بإمكانكم المشاركة في تحرير هذه المطبوعة من خلال إرسال أخبار أو مواد صحفية ذات صلة عن طريق هذه الصفحة، علما ان الصحيفة لا تحتكر على أقلام معينة في تحريرها، بل هي منكم وإليكم، يساهم في تحريرها إلى جانب كادرها المعتمد إداريا ، الطبيب وكذلك المريض و كل من له اهتمام ويرى في نفسه القدرة على الإفادة .
تهدف الصحيفة إلى الإفادة ونشر المعلومة الطبية لتصل للإنسان أينما كان،بمشاركة غيرها من المطبوعات الزميلة في مهمة الارتقاء بمستوى الوعي الصحي لدى الجميع بلغة أدبية مبسطة وبأسلوب علمي يتناسب مع إيقاع الحياة وطبيعتها ، وجاءت لتعطي السقيم أملا في الشفاء وتعطي السليم أملا في الحياة.
أرائكم تهمنا وستجد عندنا الاهتمام بكل رحابة صدر.. ورضاكم فسحة الأمل التي نسعى إليها.. وصفحات مطبوعتكم مفتوحة لكم فشرفونا بالمشاركة الفاعلة التي تخدم الإنسان وترشده إلى طريق الوقاية خير من العلاج .
انا اسعد من السعدان في زمن قلت فيه الضفادع.
على رغم الهموم المحيطة بنا الا ان سعادتي بكم كفكر ناضج يسعى الى اثراء العالم العربي بالمعرفة وخصوصا في المجال الطبي من اجل الحفاظ على صحتنا لشيء جميل وفخر لكل مواطن في هذه البلاد العربية.
اشكركم
اسعد سعدان
مضغ اللبان مضر بصحة الجلد و الفم
هل لديك عادة مضغ اللبان؟ نقترح عليك الحد من هذه العادة. لأن مضغ اللبان كثيرا ما يتسبب فى آثار سلبية على صحة الجلد.
فقد حذر الدكتور جويل ، وهو طبيب امراض جلدية وجراح تجميل من أوماها ، أن عادة مضغ اللبان تسبب نمو التجاعيد المبكرة حول الفم.
و قال "الكثير من مرضاي يحبون مضغ اللبان. وأعتقد أن مضغ اللبان أصبح واحدا من أهم محفزات التجاعيد على الجلد ".
وأوضح الدكتور هيما سوندارام ، جراح التجميل من واشنطن ، أن هذا النشاط من اللبان يجعل الشخص يستخدم عضلات الفك أكثر من اللازم.
وقال "اعتقد أن مضغ اللبان ينشط العضلات حول الفم و يحتمل أن يضعف مرونة أنسجة الجلد. وهذا يسهم في فقدان الصوت واحتمال فقدان مرونة الجلد. "
أسباب قشر الشعر
قشر الشعر يمكن أن يكون مزعج جدا و هذا الاضطراب فى فروة الرأس هو علامة على وجود خلل في الجسم. و إذا لم يعالج ، فإن القشرة قد تسبب اضطرابات أكثر حدة مثل تساقط الشعر أو القروح على فروة الرأس.
أنسب طريقة للتغلب على القشرة هى النظام الغذائي الخاص بك. فتناول غذاء متوازن يحتوي على الزنك والأحماض الدهنية أوميجا 3 ، و فيتامين ه و ب يساعد في تقوية فروة الرأس و منع القشرة. أيضا يجب القليل من الأطعمة التي تحتوي على الخميرة أو السكر.
كذلك الزيت في الشعر ليس دائما سيئا. فإذا كان مستوى الزيت في الشعر طبيعي ، سوف يكون خالي قشرة الرأس. لذلك فمن المستحسن عدم غسل الشعر كل يوم. شيء آخر يجب ملاحظته لتجنب قشرة الرأس هو أن استخدام مستحضرات التجميل مثل مثبتات الشعر و الجيل يمكن أن تسبب جفاف و حكة فروة الرأس.
فعليك استخدام الشامبو المضاد للقشرة ولكن تأكد من أنك تعرف العنصر النشط الموجود به. أما لو أردت غسل شعرك بطريقة أكثر طبيعية ، يمكنك إستخدام مكونات مثل خليط من عصير الليمون ، و الصودا و أوراق الشاي ، أو خل التفاح
ولكن يجب عليك استشارة الطبيب قبل استخدام العلاج الطبيعي وفقا لظروف فروة رأسك.
يمكن منع يصل إلى 23 في المئة من سرطانات القولون والمستقيم إذا إتبع الناس خمس توصيات بسيطة لأسلوب حياة صحي ، كما يقول الباحثون الدنماركيون
التوصيات -- والتي من شأنها تحسين الصحة العامة -- تشمل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي جيد ، و الشرب المعتدل ، و عدم التدخين و الحفاظ على وزن صحي
و تقول الدكتورة آن تجونلاند رئيس فريق الباحثين "حتى فارق بسيط في أسلوب الحياة والعادات الخاصة بك قد يكون له تأثير كبير على خطر الاصابة بسرطان القولون "
و على وجه التحديد ، فإن التوصيات هي :
* ممارسة ما لا يقل عن 30 دقيقة من التمارين يوميا
* عدم شرب أكثر من سبعة أكواب خمر في الأسبوع للنساء و 14 للرجال
* عدم التدخين
* اتباع نظام غذائي صحي
* حجم الخصر لا يزيد عن 34،6 بوصة للنساء و40،1 بوصة للرجال
فقد درست تجونلاند و زملاؤها بيانات 55487 من الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 50 حتي 64 ، و الذين لم يتم تشخيص السرطان لديهم , و قام جميع أولئك الذين شملتهم الدراسة بملء استبيان نمط الحياة ، والذى طلب معلومات عن العوامل الاجتماعية والحالة الصحية ، والعوامل الإنجابية وأسلوب الحياة والعادات. كما انهم أكملوا استبيان الطعام الذي يوضح مفصل ما أكلت منذ أكثر من 12 شهرا
و خلال 10 سنوات من المتابعة أصيب 678 شخصا فقط بسرطان القولون والمستقيم
تلعب الوراثة دوراً جزئيا في إصابة المريض بالنمطين الأول والثاني. ويُعتقد بأن النمط الأول من السكري تحفزه نوع ما من العدوى (فيروسية بالأساس) أو أنواع أخرى من المحفزات على نطاق ضيق مثل الضغط النفسي أو الإجهاد والتعرض للمؤثرات البيئية المحيطة، مثل التعرض لبعض المواد الكيمائية أو الأدوية. وتلعب بعض العناصر الجينية دوراً في استجابة الفرد لهذه المحفزات. وقد تم تتبع هذه العناصر الجينية فوجد أنها أنواع جينات متعلقة بتوجيه كرات الدم البيضاء لأي أضداد موجودة في الجسم، أي إنها جينات يعتمد عليها الجهاز المناعي لتحديد خلايا الجسم التي لا يجب مهاجمتها من الأجسام التي يجب مهاجمتها. وعلى الرغم من ذلك فإنه حتى بالنسبة لأولئك الذين ورثوا هذه القابلية للإصابة بالمرض يجب التعرض لمحفز من البيئة المحيطة للإصابة به. ويحمل قلة من الناس المصابين بالنمط الأول من السكري مورثة متحورة تسبب سكري النضوج الذي يصيب اليافعين.
وتلعب الوراثة دوراً أكبر في الإصابة بالنمط الثاني من السكري خصوصاً أولئك الذين لديهم أقارب يعانون من الدرجة الأولى. ويزداد احتمال إصابتهم بالمرض بازدياد عدد الأقارب المصابين. فنسبة الإصابة به بين التوائم المتماثلة (من نفس البويضة) تصل إلى 100%، وتصل إلى 25% لأولئك الذين لديهم تاريخ عائلي في الإصابة بالمرض. ويُعرف عن الجينات المرشحة بأنها تسبب المرض الوراثي المسمى "KCN11" (القنوات التي تصحح اتجاه أيون البوتاسيوم إلى داخل الخلية، العائلة الفرعية J، الرقم 11) ويقوم هذا الجين بتشفير قنوات البوتاسيوم الحساسة للأدينوسين ثلاثي الفوسفات. وكذلك المرض الوراثي "KCF7L2" (عامل نسخ) الذي ينظم التعبير الجيني للبروجلوكاجون الذي ينتج جلوكاجون مشابه للبيبتيدات. وأكثر من ذلك فإن البدانة، وهي عامل مستقل في زيادة احتمال الإصابة بالنمط الثاني من السكري، تُورث بصورة كبيرة.[28]
وتلعب العديد من الحالات الوراثية دوراً كبيراً في الإصابة بالسكري مثل الحثل العضلي، رنح فريدريك، وكذلك متلازمة ولفرام، وهي اختلال صبغي مرتد يسبب ضمور الأعصاب تظهر أثناء مرحلة الطفولة وهي تتكون من البول الماسخ، البول السكري، ضمور العين والصمم
جلال
المراجع:
IDF Chooses Blue Circle to Represent UN Resolution Campaign. Unite for Diabetes
(17 March 2006).
^ أ ب L M Tierney, S J McPhee، M A Papadakis(2002). Current medical diagnosis & treatment. International edition.New York:Lange Medical Books/McGraw-Hill، 1203-1215. ISBN 0-07-137688-7.
^ The National Center for Farmworker Health, Diabetes
^ أ ب صفحة مايويكلينك عن أعراض السكري نوع 2
^ أ ب Global Diabetes Community
^ أ ب Wrong Diagnosis
^ أ ب Diabetes.About.Com
^ أ ب Diabetes Symptoms Online
^ أ ب Canadian Diabetes Association Corporate
^ أ ب E-Mmedicine-Health
^ أ ب WebMD
^ أ ب Capes S, Anand S. What is type 2 diabetes? In HC Gerstein, RB Haynes, eds., Evidence-Based Diabetes Care, pp. 151–163. 2001.
^ أ ب American Diabetes Association. Screening for type 2 diabetes. Clinical Practice Recommendations 2004. Diabetes
Care, 27(Suppl 1): S11–S14. 2000ht
الشيخوخة Ageing أو aging هي عملية الهرم
والتقدم بالعمر التي تصيب الكائنات الحية نتيجة تناميها. التعريفات المؤخرة لعملية الشيخوخة تعتبرها عبارة عن خلل وتلف في عمليات النظام مع مرور الوقت والزمن، هذا التعريف يسمح بظهور ووجود أنظمة لا تهرم (لاتشيخ) non-ageing systems، نتيجة تداخلات مضادة للشيخوخة (عندما يمكن إصلاح الخلل المتراكم). الشيخوخة أصبحت تدرس حاليا كعلم يتناول النواخي الثقافية والاقتصادية ودراسات الوعي والتغيرات الاجتماعية والديمغرافية أما النواحي الفيزيولوجيا فتوصف بعملية هرم
[عدل]الهرم
في علم الأحياء والفيزيولوجيا : تعتبر الهرم (بفتح الهاء والراء) senescence عبارة عن اجتماع مجموعة عمليات خلل وظيفي (تلف) تلي فترة من التنامي للعضوية. يهتم علم رعاية المسنين بشكل خاص بعملية الهرم هذه ويدخل في ما يدعى : إطالة العمر life extension.
الهرم الخلوي Cellular senescence ظاهرة تحدث فيها فقدان الخلايا لقابلية الانقسام وبالتالي التجدد. كنتيجة لتضرر الدنا في الخلايا (بشكل أساسي الوصول لقصر شديد للتوليمير) يحدث إما هرم أو تدمير ذاتي (استموات) في حال عدم القدرة على تصحيح الخطأ. يستخدم هنا بكثرة مصطلح شيخوخة aging أو تعمير كمصطلح مرافق ومشابه لمصطلح هرم. مصطلحي هرم وشيخوخة يستخدمان حاليا بشكل متبادل في معظم المقالات.
الشيخوخة تتميز بقابلية متناقصة للاستجابة للضغوطات، اضطراب في الاتزان Homeostasis الحيوي وزيادة خطورة التعرض لأمراض. نتيجة ذلك يكون الموت هو النتيجة الحتمية للشيخوخة.