15/6/2010
نسمع كثيرا عن أناس يستطيعون تحطيم الأرقام القياسية يفعل ما هو غريب وما لا يستطيع الإنسان العادي القيام به ، فالسهاف مثلاً مرض يسبب العطش الشديد بحيث يضطر المريض لشرب الماء بشكل دائم ومستمر؛ ويعتبر الشاب «فاني مير» من جوهانسبيرج أوضح مثال لهذا المرض، فخلال النهار فقط يشرب عشرين غالونا من الماء لإطفاء عطشه الدائم. أما السويدية «هلغا اندرسون» فشربت ما مجموعه (87600) غالونا من المياه بين عامي 1922ـ 1971(أي بمعدل خمسة غالونات في اليوم).. وإلى الآن لا يعرف السبب الحقيقي لهذا المرض وان كانت أقوى الاحتمالات تقول إنه ناتج عن ضمور أو تضرر في مركز الإحساس بالعطش في المخ!
اما مرض «الصنور» أو الشره الكبير للطعام. فهو ليس ناجماً عن شهوة الطعام بقدر ما هو عجز الجهاز الهضمي عن تمثيل الغذاء بشكل كامل؛ فالمصاب بهذا المرض يضطر لأكل «الكثير الكثير» كي يستخلص «القليل القليل» الأمر الذي يجعل معظم المصابين في حالة نحافة دائمة. وأول حالة معروفة كانت للطفل ماتيو داكنج الذي عاش عام 1743وفاقت كمية طعامه اليومي (24) كلغم ولم يتجاوز التاسعة من عمره. أما أشهر حالة معاصرة فهو الأميركي «إدوارد ابراهام» الذي عرف بمشاركاته في مسابقات الأكل المفرط وقد دخل كتاب غينيس للأرقام القياسية أول مرة حين ابتلع 27 دجاجة في جلسة واحدة.(م.م)
من وزنك تعرّف على مرضك
د.فادي مشارقة
قد يشعر البعض بالاستياء والمفاجأة من الحقائق والتحليلات العلمية التالية، وذلك بسبب أن غالبية مجتمعنا العربي لم يعتد بل لا يرغب حتى بالاستماع لما قد يحيط به من مخاطر بل يُفضل البعض البقاء تحت خيمة الأحلام الوردية والتلذذ بالحياة كما هي دون أي وعي لما قد يصيبه عند العزوف عن الاطلاع على ثقافات الصحة والمرض. فقط لنسأل أنفسنا سؤالاً واحداً! وهو لماذا يعيش الأوروبيون سنوات أطول من مجتمعات العالم الثالث؟؟!
يعتبر مؤشر كتلة الجسم أو ما يعرف بالـ Body Mass Index (BMI) ) ،مقياساً دولياً لتحديد والتعرف على كتلة الجسم ونوعه ابتداءاً من النحافة، إلى الوزن المثالي، مروراً بالوزن الزائد، وانتهاءاً بالسمنة المُفرطة. هذا بالإضافة إلى أن المعدل الحسابي الناتج عن استخدام قانون مؤشر كتلة الجسم يحدد مدى قابلية الجسم للإصابة بالأمراض المزمنة أيضاً.
في الواقع يعتمد قانون حساب مؤشر كتلة الجسم على الطول والوزن، حيث تتم عملية الحساب بشكل يدوي عن طريق قسمة الوزن على مربع الطول.
- إذا كان مؤشر كتلة الجسم لديك أقل من 18.5 :
تشير هذه النتيجة إلى أن كتلة جسمك أقل من المعدل الطبيعي، أو بمعنى آخر فأنت نحيف. لذلك يتعين عليك الاستعلام عن احتمالية وجود اضطرابات معينة سببت هذه النحافة. فقد تكون اضطرابات أيضية أو نفسية، أو علة مرضية معينة يتوجب الكشف عنها وتشخيصها طبياً وذلك لدرء أي مخاطر قد تكون موجودة لديك بدون أعراض. وقد تكون طبيعياً لا تعاني من أي أمراض. ولكن النحافة طبياً قد يكون سببها مرضي أو نفسي في بعض الأحيان.
- إذا كان مؤشر كتلة الجسم لديك 18.5 إلى 24.9 :
تشير هذه النتيجة إلى أن كتلة جسمك في المعدل الطبيعي وأنك سليم معافى. فقط حاول المحافظة على نظامك الغذائي والبدني.
- إذا كان مؤشر كتلة الجسم لديك 25 إلى 29.9 :
تشير هذه النتيجة إلى أن كتلة جسمك أعلى من المعدل الطبيعي، بمعنى أنك تعاني من زيادة وزن. الأمر الذي يختلف عن السمنة من ناحية أنه لم يصل إلى درجة السمنة. عليك أن تعلم أن هنالك العديد من العوامل المؤدية إلى زيادة الوزن والتي لابد من الحد منها لكي لا توصلك إلى المخاطر المَرَضية ومن هذه العوامل التدخين وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية والكوليسترول والخمول وعدم ممارسة أي نشاط رياضي، وبالتالي يتوجب عليك معرفة أن لديك قابلية وأنه من المحتمل إصابتك بالأمراض المصاحبة لمعدل كتلة الجسم لديك. ومن هذه الأمراض: ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب التاجية. حيث تزداد قابليتك للإصابة بهذه الأمراض مع العمر، بمعنى أنه كلما تقدمت في السن كلما زادت احتمالية اصابتك بهذه الأمراض.
- إذا كان مؤشر كتلة الجسم لديك أعلى من 30 :
تشير هذه النتيجة إلى أن كتلة جسمك غير طبيعية وأنها قد وصلت إلى حد السمنة. الأمر الذي يجب عليك أن تعي مخاطره المصاحبة. حيث أن أغلب الأمراض المزمنة تصيب من لديهم هذه النتيجة. أثبتت الدراسات والأبحاث منذ سنوات طويلة أن السمنة هي السبب الرئيسي للإصابة بالأمراض المزمنة، والأمراض التي تهدد الحياة. ومنها: السكري وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وأمراض القلب التاجية والجلطات الدماغية وأمراض وحصوات المرارة والتهابات العظام وتيبس المفاصل وأمراض الجهاز التنفسي وأيضاً السرطانات مثل سرطان الثدي وسرطان القولون وسرطان عنق الرحم. وللتغلب والحد من هذه المخاطرعليك بالإلتزام بالحمية الغذائية الصحية والنشاط البدني وقد تكون بحاجة إلى ماهو أكثر من ذلك بما يتناسب مع استجابتك للحمية والرياضة.
أرقام في عالم الطب
- أكبر عدد من العمليات الجراحية أجراها الجراح الهندي مودي العالمي الشهرة في جراحة العيون , عمليات كتراكتا, حيث أجرى في يوم واحد 833 عملية .
- أطول عملية جراحية : إن أطول العمليات الجراحية هي التي تجري في الدماغ , وقد أجريت في 17 و 18 كانون الثاني من عام 1972 للسيد فيكتور زاغويتا , 19 سنة , أطول عملية جراحية في مستشفى سان دييغو في كالفورنيا , إذ بقى الطبيب الجراح جون الكسن 31 ساعة يشتغل في دماغه .
- أكثر أم إنجاباً في التاريخ السيدة فاسيليف الروسية , تزوجت وهي في الثامنة عشر سنة 1725 , وبين عامي 1725 و 1765 أنجبت 69 طفلاً عاش منهم 67 , وأجهضت 27 مرة, ومن بين أطفالها ولدت 16 مرة توأمين و7 مرات ثلاث توائم و4 مرات أربع توائم .
- أكثر المتطوعين المتبرعين بدمهم عطاءً ريشارد مارينو إيطالي من فينيسيا عمره 66 سنة, وتبرع طيلة حياته ألفاً ومائتين وست وخمسين مرة, يليه الأمريكي ألن دوستر الذي تبرع 1037 مرة .
- خفيفو الوزن : البالغ الأخف وزناً في العالم كانت المكسيكية لوشيا زاراتي ، لم يزد طولها عن 67 سنتم , أما وزنها فبلغ 2,215 كغ بعمر 17 سنة , وأصبح 5,900 كغ بعمر 20 سنة .
- الولادة بأسنان : نادراً جداً ما يولد الطفل وفي فمه أسنان . وقد ولد من المشهورين وفي فم كل منهم سنّان : ريتشارد الثالث , مازارين , ميرابو , بروكا , ولويس الرابع عشر الذي أبدلوا له سبع مرضعات لأنه كان ينهش صدورهنّ فلا يتمكنَّ من متابعة إرضاعه .
- أقصر امرأة بين الأقزام الهولندية بولين ماسترز المشهورة باسم البرنسيسة بولين، طولها 59 سنتيمتراً ووزنها أربعة كيلوجرامات , ماتت وعندها 45 سنة .
- أقصر رجل بين الأقزام نلسون دي لاروزا، عمره 22 سنة وطوله 72 سنتيمتراً ووزنه سبعة كيلوجرامات .