دارالمصدرالدوليــــــة

للنشر والصحافة والإعلام

المملكـــة المتحدة - لنــدن

   


 

 

لا اعاقة

 

 

 

 

المواد الكيماوية تسبب التوحد

 

 11-يونيو-2011

أوضحت مديرة برنامج الأبحاث في جمعية التوحد في الولايات المتحدة  دونا بيروللو  أننا  نعيش ونتنفس ونبدأ حياتنا مع عائلاتنا في ظل وجود خليط من المواد الكيماوية السامة وتعرض متواصل لمستويات قليلة من هذه المواد السامة وذلك في تناقض كبير مع الطريقة التي يتم فيها اختبار هذه المواد لغايات الأمن والسلامة.

وأضافت أن مواد كالرصاص والزئبق وغيرها من الكيماويات المسببة لتسمم الأعصاب لها تأثير كبير على تطور الدماغ عند مستويات كان يعتقد في وقت سابق أنها آمنة.

أصرت الدراسات وبقوة على وجود عامل جيني وراء الإصابة بالمرض، ولكن أصبح واضحا فيما بعد وجود نوع من التفاعل بين قابلية هذه الجينات للإصابة ومواد كيماوية موجودة في البيئة.

يكون الجهاز العصبي المركزي للجنين عادة حساسا بالنسبة لكثير من المواد الكيماوية ، بحيث أن هرمونات مثل الأستروجين والأندروجين تعتبر ضرورية جدا لنمو الدماغ بشكل سليم .

كما أن مادة (بيسفينول أ) الموجودة في العلب البلاستكية لحفظ الأطعمة وعبوات المياه هي أيضا من بين المواد الأخرى تسبب قلقا كبيرا بهذا الشأن لأنها ربما تتدخل في نظام إفراز الأستروجين الطبيعي في الجسم، وكذلك فالمواد المضادة للميكروبات والتي تضاف للصابون ومعاجين الأسنان وغبرها من المنتجات يمكن أن يكون لها دور في تعزيز النشاط الاندروجيني في الجسم وهذا يعني أن هذه المواد ربما تلعب دورا كبيرا في انتشار مرض التوحد وغيره من اضطرابات الجهاز العصبي.

من جهة ثانية، أفاد باحثون أن تلوث الجو نتيجة حركة السير وكذلك المبيدات الحشرية لها ارتباط بمرض التوحد. كما أن حالات وأوضاع الأمومة ربما تنجم بشكل جزيء عن الكيماويات الموجودة في البيئة.


فحص العين

يساعد في تشخيص التوحد

 

 28-مايو-2011

أثبتت دراسة طبية أجرتها جامعة "بيترسبيرج" في الولايات المتحدة إمكانية التشخيص المبكر لمرض التوحد عند الأطفال من خلال فحص عضلات العين التي من شانها توضيح إذا ما كان الطفل مصابا بالمرض أم لا.

علماء النفس يركزون خلال تجربة فحص الأطفال المحتملين تعرضهم لهذا المرض على سلوك الطفل أمام صور الفيديو من خلال كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء داخل أحد المعامل المخصصة لهذا الغرض، وأشار الدكتور مارك شتراوس (عالم النفس بجامعة بيترسبيرج) إلى أن الطفل الطبيعي يركز على جانب الصورة الأيمن، في حين أن الطفل المصاب بالتوحد لا يبالي بذلك، وهو الأمر الذي يظهر من خلال حركة عين الطفل أثناء عرض الصور.(م.س)


الأفيال تساعد في علاج أطفال التوحد

 

 

أظهرت تجارب طبية إيجابية الدور الذي يمكن أن تؤديَه الأفيال في علاج الأطفال المصابين بمرض التوحُّد؛ وذلك بمساعدتهم على الاندماج مع المجتمع، ومنحهم قدرةً أكبر على التكيُّف مع المواقف الاجتماعية المختلفة والسيطرة على الانفعالات.

فقضاء الأطفال المصابين بعض الوقت مع الأفيال هو في حد ذاته علاجٌ لهم؛ لأن الطفل يستفيد من هذه التجربة في التعامل مع البشر، كما أثبتت التجربة التي أجريت لعدد من الأطفال المصابين بهذا المرض في تايلاند؛ أن الأفيال حسَّنت القدرة الكلامية لهم، وقلَّلت نوبات الغضب لديهم. وأشارت إحدى الأمهات إلى أن الفيل جعل ابنها أكثر هدوءًا ولطفًا ومشاركةً مع الآخرين.(م.ب.س)

 


بمناسبة اليوم العالمي للتوحد

لنتعرف على المرض وعلاجه

 

 

2-ابريل-2011

خاص الطبية

 

يصادف الثاني من أبريل من كل عام اليوم العالمي للتوحد ، ويهدف إلى التعريف بـمرض التوحد، و تمت تسمية هذا اليوم  من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، علما أن التوحد هو إحدى حالات الإعاقة التي تعوق من استيعاب المخ للمعلومات وكيفية معالجتها وتؤدي إلى حدوث مشاكل لدى الطفل في كيفية الاتصال بمن حوله واضطرابات في اكتساب مهارات التعليم السلوكى والاجتماعى, ويعتبر من أكثر الأمراض شيوعًا التي تصيب الجهاز التطوري للطفل.

ويظهر مرض التوحد خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل ويستمر مدى الحياة، وما يعرف أن إعاقة التوحد تصيب الذكور أكثر من الإناث أي بمعدل 4 إلى 1، وهي إعاقة تصيب الأسر من جميع الطبقات الاجتماعية ومن جميع الأجناس والأعراق.

ويؤثر التوحد على النمو الطبيعي للمخ في مجال الحياة الاجتماعية ومهارات التواصل ، حيث عادة ما يواجه الأطفال والأشخاص المصابون بالتوحد صعوبات في مجال التواصل غير اللفظي، والتفاعل الاجتماعي وكذلك صعوبات في الأنشطة الترفيهية، حيث تؤدي الإصابة بالتوحد إلى صعوبة في التواصل مع الآخرين وفي الارتباط بالعالم الخارجي.

كيف يتم تشخيص التوحد؟

يقلق والدي الطفل غالباً عندما يبلغ السنتان من عمره دون أن يتكلم كأقرانه، وقد يلاحظان عليه عدم التركيز البصري أو عدم ربطه للأمور. وقد يظهر على البعض الآخر سلوكيات غريبة مثل الرغبة في إيذاء الذات. إلا أن زيارة لطبيب الأطفال قد لا تفيد فقد يخبرهم بأنه لا داعي للقلق وأن الطفل على ما يرام. والواقع أنه على الوالدين عدم تكذيب حسهم الأبوي والأفضل استشارة طبيب آخر وعدم الاكتفاء برأي واحد فقط .

ولعل تشخيص مرض التوحد من أصعب الأمور وأكثرها تعقيداً، وخاصة في الدول العربية، حيث يقل عدد الأشخاص المهيئين بطريقة علمية لتشخيص التوحد، مما يؤدي إلى وجود خطأ في التشخيص، أو إلى تجاهل التوحد في المراحل المبكرة من حياة الطفل، مما يؤدي إلى صعوبة التدخل في أوقات لاحقة. حيث لا يمكن تشخيص الطفل دون وجود ملاحظة دقيقة لسلوك الطفل، ولمهارات التواصل لديه، ومقارنة ذلك بالمستويات المعتادة من النمو والتطور. ولكن مما يزيد من صعوبة التشخيص أن كثيراً من السلوك التوحدي يوجد كذلك في اضطرابات أخرى. ولذلك فإنه في الظروف المثالية يجب أن يتم تقييم حالة الطفل من قبل فريق كامل من تخصصات مختلفة، حيث يمكن أن يضم هذا الفريق: أخصائي أعصاب neurologist، أخصائي نفسي أو طبيب نفسي، طبيب أطفال متخصص في النمو، أخصائي علاج لغة وأمراض نطق speech-language pathologist، أخصائي علاج مهني occupational therapist وأخصائي تعليمي، والمختصين الآخرين ممن لديهم معرفة جيدة بالتوحد.

 

ما هي أعراض التوحد؟ وكيف يبدو الأشخاص المصابين بالتوحد؟

عادة لا يمكن ملاحظة التوحد بشكل واضح حتى سن 24-30 شهراً، حينما يلاحظ الوالدان تأخراً في اللغة أو اللعب أو التفاعل الاجتماعي، وعادة ما تكون الأعراض واضحة في الجوانب التالية:

التواصل:

يكون تطور اللغة بطيئاً، وقد لا تتطور بتاتاً، يتم استخدام الكلمات بشكل مختلف عن الأطفال الآخرين، حيث ترتبط الكلمات بمعانٍ غير معتادة لهذه الكلمات، يكون التواصل عن طريق الإشارات بدلاً من الكلمات، يكون الانتباه والتركيز لمدة قصيرة.

التفاعل الاجتماعي:

يقضي وقتاً أقل مع الآخرين، يبدي اهتماماً أقل بتكوين صداقات مع الآخرين، تكون استجابته أقل للإشارات الاجتماعية مثل الابتسامة أو النظر للعيون.

المشكلات الحسية:

استجابة غير معتادة للأحاسيس الجسدية، مثل أن يكون حساساً أكثر من المعتاد للمس، أو أن يكون أقل حساسية من المعتاد للألم، أو النظر، أو السمع، أو الشم.

اللعب:

هناك نقص في اللعب التلقائي أو الابتكاري، كما أنه لا يقلد حركات الآخرين، ولا يحاول أن يبدأ في عمل ألعاب خيالية أو مبتكرة.

السلوك:

قد يكون نشطاً أو حركاً أكثر من المعتاد، أو تكون حركته أقل من المعتاد، مع وجود نوبات من السلوك غير السوي (كأن يضرب رأسه بالحائط، أو يعض) دون سبب واضح. قد يصر على الاحتفاظ بشيء ما، أو التفكير في فكرة بعينها، أو الارتباط بشخص واحد بعينه. هناك نقص واضح في تقدير الأمور المعتادة، وقد يظهر سلوكاً عنيفاً أو عدوانيا، أو مؤذياً للذات.

وقد تختلف هذه الأعراض من شخص لآخر، وبدرجات متفاوتة، أما بالنسبة لعلاج حالات التوحد:

يقسم المختصون طرق العلاج إلى:

1- طرق العلاج القائمة على أسس علمية:

مثل:

طريقة لوفاس Lovaas:

وتسمى كذلك بالعلاج السلوكي Behaviour Therapy، أو علاج التحليل السلوكيBehaviour Analysis Therapy. ونعتبر واحدة من طرق العلاج السلوكي، ولعلها تكون الأشهر، حيث تقوم النظرية السلوكية على أساس أنه يمكن التحكم بالسلوك بدراسة البيئة التي يحدث بها والتحكم في العوامل المثيرة لهذا السلوك، حيث يعتبر كل سلوك عبارة عن استجابة لمؤثر ما.

فاست فورورد FastForWord:

وهو عبارة عن برنامج إلكتروني يعمل بالحاسوب (الكمبيوتر)، ويعمل على تحسين المستوى اللغوي للطفل المصاب بالتوحد

وتقوم فكرة هذا البرنامج على وضع سماعات على أذني الطفل، بينما هو يجلس أمام شاشة الحاسوب ويلعب ويستمع للأصوات الصادرة من هذه اللعب. وهذا البرنامج يركز على جانب واحد هو جانب اللغة والاستماع والانتباه، وبالتالي يفترض أن الطفل قادر على الجلوس مقابل الحاسوب دون وجود عوائق سلوكية.

2- طرق العلاج الأخرى (غير المبنية على أسس علمية واضحة)

التدريب على التكامل السمعيAIT) Auditory Integration Training): وتقوم آراء المؤيدين لهذه الطريقة بأن الأشخاص المصابين للتوحد مصابين بحساسية في السمع (فهم إما مفرطين في الحساسية أو عندهم نقص في الحساسية السمعية)، ولذلك فإن طرق العلاج تقوم على تحسين قدرة السمع لدى هؤلاء عن طريق عمل فحص سمع أولاً ثم يتم وضع سماعات إلى آذان الأشخاص التوحديين بحيث يستمعون لموسيقى تم تركيبها بشكل رقمي (ديجيتال) بحيث تؤدي إلى تقليل الحساسية المفرطة، أو زيادة الحساسية في حالة نقصها.

إذن ما هي أفضل طريقة للعلاج:

بسبب طبيعة التوحد، الذي تختلف أعراضه وتخف وتحد من طفل لآخر، ونظراً للاختلاف الطبيعي بين كل طفل وآخر، فإنه ليست هناك طريقة معينة بذاتها تصلح للتخفيف من أعراض التوحد في كل الحالات. وقد أظهرت البحوث والدراسات أن معظم الأشخاص المصابين بالتوحد يستجيبون بشكل جيد للبرامج القائمة على البُنى الثابتة والمُتوقعة (مثل الأعمال اليومية المتكررة والتي تعود عليها الطفل)، والتعليم المصمم بناء على الاحتياجات الفردية لكل طفل، وبرامج العلاج السلوكي، و البرامج التي تشمل علاج اللغة، وتنمية المهارات الاجتماعية، والتغلب على أية مشكلات حسية. على أن تدار هذه البرامج من قبل أخصائيين مدربين بشكل جيد، وبطريقة متناسقة، وشاملة. كما يجب أن تكون الخدمة مرنة تتغير بتغير حالة الطفل، وأن تعتمد على تشجيع الطفل وتحفيزه، كما يجب تقييمها بشكل منتظم من أجل محاولة الانتقال بها من البيت إلى المدرسة إلى المجتمع. كما لا يجب إغفال دور الوالدين وضرورة تدريبهما للمساعدة في البرنامج، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهما.

 


 
أطفال طيف التوحد
الحمية الغذائية الخاصة بهم ضرورية  الى جانب العلاج
 
الحمية تتضمن استبعاد بروتيني الغلوتين والكيزيين
خاص الطبية
متابعة:صابرين الصافي
20-نوفمبر-2010
يتميز الاطفال المصابون بطيف التوحد عن بعضهم وعن غيرهم من الاطفال بسلوكهم وكيفية تفاعلهم مع محيطهم ، فكل طفل مصاب بطيف التوحد هو حالة خاصة نختلف عن غيرها بتفاصيل صغيرة أو كبيرة ، وتتجاوب أجسامهم الى العلاج والغذاء بطرق مختلفة ، ولكن على الرغم من هذه الفروقات ، الا أن كافة الدراسات أجمعت ضرورة اتباع حمية غذائية خاصة مع نظام العلاج المُتبع ، وفي هذا الصدد تقول أخصائية التغذية لبنى قعوار : حتى نتمكن من فهم الحمية يجب التعرف على عناصرها الاساسية وهي الغلوتين والكيزيين، فالغلوتين هو أحد البروتينات الموجودة في عدد من الحبوب كالقمح والشعير والبرغل والمفتول والشوفان ، أما صناعيا فيستعمل بروتين الغلوتين في عدد من المواد المضافة الى المنتجات مثل : الألوان والنكهات الصناعية ، المواد المكثفة ، المواد المثبتة للنكهة، المستحلبات ، بعض الأدوية.
وتضيف قعوار أنه قد لا يُذكر الغلوتين بشكل صريح ضمن مكونات بعض المنتجات ويندرج تحت الاسماء السابقة ، ومن هذه المنتجات : الكاتشب، معجون البندورة ، الطحينة، الجلي، العصائر المركزة ،الحلوى الجلاتينية، العلكة، الشوربات المعلبة، الا أن هناك بدائل آمنة كالمنتجات المصنعة من الأرز الابيض او الارز البني و الحمص والبطاطا والعدس .
أما بالنسبة لمادة الكيزيين فتقول أخصائية التغذية قعوار فهي احدى البروتينات الموجودة في الحليب ومنتجاته ، كما أنها توجد في حليب الأم ، الا أن حليب الأم يعتبر آمنا للأطفال .، والبدائل الآمنة هنا للحليب هي شراب الارز وشراب اللوز وشراب البطاطا.
وتتابع قعوار قولها بأنه بالاضافة لاستبعاد بروتيني الغلوتين والكيزيين من الحمية لأطفال طيف التوحد يجب استبعاد المواد التالية :السكر يشكل عام والسكر الابيض المكرر والمحليات الصناعية بشكل خاص ، وعند الحاجة يستعمل العسل الطبيعي او السكر البني، ويجب تجنب المواد الحافظة والاضافات ذات المصدر غير الطبيعي ، واخيار المنتجات العضوية كبديل آمن، ومما يجب تجنبه أيضا بعض انواع اللحوم كالمرتديلا والنقانق ، وكذلك الكافيين والمشروبات الغازية.
ولا بد من التقليل من تناول بعض الاطعمة التي قد يمنعها الطبيب تماما بناء على الفحوصات المخبرية الخاصة بالطفل ، كالاغذية التي تحتوي على مادة الفينول مثل التفاح غير المقشور والبندورة والبرتقال وغيره ، وكذلك الاغذية التي تحتوي على مادة ( oxalate) كالبامية والباذنجان والفراولة والكيوي ، ويجب الابتعاد عن الخمائر والافضل حذفها تماما من الحمية.
وأوضحت قعوار بأنه لا يتم الحكم على جدوى الحمية الا بعد مرور 6-8 شهور ، لأن الجسم يحتاج الى ما يقارب عشرة أيام كي يتخلص من الكيزيين ، بينما يحتاج الى 6-8 شهور كي يصبح نظيفا من الغلوتين.

دراسات أمريكية تؤكد:
التوحد مرتبط بطبيعة غذاء الأطفال
 
 
توصل باحثون أمريكيون إلى أن سوء هضم البروتينات التي يتناولها الطفل قد يؤثر على وظيفة الدماغ، ويسبب مرض التوحد. وأجرى الأطباء ثلاث محاولات لكشف الأسباب المؤدية لهذا الاضطراب الغامض الذي يؤثر على طفل من بين كل 110 أطفال في الولايات المتحدة.
باحثين أمريكيين اكتشفوا سر مرض التوحد، ويعملون حاليا على معالجته بالتركيز على الجهاز الهضمي، وطريقة هضمه بعضَ البروتينات، ويعتمد الأطباء على أن عدم القدرة على هضم البروتينات يؤثر على إفراز الأحماض الأمينية التي تعد مكونا أساسيا يتيح للدماغ تأدية وظيفته.
ولا يوجد حاليا علاج للأعراض الرئيسية لمرض التوحد، وهو ما يمكن أن يتغير إذا ثبت فعلا أن الجهاز الهضمي من أسباب الإصابة.وخلال دراسة أجراها الباحثون الأمريكيون تم إعطاء أطفال إنزيمات تساعد في الهضم لمعرفة ما إذا كانت تساعد في تنظيف الأمعاء، وبالتالي تحسين سلوك الطفل.وفي دراسة أخرى؛ بحث الأطباء عن دور الكوليسترول في الإصابة بالتوحد، ويعتقد اختصاصيون أن بعض الأطفال المصابين بالتوحد يفتقرون إلى إنزيم مكون للكوليسترول يعد ضروريا لنمو الدماغ.وفي دراسة ثالثة استخدم الأطباء عقار النامندا namenda المخصص لعلاج الزهايمر لمعرفة ما إذا كان يساعد في تحسين القدرات الحركية واللغوية للمريض.(م.ب.س)

جهاز يكشف الإصابة بالتوحد عن طريق الصوت

 

 

 21-يوليو-2010

ابتكر علماء من جامعة كانساس بالولايات المتحدة جهازا بإمكانه كشف الأطفال المصابين بمرض التوحد عن طريق تحليل أصواتهم، ونقلت صحيفة ديلي تيلغراف البريطانية عن العلماء قولهم إن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في النمو يلفظون الكلمات بشكل يختلف عن نظرائهم الأصحاء والتي يمكن التقاطها من قبل النظام الآلي الجديد لتحليل الصوت.

ويعمل الجهاز الجديد الذي أطلق عليه اسم لينا على تحليل البيئة اللغوية عن طريق تسجيل كلام الطفل لمدة يوم كامل ومن ثم إدخال هذا التسجيل في برنامج خاص في الكمبيوتر الذي يقوم بدوره بمقارنة الصوت مع باقي أصوات الأطفال الذين يعانون من المرض نفسه.

وأوضح العلماء الذين اجروا اختباراتهم على 232 طفلا تتراوح أعمارهم بين العشرة شهور والأربع سنوات أن التشخيص المبكر لمرض التوحد والبدء بعلاجه يمكنه أن يؤثر بشكل مثير على نمو الأطفال.(و.ا.س)


ضرورة التدريب السمعي للكفيف

 

 

 

يتزود المعاقون بكثير من المعلومات عن العالم الخارجي عن طريق المثيرات السمعية المختلفة, كالأصوات البشرية والحيوانية, وحفيف الأشجار وخرير المياه, وتلاطم الأمواج, وأصوات الرياح والأمطار, ووسائل النقل والمواصلات.

وتشمل تدريبات حاسة السمع للمعاقين بصريا ما يلي:

1- تنمية مقدرة الطفل على التعرف على حسن الإصغاء والانتباه للأصوات المحيطة به والوعي بها وإدراكها.

2- تنمية مقدرة الطفل على التعرف على الأصوات, والتمييز بينها وتعيين هويتها ودلالتها.

3- مساعدة الطفل على تحديد الاتجاه الذي يصدر منه الصوت أو تحديد موقعه وما يتطلبه ذلك من تعلم بعض المفاهيم المكانية اللازمة لذلك ( فوق وتحت, أعلي وأسفل , يمين وشمال, شرق وغرب , شمال وجنوب).

4- تنمية مهارة الطفل على تحديد المسافة التي يصدر من عندها الصوت(قريب وبعيد).

5- مساعدة الطفل على استخدام الصوت كإشارات سمعية هادية له في التحرك داخل بيئته بأمان وكفاءة.


الدلافين ...علاج جديد لأطفال التوحد!

                                   

 

10-يوليو-2010

اشترت حديقة ترفيهية على المحيط بمقاطعة لياونينغ شمال شرقى الصين أربعة دلافين هذا العام، ليس بغرض الترفيه، وانما من اجل علاج الاطفال المصابين بمرض التوحد، وهو اضطراب عصبى يؤثر على التفاعل الاجتماعى والتواصل مع الاخرين اضافة الى اتيان المصابين به بسلوك تكرارى.

وبدأت الدلافين، التى احضرت من اليابان العمل مع المرضى الصغار بعد شهر من التهيئة والتدريب، وفقا لما قاله تشن رو جون ، كبير المراقبين على الحيوانات فى منتجع عالم المحيطات الملكى فى مدينة فوشون، بمقاطعة لياونينغ.

قال تشن " منتجع عالم المحيطات الملكى يوفر العلاج للاطفال المتوحدين، وذلك بعدما احضرنا ثلاثة دلافين كـ "اطباء"، لعلاج 20 طفلا تتراوح اعمارهم ما بين عامين الى 10 اعوام"، وقال ان كل طفل سيأتى هنا 12 مرة فى الشهر، ويلعب مع الدولفين كعلاج، وسيتوقف الاثر حينها على مدة العلاج.(م.ش)

 

 


أطفال متلازمة داون...بحاجة لاستيعابهم

 

 

 

6-يوليو-2010

أطفال متلازمة داون هم مجموعة من الأطفال المختلفين قليلاً عن الأطفال العاديين، وبولادة طفل في العائلة بحالة متلازمة داون، فإن الوالدين يبحثان عن المعلومات الضرورية لفهم الحالة وسبل التعامل مع الطفل من جميع أفراد العائلة .

علما أن طفل متلازمة داون يكون كأي طفل عادي له نفس احتياجاته الجسمية والنفسية، ولربما كان أكثر. فضلاً عن الاحتياجات العاطفية كالحب المتبادل بينه وبين والديه وأقرانه وجميع المحيطين به، وينبغي أن نعرف قدراته ونسعى إلى تنميتها وتطويرها .وتؤكد الدراسات المستفيضة لأطفال متلازمة داون أن استيعابهم وقدراتهم أكثر بكثير مما كان يعتقد في الماضي، لكن غالبيتهم لا يستطيعون التوصل إلى قدرات الطفل العادي .

ويجب أن نساعد ونعاون هذا الطفل للتوصل إلى أقصى قدراته ومهاراته، ولكن يجب ألا نضغط عليه ونرغمه على التوصل إلى مستوى أعلى من قدراته.

حيث إن الضغوط المستمرة الزائدة لتنمية هذه القدرات، قد تأتي بنتيجة عكسية ويصاب الطفل والعائلة بإحباط كبير .


 

هل لحالات الشلل الدماغي علاج؟

تظهر أعراض الشلل الدماغي في عمر 18 شهرا أو أقل. ومن المحتمل أن يلاحظ الآباء تأخرا في نمو الطفل مقارنة مع التغيرات الأخرى، على سبيل المثال تأخر تطور مؤشرات النمو مثل جلوس الطفل، التقلب أو تغيير وضعية النوم، الزحف، الابتسام أو المشي. بعض الأطفال المتضررين ربما تبدو عضلاتهم غير طبيعية، إما أنها أكثر ترهلا أو استرخاء. وممكن أن تكون للطفل وقفة غير طبيعية. المشاكل الأخرى التي قد ترافق الشلل الدماغي، تشمل الصعوبة في التعلم، مع ترواح في شدتها، ومشاكل في الكلام.
الشلل الدماغي يمكن أن يتراوح بين معتدل وحاد إلى درجة الإعاقة. ويعتبر الشلل الدماغي من الإعاقات غير التفاقمية، وبالتالي فإن الأضرار التي حدثت في الدماغ لا تزيد أو تزداد سوءا، ولكن الضرر الذي حدث لا يتغير. أما التأثير على الجسم فقد يتفاقم، فالاستخدام المحدود للعضلات قد يؤدي إلى ضمورها أو تيبسها، وبالتالي التشخيص المبكر مهم للغاية حتي يمكن تنظيم فريق من المتخصصين، قبل أن يسوء وضع العضلات مما يؤدي الي ضمورها أو تيبسها. قد تكون لدى كل طفل اضطرابات مختلفة، تؤثر على حركة أطرافه، وأحيانا بشدة، ويمكن أن تؤدي أيضا إلى آثار نفسية علي الطفل مما يجعله يشعر بشعور مختلف عن أقرانه.
عادة لابد من تقييم الشلل الدماغي بعناية من قبل المتخصصين في طب الأطفال من أجل تشخيص الحالة، وكذلك قد تكون هناك حاجة لاختبارات إضافية. بعد التشخيص، يحتاج الشلل الدماغي إلى إدارته بعناية من قبل فريق من المتخصصين، يشمل أطباء وممرضات وأخصائيي العلاج الطبيعي وعلاج عيوب النطق. من المؤسف أن الشلل الدماغي لا يمكن علاجه، وذلك لأن تلف خلايا المخ لا رجعة فيه، ولكن من المهم التركيز على الحد من درجة العجز من خلال تضافر جهود الفريق المتخصص الطبي وجهد الآباء لمعالجة طفلهم.(م.ح)

 

 

 

 

 

 

 

 

-------------------------------------------------------------------------------------------------

---------------------------------------------------------------------------------------

 اضف تعليق او ملاحظة او شارك بمقال في صحيفة الطبية

الإســم
البريد الإلكتروني
التعليـق

    

 

 


Share

شارك اصدقائك هذة الصفحة على الفيس بوك

 

© 2008-2011 alttebeyah.com. All Rights Reserved

powerd by ©2012 Kabsetzr

Powered by