دارالمصدرالدوليــــــة

للنشر والصحافة والإعلام

المملكـــة المتحدة - لنــدن

   


دار العطار:العرقسوس...مشروب رمضاني ذو فوائد طبية عديدة | الغقل السليم:الصوم وقاية حقيقية من مضاعفات البدانة | افاق طبية:اختبار جديد يثبت فاعليته لمرضى سرطان الثدي | خير من العلاج:تناول البسبوسة خطر على صحة مرضى السكري | سلة الاخبار:أدوية قد تخفف خطر الوجبات السريعة | خير من العلاج:كيف تخفف الإحساس بالجوع والعطش أثناء الصيام | عيادة حمل وولادة:أطفال التلقيح الصناعي معرضون للإصابة بالأمراض | عيادة العيون:قرنية صناعية مصنوعة من الكولاجين | سلة الاخبار:المضادات الحيوية الطبيعية...أفضل مضاد حيوي

 

 

 

عيادات:قلب وأمراض صدرية

 
 
جينات وراثية مسؤولة عن أمراض القلب
 
 
4-سبتمبر-2010
توصل علماء إسبان إلى طريقة مطورة تساعد على التنبؤ بأمراض شرايين القلب التاجية الوراثية التي تعد من أكثر أمراض القلب شيوعاً وذلك من خلال تحديد تسعة متغيرات جينية مقترنة بتلك الأمراض.
إن هذه الطريقة الجديدة مكملة للعوامل المعروفة المهيئة للإصابة بأمراض شرايين القلب ويمكنها تقديم معلومات إضافية حول وظائف هذه العوامل متيحة بذلك زيادة فرص التنبؤ بالإصابة بها.الجديد في الاكتشاف ليس معرفة أهمية العوامل الوراثية في زيادة فرص الإصابة بمرض شرايين القلب التاجية وإنما اكتشاف المتغيرات الجينية المسؤولة عن ارتفاع معدل الإصابة به.
و من أهم نتائج الدراسة التي شملت 1988 شخصاً يعانون من أمراض الشرايين التاجية و5380 من الأصحاء تحديد تسعة متغيرات جينية مقترنة بأمراض شرايين القلب التاجية إضافة إلى إظهار وجود ارتباط خطي مباشر بين المؤشرات المدروسة ومعدلات الإصابة بالمرض. وأوضحت الدراسة أن التدخين وارتفاع ضغط الدم وفرط السمنة ومرض السكري تساعد على الاصابة بمرض الشرايين التاجية إضافة إلى الاستعداد الوراثي.(و.س)

عقار جديد لمعالجة مريض القلب
 
  
2-سبتمبر-2010
عقار جديد قيل إنه كفيل بإنقاذ آلاف مرضى القلب من الموت نتيجة متاعبه. العقار الجديد المسمى Ivabradine «ايفابرادين» عبارة عن حبة يتناولها المريض يوميا وأثبتت التجارب فعاليتها في مكافحة أمراض القلب بشكل فعّال. والحبة متداولة فعلا في بريطانيا حيث تستخدم لعلاج الخناق (آلام الصدر الناتجة عن افتقار القلب للدم المتدفق اليه).
يقول البروفيسير مارتن كووي، أخصائي أمراض القلب الذي قاد فريق البحث في منافع هذا العقار، قوله إن هذا العقار قد ينقذ حياة 10 آلاف شخص سنويا في بريطانيا وحدها. وذكر أن التجارب شملت 6500 مريضا بمشاكل القلب في 37 دولة ممن يستخدمون العقارات التقليدية المستخدمة لإرخاء الشرايين والأوردة وعضلات القلب وبالتالي تقليل المجهود الذي تبذله لضخ الدم.وتعرف هذه العقارات التقليدية باسم beta-blockers «بيتا بلوكرز». ومثل بقية العقارات، فإن «ايفابرادين» يقلل عدد نبضات القلب في الدقيقة الواحدة. لكنه، على عكسها، لا يقلل من ضغط الدم نفسه للوصول الى هذه النتيجة.
وقال البروفيسير كووي إن استخدام اولئك المرضى عقار «ايفابرادين» على مدى عامين قلل فرص الوفاة لديهم نتيجة فشل القلب في أداء وظيفته بنسبة 26 في المائة في المتوسط. وأضاف أن العقار نجح أيضا في علاج حالات الأزمات القلبية التي تصيب الناس للمرة الأولى. وقُدمت نتائج البحث الميداني في مؤتمر «الجمعية الأوروبية لعلوم القلب» السنوي بالعاصمة السويدية ستوكهولم.(م.م)

كيفية التعامل مع الأمراض الصدرية في شهر الصيام
 
 
19-اغسطس-2010 
كثيراً ما تأتي أمراض الصدر فجأة على شكل التهاب في القصبات أو التهاب في الرئة.
أ) التهاب القصبات الحاد:
إذا كانت حالة التهاب القصبات الحاد بسيطة، فإن المريض يستطيع تناول علاجه ما بين الإفطار والسحور، أما إذا احتاج الأمر لمضادات حيوية تعطى كل 6 – 8 ساعات، أو إذا كانت الحالة شديدة فينصح بالإفطار حتى يشفى من الالتهاب.
ب) التهاب القصبات المزمن:
وفيه يشكو المريض من سعال مترافق ببلغم يومياً ولمدة ثلاثة أشهر متتابعة ولسنتين متتابعتين على الأقل.وإذا كانت حالة المريض مستقرة استطاع الصيام دون مشقة تذكر، أما في الحالات الحادة التي تحتاج إلى مضادات حيوية أو موسعات القصبات أو البخاخات الحاوية على مواد موسعة للقصبات فيقدّر الطبيب المختص ما إذا كان المريض يستطيع الصوم أم لا.
ج) الربو القصبي:
قد تكون نوبات الربو خفيفة لا تحتاج إلى تناول أدوية عن طريق الفم، كما يمكن إعطاء المريض الأقراص المديدة التأثير عند الإفطار والسحور، وكثير من مرضى الربو من يحتاج إلى تناول بختين أو أكثر من بخاخ الربو عند الإحساس بضيق في الصدر، ويعود بعدها المريض إلى ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي، ولا ينبغي للمريض عند حدوث الأزمة متابعة الصيام، بل عليه تناول البخاخ فوراً، ومن العلماء الأفاضل من أفتى بأن هذه البخاخات لا تفطر.ولكن ينبغي الإفطار قطعاً عند حدوث نوبة ربو شديدة حيث كثيراً ما يحتاج المريض إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج المكثف لها.كما ينبغي الإفطار إذا ما أصيب بنوبة ربو لم تستجب للعلاج المعتاد، ويجب التنبه إلى أن الانقطاع عن الطعام والشراب في تلك الحالات يقلل بشكل واضح من سيولة الإفرازات الصدرية، وبالتالي يصعب إخراجها.
د) السل (التدرُّن الرئوي:
يستطيع المريض المصاب بالسل الصيام إذا كانت حالته العامة جيدة وفي غياب أية مضاعفات، شريطة أن يتناول المريض دواءه بانتظام، وتعطى أدوية السل عادة مرة واحدة أو مرتين في اليوم، أما في المرحلة الحادة من المرض فيستحسن عدم الصيام حتى يتحسن وضع المريض العام.

مريض القلب قد لا يستطيع الصوم في شهر الصيام
 
 
15-اغسطس-2010
لا شك أن في الصيام فائدة عظيمة لكثير من مرضى القلب، ولكن هناك حالات معينة قد لا تستطيع الصيام.
أ) ارتفاع ضغط الدم:
يفيد الصيام في علاج ارتفاع ضغط الدم، فإنقاص الوزن الذي يرافق الصيام يخفض ضغط الدم بصورة ملحوظة، كما أن الرياضة البدنية من صلاة تراويح وتهجد وغيرها تفيد في خفض ضغط الدم المرتفع.وإذا كان ضغط الدم مسيطراً عليه بالدواء أمكن للمريض الصيام شريطة أن يتناول أدويته بانتظام، فهناك حالياً أدوية لارتفاع ضغط الدم تعطى مرة واحدة أو اثنتان في اليوم.
ب) فشل القلب (قصور القلب):
فشل القلب نوعان: فشل القلب الأيسر وفشل القلب الأيمن، ويشكو المريض عادة من ضيق النفس عند القيام بالجهد، وقد يحدث ضيق النفس أثناء الراحة، وينصح المصاب بفشل القلب الحاد بعدم الصيام، حيث يحتاج لتناول مدرَّات بولية وأدوية أخرى مقوية لعضلة القلب وكثيراً ما يحتاج إلى علاج في المستشفى.أما إذا تحسنت حالته واستقر وضعه، وكان لا يتناول سوى جرعات صغيرة من المدرات البولية فقد يمكنه الصيام.وينبغي استشارة طبيب القلب المسلم فهو الذي يقرر ما إذا كان المريض قادراً على الصوم أم لا، إذ يعتمد على شدة المرض وكمية المدرات البولية التي يحتاج إليها.
ج) الذبحة الصدرية:
تنجم الذبحة الصدرية عادة عن تضييق في الشرايين التاجية المغذّية لعضلة القلب.وإذا كانت أعراض المريض مستقرة بتناول العلاج، ولا يشكو المريض من ألم صدري أمكنه الصيام في شهر رمضان، بعد أن يراجع طبيبه للتأكد من إمكانية تغيير مواعيد تعاطي الدواء.أما مرضى الذبحة الصدرية غير المستقرة، أو الذين يحتاجون لتناول حبوب النيتروغليسرين تحت اللسان أثناء النهار فلا ينصحون بالصوم، وينبغي عليهم مراجعة الطبيب لتحديد خطة العلاج.
د) جلطة القلب (احتشاء العضلة القلبية):
تنجم جلطة القلب عن انسداد في أحد شرايين القلب التاجية، وهذا ما يؤدي إلى أن تموت خلايا المنطقة المصابة من القلب، ولا ينصح مرضى الجلطة الحديثة، وخاصة في الأسابيع الستة الأولى بعد الجلطة بالصيام، أما إذا تماثل المريض للشفاء، وعاد إلى حياته الطبيعية، فيمكنه حينئذ الصيام، شريطة تناوله الأدوية بانتظام.
هـ) أمراض صمامات (دسامات) القلب:
تنشأ أمراض صمامات القلب عادة عن إصابة هذه الصمامات بالحمى الرئوية (الحمى الروماتيزمية) في فترة الطفولة، فيحدث تضيق أو قلس (قصور) في الصمام نتيجة حدوث تليف في وريقات الصمام.وإذا كانت حالة المريض مستقرة، ولا يشكو من أعراض تذكر أمكنه الصيام، أما إذا كان المريض يشكو من ضيق النفس ويحتاج إلى تناول المدرات البولية فينصح بعدم الصوم.
من هم مرضى القلب الذين ينصحون بعدم الصيام؟
1). المرضى المصابون بفشل القلب (قصور القلب) غير المستقر.
2). مرضى الذبحة الصدرية غير المستقرة، أو غير المستجيبة للعلاج.
3). مرضى الجلطة القلبية الحديثة.
4). حالات التضيق الشديد أو القصور الشديد في صمامات القلب.
5). الحمى الرئوية (الروماتيزمية) النشطة.
6). الاضطرابات الخطيرة في نظم القلب.
7). خلال فترة الأسابيع التي تعقب عمليات جراحة القلب.

الذبذبات..تقنية جديدة لعلاج الربو

 


 

25-يوليو-2010

لجأ الأطباء إلى استخدام تقنية جديدة لمعالجة مرض الربو، وهذه التقنية تصل درجة حرارتها إلى درجة حرارة كوب قهوة، كما أنها خالية من الألم؛ حيث إنها لا تستأصل شيئا.

وتعتمد طريقة "تقنية الرأب الحراري الشعبي" على إدخال أنبوب عبر الأنف أو الفم إلى الرئتين، بعدها يبث القسطرة طاقة ذبذبات راديوية إلى العضلات المحيطة بالقصبة الهوائية،وأوضح د. ديفيد دوهاميل -مدير وحدة التدخلات الرئوية الخاصة- أن هذا الأسلوب يؤدي إلى احتكاك الأسلاك ببطانة القصبة الهوائية، وتمنع حرارة الذبذبات عضلات القصبة الهوائية من التقلص والانكماش خلال موجة الربو.

ويؤكد د. دوهاميل أن الأداة الجديدة لا تشفي الربو، بل تحسن حالة المريض فقط وتساعده على التنفس بشكل أفضل، كما أن المخاطر الناجمة عنها قليلة، وكل ما يتعرض له المريض فقط هو اشتداد نوبة الربو في اليوم التالي الذي يلي التدخل الطبي.

يذكر أن دراسة جديدة أظهرت أن هذه التقنية خفضت نوبات الربو بنسبة 32%، وزيارة قسم الطوارئ بنسبة 84%، والمكوث في المشفى بنسبة 73%، والتغيب عن العمل والمدرسة بنسبة 66%، كما أن التقنية الجديدة أتاحت لمرضى الربو القيام بنشاطات لم يكن في وسعهم القيام بها من قبل.(م.ب.س)


عناصر مسؤولة عن 80% من إصابات الجلطة الدماغية

 

22-يوليو-2010

أكد علماء كنديون أنه من الممكن تجنب 80%من حالات الإصابة بالجلطة الدماغية على مستوى العالم من خلال تجنبالإنسان لخمس عوامل، هي أهم أسباب الإصابة.

وحسب التحليل الذي أجراه أطباء كنديون تحت إشراف مارتن او دونيل منجامعة ماك ماستر الكندية لآلاف من حالات الإصابة بالجلطة الدماغية فإنارتفاع ضغط الدم و التدخين وزيادة نسبة الدهون في منطقة البطن والتغذية غير الصحية و قلة الحركة هي أكثر أسباب الإصابة بالجلطة الدماغية.

قام الأطباء بتحليل بيانات ثلاثة آلاف مريض بالجلطة الدماغية ومقارنتها ببيانات ثلاثة آلاف شخص أصحاء فوجدوا أن ضغط الدم هو أهم عنصر للإصابة بالجلطة الدماغية حيث زاد من احتمال الإصابة بأكثر من 250%. ويلعب ضغط الدم دورا في واحدة من كل ثلاث حالات إصابة بالجلطة.

وحددت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة "لانسيت" البريطانية عشر عوامل إجمالا تساهم في الإصابة بالجلطة وهي إضافة للعوامل الخمسة المذكورة نسبة الدهون في الدم والسكر والكحول والضغط العصبي والاكتئاب وأمراض القلب. واحتلت هذه العوامل المركز السادس إلى العاشر بين العوامل الأكثر تسببا في الإصابة بالجلطة الدماغية في العالم.

وأكد الأطباء أن الكثير من هذه العوامل مرتبطة بعضها ببعض.ومن الغريب أن تسعة من هذه العناصر هي نفسها السبب في الإصابة بالذبحة الصدرية حسبما أثبتت دراسة سابقة خاصة بالقلب حسبما أكد الباحثون.

وحسب الدراسة المتعلقة بالقلب فإن العناصر التسعة المشار إليها مسئولة عن 90% من حالات الإصابة بالذبحة الصدرية. أما العنصر العاشر فهو مشاكل القلب نفسها.

 


موروث له علاقة بربو الأطفال

 

 

 19-يوليو-2010

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى مورث جديد يسبب الإصابة بمرض الربو عند الأطفال، ما يساعد في تطوير علاجات فعالة لهذا المرض، مورثا يدعى (دند بي ون) يؤثرعلى الخلايا والجزيئات الأخرى والتي بدورها تؤثر على تفاعلات الجهاز المناعي عند إصابة الأطفال بالربو، ويؤكد الباحث هاكون هاكونارسون أن هذا المورث والبروتين الخاص به يعملان على تحرير مادة السيتوكيناز التي توجه الجزيئات إلى كيفية التفاعل مع أي جزيئات غريبة تدخل الجسم


 

التكلس التاجي قد يعرضك لذبحة صدرية

 

 

18-يوليو-2010

أشارت العديد من الدراسات التي أجريت معظمها بالتصوير المقطعي المحوسب بالحزم الالكترونية إلى أن هناك علاقة مباشرة بين خطر الإصابة التاجية وبين مدى التكلس الذي يظهره التصوير المقطعي المحوسب. ويعتقد بعض المؤلفين أن ارتفاع حرز التكلس التاجي Agatston أكثر من 400 ينذر بالخطر مثل خطر الإصابة بالذبحة الصدرية.

يساعد أسلوب التصوير المقطعي، مع التلاؤم مع عوامل الخطر، على استبعاد أمراض القلب التاجية في 8 ,98% من الحالات التي تعاني من آلام الصدر اللانمطية. لذلك يمكن تطبيق هذا الأسلوب في تقييم الاختطار في المرضى المعرضين للخطر المتوسط طبقاً لأساليب المطابقة التقليدية مثل لوغاريتم Framingham.

 


ارتفاع ضغط الدم..يؤثر على أعضاء الجسم

 

 

17-يوليو-2010

يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى مشاكل صحية خطيرة ترتفع حدتها إذا لم تتم معالجته بالشكل المناسب، وتختلف هذه الآثار والمضاعفات من شخص لآخر بالاعتماد على أربعة عوامل خطر رئيسية لا يمكن السيطرة عليها العمر والعرق والجنس والتاريخ المرضي للعائلة.

وبشكل عام فإن لارتفاع ضغط الدم مضاعفات سلبية كبيرة على جميع أعضاء الجسم، إلا أن أكثر الأعضاء تأثراً هي القلب والكلى والدماغ على التفصيل التالي:

- القلب: نتيجة للإصابة بارتفاع ضغط الدم لا يحصل القلب على الكمية اللازمة من الدم والأكسجين مما قد يؤدي إلى انسداد الشريان التاجي والإصابة بنوبة قلبية، كما أن هذا النقص المزمن في تروية القلب قد يؤدي إلى موت جزء من عضلة القلب وتوقف القلب عن النبض مما يتسبب في أغلب الأحيان بالوفاة.

- الدماغ: نتيجة لضيق الشرايين تقل تروية الدماغ بالدم مما يؤدي إلى نوبة تأتي على صورة فقدان مفاجئ للقوة والإحساس بالشلل، وقد تحدث النوبة (السكتة الدماغية) نتيجة تمزق أحد الشرايين في الدماغ مؤثرة على وظائف الدماغ، ودخول المريض في غيبوبة.

- الكلى: كما عرفنا، فإن ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى نقص تروية الأعضاء بالدم، فنتيجة لنقص تروية الكلى تقل قابليتها للتخلص من الفضلات والسموم، وهذا ما يسمى بالقصور الكلوي الذي يترتب عليه تراكم المواد السامة في الدم.


لحماية القلب..امضغ الأسبرين بدلا من بلعه

 

13-يوليو 2010

 

أفاد باحثون بان مضغ الأسبرين يفيد القلب أكثر من الطريقة التقليدية وهي البلع حيث انه يتم امتصاص الاسبرين عند المضغ بصورة أسرع واكثر فاعلية من الطريقة التقليدية من تناوله.

وتسهل النظرية الجديدة من سرعة طرق وقاية وحماية القلب وذلك نتيجة المفعول السريع لعملية مضغ الاسبرين ووصول تأثيرها لحماية القلب في جسم الانسان.

وكانت الابحاث التي اجريت على اكثر من 14 شخصا تراوحت اعمارهم ما بين 20-60 عاما اوضحت المتابعة وتحاليل الدم ان الاشخاص الذين تناولوا اقراص الاسبرين بصورة اسرع واكثر كفاءة خصوصا فيما يتعلق بخاصية منع التجلط من الأشخاص الذين تناولوا الاسبرين عن طريق البلع.(م.ت)

 


 

 


علاج جديد لتضخم القلب

 

 

 

 3-يوليو-2010

من المعروف أن تضخم القلب ( cardiac hypertrophy ) هي حالة تحدث نتيجة لارتفاع ضغط الدم أو نتيجة لعوامل وراثية الأمر الذي يؤدى لزيادة سمك عضلة القلب بشكل غير طبيعي و هو الذي قد يؤدى إلى الفشل القلبي و اللانظامية و الموت المفاجئ .

و تختلف أعراض هذه الحالة فتتراوح بين انقطاع النفس و الإجهاد و ألام الصدر أو قد تكون بلا أعراض على الإطلاق و هو الأمر البالغ الخطورة لأنه قد يؤدى للموت المفاجئ.و لقد اكتشف علماء بجامعة ليدز بالمملكة المتحدة آلية بالجسم تستطيع علاج و إيقاف التضخم القلبي .

و يظهر الاكتشاف أن التضخم القلبي يحدث نتيجة لارتفاع مستوى بروتينات معينة تسمى ( ANP ) و ( BNP ) بالجسم بالأفراد البالغين، مستوى هذه البروتينات يكون مرتفع بشكل طبيعي بقلوب الأجنة و الأطفال ثم ينخفض مع البلوغ ، كما يظهر الاكتشاف أن ارتفاع مستوى بروتين يسمى ( REST ) بالجسم يؤدى لوقف ارتفاع بروتينات ( ANP ) و ( BNP ) المسببة للتضخم القلبي ، و يقول العلماء أن هذا الاكتشاف سيؤدى لتطوير علاج جديد للتضخم القلبي .(ك.ح)

 

 


 

الجلطات الناتجة عن الارتجاف الأذيني شديدة الخطورة


20/6/2010
الارتجاف الأذيني هو اضطراب في دقات القلب يؤدي إلى اختلال كبير في انتظام عمل الأذين حيث يصبح نبض القلب سريعاً وغير منتظم، يصيب هذا النوع من الاضطراب حوالي 1% من الناس ويزداد بتقدم العمر، أهم الأسباب المؤدية إليه هو ارتفاع الضغط الشرياني وخلل في عمل الصمامات وعضلة القلب واضطراب الغدة الدرقية وأحيانا لا يمكن إيجاد أية أسباب له، وتكمن خطورة هذا الاضطراب في انه يزيد احتمال تكوين خثرات دموية داخل الأذين وبالتالي إرسالها إلى باقي أعضاء الجسم حيث يمكن أن تؤدي إلى جلطة دماغية أو جلطات في الأطراف نتيجة تحرك هذه الخثرات وحملها عن طريق الدم إلى شرايين الجسم حيث تؤدي إلى انسدادها، وذلك حسب قول د.اياس الموسى استشاري أمراض القلب والشرايين التداخلية.
الجلطات الدماغية الناتجة من الارتجاف الأذيني تكون اشد خطورة واكبر حجماً من غيرها لذلك فان منعها من الحدوث هو أولوية قصوى في علاج مرضى الارتجاف الأذيني.
يمكن منع 2/3 جلطات الدماغ الناتجة من الارتجاف الأذيني بواسطة العلاج الفعال لتمييع الدم.
يؤدي استمرار اضطراب القلب لفترات زمنية طويلة إلى ضعف في عضلة القلب ولهذا فان السيطرة على سرعة النبض ( وتخفيضه تحت مستوى 90 نبضة /دقيقة ) بالإضافة إلى تمييع الدم يشكلان الركنين الأساسيين في علاج مرضى الارتجاف الأذيني.
هناك طريقة دقيقة لمعرفة نسبة إصابة المريض بالجلطة الدماغية نتيجة وجود الارتجاف الأذيني وبناء على تقدير احتمال الخطر يقوم الطبيب عادة بوصف أدوية مميعة للدم وهذه تحتاج إلى متابعة مخبريه للوصول إلى مستوى معين من تمّيع الدم يضمن حماية من التخثرات دون زيادة احتمال النزيف لان التوازن بين الحماية ( الفعالية ) والأعراض الجانبية هام جداً في مثل هذه الحالات.
 
إذا كنت تشعر بان نبض قلبك غير منتظم , فمن الضروري أن تراجع الطبيب لتعرف بالضبط ما هو نوع اضطراب النبض لديك لان العلاج قد يختلف اختلافاً كبيراً حسب التشخيص. وقد تضع نفسك في وضع صحي حرج إذا كنت تعاني من الارتجاف الأذيني ولم تأخذ العلاج المناسب لمنع مضاعفاته.(ص.ر)



 علاج ضربات القلب الغير طبيعية

 

17-6-2010

أظهرت دراسة جديدة نجاح قسطرة جديد تسمى ( visually-guided laser ) في منع النبضات الكهربائية الغير طبيعية و المرضى المصابين بعدم انتظام ضربات القلب .

و من المعروف أن الحالات الحادة من عدم انتظام ضربات القلب تستدعي عملية تسمى ( ablation ) و التي تدمر مجموعة الخلايا المضطربة المسؤلة عن إنتاج النبضات الكهربائية الغير طبيعية المسببة لعدم انتظام ضربات القلب ، و قام العلماء باستهداف الخلايا بالأوردة الرئوية باستخدام شعاع الليزر حيث نجحوا بمنع نشاط هذه الخلايا المضطربة بنسبة دقة وصلت إلى 100% و ظلت 90% من هذه الخلايا المضطربة غير نشطة بعد مرور ثلاثة أشهر على العلاج .

و يختلف هذا النوع الجديد من القسطرة عن الأنواع الأخرى التي تعتمد على أشعة أكس للتوجيه فإنها تستخدم منظار ( endoscope ) مما يسمح بتوجيه بصري مستمر و استهداف الخلايا بدقة كبيرة ، و يقول العلماء أنهم دمروا الخلايا بنمط متداخل ( overlapping pattern ) لمنع نشاطها تماما و استعادة هذا النشاط مرة أخرى .(ك.ح)


مضادات التخثر ضرورية لعلاج الانصمام الرئوي

 

16-6-2010

 

 

يتم تشخيص داء الانصمام الرئوي بالطرق الشعاعية عن طريق التصوير الطبقي المحوري أو من خلال الصور النووية للرئتين،و في الغالبية العظمى يكون علاج مرضى الانصمام الرئوي هو عبر الأدوية المضادة للتجلط أشهرها الهيبارين و الوارفرين، أحياناً يتطلب علاج المريض بعض العلاجات المساندة كالأكسجين و مسكنات الآلام، في حالات الانصمام الرئوي التي تسبب عدم استقرار الديناميكية الدموية يكون الانصمام بالغاً و غالبا ما يكون كليا (احتشائي) و متوضعاً في الشريان الرئوي الرئيسي، الأمر الذي يتطلب العلاج بانزيمات انحلال الخثرة لفك الاحتشاء و إعادة تدفق الدم.

وفي غالبية الحالات تكون مضادات التخثر عماد العلاج، الهيبارين و الهيبارين ذو الوزن الجزيئي المنخفض يكونان العقار المستخدم في البداية ثم يحول المريض إلى العلاج بالوارفرين، معظم حالات الانصمام الرئوي تستدعي الادخال للمستشفى بهدف المراقبة و العلاج و يستوجب العلاج بالعقاقير مضادة التخثر المتابعة عبر فحوصات سرعة تجلط الدم و عدد الصفائح الدموية و الفحص العالمي المعادل INR، عند العلاج بالوارفرين يجب ابقاء مستوى INR بين 2-3 و بين 2.5-3.5 في حال كان المريض قد تعرض لحالة انصمام رئوي أو خثار وريدي عميق سابقاً.

يستمر العلاج بالعقاقير المضادة للتخثر لمدة 3-6 أشهر في حال عدم وجود إصابة سابقة بالانصمام الرئوي أو الخثار الوريدي العميق، و في حال وجود إصابة سابقة بأي منهم يكون العلاج بمضادات التخثر لازماً مدى الحياة.(و.م


هل تستخدم  دواء "تلميسارتان" لعلاج ضغط الدم؟

 

14-6-2010

أكد باحثون أمريكيون أن نوعا مستخدما على نطاق واسع من أدوية علاج ضغط الدم يمكن ان يزيد قليلا مخاطر الاصابة بالسرطان وطلبوا من خبراء الصحة الامريكيين اجراء مزيد من الابحاث للتحقق من الامر.

وذكر الباحثون ان تحليل البيانات المتاحة على الأدوية التي تدخل تحت نوع العقار المانع لاستقبال مادة الانجيوتنسين كشف ان المرضى أصبحوا عرضة أكثر بنسبة 1.2 في المئة للإصابة بالسرطان خلال أربع سنوات مقارنة بمن لا يعالجون بهذا العقار، وكان غالبية المرضى الذين شملتهم الدراسة "86 في المئة" يعالجون بدواء تلميسارتان الذي تنتجه شركة الدواء الألمانية بورينجر انجلهايم بالاسم التجاري ميكارديس ، وكتب الدكتور ايلكي سيباهي وزملاؤه من جامعة كيس وسترن ريزيرف بكليفلاند في دورية لانسيت لعلم الأورام يقولون "زيادة خطر حدوث إصابة جديدة بالسرطان ضعيفة لكنها ذات أهمية."

وصرح الدكتور ستيفن نيسن من مستشفى كليفلاند بأن نتائج الدراسة "مثيرة للقلق ومستفزة وأنها تثير قضايا حساسة خاصة بالسلامة يجب أن يتعامل معها الممارسون والقطاع المنظم" لقوانين الصحة العامة.وطالب نيسن خبراء الصحة المسؤولين عن وضع النظم بإجراء مزيد من الأبحاث على نوع العقار المانع لاستقبال مادة الانجيوتنسين كما طالب الأطباء بتوخي الحذر لدى وصفه لمرضاهم خاصة دواء ميكارديس.(ج.ن)

 


اكتشاف دواء مفيد لمرضى القلب

13/6/2010


قال علماء ان دواء يستخدم منذ أكثر من 40 عاما لعلاج النقرس قد يوفر بديلا أرخص سعرا لأدوية قلب حديثة تنتجها شركتي روش وسرفير للمرضى الذين يعانون من ألم مزمن في الصدر.
وقال باحثون من جامعة دوندي ان الدراسات التي أجريت على عقار الوبيورينول وهو دواء للنقرس أظهرت انه ساعد من يعانون من حالات القلب المصحوبة بالام في الصدر على أداء التمارين الرياضية بمعدل أكبر وأخر بدء نوبات الام الصدر، وقال بيتر ويسبرج المدير الطبي للمؤسسة الخيرية لعلاج أمراض القلب التي مولت الدراسة «المثير في الأمر أن دواء الوبيورينول يعمل فيما يبدو عن طريق حماية القلب من نقص الأكسجين... اذا كان هذا هو الأمر فان ذلك يزيد من إمكانية أن يساعد القلب في حالات أخرى مثل ما بعد الإصابة بنوبة قلبية.»
وآلام الصدر هي العرض الاكثر شيوعا لأمراض القلب وتزيد آلام الصدر مع ممارسة المريض للرياضة، علما ان الدراسة في نشرت في مجلة  لانسيت الطبية.

 


للمرة الأولى...زراعة قصبة هوائية اصطناعية

 

 

توصل أطباء إيرانيون إلى تطوير قصبة هوائية اصطناعية وزرعها في جسم الإنسان، من خلال استخدام الخلايا الجذعية من المريض نفسه، في خطوة قد تغير من مستقبل العمليات الجراحية وإنقاذ عشرات الآلاف من المرضى.

وقال د. حميد رضا جباري، استشاري الجهاز التنفسي، في تقرير عرضته قناة MBC1 ، إنه يتم إجراء هذه العملية عن طريق أخذ خلايا جذعية من دم المريض، لتتحول إلى خلايا غضروفية، تشكل في نهاية المطاف القصبة الهوائية الجديدة، وأشار جباري إلى أن العملية تستغرق حوالي نصف ساعة، وتم اللجوء إليها لمساعدة من لا يستجيبون للعلاج الحالي والعمليات الجراحية التقليدية.

وأجريت هذه الجراحة لفتاة عمرها 30 عاما تعرضت لحادث سير، أوضح جباري أنها كانت ناجحة؛ حيث أصبح إيقاع تنفس المريضة طبيعيا ومقبولا.وقال د. علي أكبر ولايتي، استشاري طب الأطفال، إن هذه هي المرة الأولى التي تجرى فيه مثل هذه العمليات في العالم.

 


خلل جيني يسبب أمراض الرئة  

 

   

كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود صلة بين الإصابة بمرض الرئة الانسدادي المزمن وبين خلل في أحد الجينات الوراثية لدى بعض الأشخاص ما يؤدي إلى إصابتهم بالسل والالتهابات الرئوية في منتصف العمر.

و أكد د. كينيث أوليفر من المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية قوله، إن نتائج الدراسة تؤكد هذه الصلة مشيراً إلى فوائد إجراء اختبار بسيط لتحديد هذا الخلل عند كبار السن.ويأمل أوليفر وفريقه البحثي، إلى أن تقود هذه النتائج إلى فهم أفضل للعوامل الجينية يُمكنهم من الكشف عن المرضى المعرضين لهذا الخطر قبل ظهور المرض عليهم.

وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن مصطلح مرض الرئة الانسدادي المزمن مصطلح عام يشمل جميع الأمراض التي تلحق بالرئتين وتجعل المصابين بها يشعرون بضيق التنفس عند القيام بأى مجهود بدني بسيط كما تتضاعف لديهم معدلات الوفاة المبكرة.(ش.م) 


جهاز يراقب الحالة الصحية لمرضى القلب

 


قررت مستشفي في بريطانيا عدم إبقاء مرضي القلب لديها لفترة طويلة، وذلك بأن ثبتت "جهاز استشعار ذكي" على صدورهم يراقب حالتهم الصحية عن بعد يمكن من التدخل عند الحاجة لتوفير الرعاية اللازمة لهم ،بإمكان الجهاز تسجيل ضربات القلب وحالة التنفس وقياس ضغط دم المريض ونقلها إلى جهاز مراقبة ، مؤكدين أنه في حال استدعت الضرورة تدخل الطبيب فأنه سوف يسارع لمساعدة المريض فوراً وأكد د. سايمون لويس في قسم الاسعاف والطوارئ في المستشفى ، أن هذا يتيح إخراج المريض إلى المنزل وتوفير العناية له في البيئة التي يعيش فيها.(ج.ا)


سيجارة تؤثر على الرئتين مدى الحياة

 
اكدت دراسه تشيكية ان تدخين سيجارة واحدة في العمر تتأثر به الرئتين مدى الحياه.وأوضحت الدكتورة ايفا كراليكوفا من مركز مكافحة إدمان التدخين ومعهد الصحة والأوبئة في براغ، أن الرئة تمثل البوابة التي يعبر من خلالها الدخان إلى الجسم ولذلك تصاب الرئتان بالضرر الأكبر، إضافة إلى إلحاق الأذى بالشرايين والكليتين والعظام والدماغ.
وأشارت كراليكوفا إلى أن التجارب المختلفة التي أجريت قد أكدت أن الرئتين تتأثران من تدخين سيجارة واحدة إذ تبقى بعض المواد الضارة الموجودة فيها في الرئتين، مؤكدة أن دخان السيجارة يتضمن أكثر من 4000 مادة كيماوية وأن تأثيرها في وظائف ووضع الرئتين يختلف من شخص إلى آخر.
وتشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى أن التدخين ثاني أهم أسباب الوفاة في العالم، حيث يودي بحياة عُشر البالغين في شتى أنحاء العالم ما يعادل نحو 5 ملايين حالة وفاة كل عام.(ج.ف)

 

طريقة جديدة لعلاج تشوه قلوب الأطفال

                                                                   

                                                              

 

 

11-يوليو-2010

 

توصل مهندسو الطب الإحيائي إلى طريقة تتيح للجراحين خيارات تجريبية عديدة قبل إجراء عمليات علاج التشوهات الخلقية في قلب الأطفال، الأمر الذي يضمن نجاحاً أكبر للمرضى.

وعرضت نشرة على قناة ام بي سي  حالة الطفلة جورجيا التي لم يتعدَّ عمرها السنتين، والتي خضعت لعمليتين جراحيتين رئيسيتين من أجل تصليح تشوهات خلقية في القلب، وكان في السابق قد ظهر طفحا على جلدها، واكتشف الطبيب نفخة في قلبها، وأجرت جورجيا جراحة ناجحة منحتها فرصة جديدة في الحياة، وذلك عن طريق هندسة الطب الإحيائي الذي يتميز بدرجة عالية من الدقة، والتي تحتاجها مثل هذه العمليات الدقيقة.

فمن خلال استخدام الرنين المغناطيسي يتم أخذ صورة من القلب، وبعد ذلك طبق الباحثون علم ديناميكية السوائل، أي الطريقة التي يتدفق فيها الدم من أجل تحديد مشكلة المريض، ويوضح هذا النظام كيف أن المقاربات الجراحية المختلفة تغير تدفق الدم بحيث يكون بإمكان الجراح اختيار الأفضل.

وأكد ذلك د. أجيت يوغاناثان -مهندس طب إحيائي- قائلاً: إن أهمية هذا النظام تنحصر في أنه يتيح للأطباء النظر إلى مختلف الخيارات قبل الدخول إلى غرفة العمليات، وعلى الرغم من أن هذه الطريقة لا تزال قيد التجربة فإن الباحثين يعتقدون أن بالإمكان في نهاية المطاف استخدامها لتخطيط مسبق لجراحات عدة ومتنوعة على قلوب الأطفال، بما يحسن النتائج المترتبة عليها.(م.ب.س)


ضمان الأكسجين للقلب وقت الشدة

 

 

 

نجح باحثون كنديون في إحياء الكريات الحمراء في دم حيوان الماموث المنقرض مستخدمين بكتيريا أعيدت برمجتها في حمض نووي عمره 43 ألف سنة وذلك لاكتشاف كيفية تحمل هذه الحيوان درجات الحرارة شديدة الانخفاض.
فالبكتيريا التي أعيد برمجتها توفر معلومات عن كيفية تحمل هذه الثدييات المنقرضة البرد القارس ما يفيد في البحوث لإنقاذ حياة الإنسان، وجزيئة الدم التي تحمل أوكسجيناً من الحيوان المنقرض كشفت أموراً فريدة بشأن التأقلم مع درجات الحرارة شديدة البرودة، ما يعطي فرصاً لتطوير تقنيات طبية مفيدة للبشر.
وبما أن الكريات الحمراء لا تقوم بواجب نقل الأوكسجين بشكل جيد في حالات البرد الشديد، ركز الباحثون على سبل التأقلم الفريدة الموجودة في الكريات الحمراء عند الماموث وليس عند الفيلة المعاصرة ووجدوا بالفعل تغيرات محددة جداً في جزيئات الكريات الحمراء ساهمت في عملها بالرغم من تدني درجات الحرارة الكبير.
علما أن البحث سيتركز الآن لمعرفة كيفية استخدام هذه النتائج لإفادة مرضى القلب والمصابين بأمراض أخرى، ما يعني ان الكريات المقاومة للبرد قد تستخدم لإنقاذ حياة البشر.(م.ت)

علاج أمراض الصدر بالأوكسجين

 
 

 

 
يعتبر العلاج بالأوكسجين أحد العلاجات الهامة والأساسية في أمراض الصدر الحادة أو المزمنة، فاستخدام الأوكسجين بشكل مستمر عند المرضى الذين يعانون من فشل تنفسي مزمن بسبب انسداد الشعب الهوائية مفيد وفعال جداً، حيث أثبتت عدة دراسات بريطانية وأمريكية أن استخدام الأوكسجين لمدة 15 ساعة وأكثر يومياً يحسن الكثير من أعراض المريض ويقلل من المضاعفات.
ويجب إعادة تقييم الحالات كل ستة أشهر، مع مراعاة إعطاء المريض الأدوية الهامة مثل: موسعات الشعب الهوائية والمضادات الحيوية, والأهم من ذلك كله، إيقاف التدخين بشكل نهائي حيث يعتبر حجر الأساس في العلاج، يوصف الأوكسجين بشكل مستمر كعلاج في المنزل للمرضى الذين يعانون من نقص التأكسج المزمن فهو يعتبر الحجر الأساسي في علاج فشل التنفس المزمن { قصور التنفس } والذي يشخص عن طريق قياس غازات الدم الشرياني، وتكون طرق استنشاق الأوكسجين إما بالقناع أو القنوات الأنفية المزدوجة.(م.ط)

القلب يحمي نفسه من الدهون

 
 

 

اكتشف علماء جامعة ( Wageningen ) الهولندية أن القلب ينشط آليات دفاعية معينة عند استهلاك الإنسان للوجبات الدهنية لحمايته من تراكم الدهون بعضلة القلب و بالتالي الإصابة بالعديد من أمراض القلب .
و تستخدم عضلة القلب الدهون كمصدر للطاقة للمساعدة في عملية ضخ الدم و لكن هناك نوع من التوازن الحساس بين الكمية التي يستخدمها القلب بدون إحداث مشاكل و الكميات الأكبر التي تسبب الأمراض القلبية حيث أن استهلاك الدهون كمصدر للطاقة يؤدي لإنتاج مركبات مضرة ( oxy radicals ) و التي تدمر عضلة القلب و الذي يؤدي بدوره لمشاكل صحية كبيرة .
أجرى العلماء اختبارات على الفئران لدراسة عملية توازن الدهون بالقلب حيث تم إطعامها كمية معينة من الدهون ، واكتشف العلماء أن قلب الفئران ينشط بروتين ( Angptl4 ) بعضلة القلب، هذا البروتين يقي عضلة القلب من التأثيرات الضارة للمركبات ( oxy radicals ) الناتجة عن استهلاك كميات كبيرة من الدهون ،و يقول العلماء انه على الرغم من أهمية هذه الآلية الدفاعية بالقلب إلا أنها محدودة أي أنها لا تستطيع السيطرة على الكميات المفرطة من الدهون و التي يتم استهلاكها على المدى الطويل .
ويضيف العلماء انه حتى الآن لم يستطيعوا تحديد مؤشر كتلة الجسم ( BMI ) و الذي تصبح عنده هذه الآلية الدفاعية غير نافعة و لكن مع التقدم العلمي سيتمكن العلماء في المستقبل القريب من تحديده .(ك.ح)
التضخم التاجي ينمو في عمر الطفولة
           

 

تضخم الصمام التاجي من الأمراض التي تصيب عضلات القلب، ويعتبر هذا المرض من أول الأسباب التي تؤدى إلى الموت المفاجئ لدى الأشخاص تحت سن الثلاثين.
يحدث التضخم بشكل كبير وبدون سبب واضح، وفى معظم الحالات يكون هذا السبب وراثى ناتج عن اضطراب جينى، ويوجد عدد كبير من الناس المصابين بهذا المرض، كذلك تكون الكتلة العضلية فى البطين الأيسر أكبر من الحجم الطبيعى لها، مما يسبب تلامس الصمام التاجى للحجاب الحاجز الذي يفصل بين جزئى القلب، وينتج عن هذا الضيق إعاقة تدفق الدم الخارج من القلب، وربما يحدث تسرب من الصمام ، يحدث كذلك تيبس فى العضلات القلبية ويصعب عليها أن ترتخى أو تستريح، مما يزيد من مقدار الضغط المطلوب لتمددها عند تدفق الدم إلى القلب وهذا يقلل قدرة القلب على التحكم في الدم، كما يمكن أن تسبب هذه المشكلة للمرأة الحامل أن تلد جنينا ميتا أو مصابا بالقصور، ومن المعروف أن هذا المرض ينمو أثناء عمر الطفولة أو المراهقة.(ب.ت)

مرض القلب يختلف من جنس لآخر

  

أظهرت دراسات البيولوجيا الجزيئية، وجود فروق بين عملية ظهور أمراض القلب لدى الرجال ولدى النساء.

فهناك اختلاف بالترسبات المرتبطة بتصلب الشرايين، لدى الرجال تتجه الترسبات للتراكم بشكل غير متجانس، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور تجمعات، أو تكتلات، مختفية تنبثق من جدار الأوعية الدموية مؤدية إلى انسدادها. أما لدى النساء فإن الترسبات تتراكم بشكل أكثر تجانسا على جدران الوعاء الدموي.
وتحدث النوبات القلبية لدى الرجال على الأغلب نتيجة تهتك الترسبات، الأمر الذي يؤدي إلى خلق خثرة تؤدي إلى انسداد مجرى الدم في الشريان التاجي.
أما لدى النساء فإنها على الأغلب تنجم عن انجراف الترسبات على شكل قطع صغيرة منها، تقود إلى تكوين خثرات دموية صغيرة.
فأمراض القلب لا تزال من الأمراض القاتلة الأولى، ولكن الرسالة الموجهة إلى الرجال هي أن النظام الغذائي والتمارين الرياضية هما الأفضل، ثم إجراء الفحوصات وتناول الأدوية.
أما الرسالة الموجهة إلى النساء فهي نمط الحياة الصحي هو الأساس خصوصا إن كانت في الوزن في الخصر حالات التهاب أو زيادة، وعدم إهمال حالات الكآبة والتعب إن حصل.(a.a.m)

نقص الفوليك يزيد من خطر الربو

 

 يؤكد العلماء أن نقص الفيتامينات وحمض الفوليك يؤدي إلي مضاعفات مرضى ضيق التنفس “الربو” ،وتشير مؤسسة أمراض الرئة الألمانية بمدينة هانوفر إلى ضرورة تناول الأغذية الطبيعية والخالية من الكيماويات، بشكل يمكن معه أن تصبح أدوية الفيتامينات غير ضرورية في هذه الحالة.
حيث يوضح البروفيسور هارلد مور إن المرضي الذين يعانون من نقص فيتامين “سي” و “أ” وحمض الفوليك هم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات مرض الربو وأزماته المتكررة.
وينصح مرضي الربو بتجنب الأطعمة المحتوية علي مواد مستحلبة أو الألوان الاصطناعية، لأن مثل تلك الأطعمة تسبب حساسية مفرطة لمرضي الربو والحساسية، مما قد يؤدي إلى انقطاع التنفس.(ج.ن)

تحديد الالتهاب الرئوي بمركبات معينة

 

 سيتمكن الأطباء من استخدام اختبار بول جديد سريع و فعال للكشف عن الإصابة بالالتهاب الرئوي و مدى تعافي المرضى، و ذلك بفضل علماء جامعة كاليفورنيا الذين طوروا الاختبار الجديد باستخدام تكنولوجيا( nuclear magnetic resonance spectroscopy ) لتحديد مركبات معينة ( metabolites ) لا توجد إلا ببول مرضى الالتهاب الرئوي ،ويضيف العلماء أنهم اندهشوا عندما وجدوا أن هذه المركبات التي يمكن استخدامها للكشف عن الالتهاب الرئوي لا ترتبط ببكتيريا ( Streptococcus pneumoniae ) المسببة للمرض بل تتبع استجابة الجسم الموجهة ضد العدوى .(ك.ح)

التعرض للميكروبات يقاوم الحساسية

 

 أشارت دراسة جديدة إلى أنه ليس تعرض الأطفال أنفسهم للميكروبات يكسبهم المناعة ضدها، والقدرة على مقاومة الحساسية فقط، ولكنهم حينما يولدون لأمهات ريفيات تعرضن للميكروبات، يكتسبون المناعة ضد الحساسية أيضا.
وهذا تأكيد لدراسات سابقة بأن الأطفال الذين يعيشون في بيئات ريفية، ويتعرضون أكثر للعوامل البيئية والميكروبات، يكونون أقل عرضة للحساسية من الأطفال الذين يولدون في المدن والمناطق الغير زراعية، مما يثبت أن التعرض المبكر للميكروبات في الأطفال الصغار يؤدي إلى تطوير نظام المناعة، والقدرة على تحمل الحساسية ومقاومة الميكروبات في المراحل المتقدمة من الحياة.(م.ش)

 

 

 

 

 

 

 

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

احمد عوض

15-08-10

الله يعطيكو العافية ع ها المعلومات القيمة


 

 

-------------------------------------------------------------------------------------------------

---------------------------------------------------------------------------------------

 اضف تعليق او ملاحظة او شارك بمقال في صحيفة الطبية

الإســم
البريد الإلكتروني
التعليـق

    

 

 


Share

شارك اصدقائك هذة الصفحة على الفيس بوك

 

© 2008-2010 alttebeyah.com. All Rights Reserved

powerd by ©2010 Kabsetzr