بين سلسلة الأوجاع اليومية التي لا نعيرها اهتمام كبير ، يحتل تشنج العضلات مكاناً متميزاً .يعرف التشنج العضلي على انه انقباض في أحد عضلات الجسم أو اكثر وهذا الانقباض يظهر بشكل مفاجئ وغير إرادي ، مؤلم وعابر ، وتتعدد أسباب ظهوره ،فالتشنج الأكثر شيوعاً هو الذي يصيب رياضي عطلة الأسبوع أي الذي يمارس جهداً طويلاً ومكثفاً وفي الغلب من دون تحضير جسدي مناسب وفي خلال أو بعد قليل من المجهود يظهر هذا التشنج و الذي يوصف < بتشنج الجهد >، من دون سابق إنذار وينجم هذا التشنج عن تجمع كبير للحمض اللاكتي في النسيج العضلي .
* وافضل ما يمكن عمله عند حدوث التشنج العضلي :-
- التدليك الهادئ و المنتظم بمادة دهنية أياً كان الجزء المصاب .
- توجيه ضربات متلاحقة بكف اليد على العضلة أو المنطقة المتشنجة حتى ارتخاء العضلات .
- الضغط بواسطة السبابة والإبهام فوق العضل المتشنج مباشرة .
وإذا ما نجحت في تحديد موضع الوخز فلا بد من أن يزول الألم مباشرة ومن شأن هذه الحركات البسيطة أن تزيل تراكم الحمض اللاكتي وبالتالي يزول الألم ولكن في اغلب الأحيان على الشخص أن يأخذ قسطاً من الراحة وكذلك اخذ حمام ساخن يعطي فرصة اكبر لارتخاء العضلات واستعادة ليونتها .هذا ولكل جزء من أجزاء الجسم علاجه التدليكي الخاص به .
إن تشنج بطة الساق يأتي في مقدمة التشنجات الأكثر شيوعاً وفي حالة كهذه يمكن للمصاب أن يستعين بشخص آخر بحيث يقوم بتحريك الساق وإبقاءها في حالة شد ، وإذا كان الفخذ هو المصاب فيجب أن يحافظ الفرد على ركبته مشدودة من خلال مد الرجل من الكاحل والضغط على الركبة وعمل تدليك للمنطقة المصابة .
أما في حال تشنج القدم يمكن شدها بهدوء من طرفها ثم النهوض وقوفاً للحظات والعقب مرفوع ، أما تشنج اليد فيعتبر نادر الحدوث وللتخلص منه يمكن شد الأصابع بهدوء وبقوة ثم عمل تدليك .
ومن الأسباب الأخرى والتي قد تؤدي إلى تشنج العضلات :-
- نقص الكالسيوم أو الماغنسيوم .
- تضيق شرايين الفخذ .
- الأمراض الوريدية كالدوالي وهذه تحصل عادة في الليل وينصح هنا برفع الأقدام عن السرير بواسطة مخدة ثم القيام بالعناية الطبية اللازمة .
- الوضعية الخاطئة في النوم أو الجلوس مما يقلل من وصول الدم إلى العضلات أو تصلب العضلات والعلاج يكون بالتدليك وتقليل الحركة والحمامات الساخنة .
- الحمل حيث أن انتقال خط حمل الجسم يؤدي إلى تشنجات في الأطراف السفلية وينصح هنا بالراحة وعدم بذل مجهود إضافي والمشي الخفيف .
- كذلك فان الطقس يمكن أن يلعب دوراً مهما في صحة العضلات حيث أن بذل مجهود جسدي تحت شمس ساطعة يمكن أن يؤدي إلى ضياع مكثف لكلوريد الصوديوم عن طريق التعرق الأمر الذي يؤدي إلى ظهور التشنجات العضلية القوية حيث ينصح بتناول الماء والمشروبات بكثرة وكذلك الأطعمة المالحة .
- وكذلك البرد الشديد يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات عضلية وتظهر التشنجات بصورة إجمالية في بطة الساق ، ولكن الرقبة والظهر يمكن أن يصابا بالبرد وعندها يطلق على الحالتين ألم العنق و ألم الظهر والعلاج لذلك التدليك والتمارين والحرارة وأحياناً الكهرباء العلاجية .وفي بعض الأحيان تتلازم التشنجات مع عمل معين فهناك ما يسمى بتشنج الكاتب وتشنج الدراج .
هل الجراحة ضرورية لعلاج تمزق الركبة؟
24-يوليو-2010
ذكرت دراسة حديثة أن معظم الأشخاص الذين يعانون من إصابة شائعة في الرباط الصليبي للركبة يتحسنون عن طريق العلاج الطبيعي المكثف بنفس قدر تحسنهم إذا ما خضعوا للجراحة.
وقال باحثين إن التركيز على إعادة التأهيل قد يغني عن الحاجة لأكثر من نصف العمليات الجراحية التي تتم لاصلاح تمزق في الرباط الصليبي الأمامي الذي يقع خلف عظمة رأس الركبة ويربط عظمة الفخذ بعظمة الساق.
من جهته قال ريتشارد فروبل من جامعة لوند بالسويد الذي نشرت دراسته في دورية نيو انغلاند للطب في رسالة بالبريد الالكتروني إن علاج الإصابة الحادة في الرباط الصليبي يجب أن يبدأ بإعادة تأهيل منظم بدلاً من جراحة مبكرة.
وخلص فريق فروبل إلى أنه أمكن تجنب اجراء جراحة لاصلاح التمزق في 61 بالمئة من الحالات دون المخاطرة بالنتائج، واستند التقييم على عدة خطوات لقياس الألم والأعراض والقدرة على الحركة، وتعد هذه التمزقات من أكثر أنواع الاصابات شيوعاً في رباط الركبة والتي عادة ما تصيب الرياضيين.(و.ا.س)
الخيط الطبي للأسنان يقيك من الأمراض
.
٢٠-يوليو-٢٠١٠
يعتقد الكثيرون أنهم يمكنهم الحصول على أسنان قوية وابتسامة جميلة لمجرد استخدامهم معجون الأسنان والفرشاة، وكذلك الخيط الطبي» له أهمية كبرى ليس في تنظيف الأسنان فحسب وإنما في تقليل الإصابة بأمراض القلب أيضا.
ويقلل الخيط الطبي من تواجد البكتيريا؛ حيث تتخلل المناطق الضيقة لتزيل بقايا الطعام التي يؤدي تراكمها بين الأسنان إلى تكون بكتريا تسبب أمراض اللثة، وبحسب ما كشفته الدراسات فإن التهابات وأمراض اللثة لهما علاقة قوية بأمراض القلب.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من البكتريا المسببة لأمراض اللثة لديهم أيضا زيادة في سمك الشريان السباتي -يجري جانب الرقبة ليزود الرأس والدماغ بالدم- حتى بعد أخذ العوامل الأخرى المسببة للإصابة بأمراض القلب في الحسبان.
ويتم استخدام الخيط الطبي عن طريق لفه على الأصابع، ثم يتم إدخاله بين الأسنان ليتخللها ويقوم بتنظيفها من بقايا الطعام التي تعجز الفرشاة عن الوصول إليها.
الجراحة المجهرية لعلاج أمراض العمود الفقري
18--يوليو-2010
ركزت أحدث المستجدات الألمانية في علاج أمراض العمود الفقري على استخدام الجراحة المجهرية في المناطق الحساسة مثل منطقة العنق والمنطقة القطنية والتشوهات المعقدة في العمود الفقري عموماً، حيث يعتمد العلاج على تطور وسائل التشخيص مثل طريقة الرنين المغناطيسي المستخدمة في تشخيص أمراض المفاصل. وفي هذا الصدد يشير رئيس المركز الطبي لعلاج أمراض العمود الفقري، الدكتور ماركوس رشتر، إلى الطفرة الطبية التي شهدتها الجراحة المجهرية، مؤكداً على “ضرورة التركيز على إستخدام الحاسوب خلال العمليات الجراحية من أجل تخفيف العبء الجسدي على المرضى والتقليل من المخاطر المرافقة لهذه العمليات”.(د.ف)
زراعة الأسنان دون ضمور اللثة
15-يوليو-2010
توصل طبيب سعودي إلى طريقة مبتكرة لعلاج زراعة الأسنان دون التسبب في حدوث ضمور في العظام أو اللثة، وأوضح الأستاذ المشارك في علاج وجراحة اللثة وزراعة الأسنان رئيس قسم علوم الفم الأساسية والسريرية رئيس البورد السعودي لعلاج وجراحة اللثة الدكتور علي سعد الغامدي، أن طريقة النفق الحديثة لزراعة الأسنان التي توصل إليها هي طريقة جراحية بسيطة يتم عملها تحت تأثير التخدير الموضعي، وتتلخص في عمل شق جراحي تحت اللثة لا يتعدى 4-5 مم في الجهتين التي تحيط في المكان الذي نرغب في زراعة العظم فيه، وبعد ذلك يتم عمل نفق تحت اللثة للتوصيل بين الشقين ويتم رفع اللثة في المكان المراد فيه زراعة العظم، ومن ثم يتم سحب اللثة المراد زرعها من خلال النفق وتثبيتها في مكانها، بعد ذلك يتم خياطة الجرح بغرزتين صغيرتين في كل شق، مبينا أن هذه العملية تستغرق أقل من 30 دقيقة ولايوجد لها مضاعفات، ويتم عمل زراعة العظم بعد ثمانية أسابيع من هذه العملية ومن ثم زراعة الأسنان بعد ذلك.
وأضاف «هناك العديد من المشاكل التي تزيد من صعوبة زراعة الأسنان التي أهمها ضمور العظم بعد خلع الأسنان، تعويض الأسنان بالزراعة بعد خلعها مباشرة أو بأسرع وقت ممكن هو الحل الأمثل لمنع ضمور العظم، وفي حالة الضمور فمن الممكن تعويضه بزراعة العظم قبل زراعة الأسنان وهي عملية مكلفة خصوصا في حال الضمور الشديد للعظم، مما يضطر الجراح إلى أخذ عظم من منطقة الذقن أو الحوض لتعويض العظم المفقود». (ص.ح)
علاج حالات ضيق القناة الشوكية
20-6-2010
أظهرت دراسة حديثه تم نشرها في مجلة نيو إنجلاند الطبية بأن التدخل الجراحي لعلاج مرض ضيق القناة الشوكية (Spinal stenosis) في الفقرات القطنية وكذلك مرض الانزلاق الفقري (Spondylolisthesis) في الفقرات القطنية كان أفضل بكثير من العلاج التحفظي. هذه الدراسة مهمة جدا لأنها تبين بأن التدخل الجراحي أدى إلى نتائج أفضل بكثير من العلاج التحفظي وذلك بالنجاح في تقليل الآلام والعودة لممارسة الحياة الطبيعية في فترة قصيرة وهذا يساعد الجراحين كثيراً في شرح نتائج هذه العمليات للمرضى بطرق علمية تعتمد على نتائج هذه الدراسات الدقيقة. وللأخذ بالعلم فإن مرض ضيق القناة الشوكية ومرض الانزلاق الفقري هما من الأمراض الشائعة في المملكة العربية السعودية وعادة ما يتم علاجها في البداية بالطرق التحفظية غير الجراحية. وعندما يحتاج المريض للجراحة فإن مثل هذه الأبحاث تساعد الجراحين على إعطائه فكرة عن النتائج المتوقعة من مثل هذه العمليات.(ص.ح)
دواء يساعد في علاج هشاشة العظام
16/6/2010 اعتمدت هيئة الغذاء والدواء الأميركية بيع دواء اسمه prolia لعلاج هشاشة العظام بعد وصول النساء الى سن اليأس، وقد نال هذا الدواء موافقة اوروبية. اما اسم هذا الدواء الكيماوي فهو denosumab، وهو يعتبر علاجا واعدا في المستقبل، وطبقا للمعهد الوطني لأمراض الجمجمة والجلد والتهاب المفاصل يتعرض نصف النساء ممن يصلن أعمارهن إلى الخمسين إلى كسور في العظام بسبب هشاشة العظام ونظرا لكثرة انتشاره فيلقى اهتماما بالغا بالنسبة للصحة العامة، ويساعد هذا العلاج على التقليل من الإصابة بالكسور الفقارية وغير الفقارية وكسور عظمة الفخد في فترة انقطاع الطمث بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من هشاشة النظام، أما كيفية إعطاء هذا العلاج للنساء فيتم عن طريق الحقن اي حقنة كل ستة شهور ويعمل على تقليل تآكل العظام وزيادة قوتها، وذلك عن طريق الحد من البروتينات التي تنشط خلايا كسر العظام. (ن.ت)
هل تعاني من الروماتويد المفصلي؟
14-6-2010
أكد د. محمد عبد الباقي، أستاذ ورئيس قسم الروماتيزم والمناعة بكلية الطب جامعة عين شمس، أن التشخيص المبكر للمروماتيد المفصلي له أهمية قصوى، وذلك لبدء العلاج مبكراً والسيطرة على مسار المرض ومنع حدوث التشوهات في المفاصل.ويعتمد التشخيص أساساً على التاريخ المرضي والفحص الإكلينيكي للمريض، وليس تشخيصاً معملياً فقط، حيث أن وجود العامل الروماتويدي لا يجزم بوجود مرض الروماتويد،وقد بدأ حديثاً استخدام الموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي في الفحص لإعطاء نتائج أكثر دقة ويمكن لمريض الروماتويد أن يشفى من المرض نهائيا في بعض الحالات إذا استعمل العلاج المناسب في مرحلة مبكرة جداً من المرض (فترة الفرصة الذهبية).
وتعد العقاقير البيولوجية هى أحدث ما تم التوصل إليه حيث تعمل علي منع جهاز المناعة من مهاجمة الخلايا السليمة مثل مثبطات عامل نخر الأورام "TNF" أو أحدث العلاجات البيولوجية، مثل استهداف البروتينات التي تفرزها خلايا الدم البيضاء من النوع تي "T-cells".(ش.م)
مفاصل صناعية بديلة عن المفاصل الطبيعية
أكد د. رائد جودة (اختصاصي جراحة العظام والمفاصل) أن زراعة المفاصل الصناعية تعتبر من العمليات الشائعة نوعاً ما في جراحة العظام والمفاصل والتي أصبحت تجرى بسهولة للمرضى اللذين يعانون من تآكل (احتكاك) في احد مفاصلهم ، حيث يكون التآكل شديد مما يعيق المريض أو المريضة من ممارسة الحياة بشكل طبيعي نظراً لشدة الألم وعـادة تجرى فـي مفصل الركبة أو الـورك بحسب شكوى المريض ، فيشكو المريض من ألم حاد لفترة من الوقت يعالج خلالها بالأدوية ولكن بعد فترة يصبح المريض غير قادر على تحمل ذلك الألم ، ويلجأ إلى الجلوس معظم الوقت فيصبح غير قادر على الحركة وهذا بالطبع يزيد خطورة حدوث مضاعفات أخرى نتيجة قلة الحركة ، وعادة في مثل هذه العمليات سواء زراعة مفصل الورك أو الركبة يتم إزالة الأجزاء المتآكلة من المفصل وزراعة مفاصل كاملة مكانها بحيث تقوم بالدور الوظيفي المفقود لدى المريض فيزول الألم ويتمكن المريض من الحركة الطبيعية ، وتجرى تلك العمليات عند المرضى المتقدمة بالعمر نتيجة لتآكل متقدم في مفاصل الركبتين أو الوركين مما يؤدي إلى فقدان الدور الوظيفي لتلك المفاصل الطبيعية وزيادة الآلام التي تصبح غير مستجيبة للعلاجات الأخرى وهناك بعض الحالات التي يتم فيها أجراء مثل تلك العمليات في سن مبكر وهي بعض مرضى الروماتيزم (الـداء الراثواني) فـي مراحله المتقدمة ، وبعض حالات تشوهات الكسور ، أو حالات نقص تروية رأس عظم الفخذ ، وعادة يمارس المريض حياته الطبيعية في اليوم التالي للعملية فيبدأ بالمشي التدريجي ، ويتم تخرجه من المستشفى بعد ثلاثة أيام من العملية في حال كانت الأمور العامة طبيعية .(ش.ط.ع)
أمراض اللثة ...أسبابها عديدة
د.رامي الجابري
اخصائي امراض وجراحة اللثة
مصطلح أمراض اللثة يعني التهابات الأنسجة المحيطة والداعمة للسن ويقسم الى قسمين : التهابات لثوية وهو التهاب الجزء السطحي من الأنسجة الداعمة للسن دون ان يترافق مع امتصاص عظمي من حول السن، والتهاب الانسجة الداعمة والدي ينتج عن استمرار وتطور التهاب اللثة ويترافق مع امتصاص عظمي من حول السن ويؤدي إلى تشكل جيوب لثوية والتي بدورها تزيد من حركة الأسنان وينتهي في المراحل المتقدمة من المرض إلى خسارة السن.
ان اصفرار الأسنان و هو ما يسمى علميا بطبقة "اللويحة الجرثومية " التي تحتوي على نسبة عالية من البكتيريا الضارة التي يؤدي تراكمها إلى تراكم طبقة من الجير والكلس حول الأسنان التي تساعد بدورها على زيادة كمية البكتيريا المتراكمة في الفم والتي تهاجم الأنسجة السليمة حول الأسنان بدءا باللثة ،تشكل خطرا على اللثة.
الأعراض الأولية لالتهاب اللثة في أغلب الأحيان غير ملحوظة ,ومن أهم أعراضها في حين تقدمها:
-رائحة الفم الكريهة
-احمرار اللثة وانتفاخها
-قابلية اللثة للنزف السريع
-تحسس الأسنان
-وزيادة حركة الأسنان
والسبب الرئيسي في تشكل أمراض اللثة هو وجود اللويحة الجرثومية التي تنتج عن سوء العناية الفموية .
ولكن هناك الكثير من الأسباب والتغيرات الصحية في جسم الإنسان تساهم في تطور أمراض اللثة منها:
-التغيرات الهرمونية عند النساء والفتيات
-مرضى السكر وخصوصا مرضى السكر الغير مسيطر عليه السبب الدي يزيد من قابلية اللثة للنزف وسرعة تطور المرض
-استخدام بعض الأدوية (كمضادات الاكتئاب وحبوب منع الحمل وأدوية الصرع وغيرها)
-سوء التغذية ونقص الفيتامينات.
كيفية الوقاية من أمراض اللثة ؟؟
-المراجعة الدورية لطبيب الأسنان كل 6 شهور
-استخدام فرشاة الأسنان المتوسطة الخشونة أو الناعمة مرتين يوميا على الأقل
-استخدام الخيوط السنية والمضمضات الفموية
-الابتعاد عن العادات السيئة كالتدخين والتنفس الفموي وغيرها.
تقنية جراحية جديدة لزراعة اللثة
ابتكر استشاري سعودي في طب وجراحة الأسنان تقنية جراحية جديدة للحد من مشاكل زراعة العظم في الفك، أطلق عليها "طريقة النفق الحديثة لزراعة اللثة"، وأشار الدكتور علي سعد ثفيد استشاري طب وجراحة وزراعة الأسنان ورئيس قسم علوم الفم الأساسية والسريرية ، إلى أن "تقنيته الجديدة تعمل على زيادة سماكة اللثة مما سيزيد مقاومتها".
وأضاف ثفيد أن هذه التقنية الجديدة يتم إجراؤها قبل زراعة العظم للحد من مشاكل انحسار اللثة بعد زراعة العظم والذي بدوره سيساعد على الحد من فشل زراعة العظم، مؤكداً أن هذه التقنية الطبية الجديدة في زراعة الأسنان تعتبر سهلة جداً ولا تستغرق أكثر من 30 دقيقة تحت تأثير التخدير الموضعي وبدون ألم.وأوضح ثفيد أن هذه التقنية تعد من أحدث التقنيات في مجال زراعة الأسنان، خاصةً وأن هناك العديد من المشاكل التي تزيد من صعوبة زراعة الأسنان وأهمها ضمور العظم بعد خلع الأسنان.(م.ت)
قطرة بدلاً من الإبرة لتخدير الأسنان
وجد الباحثون وليام أتش. فراي الثاني، وليه هانسون، ونيل جونسون في مستشفى ريجنز في سان بول بولاية ميناسوتا أن القطرة أو البخّاخ الذي وضعوه في أنوف جرذان مختبر انتقلت بسرعة في مسالك عصب الوجه وتجمعت في الفكين والأسنان، وذكرت الدراسة التي نشرت في دورية الجمعية الأميركية الكيميائية والصيدلة الجزيئية أن استخدام البخّاخ أو قطرة الأنف للتخدير قد تغير طريقة علاج مرضى الأسنان في المستقبل وقد يتم التوسع في استخدام هذه الأدوية لعلاج أمراض مثل الصداع النصفي أو الشقيقة. ووجد جونسون أن المادتين المخدرتين "ليدوكين" أو "كسيلوكين" إذا تم رشهما في أنوف جرذان المختبر فإنهما تنتقلان بسرعة إلى العصب الثلاثي وتتجمعان في الأسنان والفكين والفم، بوتيرة عشرين مرة أكثر من وصولها إلى الدم أو الدماغ.
زراعة الركبة بتقنية تصوير ثلاثي الأبعاد
أجريت جراحة ناجحة لسيدة أمريكية باستخدام تقنية التصوير ثلاثية الأبعاد، والتي عانت من فصال عظمي في ركبتها منذ فترة طويلة، كان من الصعب بسببه وقوفها أكثر من 4 ساعات، في خطوة ستحدث ثورة في جراحة زراعة الركبة.
و أكد د.جون ستناتين -جراح عظام- الطبيب المعالج للحالة في تقرير لقناة MBC1"إنه عندما تصبح ركبة الإنسان مقوسة يزداد الضغط بشكل غير طبيعي على جهة واحدة من المفصل، ويبدأ الغضروف في التآكل، ومن ثم تبدأ العظام في الاحتكاك.وأضاف ستاتين أنه بعد فشل الحقن والجراحة في علاج مثل هذه الحالات، تم اللجوء إلى طريقة علاج جديدة من خلال إجراء مسح مقطعي للركبة، من أجل إنتاج طراز محوسب ثلاثي الأبعاد، ويتم عمل أجزاء صناعية مطابقة لها؛ حيث تغطي العظم، ومن شأنها توزيع الوزن بشكل متساوٍ.
وأشار ساتين إلى أن الأجزاء الصناعية تستخدم في الوقت الحالي في حالات الإصابة الجزئية فقط، لكن استبدال الركبة بشكل كامل سيتم في المستقبل بسهولة شديدة؛ حيث لا يتطلب سوى إزالة جزء ضئيل من العظم بينما يبقى انتصاف الركبة في وضعه الطبيعي.
يذكر أنه مؤخرا نجح جراحون بريطانيون في تجنب استبدال مفصل ورك مريض مهتك بفضل تقنية خلايا جذعية للمريض نفسه، وقد استعاد المريض عافيته خلال 3 أشهر دون تعرضه للألم في المشي.ولتفادي إجراء جراحة استبدال مفصل الورك المتهالك، قام الجراحون باستخدام خلايا جذعية مستخرجة من نخاع عظمة الحوض الخلفية وتم مزجها بعظم متبرع مطحون، وملئوا فجوة في مفصل الورك بمعجون العظم المطحون والخلايا الجذعية بعدما تم تجويف الورك وتنظيفه من الأنسجة الميتة.
وحول تلك التقنية العلاجية الجديدة، قال دوج دانلوب -جراح عظام، وأحد أفراد الطاقم الطبي الذي أجرى العملية الجراحية لنشرة، "حتى الآن ليس هناك مفصل اصطناعي يدوم لفترة أكثر من المفاصل الشخصية الطبيعية، وهذه التقنية ستجنب استبدال المفصل بآخر اصطناعي، وستعالج المفصل المصاب مدى الحياة".ويأمل فريق من العلماء في جامعة ساوثهامبتون البريطانية لبحث كيفية استخدام هذه التقنية لإصلاح الكسور في العظام وبعض التشوهات فيها، واستخدام عظم مصطنع عوض عظم متبرع.
وفيما يتعلق بأفاق تطوير تلك التقنية يقول البروفيسور ريتشارد -عالم الخلايا الجذعية- إذا تمكنا من صنع عظم قوي قادر على تحمل تحركات الشخص من مشي وركض فإنه بالتأكيد سيعود على المريض بالفوائد".وأشاد المصابون بمشاكل في مفصل الورك بهذا التطور العلمي بعد معاودتهم السير بصورة طبيعية دون تعرضهم للألم أو الحاجة لعملية استبدال مفصل الورك.
عضلات بشرية اصطناعية
تمكن علماء من صنع مادة اصطناعية تحاكي العضلات البشرية من حيث القوة والتمدّد.فالمادة الجديدة قد تلعب دور” السقالة” وتساعد على تجديد العضلات،وركز الباحثون خلال التجارب التي أجروها على بروتين ” تيتن” الذي يحدد إلى حد كبير خصائص المرونة في العضلات وقال جون غوزلاين من جامعة بريتش كولومبيا الكندية الذي شارك في إعداد الدراسة إن الفريق تمكن من التعرف على بعض الخصائص الفريدة في الأنسجة العضلية فقط. وأضاف إن هذا الاكتشاف قد يساعد على شفاء التمزق في العضلات واتاحة الفرصة للأنسجة الجديدة كي تنمو حول الجروح التي قد يصاب بها الجسم.(ج.ن)
اكتشف أعراض الروماتويد المفصلي
مرض الروماتويد المفصلي هو أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة التي تحدث كنتيجة لنشاط غير طبيعي في الجهاز المناعي للجسم، حيث يقوم باستهداف الخلايا السليمة ومهاجمتها بشكل خاطئ، وتؤدي الإصابة بالروماتويد إلى حدوث التهابات أولية، احمرار وتيبس بالمفاصل، كما يمكن أن تظهر تلك الالتهابات في الأنسجة المحيطة بالمفصل مثل الأربطة والعضلات، وقد تمتد الآثار السلبية للمرض في بعض الحالات لتشمل أعضاء الجسم الأخرى. وتأتي أعراض الروماتويد بشكل دوري، ويشعر المريض عند حدوثها بهبات حرارة وألم شديد في المفاصل، وبالرغم من أن الروماتويد يعد من الأمراض المزمنة، إلا أن أسباب الإصابة به ما تزال غير معلومة. ويرجح بعض العلماء أن السبب الرئيسي للإصابة يرجع إلى عوامل وراثية، بينما يعتقد البعض الأخر أن التدخين وبعض العوامل البيئية الأخرى تزيد من احتمالات الإصابة.
حيث أكد الدكتور محمد عبد الباقي، أستاذ ورئيس قسم الروماتيزم والمناعة بكلية الطب جامعة عين شمس، أن التشخيص المبكر للمرض له أهمية قصوى، وذلك لبدء العلاج مبكراً والسيطرة على مسار المرض ومنع حدوث التشوهات في المفاصل.
ويعتمد التشخيص أساساً على التاريخ المرضي والفحص الإكلينيكي للمريض، وليس تشخيصاً معملياً فقط، حيث أن وجود العامل الروماتويدي لا يجزم بوجود مرض الروماتويد، حيث يوجد في بعض الأمراض الأخرى، مثل أمراض الكبد الفيروسية, وفي بعض الأصحاء من كبار السن، وقد بدأ حديثاً استخدام الموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي في الفحص لإعطاء نتائج أكثر دقة والمساعدة في التشخيص المبكر للمرض, ويمكن لمريض الروماتويد أن يحيا حياة طبيعية وربما يشفى المرض نهائيا في بعض الحالات إذا استعمل العلاج المناسب في مرحلة مبكرة جداً من المرض (فترة الفرصة الذهبية).توجد العديد من العقاقير التي تسيطر على مسببات الالتهاب، والحد من أعراض المرض وأيضاً تقليل شعور المريض بالألم وزيادة قدرة المفصل على أداء وظيفته.
وتعد العقاقير البيولوجية هى أحدث ما تم التوصل إليه حيث تعمل علي منع جهاز المناعة من مهاجمة الخلايا السليمة مثل مثبطات عامل نخر الأورام "TNF" أو أحدث العلاجات البيولوجية، مثل استهداف البروتينات التي تفرزها خلايا الدم البيضاء من النوع تي "T-cells". وتستخدم هذه العقاقير في حالات الإصابة المتوسطة والبالغة الشدة وأيضاً في حالة عدم استجابة المريض للعقاقير التقليدية الأخرى من الأدوية المعدلة للمرض والمضادة للروماتيزم. لذا ننصح بخلق علاقة وطيدة بين المريض والطبيب لتحديد أفضل طرق للعلاج.(ش.م)
مستزرعات عظام من جزيئات النانو
نجح علماء كلية طب جامعة ماساشوستس الأمريكية في تطوير مستزرعات عظام ( orthopedic implants ) ذكية يمكن تشكيلها حسب حالة الإصابة أو مكان الإصابة .
و من المعروف أن المواد التي يصنع منها المستزرعات تعتبر من أهم المشاكل التي تواجه الجراحين حيث انه تصنع من السيراميك الهش أو البوليمرات القوية و التي لا يمكن تشكيلها في أشكال معقدة و التي غالبا ما تنتج عن الجروح و الإصابات كما أنها تحتاج لأجهزة تثبيت معدنية الأمر الذي يتطلب إجراء أكثر من عملية جراحية لتركيبها و إزالتها .
و طور علماء ماساشوستس مستزرعات جديدة تتكون من جزيئات النانو بالقلب تتأثر بالحرارة و لها صفات أنسجة الجسم ، ومن أهم صفات المستزرعات الجديدة هي إمكانية تنشيطها و تشكيلها عند تعريضها للحرارة تبعا لمكان الجرح قبل إجراء الجراحة و وتصغيرها بحيث لا يتم إحداث إلا جرح بسيط لإدخال المستزرعات ثم بعد إدخال المستزرع يتم تعريضها للحرارة مرة أخرى لتعود إلى الشكل المصمم من البداية و ذلك خلال ثواني معدودة .
و تتكون المستزرعات الجديدة من مواد عضوية قابلة للتحلل بالجسم ( biodegradable ) لذا فإنها لا تحتاج إلي عمليات جراحية أخرى لإزالتها كما انه من الممكن تحميلها بالعقاقير المناسبة لتسريع عملية نمو العظام، ويقوم العلماء حاليا بإجراء الاختبارات على حيوانات المعامل و في حال نجاحها فأنهم سيبدؤن بإجراء الاختبارات السريرية على البشر .(ك.ح)
أسنان بديلة حسب الطلب
تمكن باحثون من تحديد المورثة (الجينة) التي تضبط عملية إنتاج مينا الأسنان مما يؤدي إلى زيادة احتمالات أن تمكن الناس ذات يوم من إنتاج أو استنبات أسنان إضافية حسب الطلب؛ أو في أسوأ الفروض، سوف يفضي ذلك إلى وضع حد للحاجة إلى الحشو المؤلم. فقد أثبتت التجارب التي أجريت على الفئران أن المورثة المتقدم ذكرها، وهي عبارة عن ’عامل نسخ‘ يسمى (Ctip2)، مرتبطة بجهاز المناعة وبعملية النمو في البشرة والأعصاب. (م.م)
خراج الأسنان..التهاب فموي مؤلم
يعتبر خراج الأسنان من التهابات الفم المؤلمة التي تصيب جذور الأسنان أو اللثة المحيطة بالأسنان، والعلاج بالمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب تساهم بدرجة كبيرة في مكافحة التهاب خراج الأسنان، لكن هذا العلاج يعد وقتي لأنه لا يزيل السبب وراء الخراج، و إنما يخفف من شدته. لكن بعد أيام قليلة من التوقف عن تناول المضادات الحيوية سيرجع الخراج و الألم المصاحب له من جديد. يمكن استخدام المسكنات و المضمضة بماء دافئ و ملح لتخفيف الألم والانزعاج المتعلقين بخراج الأسنان لكن كل هذه الأمور تعتبر مسكنات و لا تعالج جذور المشكلة، وللمعالجة لا بد من مراجعة الطبيب لإجراء اللازم.(م.د)
هل تعاني من ألم في مفصل ركبتك؟
اقترحت دراسة جديدة، أن استعمال نبضات كهرومغناطيسية من جهاز محمول يمكن أن يقلل بشكل ملحوظ من ألم وإلتهاب المفاصل الضموري للركبة.واكد د.فريد نيلسن، استاذ مشارك في برنامجِ البحث ومديرِ مركزِ إلتهاب المفاصل الضموري في مستشفى هنري فورد،ان الطريقة ليس لها آثار جانبية، بل هي رخيصة نسبياً على المدى البعيد، وفعالة في تخفيف الألمِ فوريا، فالنبضات الكهرومغناطيسية كوسيلة محتملة لتحسين نوعية الحياة وحرية الحركة لأولئك الذين يعانون من إلتهاب المفاصل الضموري للركبة."يعتقد بإنّ النبضات الكهرومغناطيسية تقلل من مستوى الكالسيوم في خلايا الغضروف وتبدأ في عملية تخفيض الإلتهاب.(ب.ك)
التهاب اللثة يشكل خطرا على القلب
أفادت عدة دراسات بأن الأشخاص المصابين بأمراض في الأنسجة الواقعة حول الأسنان، يتعرضون أكثر من غيرهم لأمراض القلب مقارنة بالآخرين الذين يتمتعون بلثة سليمة.
فالكثير من الأشخاص المعرضين لخطر وقوع مرض في اللثة يكونون أيضا معرضين لخطر وقوع مرض في القلب، إن لم توجد بين هذين المرضين صلة مباشرة أخرى.ومع ذلك، ولأن مرض أنسجة ما حول الأسنان هو حالة من الالتهاب، فإنها تزيد بقوة من مستويات بروتين «سي» التفاعلي ، وكذلك من مستويات «فبرينوجين»، اللذين يرتبط كل منهما بحدوث أمراض في الشرايين التاجية.(a.a.m)
الفلوريد يقوي طبقة الاينامل بالأسنان
كشفت دراسة أسترالية أن عادة شرب المشروبات الغازية والمياه المعبأة في زجاجات بدلا من مياه الصنبور تؤثر سلبا على صحة الأسنان .علما أن مياه الصنبور تحتوي على كميات من مادة الفلوريد التي تقوي طبقة الاينامل بالأسنان، في حين أن المياه المعبأة والمشروبات الغازية لا تحتوي على تلك المادة . ومادة الفلوريد التي توجد في مياه الشرب ضرورية لصحة الأسنان .
عظام الجمجمة أقوى من عظام الأطراف!
ذكر علماء بريطانيون في دراسة حديثة أن الاختلاف الكبير في تكوين عظام الأطراف والجمجمة عند البشر قد يفتح الباب واسعا أمام إيجاد أدوية فعالة لمرض هشاشة العظام.وفي هذا الصدد فقد تطرقوا إلى أن عظام الأذرع والسيقان تصاب بالضعف عند التقدم في السن بسبب التراجع في المجهود البدني الذي يبذله المرء في هذه المرحلة مقارنة بأيام الشباب.ولاحظ العلماء أنه في حين أن عظام الأطراف تضعف مع التقدم في العمر إلا أن عظام الجمجمة تظل قوية وغير قابلة للكسر بسهولة، وأرجع الباحثون في جامعة الملكة ماري ذلك إلى أن عظام الأطراف تختلف بكثير من الناحية الجينية عن عظام الجمجمة .
التواء المفاصل...مشكلة يجب متابعتها
تسبب وقوع الأشخاص في التواء الكاحل أو الركبة أو الرسغ، وهذا يتطلب القيام ببعض الإسعافات الأولية التي من شأنها أن تخفف من خطورة الألم.وأي التواء مفصلي يستمر مصحوباً بألم أو تورم ينبغي أن يحملنا على استشارة الطبيب، لا بسبب احتمال الإصابة بتمزق فحسب، بل لأن معظم الالتواءات يشعر المصاب بها براحة أكبر إذا ضمدت على نحو صحيح حسب الأصول، ويلاحظ أن كثيراً من الالتواءات أو التمزقات الجزئية، يشعر المصاب بها وكأنها مخدرة موضعياً، أو يفقد الإحساس بأي ألم فيها نحو ساعة واحدة تقريباً ثم يبدأ الألم بالظهور والتزايد، فإذا ظل الشخص يشكو من الألم فإنّه يتوجب على الطبيب أن يجري له صورة بأشعة "إكس".(ب.م)