاء في جسم الإنسان تختص بإفراز الهرمونات. وأهم هذه الغدد: الغدة النخامية، والغدرة الدرقية، والغدد الكظرية، ومجاورات الدرق، والمبيضان والخصيتان والبنكرياس
أ) أمراض الغدد الدرقية:
.فرط نشاط الغدة الدرقية:
وينجم عن إفراز كميات زائدة من هرمون الثيروكسين، ويشكو المريض عادة من تضخم في الغدة الدرقية (في أسفل الرقبة) ونقص في الوزن ورجفان وخفقان.وإذا كانت حالة المريض مستقرة أمكنه الصوم، شريطة تناول الأدوية بانتظام.
. قصور الغدة الدرقية:ويشكو المريض في هذه الحالة من الوهن والإعياء الشديد ونقص في النشاط الفكري والعصبي.ويعطى هرمون الثيروكسين مرة واحدة يومياً كعلاج لهذه الحالة، وبذلك يمكن للمريض الصيام دون أي تأثير خاص.
. أورام الغدة الدرقية:ليس للصوم تأثير على أورام الغدة الدرقية، ويمكن للمريض الصيام، وعلاج أورام الدرق عادة جراحي.
. التهابات الغدة الدرقية الحادة:وتسبب عادة ألماً في الغدة وقد تحدث الحمى، مما قد يجعل الصوم غير ممكن في المرحلة الحادة، شأنه في ذلك الأمراض الحادة، أما الالتهابات المزمنة للغدة الدرقية فلا تتعارض عادة مع الصوم.
ب) أمراض الغدة الكظرية:
الكظران غدتان تقعان فوق الكليتين وتفرزان عدة هرمونات أهمها الكورتيزول والألدوسترون والهرمونات التناسلية.
وأمراضها عادة غير شائعة وأهمها:
.مرض كوشينغ:وفيه يحدث وهن في الجسم، وارتفاع ضغط الدم، وبدانة مركزية تتجنب الأطراف وتدور في الوجه، كما قد يحدث فيه مرض السكر، ولا ينصح فيه بالصوم.
. مرض أديسون:ويحدث فيه قصور في إفراز الكورتيزول، نتيجة تلف في الغدد الكظرية، ويحدث فيه انخفاض في ضغط الدم ووهن شديد وتغير في لون البشرة يميل إلى السواد... إلخ.وينبغي فيه تجنب الصوم، خصوصاً وأنه قد يصاحبه هبوط سكر الدم.
.الورم القتامي :وهو مرض نادر يسبب ارتفاعاً متأرجحاً في ضغط الدم ونوبات من التعرق والخفقان والوهن العام.وينصح فيه بتجنب الصوم، والاستئصال الجراحي لهذا الورم يتلوه عادة شفاء تام، مما يجعل الصوم ممكناً.
ج) أمراض الغدة النخامية:
وهي أيضاً أمراض نادرة، وأهمها مرض (ضخامة النهايات) وقصور الغدة النخامية، وينصح فيهما بعدم الصوم.
مرضى السكري
فئة تستطيع الصوم...وأخرى تُمنع
12-اغسطس-2010
يقسم مرضى السكر إلى فئتين، فئة تستطيع الصوم وأخرى تُمنع من الصوم.
أ) مريض السكري الذي يستطيع الصوم:
مريض السكري الكهلي (سكري النضوج) الذي يعالج بالحمية الغذائية فقط.
مريض السكري الكهلي الذي يعالج بالحمية الغذائية والأقراض الخافضة لسكر الدم: وهذه الفئة تقسم بدورها إلى قسمين:
1). المريض الذي يتناول حبة واحدة يومياً: يستطيع الصيام عادة، على أن يفطر بعد أذان المغرب مباشرة على تمرتين أو ثلاث تمرات مع كأس من الماء، وبعد صلاة المغرب يتناول وجبة الدواء ثم يبدأ بالوجبة الرئيسية للإفطار.
2). الذي يتناول حبتين يومياً: يستطيع الصوم عادة، على أن يتناول حبة واحدة قبل الإفطار ونصف حبة قبل السحور بدلاً من الحبة الكاملة التي كان يتناولها قبل شهر رمضان، وهكذا لأكثر من حبتين يومياً، بحيث يكون المبدأ إنقاص جرعة ما قبل السحور إلى النصف بناء على توصية طبيبه المعالج.
ب) مريض السكري الذي لا يستطيع الصوم:
1. مريض السكري الشبابي (المريض الذي يصاب بمرض السكري دون الثلاثين عاماً من العمر
2. مريض السكري الذي يحقن بكمية كبيرة من الإنسولين (أكثر من 40 وحدة دولية يومياً)، أو الذي يتعاطون الإنسولين مرتين يومياً.
3. المريض المصاب بالسكري غير المستقر.
4. المريضة الحامل المصابة بالسكري.
5. المريض المسنّ المصاب بالسكري لسنين طويلة، وفي الوقت نفسه يعاني من مضاعفات مرض السكر المتقدمة.
6. المريض الذي أصيب بحماض ارتفاع السكر قبل شهر رمضان بأيام أو في بدايته.
وينبغي التأكيد على الحقائق التالية:
1. يجب على المريض الذي يصاب بنوبات نقص السكر أو الارتفاع الشديد في سكر الدم أن يقطع صيامه فوراً، لأنه يضطر إلى علاج فوري.
2. ينبغي تقسيم الوجبات إلى ثلاثة أجزاء متساوية، الأولى عند الإفطار، والثانية بعد صلاة التراويح، والثالثة عند السحور.
3. يفضّل تأجيل وجبة السحور قدر الإمكان.
4. الحذر من الإفراط في الطعام، وخاصة الحلويات أو السوائل المحلاَّة.
وبصفة عامة فإن السماح بالصيام أو عدمه إضافة إلى تنظيم الدواء وأوقات تناولها يعود إلى الطبيب المعالج دون غيره..
جهاز جديد يتصدى لأمراض السكري
10-اغسطس-2010
توصل العلماء إلى تقنية جديدة يمكن عن طريقها التصدي لأمراض الحساسية التي يعاني منها ملايين الأطفال والبالغون نتيجة تناول بعض الأطعمة، وذلك من خلال استخدام جهاز «i phone”
وتقوم كاميرا جهاز الـ”i phone” بعملية “مسح ضوئي scaninig” للشفرة الإلكترونية الموجودة على أغلفة وعبوات الطعام وتحللها وفقا للمعطيات التي تخزنها، وتخبر مستخدم الجهاز إذا كانت مكونات الطعام مأمونة بالنسبة له أم لا.
هذا الجهاز مفيد للغاية لبعض الحالات المرضية كالسكري وضغط الدم المرتفع والحساسية وبعض الأشخاص الذين يتبعون حمية خاصة مثل النباتيين.
وعرض التقرير آراء لبعض السيدات الذين أكدوا انزعاجهم الشديد، خشية التعرض للحساسية بعد تناول عدد من الأطعمة، والتي تعد مصدر خطر للعائلات والأطفال، خاصة أن كثيرا من العناصر المسببة للحساسية في هذه الأطعمة لا تكون واضحة في مكوناتها، وأشار التقرير إلى أنه أصبح من الممكن حل هذه المشكلة من خلال جهاز “i phone” الجديد.(م.ب.س)
سكري الأطفال وكيفية التعامل معه
2-اغسطس-2010
إذا كان داء السكري سواء لدى الكبار أو الأطفال ينشأ بسبب تعرض خلايا البنكرياس للضرر فإن أسباب هذا الضرر لم تعرف بعد، وإن أبدى العلماء العديد من النظريات لتفسير هذا العطل ومنها:
ـ عامل المناعة: عند إصابة الطفل بالتهاب ما، يبدأ الجسم مكافحة هذا الالتهاب عبر المناعة الطبيعية، ولكن عندما تتكون الأجسام المضادة لهذا الالتهاب فإنها تكون مضادة أيضًا لخلايا «بيتا» في البنكرياس فتحطمها كما تحطم الجرثومة المسببة للالتهاب.
ـ عامل الالتهابات: وتقول هذه النظرية إن الجرثومة المسببة للالتهاب، وعادة ما تكون فيروسًا، تذهب عن طريق الدم إلى البنكرياس وتحطم خلايا «بيتا» بطريقة مباشرة.
ـ عامل الوراثة: ويؤدي هذا العامل دورًا ليس كبيرًا، حيث يزداد احتمال إصابة الطفل بالسكري عند وجود أخ أو أخت من أبويه معًا مصاب بالسكر ولكنه لا يزيد على نسبة 10% وتزداد هذه النسبة عند التوائم لتصل إلى 40%.
أهم الأعراض: التبول اللاإرادي
يتراكم السكر في الدم بدرجة كبيرة ويبدأ الخروج مع البول حيث تعجز الكليتان عن الاحتفاظ بالسكر عند بلوغه حدًا معينًا.
وعند خروج البول يكون كالإسفنجة بسحبه قدرًا كبيرًا من الماء، ولذلك تكون أول أعراض داء السكري هو التبول المتكرر وبكميات كبيرة. والملاحظ عند الأطفال أنهم قد يبدأون بالتبول اللاإرادي وهم نائمون. وإذا استمرت هذه العملية دون علاج فإن أعراض الجفاف قد تظهر عند المريض.
وبما أن الخلايا قد حرمت من التغذية وأصيبت بالمجاعة فإنها تبحث عن مصدر آخر للغذاء، وليس أمامها سوى الدهنيات الموجودة داخل الخلية فتقوم باستعمالها، ليشعر الطفل بالإرهاق الشديد والتعب كما يفقد قدرًا من الوزن، وقد يشعر أيضًا بالصداع والدوار ومن ثم القيء، إذ تفرز الخلية بعد استخدامها للدهنيات مواد حامضة «أسيتون» أو «الكيتون» تنتشر في الدم وتسبب زيادة في حموضة الدم وتؤدي إلى القيء ومن ثم الشعور بالنوم المؤدي إلى الغيبوبة إن لم يعالج في الحال.
العلاج بالأنسولين
عند إصابة الطفل بهذا الداء يستوجب إدخاله المستشفى وتنويمه لمدة تراوح ما بين أسبوع وثلاثة أسابيع لمباشرة علاجه، خصوصًا إذا كان الطفل مصابًا بالجفاف والحموضة الشديدة فلا بد عندها من السوائل والأنسولين من خلال الوريد إلى أن يتم التحسن. وهنا لا بد من التعرف على الأنسولين الذي هو عبارة عن هرمون يفرز من البنكرياس وهو المفتاح الذي يساعد على إدخال الغلوكوز إلى جميع خلايا الجسم. كما أنه يؤخد بالحقن تحت الجلد أي بالدم.
أعراض هبوط السكر وأسبابه
انخفاض نسبة السكر في الدم عن المستوى الطبيعي حتى 40 ملج غلوكوز لكل 100 سم3 من الدم، ويشعر المريض عندها بالتعرق الشديد والجوع وارتعاش وشحوب في اللون، يرافقه خفقان في القلب ودوخة وعدم تركيز ومن ثم إغماء أو تشنجات. وبالنسبة للطفل قد يتصرف بحركات غير طبيعية كأن يكسر ما في يديه أو تختل مشيته أو يفقد التركيز في الإجابة عن الأسئلة.
وهنا لا بد من العلم أن غيبوبة نقص السكر في الدم أخطر من غيبوبة زيادة السكر وإذا استمرت لفترة طويلة تؤدي إلى تغيرات في الجهاز العصبي وخصوصًا المخ.
ولهبوط نسبة السكر في الدم أسباب عديدة منها:
ـ عدم أخذ وجبة طعام أو تأخيرها مع أخذ الأنسولين.
ـ أخذ كمية من العلاج أكثر من الكمية المحددة.
ـ ممارسة الرياضة لفترة طويلة دون أخذ وجبة خفيفة قبل ذلك أو بعده.
ـ عدم الاهتمام بالوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.
العلاج
هناك علاج سريع كأن يأخذ المريض عصيرًا محلى أو قطعة من السكر أو ثلاث حبات من التمر أو أخذ وجبة طعام كاملة أو إسعاف المريض إلى أقرب مستشفى لأخذ سائل السكر.
أما العلاج المعتاد فإنه يعتمد على أخذ الوجبات الرئيسية بانتظام دون تأخر وأخذ وجبة خفيفة قبل الرياضة مع عدم ترك الوجبات الخفيفة الثلاث. هذا إلى جانب التأكد من جرعة الدواء قبل تناوله.
إن تغذية مرضى السكر من «النوع الأول» ليس أمرًا صعبًا سواء من حيث استيعاب نوعية الغذاء أو تطبيقها على مريض السكر، فالمريض يستطيع تناول غذاء يتناسب مع احتياجاته وعاداته الغذائية حال حصوله على المعلومات الأساسية التي تجعله قادرًا على اختيار غذائه بنفسه، بعد أن يحدد له الطبيب كمية الأنسولين وكذلك اختصاصي التغذية الغذاء المناسب يوميًا، وهذا لا يعني منع المريض من السكر أو النشويات المعقدة كالبطاطس والموز. فمن حقه تناول الأطعمة المتنوعة بعد تحديد الكمية، وهذا ما يسمى قائمة البدائل. لذا يجب على الأهل ألا يحرموا طفلهم المصاب من الأطعمة الموجودة في قائمة البدائل مع إبعاده عن (الحلويات والفشار والشيبس والمشروبات الغازية) لأنها تضره ولا تفيده.
ولعل مشكلة الطفل مع الحمية الغذائية تبرز واضحة، كأن يأكل أكثر أو أقل من الكمية المحددة. وهنا يأتي دور الأهل في إقناعه. ويجب أن نعرف أن لكل طفل كمية سعرات حرارية خاصة به، تتم ترجمة هذه السعرات إلى أطعمة متناولة، ويعتمد هذا الأمر على عمر الطفل أو وزنه أو طوله وجنسه وكذلك نشاطه. والهدف من هذا منع حالات هبوط السكر والتحكم فيه عند مستوى سكر الدم.
الحمية الغذائية
وهي غذاء متوازن ومعدل، بحيث لا يحتوي على المواد السكرية البسيطة (وهي كل طعام ذي مذاق حلو: الحلويات ـ المشروبات الغازية ـ العصائر غير الطبيعية المحلاة والعلكة وغير ذلك من الحلويات المصنعة غير المفيدة). من هنا يجب أن يهتم الأهل كثيرًا بوجبات طفلهم المريض بأن يعودوه أكل المفيد من فواكه وخضار ووجبات خفيفة لجعل نسبة السكر في الدم دون زيادة أو نقصان. فيمكن إعطاء الطفل (نصف صامولي + جبنة + خيار + جزر) أو (علبة زبادي + خيار + حبة فاكهة) وهذه العناصر أهم بكثير وأنفع من السكاكر صحيًا وغذائيًا.
فالغذاء السليم يجعل المريض ينمو بصورة طبيعية جسمانيًا وعقلانيًا. كما يجب على الأهل تعليم الطفل كيفية تعرضه لأعراض انخفاض السكر وارتفاعه لكي يستطيع اتخاذ الخطوة السليمة ويتفادى الدخول في غيبوبة السكري وتبعاتها.
وأيضًا تأكيدهم أهمية غسل اليدين والشعر وتقليم الأظفار وغيرها من أمور تعنى بالنظافة.
معاملة الوالدين:
يجب أن تكون معاملة الأهل للطفل المصاب بداء السكري طبيعية جدًا، إذ إن الصحة النفسية للطفل تعتمد نوعًا ما على نوعية انفعال الوالدين ومداه وآلية تربيتهم. وعلى الوالدين تجنب الخوف الزائد والإفراط في تدليل الطفل بحجة أنه مريض، لأن هذا يوجد لديه نوعًا من التوتر النفسي. بل على العكس يجب أن نولد فيما بينه وبيننا جوًا من الود والتفاهم. فتعامل الأهل وكذلك الفريق المعالج يعتبر من الأركان الأساسية للتحكم والتعايش بأمان مع السكري.
نصيحة: إن معظم النباتات التي تستعمل لعلاج السكر بواسطة الأطباء الشعبيين والعطارين كالحنظل والمر والزعتر وغيرها تحتوي على مواد تخفض نسبة السكر في الدم وتحتوي كذلك على مضار جانبية كثيرة لذا ننصح بعدم استعمالها وخصوصًا للأطفال.(م.ع)
دواء لعلاج مرض السكري يضر القلب
28-يوليو-2010
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية مؤخرا أن شركة تصنيع عقاقير طبية عالمية أخفت نتائج دراسة كانت قد أجرتها وأظهرت أن أحد أدوية مرض السكر التي تنتجها يزيد من خطر الإصابة بالأزمات القلبية.
وذكرت الصحيفة أن شركة «سميثكلاين بيتشام» -عملاق صناعة الأدوية ـ أجرت سرا في خريف عام 1999 دراسة حول تأثير عقار «Avandia» لمرضى السكر على قلب المريض.
غير أن نتائج الدراسة أثبتت أن العقار يمثل خطرا على القلب أكبر من العقاقير الأخرى المنافسة له، وبدلا من أن تنشر الشركة تلك النتائج سعت طوال السنوات الإحدى عشرة التي تلت إجراء الدراسة للتستر عليها.
وقد افتضح أمر التعرض للأزمات القلبية من تناول عقار Avandia أول مرة في أيار 2007 بعد دراسة أعدها أحد اختصاصيي القلب بعيادة كليفلاند مستعينا ببيانات أرغمت الشركة بعد دعوى قضائية على نشرها في موقعها الإلكتروني، وفي الاشهر التي أعقبت ذلك اعترف مسؤولو الشركة بأنهم كانوا على دراية منذ عام 2005 على الأقل باحتمال خطر الإصابة بالأزمات القلبية جراء استخدام دواء أفانديا.(م.ن)
مرض السكري ثالث سبب في العالم لفقدان الإبصار
فما الحل؟
25-يوليو-2010
اكتشف باحثون علاجين جديدين يساعدان في تأخير خطر تدهور البصر وفقدانه لدى الفئة الأكثر تعرضاً لخطر العمى بين مرضى السكري من الفئة الثانية، في دارسة تعد الأكبر من نوعها حتى اللحظة.
ويحدث إعتام الرؤية أو العمى، أو كما يعرف بالاعتلال الشبكي السكري عن تدهور في حالة الأوعية الدموية المغذية لشبكية العين، وهو عادة ما يحدث في كلتا العينين، وقد يحدث إعتام الرؤية نتيجة تكون أوعية دموية جديدة هشة تنمو فوق الشبكية، وتسمى هذه الحالة الاعتلال الشبكي الانقسامي.
قال د. ولتر أمبروسيس، من مركز باتيست الطبي التابعة لجامعة "ويك فورست"، والذي قاد الدراسة: "كثير من مرضي السكري يعانون من مشاكل الأوعية الدموية الدقيقة ، والتي يمكن أن تؤدي إلى مشاكل في الكلى وبتر أصابع القدمين والقدمين ، والمكان الوحيد الذي يمكنك مراقبة الأوعية الدموية الدقيقة هو الجزء الخلفي من العين، وتابع: "ما رأيناه في العيون ويحتمل أن يكون مؤشراً على ما يحدث في أجزاء أخرى من الجسم."
وقدم المرضى في هذه الدراسة ثلاثة أنواع من العلاجات: علاج للسيطرة وتطبيع مستوى السكر في الدم، وعلاجات للسيطرة على ضغط الدم وجعله ضمن مستويات طبيعية، بالإضافة إلى علاج وهمي، ووجد الباحثون أن العلاجين الأول والثاني أديا إلى وقف زحف تدهور إعتام البصر.
ويذكر أن داء السكري هو المسبب الرابع للوفيات في الدول المتقدمة، وأحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالعمى والاضطرابات في النظر عند البالغين، والسبب الأول وراء بتر الأطراف، وتؤكد العديد من الدراسات أن مرض السكر هو ثالث سبب في العالم لفقدان الإبصار.(س.ن.ن)هذا العلاج يستهدف مركبات الأنكوجين التي هي السبب الرئيسي في الإصابة بالسرطان، ومازالت التجارب جارية لمعرفة ما إذا كان الدواء قادراً على التعامل مع سرطان القولون والرئتين.
مرض السكري وتأثيره على العظام
24-يوليو-2010
أظهرت دراسة أميركية جديدة وجود علاقة بين صحة العظام ومرض السكري، فالهرمون المنظم لمعدل السكري في الدم "انسولين" ضروري من أجل نمو طبيعي للعظام.
وذكر موقع "فيز اورغ" الأميركي أن الدراسة التي أجراها فريق من مركز "جون هوبكنز" للأبحاث على الفئران وجدت علاقة فريدة بين العظام وخلايا البنكرياس حيث أن هورمون "الانسولين" يساعد في نمو العظام ويحث الخلايا على تصنيع بروتين خاص بالعظام يدعى "اوستيوكالسين"، وهذا البروتين من شأنه أن ينظم فرز الانسولين لتعديل معدلات السكر بالدم.
ووجد الباحثون أن الفئران التي تعاني من نقص في "الانسولين" وبالتالي من نقص في الـ "اوستيوكالسين" بدا عندها ضعف في نمو العظام مقارنة بالفئران السليمة.
ومع تقدم تلك الفئران في السن، أصبحت سمينة وتعاني من ارتفاع في السكر بالدم، وتوصل الباحثون إلى أن الانسولين يشكل مؤشراً هاماً بالنسبة للعظام وبالتالي فهناك رابط بين مرض السكري وصحة العظام.(ص.ع)
وداعا للسكري
أدوية جديدة تظهر فعاليتها في علاجه
22-يوليو-2010
اكتشف الأطباء 3 أدوية بإمكانها ضبط نسبة السكر في الدم، وأحد هذه الأدوية قديم، وبإمكان هذه الأدوية الثلاثة أن تتحكم في نسبة السكر، وقد تعمل على التخلص من أعراضه نهائيا.
العلماء اكتشفوا في دراسة طبية حديثة على حشرة "البق" إنزيما يمكنه علاج مرض السكري، وأشار الدكتور هاموك أن هذا الإنزيم يوجد مثيل له في جسم الإنسان، حيث بإمكانه العمل على خفض نسبة الدهون، وحصل هذا الاكتشاف الطبي على ترخيص إدارة الأدوية والأغذية الأمريكية، ومن شأنه أن يتيح لمرضى السكري من النوعين الأول والثاني الاستغناء عن حقن الأنسولين.
أما الدواء الثاني فهو مسحوق يعرف بأنسولين أفريرتسا AFRERZZA ويمكن استنشاقه بالأنف، ويمتصه الجسم عبر الرئتين، إذا أُخذ مع الطعام، وبإمكانه أيضا ضبط ارتفاع السكر المفاجئ في الدم بعد وجبات الطعام.
وأوضح الدكتور راندي هاموك –اختصاصي أمراض السكر- أنه عندما يتم اكتشاف السكري للمرة الأولى لدى المرضى تكون نسبة الخلايا المنتجة للأنسولين في الجسد حدود عشرة إلى ثلاثين في المائة فقط، وأن الأدوية تهدف إلى الحفاظ على هذه النسبة.
والدواء الثالث والأخير، فهو أباتا - سيبت ABATA-CEPT لعلاج التهاب المفاصل، حيث بإمكان هذا الدواء أن يمنع جهاز المناعة من قتل الخلايا المتبقية المنتجة للأنسولين.
يذكر أن السكري يودي بحياة ملايين الأشخاص حول العالم، ويتسبب بوفاة نحو مائتين وثلاثين ألف شخص سنويا حول العالم. (م.ب.س)
هل يخفف ضبط السكري مضاعفاته؟
٢٠-يوليو-٢٠١٠ قارنت دراسة أميركية واسعة الضبط “المكثف” لسكر الدم (قرب مستوياته الطبيعية) بالضبط “القياسي” لدى مرضى سكري النوع الثاني المزمن، الأكثر تعرضا لأزمات القلب والسكتات. ووجدت أن النوع الأول لا يؤخر مخاطر تلف الكلى والعيون والأعصاب، رغم تأخيره مؤشرات مضاعفات أخرى، بحسب “معاهد الصحة القومية” الممولة للدراسة.
وأفادت الدراسة أنه بمرور الوقت، يتلف السكري الأوعية الدموية الصغيرة بالعينين والأعصاب والكلى وغيرها، مسببا ألما وعجزاK كما أنه يؤدي أيضا إلى تلف الأوعية الدموية الكبيرة لمرض القلب المعتبر سببا رئيسا لوفاة مرضى السكري2.
وأوضحت الدراسة أنه كلما طال مرض الشخص بالسكري، زادت احتمالات وخطورة مضاعفاته، كضعف البصر والعمى وتقرحات القدم وبترها، وأمراض الكلى والقلب والسكتات. (ج.ن)
مرض السكري مرتبط بتلف النخاع العظمي
19-يوليو-2010
اكتشف علماء جامعة مقاطعة ميتشيجن الأمريكية أن هناك ارتباط بين داء السكري و تلف أعصاب النخاع العظمي و هو ما قد يؤدي لعلاج الإصابة بفقدان البصر و الذي يعتبر من أهم تعقيدات داء السكري ،و اكتشف العلماء أن السبب الرئيسي لاعتلال الشبكية السكري يحدث نتيجة لتلف الأعصاب بالنخاع العظمي و الذي يؤدى للإنتاج الغير طبيعي للخلايا الجذعية من نوع ( endothelial progenitor cells ) و هو ما يؤثر على عملية إصلاح الأوعية الدموية.
و يؤكد العلماء أن الاكتشاف يوضح أن الأعصاب بالنخاع العظمي ستصبح الهدف الجديد للعقاقير المعالجة للتعقيدات الوعائية بداء السكري و اعتلال الشبكية السكري .(k.h)
علاج يبطئ اعتلال شبكية العين السكري
18-يوليو-٢٠١٠ وجد باحثون أميركيون علاجين يبطئان تطور اعتلال شبكية العين السكري (retinopathy) للراشدين المصابين بالنوع الثاني من داء السكري والأكثر عرضة لمضاعفاته.
المعلوم أن الضبط المكثف لسكر الدم يخفض تطور اعتلال الشبكية بأفضل من الضبط القياسي. بيد أن علاج ارتفاع دهون كولسترول الدم بعقاري فايبريت (fibrate) وستاتين(statin) قد خفض تطور المرض بأفضل من استخدام ستاتين فقط. لكن الضبط المكثف لضغط الدم لم يوفر فوائد إضافية مقارنة بالضبط القياسي.
وتنتمي هذه الدراسة المدعومة من معاهد الصحة القومية لمشروع بحثي واسع النطاق يسمى “أكّورد”، ونشرت حصيلتها إلكترونيا بدورية “مجلة نيوإنجلاند الطبية” NEJM، وقدمت نتائجها مؤخرا بمؤتمر جمعية السكري الأميركية (ADA).
شملت العلاجات المكثفة ضبط سكر الدم قرب مستوياته الطبيعية، وضبط ضغط الدم عند مستوياته الطبيعية، ومعالجة مزدوجة لدهون الدم باستخدام فينوفايبريت وسيمڤاستاتين ومقارنة ذلك بالعلاج القياسي سيمڤاستاتين فقط
“وبحسب المشرفة على الدراسة أميلي تشو فإن النتائج، تشير إلى أن الضبط المكثف لسكر الدم مع علاج فايبريت مضافا لعلاج ستاتين يؤدي لخفض تطور اعتلال الشبكية السكري.
وتظهر النتائج أن ضم علاج فايبريت لعلاج ستاتين آمن تماما للمرضى كهؤلاء المشاركين في الدراسة. لكن الضبط المكثف لسكر الدم قرب مستوياته الطبيعية يزيد مخاطر الوفاة والانخفاض الحاد لسكر الدم (الهبوط). لذلك ينبغي للمرضى وأطبائهم أخذ هذه المخاطر بالاعتبار لدى القيام بأي خطة لعلاج السكري.(م.ج)
اكتشاف جين يمنع ظهور مرض السكري
15-يوليو-2010
أكتشف باحثون بالجامعة الكاثوليكية بروما ما اطلقوا عليه "محول جزيئي" يساعد على عدم ظهور مرض السكرى وذلك من خلال التجارب على الفئران التى اثبت أنه بمجرد إيقاف هذا المحول لا يظهر ذلك المرض الخطير الناجم عن الإفراط فى تناول السعرات الحرارية وقلة الحركة .
المحول عبارة عن جين ويرمز له بـ"بروتين بي ستة وستين" والذى تم تحديده منذ بضع سنوات من قبل باحثين إيطالين آخرين وتظهر الدراسة الجديدة انه من خلال التحكم بالجين يمكن منع ظهور مرض السكري لدى الفئران ، وحتى مع التعود على نظام غذائي غير متوازن ومفرط فى السعرات الحرارية والذى يؤدى إلى السمنة والتى تؤدى لظهور هذا المرض.
ويقول الباحثون بالجامعة انه إذا ظهرت النتائج نفسها عند التجارب على البشر فسوف يصبح هذا الجين سلاحا قويا ضد وباء القرن الحادي والعشرين يذكرا ان البحث نشر فى الدورية الطبية المتخصصة "وقائع الاكاديمية الوطنية للعلوم" ومولته الرابطة الأوروبية لدراسة مرض السكري واستمر العمل فيه لعدة سنوات.(د.ب)
ارتفاع هرمون الحليب.. بالإمكان علاجه
10-يوليو-2010
هرمون الحليب أو (البرولاكتين) هرمون يفرز من غدة صغيرة في الدماغ تسمى الغدة النخامية،له أسباب عديدة منها: تناول بعض العقاقير مثل أدوية الغثيان وبعض أدوية الكآبة وأدوية الصرع،إصابة الغدة النخامية بتورم صغير وحميد (ليس سرطان)،الإصابة بتكيس المبيض.
ومن مضاعفات ارتفاع هرمون الحليب:العقم-اضطراب الدورة الشهرية أو غيابها-استمرار تدفق الحليب من الثديين-ضعف الشهوة الجنسية-جفاف القناة التناسلية.
يعالج ارتفاع هرمون الحليب ببعض العقاقير، وهناك أدوية أخرى تعمل على التقليل من إفراز الهرمون كما تفيد أيضا في تقليص حجم الورم في الغدة النخامية، ويحتاج المريض لتناولها لسنوات.
إذا لم تفد الأدوية فإن خيار الجراحة يكون هو الأفضل حيث يتم إزالة جزء من الغدة عبر عملية جراحية دقيقة تجرى عن طريق الأنف.
تشخيص أطفال السكري جزء من العلاج
٨-يوليو-٢٠١٠ تقول د. لوري لافيل، وهي طبيبة في وحدة أمراض الأطفال والمراهقين والباحثة في قسم علم الوراثة والأوبئة السارية في مركز جوستين لمرض السكري، إنه من المهم جداً تشخيص إصابة صغار السن بالفئة الثانية من مرض السكري في موعد مبكّر.
وتؤكد الدكتورة لافيل إن صغر سن الأطفال يتيح وقتاً كافياً لتفادي الأضرار طويلة الأمد التي تصيب الخلايا المنتجة للأنسولين في المعثكلة (البنكرياس)، والتي تصيب الكثيرين من مرضى السكري من الفئة الثانية من البالغين. وترى أن الأمر أكثر إلحاحاً لدى الأطفال، لأنهم إذا لم يحصلوا على الإرشاد والعلاج المناسبين، فإنهم قد يعانون من المضاعفات المدمّرة لمرض السكري في سن أبكر.
خافضات السكر ليست كافية لمريض السكري
6-يوليو-2010
يعتمد علاج السكري على ثلاثة أسس رئيسية هي الحمية الغذائية، والنشاط البدني، والجرعات الدوائية. وعادة مانبدأ مع مرضانا بالحمية الغذائية والنشاط البدني، ولكن عندما يفشلان في السيطرة على مستوى السكر في الدم نلجأ في عياداتنا الى اضافة عقاقير خافضات السكر،وذلك حسب ما يرى د.فادي مشارقة
وللأسف يعتقد بعض مرضى السكري أن مجرد حاجة المريض الى العقاقير تعني فشل الحمية الغذائية ووجوب ايقافها والعودة الى النظام الغذائي المفتوح. وهذا اعتقاد خاطئ لأن لجوؤنا الى خافضات السكر يرجع الى رغبتنا في اضافة عامل ثالث لضبط مستوى السكر في الدم، وليس دليلا على عدم الحاجة الى النظام الغذائي والنشاط البدني، بل ان هذه الأقراص الفموية لا تقوم مقام الحمية الغذائية والنشاط البدني وانما هي مكملة لهما.
ويجدر بنا القول أن آلية خافضات السكر تكمن في مساعدة الجسم في التخلص من ارتفاع سكر الدم الذي يحدث لمريض السكري بعد تناول الوجبات اليومية، وليس لهذه العقاقير تأثير مباشر على الوجبات الغذائية، الا أن عقار الجلوكوباي يختلف من حيث أنه يعمل على تقليل امتصاص الكربوهيدرات (النشويات). وخلاصة القول أن المفهوم الصائب هو أن خافضات السكر لاتعمل وحدها، بل لابد من الحمية الغذائية والنشاط البدني لهدف الوصول الى سكر دم مثالي، ودمتم بصحة وعافية.(ج.ط
علاج للسكري يحمي من أمراض الكلى
1-7-2010 قال باحثون أمريكيون ان علاجا مكثفا لخفض مستويات السكر في الدم وخفض ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول لدى مرضى السكري لم ينجح كثيرا في منع أمراض القلب والجلطات لكنه ساعد في منع أمراض تصيب العين والأعصاب والكلى.
وكشفت أحدث النتائج على المدى الطويل ان استخدام المزيد من الأدوية لم يفعل الكثير لمنع مشاكل القلب لكنه ساعد على منع اصابة مرضى السكري باعتلال الشبكية وهو السبب الرئيسي لفقدان البصر بين الأمريكيين في سن العمل، وقال الباحثون انه نظرا لأن خفض مستويات السكر في دم بعض المرضى بعلاج مكثف يمكن ان يزيد لديهم مخاطر الوفاة بأمراض قلبية فعلى الأطباء ان يحددوا العلاج طبقا لكل حالة.
وقال الدكتور دنيس سايمونز مورتون من المعهد القومي للقلب والرئة والدم الراعي الرئيسي للدراسة والتابع للمعاهد القومية للصحة «هذه النتائج تبرز أهمية العلاج الفردي الذي يتحدد بناء على كل مريض والذي يتقرر بناء على التشاور مع الطبيب.»(ص.ع)
الكشف عن طرق تطور السكري
29-يونيو-2010
انتهى فريق دولي من العلماء والمختصين الذين شاركوا في أضخم دراسة من نوعها عن الحمض النووي DNA، والنوع الثاني من مرض السكري إلى وجود 12 جينا جديدا تعد مفاتيح هامة لمعرفة طريقة تطور هذا المرض المزمن.ومن شأن الدراسة التي عكف عليها علماء من أوروبا والولايات المتحدة وكندا اقتراح عمليات حيوية يمكن أن تساعد في إنتاج أدوية جديدة لعلاج مرض السكري.
وتوفر المؤشرات التي رصدها العلماء، مفاتيح هامة عن الأساس البيولوجي للسكري من النوع الثاني، فيما يعد التحدي الأكبر في كيفية تحويل هذه الاكتشافات الجينية إلى سبل أفضل للعلاج ومنع الإصابة.
ومع توصل الدراسة إلى 12 جينا جديدا لها صلة بالنوع الثاني من السكري يرتفع عدد الجينات المرتبطة بذلك المرض المزمن إلى 38 جينا، يشار إلى أن النوع الثاني من السكري يأتي نتيجة عدم قدرة الجسم على الاستخدام الجيد للأنسولين، وهو هرمون ينتجه البنكرياس للسيطرة على سكر الجلوكوز الموجود في الطعام، ويمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى إلحاق أضرار بالعينين والكليتين والأعصاب والقلب والشرايين الرئيسية.(م.ب.س)
غرفة الأكسجين تقضي على تقرحات القدم الناتجة عن السكري
14-يوليو-2010
توصل أطباء إلى أسلوب علاجي جديد يمكن عن طريقه القضاء على التقرحات التي تنتج عن مرض السكري، بسبب عدم وصول الدم للقدمين، الأمر الذي يقي الإنسان من اللجوء إلى البتر في حالة تفاقم الإصابة.
المريض "إيرل" كان يعاني من مرض السكري، ولم يكن الدم يصل إلى قدميه، ما أدى إلى بروز قروح بدأت تكبر.
وتناول إيرل أربعة أنواع من المضادات الحيوية، فشلت في معالجة الوضع، ولاح البتر في الأفق، لكن باتريك توجه إلى غرفة الأكسجين عالية الضغط، وهناك استعاد عافيته، وذلك حسب تقرير عرضته قناة ام بي سي.
وتعتمد طريقة المعالجة بالأكسجين على غمر المريض بنسبة مئة في المئة في الأكسجين بضغط درجتين؛ حيث تعمل هذه الطريقة على نمو أوعية دموية جديدة، ما يؤدي إلى تحسين الدورة الدموية والشفاء.
ويجلس المريض -خلال هذه العملية العلاجية- في الغرفة لساعتين يوميًّا، وخمسة أيام أسبوعيّا، لمدة شهرين، كما تساعد غرف الأكسجين أيضًا في معالجة جروح عدوى العظام وحروق الإشعاعات، وأظهرت دراسات طبية أن 89 % من المرضى الذين خضعوا للعلاج بغرفة الضغط العالي، تجنبوا عمليات البتر، مقارنة بـ 60 % فقط من المرضى الذين اتبعوا العلاج التقليدي.(م.ب.س)
سكري الأطفال وكيفية التعامل معه
إذا كان داء السكري سواء لدى الكبار أو الأطفال ينشأ بسبب تعرض خلايا البنكرياس للضرر فإن أسباب هذا الضرر لم تعرف بعد، وإن أبدى العلماء العديد من النظريات لتفسير هذا العطل ومنها:
ـ عامل المناعة: عند إصابة الطفل بالتهاب ما، يبدأ الجسم مكافحة هذا الالتهاب عبر المناعة الطبيعية، ولكن عندما تتكون الأجسام المضادة لهذا الالتهاب فإنها تكون مضادة أيضًا لخلايا «بيتا» في البنكرياس فتحطمها كما تحطم الجرثومة المسببة للالتهاب.
ـ عامل الالتهابات: وتقول هذه النظرية إن الجرثومة المسببة للالتهاب، وعادة ما تكون فيروسًا، تذهب عن طريق الدم إلى البنكرياس وتحطم خلايا «بيتا» بطريقة مباشرة.
ـ عامل الوراثة: ويؤدي هذا العامل دورًا ليس كبيرًا، حيث يزداد احتمال إصابة الطفل بالسكري عند وجود أخ أو أخت من أبويه معًا مصاب بالسكر ولكنه لا يزيد على نسبة 10% وتزداد هذه النسبة عند التوائم لتصل إلى 40%.
أهم الأعراض: التبول اللاإرادي
يتراكم السكر في الدم بدرجة كبيرة ويبدأ الخروج مع البول حيث تعجز الكليتان عن الاحتفاظ بالسكر عند بلوغه حدًا معينًا.
وعند خروج البول يكون كالإسفنجة بسحبه قدرًا كبيرًا من الماء، ولذلك تكون أول أعراض داء السكري هو التبول المتكرر وبكميات كبيرة. والملاحظ عند الأطفال أنهم قد يبدأون بالتبول اللاإرادي وهم نائمون. وإذا استمرت هذه العملية دون علاج فإن أعراض الجفاف قد تظهر عند المريض.
وبما أن الخلايا قد حرمت من التغذية وأصيبت بالمجاعة فإنها تبحث عن مصدر آخر للغذاء، وليس أمامها سوى الدهنيات الموجودة داخل الخلية فتقوم باستعمالها، ليشعر الطفل بالإرهاق الشديد والتعب كما يفقد قدرًا من الوزن، وقد يشعر أيضًا بالصداع والدوار ومن ثم القيء، إذ تفرز الخلية بعد استخدامها للدهنيات مواد حامضة «أسيتون» أو «الكيتون» تنتشر في الدم وتسبب زيادة في حموضة الدم وتؤدي إلى القيء ومن ثم الشعور بالنوم المؤدي إلى الغيبوبة إن لم يعالج في الحال.
العلاج بالأنسولين
عند إصابة الطفل بهذا الداء يستوجب إدخاله المستشفى وتنويمه لمدة تراوح ما بين أسبوع وثلاثة أسابيع لمباشرة علاجه، خصوصًا إذا كان الطفل مصابًا بالجفاف والحموضة الشديدة فلا بد عندها من السوائل والأنسولين من خلال الوريد إلى أن يتم التحسن. وهنا لا بد من التعرف على الأنسولين الذي هو عبارة عن هرمون يفرز من البنكرياس وهو المفتاح الذي يساعد على إدخال الغلوكوز إلى جميع خلايا الجسم. كما أنه يؤخد بالحقن تحت الجلد أي بالدم.
أعراض هبوط السكر وأسبابه
انخفاض نسبة السكر في الدم عن المستوى الطبيعي حتى 40 ملج غلوكوز لكل 100 سم3 من الدم، ويشعر المريض عندها بالتعرق الشديد والجوع وارتعاش وشحوب في اللون، يرافقه خفقان في القلب ودوخة وعدم تركيز ومن ثم إغماء أو تشنجات. وبالنسبة للطفل قد يتصرف بحركات غير طبيعية كأن يكسر ما في يديه أو تختل مشيته أو يفقد التركيز في الإجابة عن الأسئلة.
وهنا لا بد من العلم أن غيبوبة نقص السكر في الدم أخطر من غيبوبة زيادة السكر وإذا استمرت لفترة طويلة تؤدي إلى تغيرات في الجهاز العصبي وخصوصًا المخ.
ولهبوط نسبة السكر في الدم أسباب عديدة منها:
ـ عدم أخذ وجبة طعام أو تأخيرها مع أخذ الأنسولين.
ـ أخذ كمية من العلاج أكثر من الكمية المحددة.
ـ ممارسة الرياضة لفترة طويلة دون أخذ وجبة خفيفة قبل ذلك أو بعده.
ـ عدم الاهتمام بالوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.
العلاج
هناك علاج سريع كأن يأخذ المريض عصيرًا محلى أو قطعة من السكر أو ثلاث حبات من التمر أو أخذ وجبة طعام كاملة أو إسعاف المريض إلى أقرب مستشفى لأخذ سائل السكر.
أما العلاج المعتاد فإنه يعتمد على أخذ الوجبات الرئيسية بانتظام دون تأخر وأخذ وجبة خفيفة قبل الرياضة مع عدم ترك الوجبات الخفيفة الثلاث. هذا إلى جانب التأكد من جرعة الدواء قبل تناوله.
إن تغذية مرضى السكر من «النوع الأول» ليس أمرًا صعبًا سواء من حيث استيعاب نوعية الغذاء أو تطبيقها على مريض السكر، فالمريض يستطيع تناول غذاء يتناسب مع احتياجاته وعاداته الغذائية حال حصوله على المعلومات الأساسية التي تجعله قادرًا على اختيار غذائه بنفسه، بعد أن يحدد له الطبيب كمية الأنسولين وكذلك اختصاصي التغذية الغذاء المناسب يوميًا، وهذا لا يعني منع المريض من السكر أو النشويات المعقدة كالبطاطس والموز. فمن حقه تناول الأطعمة المتنوعة بعد تحديد الكمية، وهذا ما يسمى قائمة البدائل. لذا يجب على الأهل ألا يحرموا طفلهم المصاب من الأطعمة الموجودة في قائمة البدائل مع إبعاده عن (الحلويات والفشار والشيبس والمشروبات الغازية) لأنها تضره ولا تفيده.
ولعل مشكلة الطفل مع الحمية الغذائية تبرز واضحة، كأن يأكل أكثر أو أقل من الكمية المحددة. وهنا يأتي دور الأهل في إقناعه. ويجب أن نعرف أن لكل طفل كمية سعرات حرارية خاصة به، تتم ترجمة هذه السعرات إلى أطعمة متناولة، ويعتمد هذا الأمر على عمر الطفل أو وزنه أو طوله وجنسه وكذلك نشاطه. والهدف من هذا منع حالات هبوط السكر والتحكم فيه عند مستوى سكر الدم.
الحمية الغذائية
وهي غذاء متوازن ومعدل، بحيث لا يحتوي على المواد السكرية البسيطة (وهي كل طعام ذي مذاق حلو: الحلويات ـ المشروبات الغازية ـ العصائر غير الطبيعية المحلاة والعلكة وغير ذلك من الحلويات المصنعة غير المفيدة). من هنا يجب أن يهتم الأهل كثيرًا بوجبات طفلهم المريض بأن يعودوه أكل المفيد من فواكه وخضار ووجبات خفيفة لجعل نسبة السكر في الدم دون زيادة أو نقصان. فيمكن إعطاء الطفل (نصف صامولي + جبنة + خيار + جزر) أو (علبة زبادي + خيار + حبة فاكهة) وهذه العناصر أهم بكثير وأنفع من السكاكر صحيًا وغذائيًا.
فالغذاء السليم يجعل المريض ينمو بصورة طبيعية جسمانيًا وعقلانيًا. كما يجب على الأهل تعليم الطفل كيفية تعرضه لأعراض انخفاض السكر وارتفاعه لكي يستطيع اتخاذ الخطوة السليمة ويتفادى الدخول في غيبوبة السكري وتبعاتها.
وأيضًا تأكيدهم أهمية غسل اليدين والشعر وتقليم الأظفار وغيرها من أمور تعنى بالنظافة.
معاملة الوالدين:
يجب أن تكون معاملة الأهل للطفل المصاب بداء السكري طبيعية جدًا، إذ إن الصحة النفسية للطفل تعتمد نوعًا ما على نوعية انفعال الوالدين ومداه وآلية تربيتهم. وعلى الوالدين تجنب الخوف الزائد والإفراط في تدليل الطفل بحجة أنه مريض، لأن هذا يوجد لديه نوعًا من التوتر النفسي. بل على العكس يجب أن نولد فيما بينه وبيننا جوًا من الود والتفاهم. فتعامل الأهل وكذلك الفريق المعالج يعتبر من الأركان الأساسية للتحكم والتعايش بأمان مع السكري.
نصيحة: إن معظم النباتات التي تستعمل لعلاج السكر بواسطة الأطباء الشعبيين والعطارين كالحنظل والمر والزعتر وغيرها تحتوي على مواد تخفض نسبة السكر في الدم وتحتوي كذلك على مضار جانبية كثيرة لذا ننصح بعدم استعمالها وخصوصًا للأطفال.(م.ع)
مورثات جديدة مرتبطة بمرض السكري
٢٨-يونيو-٢٠١٠ كشفت دراسة بريطانية تبحث في الاختلافات في «دي إن إيه» بين الأفراد واحتمالات إصاباتهم بمرض السكري 2 عن وجود 12 مورثا جديدا لها علاقة بالإصابة بالمرض.وحدد فريق البحث المكون من باحثين من عدة جامعات عالمية «مفاتيح مهمة لفهم الأساس البيولوجي لمرض السكري 2».ولهذه المورثات علاقة بالخلايا التي تنتج الإنسولين الذي يتحكم في مستوى الجلوكوز في الدم.وباكتشاف هذه المورثات يزيد عدد المورثات المرتبطة بمرض السكري 2 إلى 38.وقارن الباحثون برئاسة باحثين من جامعة أوكسفورد البريطانية «دي إن إيه» لأكثر من 8 آلاف شخص مصابين بالمرض، ونحو 40 ألف شخص خالين منه.ثم درس الباحثون التباينات الوراثية في مجموعة أخرى من نحو 34 ألف شخص مصاب بالمرض و60 ألف خالين منه.
يقول الدكتور جيم ويلسون من جامعة إدنبرة البريطانية المشارك في البحث «من النتائج المثيرة للبحث أن المورثات المشيرة إلى احتمال الإصابة بمرض السكري 2 تحتوي أيضا على عوامل تزيد خطر الإصابة بأمراض أخرى غير متعلقة بالمرض، مثل سرطان البروستات وأمراض القلب وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.»هذا يوضح أن تنظيم عمل هذه المورثات بشكل مختلف قد يؤدي إلى الإصابة بعدد من الأمراض الأخرى».ويقول البروفيسور مارك ماكارثي من جامعة أوكسفورد «تدريجيا تتجمع لدينا الحلول لتفسير سبب إصابة البعض بمرض السكري وعدم إصابة البعض الآخر، مما يخلق الفرصة لتطوير علاج أفضل للمرض أو الحيلولة دون الإصابة به في المستقبل.(ب.ب.س)
غرغرينة القدم...الوقاية والعلاج
22-6-2010
من المعروف ان الدم يصل إلى الأطراف عن طريق الشرايين التي تغذيها بالدم المحمل بالأكسجين إلى الأنسجة.وقد تصاب الشرايين بما يسمى بالتصلب نتيجه لترسب الدهون لدى مرضى السكرى وضغط الدم وكبار السن وهذا يسبب ضيق في الشرايين أو ربما انسدادها مما يؤدى إلى نقص تدفق الدم إلى الأطراف وقد يؤدي إلى فقدان الأطراف بسبب الغرغرينا.
يقول الدكتور ماهر غالب تعتمد الأنسجة في العضلات والجلد كما في باقي الجسم على وصول الدم الذي يحمل الأوكسجين والغذاء إليها لكي تعمل بشكل صحيح. ويزداد الطلب على الأوكسجين في حاله عمل جهد كالرياضة أو المشي أو الركض. يصل الدم إلى الأنسجه عن طريق الشرايين وهي تتفرع من الشريان الأورطي الذي يحمل الدم من القلب إلى باقي أجزاء الجسم. تصاب الشرايين بما يسمى بتصلب الشرايين وهو عبارة عن ترسبات من الكولسترول وصفائح الدم والكالسيوم مما يؤدي إلى ضيق في هذه الشرايين وربما أدى إلى انسدادها. عندما تضيق الشرايين فانه يقل تدفق الدم للأطراف وفي المراحل الأولى يشعر المريض بألم بالعضلات سواء الساق أو الفخذ عند بذل مجهود كالمشي لمسافات أو الركض وهذا الألم عادة يزول عندما يرتاح المريض. عندما تزيد نسبة الضيق أو تتصلب بعض الشرايين فان المريض يشعر بألم في الساق أو القدم حتى عند عدم بذل مجهود. في مراحل متقدمة قد تموت بعض الأنسجه في الاطراف مما يسمى بالغرغرينا.
من اكبر المسببات لتصلب الشرايين مرض السكرى الشائع في بلادنا وعادة يحدث هذا عند عدم ضبط السكر في الدم مما يسبب تصلب الشرايين حتى في الاعمار الصغيرة كسن الأربعين أو قبلها. ايضاً عدم ضبط ارتفاع ضغط الدم يسبب تصلب الشرايين وكذلك كبر السن.
اما العلاج تعمل القسطره وهي كشف حاله الشرايين وذلك بحقنها بصبغه تظهر بالأشعه. تتم بادخال ابره واسلاك دقيقه لشريان أعلى الفخذ تحت تخدير موضعي وتعقيم للمنطقه ولا تحتاج عاده إلى تخدير عام حيث انها بسيطه جداً إذا عملت بواسطه جراح أشعه مؤهل وعاده يحتاج المريض فقط للراحه لمدة ست ساعات ولا يحتاج إلى نوم بالمستشفى، في حاله وجود انسداد طويل جداً في الشرايين فان الحاله تحول إلى جراح الأوعيه الدمويه الذي يعمل توصيله جراحيه ليتجاوز انسداد الشرايين. ومع التطورات الحديثة في العلاج أمكن فتح إنسداد شرايين الساق عن طريق أسلاك القسطرة الدقيقة وإستخدام بالونات رفيعة عالية التقنية. يتم ذلك بسهولة ومن دون جراحة و بنجاح كبير..
للوقاية من غرغرينا القدم لا بد من ضبط سكر الدم لمرضى السكرى وضبط ارتفاع ضغط الدم عند من يعانون من ذلك. وتجنب المشي حافياً وعلاج اي تشققات او التهابات جلدية عند بدايتها. ايضا يجب التعرف على وجود قصور الدم في مراحله الأولى قبل حدوث مضاعفات كبيره.(ص.ب)
هل تتناول دواء ميتفورمين لعلاج البول السكري ؟
15-6-2010
أعلنت دراسة ان مرضى البول السكري الذين يتلقون دواء ميتفورمين الشائع على فترات طويلة يواجهون مخاطر الإصابة بنقص فيتامين بي 12 والذي على الأرجح يزداد سوءا بمرور الوقت.
وقال علماء هولنديون اجروا الدراسة: "ان النتائج تشير الى ان القياس المنتظم لمستويات فيتامين بي 12 خلال العلاج بدواء ميتفورمين على فترة طويلة يتعين التفكير فيه بقوة لمحاولة منع نقص هذا الفيتامين". وفيتامين بي 12 اساسي للحفاظ على سلامة الخلايا العصبية وكرات الدم الحمراء ويوجد في اللحوم ومنتجات الالبان والبيض والسمك والحبوب كما يمكن ان يتناول كمكمل.واجرى فريق كون استيهاور بالمركز الطبي بجامعة ماستريخت ، وقال استيهاور: "ان اعراض نقص فيتامين بي 12 تشمل التعب وتغيرات ذهنية والانيميا والاعتلال العصبي". واضاف: "ان جميع هذه الاعراض قد يساء تشخيصها على انها نتيحة البول السكري او مضاعفاته او الشيخوخة لكن فحص معدلات فيتامين بي 12 قد تساعد الاطباء في تقييم السبب الحقيقي وعلاجه اذ تبين انه نقص في هذا الفيتامين". (ت.ن)
انفصام الشخصية له علاقة بالأنسولين
يؤثر الخلل في عمل هرمون الأنسولين، الذي ينظم مستوى السكر في الدم، على مزاج مريض السكري وقد يسبب له اضطرابات عقلية مثل انفصام الشخصية.
وقال الباحث في الغدد الصمّاء من المركز الطبي بجامعة فاندربيلت بولاية تنيسي كيفن نيسفندر لموقع «لايف ساينس» إن « 25% من مرضى السكري يعانون من الكآبة في حين أن هذه النسبة لا تتجاوز الـ 10% عند غيرهم».
وأظهرت دراسة أجراها غالي في السابق أن الأنسولين ينظم عملية تزويد الدماغ بهرمون الـ» دوبامين»وهي طبقة من الجزيئات تعمل كناقلات عصبية مسؤولة عن التركيز و الانتباه، وأن أي خلل في عمل هذه الطبقة يؤدي لاضطرابات دماغية مثل الكآبة والإصابة بمرض باركنسون وانفصام الشخصية .
تحليل العوامل البيئية للسكري
قدم فريق من الباحثين الأميركيين في الأمراض والبيئة بجامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا، دراسة شاملة للعوامل البيئية للإصابة بالنوع الثاني من مرض البول السكري.
تعد الدراسة الأولى من نوعها، نشرت نتائجها مؤخرا في دورية "المكتبة العامة للعلوم" تحت مسمى بحوث البيئيات على منوال بحوث الوراثيات.
وقام الباحثون بدراسة 226 عاملا بيئيا منفصلا مثل التغذية والتعرض للجراثيم والفيروسات والمواد المثيرة للحساسية والسموم وغيرها، وأدوارها في التسبب بمرض السكري أو الوقاية منه، ووجد الباحثون أن عوامل مثل مبيدات الحشرات ومشتقات الكلور والملوثات البيئية، كان لها ارتباط قوي بنشوء مرض البول السكري.
كما وجدوا أن هناك عوامل أخرى مثل بعض المواد الغذائية -بما فيها أصباغ البيتا كاروتين الغذائية المتوفرة في بعض الفاكهة والخضار كالجزر- تؤدي دورا وقائيا من الإصابة بالمرض.
واعتبر الباحثون عملهم دليلا على أن المناهج الحسابية ونماذجها الحاسوبية في دراسة العوامل البيئية المرتبطة بالأمراض طريقة واعدة، ويمكنها أن تكشف الكثير من مساهمات هذه العوامل في نشوء المرض، كما هو شأن العوامل الوراثية، وأكدوا أن هذه التقنية يمكن تطبيقها على الأمراض المعقدة الأخرى أيضا، مثل البدانة وارتفاع ضغط الدم واضطرابات القلب والأوعية الدموية.
وأشار الباحثون إلى العديد من التحديات التي لا تزال قائمة في سياق هذا المنهج، وأوضحوا أنه بخلاف الخارطة الوراثية -التي هي مساحة محددة من المعطيات والعوامل- فإن عوامل ومؤثرات ومدخلات البيئة لا حدود لها.(م.ت)
علاج جديد لسرطان البنكرياس المميت
اكتشف الباحثون علاجاً جديداً لسرطان البنكرياس الذي عادة ما يموت مرضاه بعد التشخيص بفترة زمنية بسيطة، والشيء الذي يعطي تفاؤلاً لكون هذا العلاج مناسباً لمرض سرطان البنكرياس، أنه يُستخدم أيضاً في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي..
ودرس فريق موراي دور جينات الأنكوجين في الإصابة بسرطان البنكرياس، وقد وجدوا أن لهم دور فعال أيضاً في الإصابة بسرطان القولون والرئة.
قام فريق البحث بدراسة جينات تُدعى (كراس KRAS)وهي جينات مسئولة عن 90% من كونها السبب في الإصابة بسرطان البنكرياس، ولكن هذه الجينات لم ينجح معها العلاج الذي تم اكتشافه..
تشير نتائج الدراسة إلى أن العلاج المقترح والذي يُستخدم في علاج التهاب المفاصل، له دور فعال مع مرض سرطان البنكرياس في حالة تناوله وحده أو تناوله مع العلاج الكيماوي، والذي بدوره يستهدف مركبات PKCi، وقالت موراي أن هذا العلاج قد يمنع الخلايا السرطانية من التزايد مما يجعل العلاج الكيماوي أكثر فعالية.(م.م)
السكري والمشاكل العظمية والعضلية
معروف طبيا أن التشوهات على مستوى الأوعية الدموية الدقيقة الضرر على الأوعية الدموية والأعصاب إلى جانب تحطم البروتين، كما أن تراكم فائض الكولاجين في الجلد والنسيج الضام يعد بعضا من الاضطرابات الأيضية التي يعتقد أنها تلعب دورا في تطوير أمراض الجهاز العظمي والحركي لدى مرضى السكري.
وعلى الرغم من أنه في كثير من الأحيان لا «شفاء» لهذه المشاكل، لكن هناك أنواعا من العلاج المتاح الذي يمكن أن يحسن إلى حد كبير مهمة ونوعية الحياة لمرضى السكر مع المشاكل العضلية والعظمية.
ويلاحظ أن أبرز الاضطرابات العضلية والعظمية المنتشرة في الأشخاص الذين يعانون من داء السكري أو بدونه هي:
_ مرض الكف والمفاصل: ويظهر في 8 في المائة إلى 50 في المائة من مرضى السكري من النوع 1، ويظهر أيضا عند المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2، ويتميز بجلد صلب وسميك وشمعي فوق الأيدي، وكذلك قد يشكو المرضى من الآم أو خدر في ما بعد، ومن العلامات أيضا محدودية حركة مفاصل اليد ويظهر أيضا تصلب الأوتار، والانحناء الانكماشي للأصابع قد يحدث في مراحل متقدمة.
ومن الاضطرابات انكماش دبيترن وعلاجه مازال تحت التجربة، ويعد العلاج الطبيعي مفيدا في وقت مبكر، أو الحالات الخفيفة، وحققت حقن الستيرويدات القشرية درجات متفاوتة من النجاح وأفادت التقارير المحلية أن التدخل الجراحي قد يكون ضروريا بالنسبة للحالات الشديدة.
_ أما العضلة القابضة ( تنسو سينفيتس) التي تعتبر من الاضطرابات: حيث يشكو المرضى من شعور بإقفال الأصابع (ظاهرة إصبع الزناد)، ويتكون العلاج المبدئي من حقن الستيرويدات القشرية موضعيا في غمدة الأربطة، إذا فشل هذا النهج فيلجأ للعلاج الجراحي وذلك عن طريق الإفراج عن العصب.
_ كما تعد الكبسولة المتجمدة من عوامل الاضطرابات وتوجد في حوالى خمس مرضى السكري، ويشكو المرضى من تجمد في الكتف ومن نقص في مدى الحركة للكتف. قلما يكون هناك تواجد للألم ويهدف العلاج إلى زيادة مدى حركة الكتف وتخفيف التجمد عن طريق تمارين التمدد في العلاج الطبيعي، ويمكن أيضا استخدام المسكنات أو الحقن داخل مفصليه (الستيرويدات القشرية والمحاليل المالحة).
_ ويعتبر سكري العضلات (إحتشاء العضلات) من المضاعفات النادرة فقط وتحدث عند المرضى الذين لا يتحكمون بمرض السكري، وهذا الاحتشاء التلقائي الذي هو بدون أي تاريخ يظهر إصابة مسبقة، يوجد أكثر في الحالات المعتمدة على الإنسولين.
والعلاج يعتمد على شدة الحالة ويتضمن: داعمات الرسغ، ومضادات الالتهاب الخالية من الاستيرويد، وحقن من الستيرويدات القشرية الموضعية من نفق الرسغ، بالنسبة للمرضى الذين يعانون من الحالات الشديدة فإن التحرير الجراحي للعصب هو الأمثل.
وائل كعوش
بنكرياس صناعي لمرضى السكري
قال باحثون أمريكيون إن زرع "بنكرياس صناعي" يراقب نسبة السكر في الدم ويفرز الانسولين وهرمونا تنظيميا يطلق عليه اسم "جلوكاجون" ساعد المرضى على إبقاء نسب السكر في دمهم قرب معدلاتها الطبيعية لاكثر من 24 ساعةوصمم النظام المكون من مراقب للجلوكوز ومضختين وجهاز كمبيوتر شخصي لمحاكاة الالية الطبيعية للتحكم في انخفاض أو ارتفاع نسب السكر في الدم بشكل أفضل.
وكان بعض المرضى يشعرون بحالة تعرف باسم انخفاض السكر في الدم بشكل خطير في تجارب سابقة لزرع أنظمة البنكرياس الصناعية التي تفرز الانسولين فقط.
وأفادت الدراسة بأن إضافة جرعات صغيرة من هرمون جلوكاجون الذي يفرزه البنكرياس لرفع نسب السكر في الدم ساهمت في التغلب على هذه المشكلة.
وقال د.ستيفن راسل من مستشفى ماساتشوستس والذي ساعد في قيادة الدراسة "هذا هو أول جهاز بنكرياس صناعي يفرز الانسولين والجلوكاجون معا."
والنتائج هي الاحدث فيما أصبح سباقا لتطوير بنكرياس يعمل بشكل كامل ويمكنه إتاحة آلية للتحكم في نسب السكر في الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الاول وهم صغار السن.(م.م)
التهاب الغدد اللعابية..بداية لأمراض عديدة
يوجد ثلاثة أزواج من الغدد اللعابية تفتح داخل الفم، وتكون مسؤولة عن إفراز اللعاب للمساعدة فى مضغ الطعام وترطيب الفم، وعند حدوث التهاب أو انسداد فى أحد أو بعض هذه الغدد يقل إفراز اللعاب، ويعانى المريض من جفاف الفم وصعوبة حركة اللسان، وقد يمتد الجفاف للحنجرة، وبالتالى تقل حركة الأحبال الصوتية، مما يزيد من صعوبة الكلام، ويصاحبه أيضا انخفاض فى الصوت، وفى هذه الحالة لابد للمريض من علاج التهابات الغدد اللعابية وتناول الأدوية المحفزة لإفراز اللعاب، كما يحتاج لعمل أشعة لاستبعاد وجود حصوة تسد أحد القنوات اللعابية.(ي.س)
معالجة جروح أقدام السكري
توصل المحققون الإيرانيون لمكتسبات لافتة في مجال استثمار الليزر والإفادة منه في العلاج الطبي بما في ذلك الوقاية من السرطان ومعالجة هذا الداء وكذلك معالجة جروح أقدام مرضى السكري.
يتم حسب الطريقة الجديدة و التي تسمى فتو دايناميك او ديناميكية الصورة، دفع التركيبات الحساسة بالنسبة للضوء لداخل خلايا الغدد السرطانية وتفعيلها بمساعدة الليزر من اجل القضاء على الخلايا السرطانية، أما بالنسبة لمعالجة جروح أقدام مرضى السكري فكثيراً ما يؤول أمر هذه الجروح لبتر الساق المصابة نتيجة لاستفحال الجروح وعفونتها، في حين ان الطريقة الجديدة هذه كثيراً تحول دون بترساق المريض ، فعلى من يعانون مدة تزيد عن ثلاثة شهور من جروح السكري في سيقانهم، جدوى الليزر وأثره الايجابي في لأم هذه الجروح.(ا.خ)
كيف أعرف أن طفلي مصاب بالسكري؟
النوع الأول من السكري له أعراض عديدة لدى الأطفال، أهمها التبول بشكل زائد عن المعتاد والعطش الشديد والإرهاق والشد العضلي في باطن الساق والحكة ونقص الوزن.
وينصح أولريش فيغيلر من رابطة أطباء الأطفال الألمان انه إذا ظهر اثنان أو أكثر من هذه الأعراض في نفس الوقت، فينبغي على الآباء اصطحاب الطفل إلى أطباء الأطفال ، موضحاً أن العلاج المبكر يحول دون حدوث أضرار طويلة الأمد والتي قد تصل إلى حد الإصابة بالحماض الكيتوني الذي يهدد حياة الطفل.
واستجابات جهاز المناعة الخاطئة تتسبب في التهاب البنكرياس، مما يترتب عليه تدمير الخلايا المنتجة للأنسولين تماماً. وحتى الآن لم يتم إيضاح أسباب ذلك بشكل كامل.ويمكن معرفة ما إذا كان الطفل معرضاً لخطر كبير أم لا من خلال فحص البول من حيث الغلوكوز والكيتون وكذلك من خلال فحص سكر الدم بأخذ مسحة من الإصبع. (t.n)
الكوليسترول الجيد يحمي الشرايين
أكد باحثون أن مرض السكري قد يقلل فوائد الكوليسترول "الجيد" أو البروتين الدهني عالي الكثافة (اتش.دي.ال) في حماية القلب ونصحوا بعلاج مرضى السكري بعقار نياسين الذي يرفع مستوياته.
ويقلل الاتش.دي.ال. من مخاطر القلب لأنه يتعامل مع الكوليسترول "السيء" أي البروتين الدهني منخفض الكثافة (ال.دي. ال) ويبعده عن الشرايين ويعيده إلى الكبد ليخرج من الجسم.
وذكرت بعض الدراسات الحديثة أن الكوليسترول الجيد يحمي أيضا الشرايين من خلال تعزيز عمليات علاج الخلايا.(ش.ر)
كروموجرانين ..مؤشر لأمراض الغدد
كشف الدكتور كمال الشومر رئيس وحدة الغدد الصماء بمستشفى مبارك الكبير عن اكتشاف طبي فريد من نوعه عن طريق دراسة قام بها، وهي أن المرضى المصابين بنشاط الغدة الدرقية يكونون وقت النشاط لديهم زيادة في السكر، بالإضافة إلى زيادة في نسبة الأنسولين مما يدل على وجود مقاومة لنشاط الانسولين وهو ما يسمى طبيا بانسولين رزيزستانز، وأيضا ارتفاع نسبة مؤشرات عملية البناء والهدم .و كان هناك مؤشر لأمراض الغدد الصماء السرطانية وهو ما يسمى بنيورواندوكراين تيومرز والذي يرتفع في تلك الأمراض واسمه كروموجرانين .(ج.ر)
من الأكثر عرضة لتراجع إفراز الغدة؟
كشفت دراسة طبية أن النساء اللاتي يتعرض للإصابة بتسمم الحمل تتضاعف فرص حدوث خلل في وظائف الغدة الدرقية لديهم في مراحل متقدمة من حياتهم.
حيث تشير البيانات إلى أن السيدات اللاتي يصبن بتسمم الحمل هن الأكثر عرضة للإصابة بتراجع نشاط وإفراز الغدة الدرقية .
وتعمل الغدة الدرقية علي تنظيم ضربات القلب ومعدلات ضغط الدم، بالإضافة إلى حرارة الجسم وتحول الطعام إلى طاقة، ويؤدي أي خلل بها إلى الشعور بالإرهاق والتعب.(ط.ا)